حسان الحجاجي
12th January 2008, 06:42 PM
طموحهم العاثر على الدوام
مشاريعهم الصغيرة لا تنبت إلا الحصرم في عيونهم والعلقم في حلوقهم ولو أنهم آمنوا واتقوا واعترفوا بالوطن واحد موحداً لكانوا بشراً أسوياء
ما لم يستوعبه امثال الدكتور/ محمد السقاف هو ان الوطن صار اكبر من اية احلام مريضة تسترجعها الذاكرة المشروخة التي فقدت مقومات صحتها وعافيتها وصارت تعيش تداخلات الذات المأزومة الباحثة عن شيء ما يكسبها حالة من الحنين إلى الماضي المتبلد. والأمر الذي يعيشه امثال هذه الشخصيات القابعة في الظلام والتي تداري فجائعيتها بكثير من الاغتراب بعد ان تعطلت الهوية وصارت الجذور اليمانية لدى هؤلاء هشة وفاقدة عنصر التوازن لأنها لم تكن ذات زمن تعيش الارتباط الحقيقي بالارض والانسان قدر عيشها مع الارتهان والعمالة والنظرة إلى الداخل من موقع الخارج والتعامل مع الوطن وفق ما يريده اللامنتمي المتسكع في الخارج المرتزق حتى في أفكاره من املاءات مقابل امنيات كالحة ومرض الذات التي تراهن على كل شيء ينبت السوء ما عدا العمل الصحيح؛ من اجل ذلك نراهم دعاة انفصال وفرقة وانقسام باسم الجنوب حيناً واخرى بالمناطقية وثالثة بالطائفية ومن يتابع كتابات هذه القلة الحزنية يصل إلى هذه النتيجة انهم قوى مأزومة ومخرومة في طريقة التعامل الوطني انها تقبل الدخيل الوافد القهري الاستعلائي على الوطن في حين ترفض الرجولة والكرامة والانتماء الوطني تبحث عن اية ارهاصات خارجية لتفتعل منها المواقف السلبية، وهي فاشلة على الدوام لأنها لا ترتبط بالارض والانسان، ولأنها فكر ومعتقد انتهازي يأتي على الجيفة دائماً ويأكل منها ما استطاع.. من اجل ذلك نرى امثالهم يقولون بالشيء المتعرج المكدود والمحزون الذي تطالهم ذواتهم وتبقيهم في حالة ارتهان بلا حدود مع الخارج، وإلا من مثلهم يمتلك كل هذه الوقاحة ليتحدث عن مشروع عمالة خارجي والوقوع تحت طائلة الفوضى التي يريدونها محصلة للوطن اليمني من بوابة الخارج التآمرية التي تجد في هؤلاء كل الطواعية في أن يكونوا مدجنين تماماً لا ينقصهم شيء حتى اللغة الفجة المريضة التي بلا موقف أو معتقد، التي تراهن على الخارج وتستجدي الارتهان والارتزاق.. ولا شك أن العالم الخارجي الذي يركن إليه هؤلاء الموسومون بالتفريط قد لفظهم ولم يعد يرى فيهم ما يمكن الاستفادة باعتبارهم صاروا مكشوفين ومرفوضين تماماً من كل فئات الشعب؛ لذلك يشترط هذا الخارج المستعلي أن تكون هذه المفردات ذات تواجد خياني على أرض الواقع حتى يتم التعامل معها؛ وهو ما يفتقده السقاف محمد وأضرابه لذلك بعد أن فشل عبر التنظيمات السياسية والمنظمات صار يهرج مع جمعية المتقاعدين العسكريين.. ويبدو هذا الانتهازي الحاضر على طول الولائم لايتورع من أن يتخذ من كل قضية مرتعاً له وإن كان وخيماً، لانه ينبني في الأساس على التفريط وإشاعة الفوضى؛ ولأنه بلا هويةٍ وطنية راسخة فلديه وأضرابه علبة ألوانٍ كاملة، وكل طلاءٍ فيها له خاصيته وطبيعته التي تُظهرُ هذه الذوات في حالة قبضٍ دائم لا يعرفون سوى الوجع واتخاذ القضايا التي تخص الذات الوطنية منطلقاً لمآربهم الذاتية ونوازعهم إلى العنف..
