المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وانكشف المستور سوريا خارج قفص الاتهام


سدرة(ندى حمود)المنتهى
14th December 2007, 10:23 PM
وانكشف المستور
سوريا خارج قفص الاتهام





لا يوجد أحد يشعر بالسعادة هذه الأيام إلا سوريا وهذا بالطبع ليس شماتة فى تفاقم أزمة لبنان وإنما لأن التطورات الأخيرة فى هذا البلد الجريح جاءت لتشير إلى أن الاتهامات التى طالما وجهت لدمشق بالسعى لزعزعة استقرار لبنان فقدت كثيرا من مصداقيتها على أرض الواقع خاصة بعد أن بدأت تتكشف شيئا فشيئا ملامح الأصابع الخفية التى تبعث بأمن لبنان من آن لآخر .



http://www.moheet.com/image/59/225-300/593156.jpg



فرغم بشاعة حادث اغتيال رئيس العمليات في الجيش اللبناني العميد فرانسوا الحاج إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت موكبه بالقرب من بلدة بعبدا شرقي بيروت في 12 ديسمبر 2007 ، إلا أنه هناك ما يشبه الإجماع بين المراقبين على أن توقيت الحادث جاء بمثابة دليل على براءة سوريا تماما على الأقل هذه المرة من التورط فى اغتيال الحاج ، بينما ظهرت دلائل قوية على أن إسرائيل هى المستفيد الوحيد من اغتيال الحاج والفاعل الخفى فى التفجيرات التى استهدفت لبنان فى الفترة الأخيرة.


ويبدو أن فريق 14 آذار قد استوعب وإن كان متأخرا جدا هذه الحقيقة ولذا لم يسارع كعادته لاتهام سوريا وانقلب الموقف تماما ضده بعد أن اتهمه زعيم التيار الوطنى الحر ميشيل عون بالمسئولية عن تدهور الأمن فى لبنان .


وكان زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري قد أصدر بيانا أدان فيه بشدة اغتيال الحاج إلا أنه لم يوجه اتهاما صريحا لسوريا مثلما كان يفعل في السابق ، قائلا :" إن التفجير الإجرامي الجديد الذي يتزامن مع ذكرى الاستشهاد السنوية الثانية للنائب جبران تويني، هو حلقة في سلسلة إرهابية يتعرض لها لبنان ونظامه ومؤسساته وعلى رأسها جيشه الوطني الذي يدفع اليوم ضريبة دفاعه عن سيادة لبنان واستقلاله وقراره الحر".


وأضاف " العميد فرنسوا الحاج كان نموذجا للجندي البطل الذي تقدم صفوف المواجهة مع الإرهاب الساعي إلى إخضاع إرادة اللبنانيين الحرة وضرب استقرارهم ونظامهم الديمقراطي. وهو بهذه الصفة شكل ركنا أساسيا من أركان المؤسسة العسكرية بقيادة العماد ميشيل سليمان والتي خاضت معركة وطنية كبرى في وجه الإرهاب وأدواته".


واعتبر الحريري أن العملية الإرهابية النكراء تأتي في لحظة حيوية يسعى فيها أعداء لبنان إلى تكريس الفراغ في رئاسة الجمهورية وزرع الفتنة بين اللبنانيين ، قائلا :" هذا أمر يدفعنا أكثر من أي وقت مضى إلى أن نعلن وقوفنا إلى جانب الجيش اللبناني وقيادته وأن نعبر عن تضامننا الكامل معها ومع العماد ميشيل سليمان شخصيا".


وفى السياق ذاته ، وصف حزب الله في بيان له اغتيال العميد فرنسوا الحاج بالآثم والمجرم الذي يستهدف الجيش اللبناني قيادةً ومؤسسة، كما يستهدف دوره الوطني وحمايته للسلم الأهلي وعقيدته القتالية المقاومة للاحتلال والحريصة على الاستقلال.


ودعا البيان اللبنانيين للتضامن والالتفاف حول الجيش ودوره الوطني كما دعا للعمل الجاد والبنّاء للتوافق السياسي والإسراع في إنقاذ لبنان من الحسابات الضيقة التي تفسح المجال أمام العابثين والمجرمين ليزيدوا من أزمته.


وأضاف حزب الله في بيانه : " إننا أمام خسارة وطنية حقيقية لما للعميد الشهيد من دور وطني وللمؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها من أياد بيضاء لمصلحة لبنان، داعياً للعمل الجاد للكشف عن المجرمين وإنزال أقصى العقاب بهم".


