حسان الحجاجي
12th January 2008, 05:12 AM
نار تحت الرماد.....تلك هي الهدنة في صعدة
تداعيات الاحداث في جبال مران "صعدة" تكشف عن ان ثمة خروج عن الطبيعي قد تم وان استئصال هذا الخروج وقطعه يكمن في المعالجة القانونية الصحيحة وإعمال العدالة بعيداً عن السياسي الذي كشف بوضوح عن سلبيته وصار مجرد ترحيل ازمات تتفاقم يوماً اثر يوم؛ لأن تغييب القانون والعدالة هو من يجعل للتمادي حضوراً ويجعل مشاريع الارتهان قابلة لان تنتعش من جديد لأنها مبنية على خصائص معتقد وايديولوجيا ذات صلة حميمة وقوية ومترابطة مع الفارسي الصفوي.
واي قبول للهدنة او المناداة بها إنما هو من قبيل التمكن من جديد باستغلال الوقت في التآمر والرجوع إلى ارتكاب المجازر وشرب الدم الذي يزداد هؤلاء المخيفون ضرواة في العمل من اجله وبغايات فارسية صفوية تريد زعزعة الوطن وافساح المجال للطائفية والمناطقية بأن تحضر عبر ميليشيا حوثية لا تقل في حضورها عن مقتدى الصدر في العراق.. نحن إذاً ازاء طموح فارسي يريد تكوين دولة داخل دولة موالية له بالكامل لممارسة الابتزاز السياسي ودق اسفين في العلاقات بين الدول الشقيقة من منطلق الموالاة للمرجعية في قم ولديها مشروعها الكبير الصفوي في الهيمنة والانتصار للدولة الفارسية بهزيمة الامة من داخلها التي تبدأ في الاساس من التكوين لهذه الميليشيات التي تتخذ من العنف والغدر والتقية السياسية منهجاً لها مااستطاعت إلى ذلك؛ فهل نقول لقد فشلت كل رهانات التعامل السياسي في هذا الجانب لأن القضية في الاساس ليست سياسية انها ايديولوجيا ومعتقد اثنى عشري صفوي فارسي فكيف اذاً ينبغي التعامل معها إلا بإعمال القانون فهو وحده الذي يجعل للحياة معنى وللإنسانية حضورها الخلاق ولكل متمرد وظالم نهاية، انه القانون الذي يحق الحق وينظر إلى الخارجين عن النظام بما يمليه الواجب الوطني والديني فهل يدرك النظام ان السياسي فشل وانه آن الآوان للقانون ان يعمل وبقوة وصرامة ودونما اية مهادنة الغرض منها منح مزيد من الوقت لقوى التآمر؟!
فإن ما كان يسمونها بالهدنة ليست سوى نار تحت الرماد ..!
تداعيات الاحداث في جبال مران "صعدة" تكشف عن ان ثمة خروج عن الطبيعي قد تم وان استئصال هذا الخروج وقطعه يكمن في المعالجة القانونية الصحيحة وإعمال العدالة بعيداً عن السياسي الذي كشف بوضوح عن سلبيته وصار مجرد ترحيل ازمات تتفاقم يوماً اثر يوم؛ لأن تغييب القانون والعدالة هو من يجعل للتمادي حضوراً ويجعل مشاريع الارتهان قابلة لان تنتعش من جديد لأنها مبنية على خصائص معتقد وايديولوجيا ذات صلة حميمة وقوية ومترابطة مع الفارسي الصفوي.
واي قبول للهدنة او المناداة بها إنما هو من قبيل التمكن من جديد باستغلال الوقت في التآمر والرجوع إلى ارتكاب المجازر وشرب الدم الذي يزداد هؤلاء المخيفون ضرواة في العمل من اجله وبغايات فارسية صفوية تريد زعزعة الوطن وافساح المجال للطائفية والمناطقية بأن تحضر عبر ميليشيا حوثية لا تقل في حضورها عن مقتدى الصدر في العراق.. نحن إذاً ازاء طموح فارسي يريد تكوين دولة داخل دولة موالية له بالكامل لممارسة الابتزاز السياسي ودق اسفين في العلاقات بين الدول الشقيقة من منطلق الموالاة للمرجعية في قم ولديها مشروعها الكبير الصفوي في الهيمنة والانتصار للدولة الفارسية بهزيمة الامة من داخلها التي تبدأ في الاساس من التكوين لهذه الميليشيات التي تتخذ من العنف والغدر والتقية السياسية منهجاً لها مااستطاعت إلى ذلك؛ فهل نقول لقد فشلت كل رهانات التعامل السياسي في هذا الجانب لأن القضية في الاساس ليست سياسية انها ايديولوجيا ومعتقد اثنى عشري صفوي فارسي فكيف اذاً ينبغي التعامل معها إلا بإعمال القانون فهو وحده الذي يجعل للحياة معنى وللإنسانية حضورها الخلاق ولكل متمرد وظالم نهاية، انه القانون الذي يحق الحق وينظر إلى الخارجين عن النظام بما يمليه الواجب الوطني والديني فهل يدرك النظام ان السياسي فشل وانه آن الآوان للقانون ان يعمل وبقوة وصرامة ودونما اية مهادنة الغرض منها منح مزيد من الوقت لقوى التآمر؟!
فإن ما كان يسمونها بالهدنة ليست سوى نار تحت الرماد ..!