والواقع أن هذا الخطاب المأفون والعفن لا يمكنه أن يجد حتى من يقف ولو لحظة أمامه لأنه بلا قيم انتماء، ولأنه يبحث عن التشرذم والانقسام، إنه حتى ضد الدين جملة وتفصيلا مادام يدعو إلى التشرذم ويقدم الفتنة على ما عداها، ويجعلها قضية قضاياه في الداخل والخارج؛ والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها غير ان شُرَّابَ الدم، وثلة الازمات وعملاء الخارج صاروا اكثر من ذي قبل يتلاعبون بهموم وآمال وقضايا الناس للارتزاق وليس سواه؛ في حين ان كل ذلك لا معنى له لأنه يستمد تواجده من امراض نفسية تسكن هؤلاء ومن عفونة الغنيمة التي يفكرون بها ولا يدرون ان ثمنها باهض.. باهض جداً.
وان الوطن من اقصاه إلى اقصاه لحمة متداخلة واحدة وان كل فئات الجماهير باتت متناغمة متجانسة ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً عداهم الذين لا يقولون إلا بالخديعة ولا يجاهرون إلا بمعصية الوطن ولا يحلمون إلا بالتورط في الخيانة، انها طموحهم العاثر على الدوام، والسبب الأول في فشل مشاريعهم الصغيرة التي تُنبت الحِصرمَ في عيونهم والعلقم في حلوقهم.
ولو انهم آمنوا واتقوا واعترفوا بالوطن واحداً موحداً بغض النظر عن اية خلافات مع النظام،
لكانوا بشراً اسوياء ولكانت خطاباتهم السياسية ذات معنى وشعبية واسعة غير انهم اقصائيون يرون العالم كله من خرم ابرة، من وجع ذاكرتهم، من ازماتهم وعقدهم النفسية، من قبولهم بالاجنبي يحتل القيم واصولية الذات المتجذرة في كل شبر في الوطن، وهو احتلال يقبل به هؤلاء الثكالى بمصائب طموحاتهم السيئة، من يضعون انفسهم الصغيرة على موائد الذباب يتهافتون لعلهم يجدون شيئاً وليس سوى الرفض لكل مكرهم وخداعهم وهزال تفكيرهم.. فالوطن اليمني الذي تخلص من عفونة هذه الذوات البائسة لم تعد تنطلى عليه خطاباتهم المستمرئة كل اوجاع الخيانة ويدرك كل الشعب انهم لا يمثلون سوى ذواتهم البليدة، ولا يمكن لأي كان ان يقبل بأن يكونوا اصحاب ازمات تعكس نفسها على الآخرين فهم ليسوا مخولين في أي قضية يطرحونها ما داموا متورطين في الارتهان سابقاً وحاضراً ولا حقاً واذا كانت ثمة اوراق لا يريد هؤلاء الشرذمة تقديمها فهي صكوك الخيانة التي منحها لهم كبراؤهم في الخارج، والذين يتلاعبون بهم كالدمى في الداخل، ولديهم كل الفخر في انهم هكذا دمى تلعب بها قوى الخارج.. من هنا فكل ورقة هي الشيطان ذاته، هي المخطط الفتنة الذي يراد له ان يتم، هي المحاولة المؤلمة واللعينة في ان يكون لهم شيءٌٌ يذكر من الربحية الحرام كنوع من المكافأة التي ينتظرونها وهي مكافأة الخيانة التي باتت تطرح نفسها في قولهم هم عبر هذا المهندس للشقاوة والندم محمد السقاف.
الذي يقول: "انه لن يساندك العالم الخارجي مالم تتحرك انت"، وقال: "انه يريد الاستقلالية حيث يشعر انه اجنبي".
انه يفصح بقوة عن حالته النفسية، وشخص كهذا لا شك انه يعيش حالة اغتراب وفقدان هوية أي انه يعاني حالة انفصال الذات عن الواقع لدرجة يشعر معها ان التفريط والخيانة والاجنبي هو من يمنحه حضوره بعد ان فقد تواجده الفاعل مع المجتمع وبعد ان رفض كل خطابه الارتهاني وصار اضحوكة كل ابناء الوطن الطيبين.