وفي الوقت الذى تجنب فيه حزب الله توجيه اتهامات للأكثرية ، فإن زعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون اتهم الأغلبية الحاكمة بالمسئولية عن تدهور الأمن ، قائلا :" أصبحنا نشك بالذين يحموننا بأنهم هم من يعتدون علينا".عدنا الى توظيف الجريمة بالاستغلال السياسي، وعار تاريخي على كل من يتكلم بهذا الأسلوب وغداً نتحاسب".


وأضاف عون في تصريحات صحفية "الأزمة تكبر، ولكن هذه الجرائم ليست بعيدة عن الحكومة اللبنانية" ، ودعا الحكومة إلى الاستقالة ، متسائلا "كيف يظل وزير الداخلية اللبناني فى منصبه وكل هذه الجرائم تحدث" .


وأكد عون أن استهداف المؤسسة العسكرية اللبنانية يهدد العملية السلمية في لبنان، واصفا مايحدث بأنه "عار تاريخي" ، فيما أشارت مصادر عسكرية لبنانية إلى احتمال تورط تنظيم فتح الإسلام في الاغتيال بالنظر إلى أن

الحاج كان يشرف على العمليات العسكرية للجيش في مخيم نهر البارد التى استمرت حوالى ثلاثة شهور .


ومن جانبها ، أدانت سوريا اغتيال العميد فرنسوا الحاج ، مؤكدة أن عملية الاغتيال تستهدف المؤسسة العسكرية اللبنانية وعقيدتها المعادية لإسرائيل.


وجاء في بيان صادر عن الحكومة السورية أن المستفيد من هذه الجريمة هو إسرائيل وأدواتها في لبنان عبر اغتيال شخصية وطنية لبنانية مؤمنة بعقيدة الجيش اللبناني وحاضنة للمقاومة وعملت من أجل لبنان الواحد ورفضت التقسيم.


وأشار البيان السورى إلى الاحترام الكبير الذي تحظى به المؤسسة العسكرية اللبنانية من قبل سوريا وكذلك إلى علاقة الجيش الجيدة مع الأطراف اللبنانية.


أدلة براءة سوريا

http://www.moheet.com/image/59/225-300/593105.jpg

فرانسوا الحاج قبل اغتياله

وفي ضوء التصريحات السابقة ، يرى مراقبون أن سوريا بعيدة كل البعد هذه المرة عن التورط باغتيال الحاج في ضوء عدد من الأمور أبرزها أن توقيت الاغتيال جاء فى وقت توافق فيه فرقاء لبنان على اسم العماد ميشيل سليمان كمرشح لرئاسة الجمهورية خلفا للرئيس السابق اميل لحود الذى انتهت ولايته فى 24 نوفمبر الماضى .


وكما هو معروف عن العماد ميشيل سليمان فإنه من المقربين من سوريا ويحتفظ بعلاقات جيدة معها وبالتالى فإنه ليس من مصلحتها بأى حال من الأحوال عرقلة انتخابه ، وهذا ما عبر عنه صراحة نائب الرئيس السوري فاروق الشرع عندما أعلن أمام أحزاب "الجبهة الوطنية التقدمية" في دمشق في 11 ديسمبر 2007 أن سوريا تؤيد انتخاب العماد سليمان ، قائلا :" لا أحد في لبنان، ولو استعان بقوى خارجية أو غيرها يمكنه أن يكسب المعركة ضد سوريا".


وبالإضافة إلى ماسبق فإن العميد فرانسوا الحاج هو الآخر كان من المقربين من سوريا وأشارت تقارير صحفية إلى أنه كان مرشحا لتولى منصب قائد الجيش خلفا للعماد ميشيل سليمان بعد توليه الرئاسة وبالتالى فإن الأمور كلها كانت تسير في إطار ما ترغبه دمشق وهو وجود حلفاء لها فى سدة الرئاسة وفي قيادة الجيش ، الأمر الذي ينفى عنها أى شبهة في التفجير الأخير الذى شهده لبنان .


ومن الأمور التى تؤكد أيضا براءة سوريا تماما وإدانة إسرائيل هو أن إسرائيل كانت قد فجرت سيارة العميد فرانسوا الحاج في جنوب لبنان عام 1976 بعد أن رفض التعاون مع ميليشيا انطوان لحد والعدو الإسرائيلي كما أشارت تقارير صحيفة إلى أنها بعثت له بتهديدات بعد فشل عدوانها على لبنان فى تموز 2006 وذلك لدوره البارز فى دعم المقاومة .


