حمد النويصر
17th January 2008, 12:45 AM
*** ( سيد الكون بوش ) عبارة أطلقها أحد مردة الإعلام لدينا وهو الكاتب الأكاديمي علي الموسى كاتب جريدة الوطن السعودية وأظن أن هذا الكاتب ينطبق عليه المعيار الأمريكي للمسلم الجديد والذي جاء ذكره في تقرير مؤسسة راند الأخير والذي جاء فيه ( بوضوح إن التيار المعتدل (في التعريف الأمريكي) هم من : يزورون الأضرحة، والمتصوفون والرافضون للاحتكام للشريعة، والمؤمنون بحرية المرأة في اختيار "الرفيق وليس الزوج"، وحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة ) والذي يظهر لي من مظهر هذا الكاتب أنه مطابق لكامل المواصفات والمقاييس ومجزأ شرعاً لهذه المطالب الأمريكية للمسلم المعتدل وأكَملها بإزالة شعر الوجه من شارب ولحية وإذا كان خلقةً خلقها الله فنحمده ونشكره وإذا طالت يداه إليهما فنقول منكوس الفطره ومكروه الخلقة !!
*** نعود لزبدة موضوعنا : رأينا التهليل والتكبير والتصفيق والترقيص والزغاريد والأهازيج واالبعض قد خرج بأولاده وزوجته ليستقبل هذا الصليبي لعنه الله وكأنه جالب الحرية والعدل والمساواة وكيف لا !! ونحن نشاهدها ماثلة واقعة حاصلة في بلاد المسلمين من افغانستان والعراق وفلسطين ! عدالة تسيل دماء الأبرياء الطاهرة في بغداد ومساواة تتطاير الأشلاء في فلسطين وإنصاف تكسر الجماجم في الأعراس في افغانستان !! تباً لهذه الحرية وسحقاً لمن يروج له ولها
! *** سيزور هذا الصليبي الحاقد أرض الحرمين الطاهرة ! وماذا يعني هذا ؟ لا شيء !! زيارة رسمية لرئيس دولة تعتبر القوة العظمى والمسيطر على مجريات الأحداث بعد إرادة الله وما نحنُ إلا جزاءاً من هذا العالم المسيطر عليه إذاً لا جديد فقبله زار الزاني كلينتون أرض جدة والتي تبعد تقريباً 70 كم من أقدس البقاع وأطهرها في مايسمى منتدى جدة الإقتصادي يعني ( الطاسه ضايعه ) الغريب في الأمر والعجيب في الوضع التهليل والتكبير والذي ينم عن إفراط في الحب وإستغراق في التبعية وإستواء في الإنبطاح حتى يكاد يلامس بطن أحدهم الأرض ! وأتى أحدهم يكبر لهذه الزيارة ويأتي بصور شباب قد فروا من رجال الأمن في مظاهرات مايسمى الفقيه ويعلق عليها بتعليق غارق في بحر الحقد الدفين ويأتي بصورة لهذا الصليبي وهو بالبزة العسكرية ولايدري أنه قد فر من حرب الفيتنام تأكيداً على الجبن والهوان الذي يمثله هذا العلج الأصفر . والآخر يأتي ويقولـ سنخرج بأولادي لإستقبالك يا البطل بوش ( والطيور على أشكالها وتقع ) و ( القط يتبع من يخنقه ويدوس على خشته ) فلا غراية فلقد قبل جبين بوش وتبرك بمؤخرته الشهيرة تضاهي شهرة سيقان هيفاء وهبي وتتفوق على أرداف نانسي ( مجرم ) والذي يتقن صاحبنا في مواصفات وتفاصيل هاتين العاهرتين أكثر من إتقانه للوضوء !
*** المشكل في الأمر ليس في ذات بوش وشخصه فهو موظف في البيت الأسود سيذهب بعد أشهر معدودة وسيأتي بعده صليبي آخر يكمل المشوار ويتربع على القصعة كما مهد وشيد من قبله بل ( المشكل ) في العقيدة التي يحتضنها صدره الحاقد والضغينة التي تركن بين أضلاعه الخبيثة لكل ماهو مسلم ولا ينسى كل مسلم غيور ماقاله بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر من إعلان الحرب الصليبية وأنها رجعت وأنه حامل الصليب الجديد ولم ينسى هذا إلا منافقي أمتي والذي يلتمسون له العذر تصديقاً لقول عمر رضي الله عنه ( إلتمس لأخيك سبعين عذراً ) أو كما قال رضي الله عنه . يقول بوش لعنه الله ( المسلمون ليسوا أصحاب ديانة والمسيحيون أصحاب ديانة تعرضت للتغيير والرب غاضب على هذا العالم الذي غير دينه ) ولمن جعل هذا الصليبي قدوة له ونبراس ودليلاً يحتذى به فلقد ورد في مجلة ( صالون ماغازين ) والتي أوردت تقريرا يزعم في نهاية الستينيات تم الحكم على بوش من قبل قاض في تكساس بتنفيذ عقوبات الخدمات الاجتماعية مقابل تنظيف سجله المتضمن استخداماً إجراميا للمخدرات وان تنفيذ تلك الخدمة كان في مركز مارتن لوثر كينج في هيوستن . ولهذا لا نعجب أن يمجده ويصفق له الشوا فكراً وأخلاقاً .
*** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ (118)
وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (89)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا (144)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57)
*** أوثق عرى الإيمان الحب في والبغض في الله والولاء للمؤمنين والبراء من المشركين وما بال أقوام ( فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ) والأمر لن يتوقف على هذا الصليبي بل القادم أدهى وأمر فحسبنا الله ونعم الوكيــــل
هنـــــــــــــا ستسعد قلوبنا بمحياكـ
*** نعود لزبدة موضوعنا : رأينا التهليل والتكبير والتصفيق والترقيص والزغاريد والأهازيج واالبعض قد خرج بأولاده وزوجته ليستقبل هذا الصليبي لعنه الله وكأنه جالب الحرية والعدل والمساواة وكيف لا !! ونحن نشاهدها ماثلة واقعة حاصلة في بلاد المسلمين من افغانستان والعراق وفلسطين ! عدالة تسيل دماء الأبرياء الطاهرة في بغداد ومساواة تتطاير الأشلاء في فلسطين وإنصاف تكسر الجماجم في الأعراس في افغانستان !! تباً لهذه الحرية وسحقاً لمن يروج له ولها
! *** سيزور هذا الصليبي الحاقد أرض الحرمين الطاهرة ! وماذا يعني هذا ؟ لا شيء !! زيارة رسمية لرئيس دولة تعتبر القوة العظمى والمسيطر على مجريات الأحداث بعد إرادة الله وما نحنُ إلا جزاءاً من هذا العالم المسيطر عليه إذاً لا جديد فقبله زار الزاني كلينتون أرض جدة والتي تبعد تقريباً 70 كم من أقدس البقاع وأطهرها في مايسمى منتدى جدة الإقتصادي يعني ( الطاسه ضايعه ) الغريب في الأمر والعجيب في الوضع التهليل والتكبير والذي ينم عن إفراط في الحب وإستغراق في التبعية وإستواء في الإنبطاح حتى يكاد يلامس بطن أحدهم الأرض ! وأتى أحدهم يكبر لهذه الزيارة ويأتي بصور شباب قد فروا من رجال الأمن في مظاهرات مايسمى الفقيه ويعلق عليها بتعليق غارق في بحر الحقد الدفين ويأتي بصورة لهذا الصليبي وهو بالبزة العسكرية ولايدري أنه قد فر من حرب الفيتنام تأكيداً على الجبن والهوان الذي يمثله هذا العلج الأصفر . والآخر يأتي ويقولـ سنخرج بأولادي لإستقبالك يا البطل بوش ( والطيور على أشكالها وتقع ) و ( القط يتبع من يخنقه ويدوس على خشته ) فلا غراية فلقد قبل جبين بوش وتبرك بمؤخرته الشهيرة تضاهي شهرة سيقان هيفاء وهبي وتتفوق على أرداف نانسي ( مجرم ) والذي يتقن صاحبنا في مواصفات وتفاصيل هاتين العاهرتين أكثر من إتقانه للوضوء !
*** المشكل في الأمر ليس في ذات بوش وشخصه فهو موظف في البيت الأسود سيذهب بعد أشهر معدودة وسيأتي بعده صليبي آخر يكمل المشوار ويتربع على القصعة كما مهد وشيد من قبله بل ( المشكل ) في العقيدة التي يحتضنها صدره الحاقد والضغينة التي تركن بين أضلاعه الخبيثة لكل ماهو مسلم ولا ينسى كل مسلم غيور ماقاله بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر من إعلان الحرب الصليبية وأنها رجعت وأنه حامل الصليب الجديد ولم ينسى هذا إلا منافقي أمتي والذي يلتمسون له العذر تصديقاً لقول عمر رضي الله عنه ( إلتمس لأخيك سبعين عذراً ) أو كما قال رضي الله عنه . يقول بوش لعنه الله ( المسلمون ليسوا أصحاب ديانة والمسيحيون أصحاب ديانة تعرضت للتغيير والرب غاضب على هذا العالم الذي غير دينه ) ولمن جعل هذا الصليبي قدوة له ونبراس ودليلاً يحتذى به فلقد ورد في مجلة ( صالون ماغازين ) والتي أوردت تقريرا يزعم في نهاية الستينيات تم الحكم على بوش من قبل قاض في تكساس بتنفيذ عقوبات الخدمات الاجتماعية مقابل تنظيف سجله المتضمن استخداماً إجراميا للمخدرات وان تنفيذ تلك الخدمة كان في مركز مارتن لوثر كينج في هيوستن . ولهذا لا نعجب أن يمجده ويصفق له الشوا فكراً وأخلاقاً .
*** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ (118)
وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (89)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا (144)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57)
*** أوثق عرى الإيمان الحب في والبغض في الله والولاء للمؤمنين والبراء من المشركين وما بال أقوام ( فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ) والأمر لن يتوقف على هذا الصليبي بل القادم أدهى وأمر فحسبنا الله ونعم الوكيــــل
هنـــــــــــــا ستسعد قلوبنا بمحياكـ