مشاريعهم الصغيرة لا تنبت إلا الحصرم في عيونهم والعلقم في حلوقهم ولو أنهم آمنوا واتقوا واعترفوا بالوطن واحد موحداً لكانوا بشراً أسوياء
ما لم يستوعبه امثال الدكتور/ محمد السقاف هو ان الوطن صار اكبر من اية احلام مريضة تسترجعها الذاكرة المشروخة التي فقدت مقومات صحتها وعافيتها وصارت تعيش تداخلات الذات المأزومة الباحثة عن شيء ما يكسبها حالة من الحنين إلى الماضي المتبلد. والأمر الذي يعيشه امثال هذه الشخصيات القابعة في الظلام والتي تداري فجائعيتها بكثير من الاغتراب بعد ان تعطلت الهوية وصارت الجذور اليمانية لدى هؤلاء هشة وفاقدة عنصر التوازن لأنها لم تكن ذات زمن تعيش الارتباط الحقيقي بالارض والانسان قدر عيشها مع الارتهان والعمالة والنظرة إلى الداخل من موقع الخارج والتعامل مع الوطن وفق ما يريده اللامنتمي المتسكع في الخارج المرتزق حتى في أفكاره من املاءات مقابل امنيات كالحة ومرض الذات التي تراهن على كل شيء ينبت السوء ما عدا العمل الصحيح؛ من اجل ذلك نراهم دعاة انفصال وفرقة وانقسام باسم الجنوب حيناً واخرى بالمناطقية وثالثة بالطائفية ومن يتابع كتابات هذه القلة الحزنية يصل إلى هذه النتيجة انهم قوى مأزومة ومخرومة في طريقة التعامل الوطني انها تقبل الدخيل الوافد القهري الاستعلائي على الوطن في حين ترفض الرجولة والكرامة والانتماء الوطني تبحث عن اية ارهاصات خارجية لتفتعل منها المواقف السلبية، وهي فاشلة على الدوام لأنها لا ترتبط بالارض والانسان، ولأنها فكر ومعتقد انتهازي يأتي على الجيفة دائماً ويأكل منها ما استطاع.. من اجل ذلك نرى امثالهم يقولون بالشيء المتعرج المكدود والمحزون الذي تطالهم ذواتهم وتبقيهم في حالة ارتهان بلا حدود مع الخارج، وإلا من مثلهم يمتلك كل هذه الوقاحة ليتحدث عن مشروع عمالة خارجي والوقوع تحت طائلة الفوضى التي يريدونها محصلة للوطن اليمني من بوابة الخارج التآمرية التي تجد في هؤلاء كل الطواعية في أن يكونوا مدجنين تماماً لا ينقصهم شيء حتى اللغة الفجة المريضة التي بلا موقف أو معتقد، التي تراهن على الخارج وتستجدي الارتهان والارتزاق.. ولا شك أن العالم الخارجي الذي يركن إليه هؤلاء الموسومون بالتفريط قد لفظهم ولم يعد يرى فيهم ما يمكن الاستفادة باعتبارهم صاروا مكشوفين ومرفوضين تماماً من كل فئات الشعب؛ لذلك يشترط هذا الخارج المستعلي أن تكون هذه المفردات ذات تواجد خياني على أرض الواقع حتى يتم التعامل معها؛ وهو ما يفتقده السقاف محمد وأضرابه لذلك بعد أن فشل عبر التنظيمات السياسية والمنظمات صار يهرج مع جمعية المتقاعدين العسكريين.. ويبدو هذا الانتهازي الحاضر على طول الولائم لايتورع من أن يتخذ من كل قضية مرتعاً له وإن كان وخيماً، لانه ينبني في الأساس على التفريط وإشاعة الفوضى؛ ولأنه بلا هويةٍ وطنية راسخة فلديه وأضرابه علبة ألوانٍ كاملة، وكل طلاءٍ فيها له خاصيته وطبيعته التي تُظهرُ هذه الذوات في حالة قبضٍ دائم لا يعرفون سوى الوجع واتخاذ القضايا التي تخص الذات الوطنية منطلقاً لمآربهم الذاتية ونوازعهم إلى العنف..