وهناك أمر آخر مهم لاتخطئه العين ألا وهو أن العلاقات تحسنت بعض الشيء بين دمشق وواشنطن في أعقاب مؤتمر أنابوليس لدرجة أن تقارير صحفية أشارت إلى أن صفقة أمريكية سورية هى أجبرت الأغلبية الحاكمة على التراجع عن موقفها المعارض لانتخاب شخصية عسكرية لرئاسة الجمهورية وبالنظر إلى أن هذا يتعارض مع مخططات إسرائيل لتشديد الحصار الدولى على دمشق وإشعال حرب أهلية في لبنان ، فقد سارعت للتحرك للحيلولة دون إنهاء أزمة الفراغ الرئاسى .


وكانت صحيفة "التايمز" البريطانية قد كشفت في 3 ديسمبر 2007 أن الإدارة الأمريكية تتبع استراتيجية جديدة في التعامل مع سوريا تمثلت أولى ملامحها في دعوة دمشق لحضور مؤتمر أنابوليس ، الأمر الذي أسفر عن صفقة بين الطرفين تنص على اختيار الأكثرية اللبنانية المعارضة لسوريا العماد ميشال سليمان لشغل منصب الرئاسة اللبنانية والذي يعتبر من وجهة نظر البعض مقربا من سوريا والمعارضة اللبنانية.


وأضافت التايمز أن هذه المبادرة تجاه دمشق أشاعت قدرًا من القلق في أوساط القادة اللبنانيين المعارضين لدمشق بأن الولايات المتحدة باعتهم في إطار صفقة أبرمتها مع النظام السوري تهدف لاستقرار المنطقة في إطار حشد الدعم العربى لضرب لبنان , ونقلت عن مسئول بقوى 14 آذار قوله :" إن الرسالة التي يوجهها الأمريكيون إلى المنطقة هي أن الإرهاب والتفجيرات وازدراء الديمقراطية هو ما يكتب له النجاح.ما من أحد سيعمل على تبديد إحساسنا بأن الأمريكيين نبذونا".


ووفقا للصحيفة فإن دلائل الصفقة ظهرت بعد يومين من مؤتمر أنابوليس الذى عقد في 27 نوفمبر الماضى عندما رضخت قوى 14 آذار لمطلب واشنطن وأعلنت أنها تؤيد ترشيح سليمان للرئاسة وهو ماكانت تعارضه في السابق.


وفي السياق ذاته ، ذكرت مصادر دبلوماسية فرنسية في باريس لجريدة "السفير" اللبنانية أن ترشيح سليمان هو جزء من آلية دولية ـ إقليمية وأن واشنطن وباريس ودمشق وزعت المهام فيما بينها إذ أنجز الأمريكيون المطلوب منهم وبقي على دمشق أن تقنع حلفاءها، فيما المطلوب من باريس تسهيل انخراط المسيحيين وخاصة العماد ميشيل عون في التسوية.


ووفقا لتلك المصادر فإنه بعد ترشيح العماد سليمان رسمياً في ظل دعم دولي وإقليمي متزايد بدت الخطوة الثانية محلياً متصلة بأمر أساسي وهو التوافق مع العماد عون الذى تراجع عن ترشيح نفسه على حصته السياسية في الحكومة الجديدة التي بات مرجحاً أن تكون برئاسة النائب سعد الحريري.


وفي ضوء ما سبق ، يجمع المراقبون أن اغتيال الحاج هو مصلحة إسرائيلية بالدرجة الأولى وقد يكون مصلحة لبعض رموز فريق 14 آذار الذين لايفيدهم التقارب السورى الأمريكى أو إنهاء أزمة الفراغ الرئاسى .


فالانفجار الذى أدى لمقتل الحاج ومرافقه خيرالله هدوان وقع فى بلدة بعبدا شرقي بيروت حيث يوجد القصر الجمهوري اللبناني والعديد من المقار الدبلوماسية الحكومية والعسكرية منها المدرسة الحربية ووزارة الدفاع ، بالإضافة إلى أن هذه هى المرة الأولى التى تستهدف فيها شخصية قيادية عسكرية لأن الانفجارات التي وقعت في السابق كانت تستهدف وزراء ونواب وصحفيين ، ما يشير إلى أن المستهدف هذه المرة هو عرقلة تولى شخصيات عسكرية موالية لسوريا

سدة الرئاسة أو قيادة الجيش ، بالإضافة إلى أنها تستهدف توجيه ضربة موجعة للمؤسسة العسكرية وهذا بحسب بعض المراقبين من صالح بعض رموز فريق 14 آذار الذين طالما وجهوا في السابق انتقادات للجيش لوقوفه على الحياد في الأزمة بين الحكومة والمعارضة .