والواقع أن هذا الخطاب المأفون والعفن لا يمكنه أن يجد حتى من يقف ولو لحظة أمامه لأنه بلا قيم انتماء، ولأنه يبحث عن التشرذم والانقسام، إنه حتى ضد الدين جملة وتفصيلا مادام يدعو إلى التشرذم ويقدم الفتنة على ما عداها، ويجعلها قضية قضاياه في الداخل والخارج؛ والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها غير ان شُرَّابَ الدم، وثلة الازمات وعملاء الخارج صاروا اكثر من ذي قبل يتلاعبون بهموم وآمال وقضايا الناس للارتزاق وليس سواه؛ في حين ان كل ذلك لا معنى له لأنه يستمد تواجده من امراض نفسية تسكن هؤلاء ومن عفونة الغنيمة التي يفكرون بها ولا يدرون ان ثمنها باهض.. باهض جداً.
وان الوطن من اقصاه إلى اقصاه لحمة متداخلة واحدة وان كل فئات الجماهير باتت متناغمة متجانسة ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً عداهم الذين لا يقولون إلا بالخديعة ولا يجاهرون إلا بمعصية الوطن ولا يحلمون إلا بالتورط في الخيانة، انها طموحهم العاثر على الدوام، والسبب الأول في فشل مشاريعهم الصغيرة التي تُنبت الحِصرمَ في عيونهم والعلقم في حلوقهم.
ولو انهم آمنوا واتقوا واعترفوا بالوطن واحداً موحداً بغض النظر عن اية خلافات مع النظام،
لكانوا بشراً اسوياء ولكانت خطاباتهم السياسية ذات معنى وشعبية واسعة غير انهم اقصائيون يرون العالم كله من خرم ابرة، من وجع ذاكرتهم، من ازماتهم وعقدهم النفسية، من قبولهم بالاجنبي يحتل القيم واصولية الذات المتجذرة في كل شبر في الوطن، وهو احتلال يقبل به هؤلاء الثكالى بمصائب طموحاتهم السيئة، من يضعون انفسهم الصغيرة على موائد الذباب يتهافتون لعلهم يجدون شيئاً وليس سوى الرفض لكل مكرهم وخداعهم وهزال تفكيرهم.. فالوطن اليمني الذي تخلص من عفونة هذه الذوات البائسة لم تعد تنطلى عليه خطاباتهم المستمرئة كل اوجاع الخيانة ويدرك كل الشعب انهم لا يمثلون سوى ذواتهم البليدة، ولا يمكن لأي كان ان يقبل بأن يكونوا اصحاب ازمات تعكس نفسها على الآخرين فهم ليسوا مخولين في أي قضية يطرحونها ما داموا متورطين في الارتهان سابقاً وحاضراً ولا حقاً واذا كانت ثمة اوراق لا يريد هؤلاء الشرذمة تقديمها فهي صكوك الخيانة التي منحها لهم كبراؤهم في الخارج، والذين يتلاعبون بهم كالدمى في الداخل، ولديهم كل الفخر في انهم هكذا دمى تلعب بها قوى الخارج.. من هنا فكل ورقة هي الشيطان ذاته، هي المخطط الفتنة الذي يراد له ان يتم، هي المحاولة المؤلمة واللعينة في ان يكون لهم شيءٌٌ يذكر من الربحية الحرام كنوع من المكافأة التي ينتظرونها وهي مكافأة الخيانة التي باتت تطرح نفسها في قولهم هم عبر هذا المهندس للشقاوة والندم محمد السقاف.
الذي يقول: "انه لن يساندك العالم الخارجي مالم تتحرك انت"، وقال: "انه يريد الاستقلالية حيث يشعر انه اجنبي".
انه يفصح بقوة عن حالته النفسية، وشخص كهذا لا شك انه يعيش حالة اغتراب وفقدان هوية أي انه يعاني حالة انفصال الذات عن الواقع لدرجة يشعر معها ان التفريط والخيانة والاجنبي هو من يمنحه حضوره بعد ان فقد تواجده الفاعل مع المجتمع وبعد ان رفض كل خطابه الارتهاني وصار اضحوكة كل ابناء الوطن الطيبين.