وبجانب ماسبق فإن استمرار الفراغ الرئاسى هو النهاية مصلحة للأغلبية الحاكمة بالنظر إلى أن الدستور ينص على انتقال صلاحيات رئيس الجمهورية في مثل تلك الحالات للحكومة وبالتالى فإن حسم الأمر لصالح سليمان هو أمر يخدم سوريا وحلفائها بالأساس وهذا آخر ما يرغب به بعض رموز الأغلبية.


وبصفة عامة ولتفويت الفرصة على ذوى النفوس الضعيفة من المتاجرين بأزمة لبنان ، يتفق المراقبون أنه لامناص من الإسراع بانتخاب ميشيل سليمان رئيسا للجمهورية في جلسة مجلس النواب المقررة في 17 ديسمبر.


التفجيرات الغامضة .. مسلسل لاينتهى !!

http://www.moheet.com/image/59/225-300/592899.jpg

عون طالب باستقالة الحكومة

تاريخ لبنان مليء بالاغتيالات والتفجيرات الغامضة ويبدو أن تلك الجرائم لن تنتهى على الأقل في المستقبل القريب بالنظر إلى تحول لبنان إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية .


الاغتيالات السياسية فى فترة الحرب الأهلية "1975-1990 "


فبراير 1977 : اغتيال الزعيم اللبناني الدرزي كمال جنبلاط، والد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الحالي وليد جنبلاط في منطقة الشوف في جبل لبنان.


يونيو 1978 : اغتيال طوني فرنجية، نجل الرئيس اللبناني سليمان فرنجية ووالد وزير الداخلية اللبناني السابق سليمان فرنجية في منزل آل فرنجية الصيفي في منطقة اهدن شمال لبنان.


سبتمبر 1982 : اغتيال رئيس الجمهورية اللبناني بشير الجميل في بيروت في بعد 21 يوما على انتخابه.


يوليو 1987 : اغتيال رئيس الحكومة اللبناني رشيد كرامي، شقيق رئيس الوزراء السابق عمر كرامي في عملية تفجير لمروحيته في طرابلس شمال لبنان.


مايو 1989 : اغتيال مفتي الجمهورية اللبناني رجل الدين السني حسن خالد في انفجار سيارة مفخخة في بيروت.


نوفمبر 1989: اغتيال رئيس الجمهورية اللبناني رينيه معوض في انفجار ضخم في العاصمة اللبنانية بيروت بعد أيام على انتخابه الرئيس اللبناني الأول بعد اتفاق الطائف الذي وضع حدا للحرب الأهلية.


فترة مابعد انتهاء الحرب الأهلية


أكتوبر 1990 : اغتيال رئيس حزب الوطنيين الأحرار داني شمعون وزوجته وولديه الاثنين على يد مسلحين داهموا منزله في ضاحية بيروت.


فبراير 1992 : مقتل القيادي في حزب الله اللبناني عباس الموسوي في عملية اغتيال منظمة نفذتها مروحية إسرائيلية في بلدة جبشيت جنوب لبنان.


يناير 1994 : اغتيال الدبلوماسي الأردني والمستشار الأول في السفارة الأردنية في بيروت نائب المعايطة رميا بالرصاص


أغسطس 1995 : اغتيال رجل الدين السني الشيخ نزار الحلبي أمام منزله في العاصمة اللبنانية بيروت.


يناير 2002 : اغتيال الوزير اللبناني والقائد السابق للقوات اللبنانية ايلي حبيقة في انفجار استهدف موكبه في ضاحية بيروت.


مايو 2002 : اغتيال محمد جهاد احمد جبريل، نجل احمد جبريل، الأمين العام للجبهة الشعبية التحرير فلسطين - القيادة العامة، في انفجار سيارة مفخخة في بيروت.


يوليو 2004 : اغتيال احد كوادر حزب الله اللبناني غالب عوالي في انفجار سيارة مفخخة في ضاحية بيروت الجنوبية.


أكتوبر 2004 : تعرض النائب والوزير الدرزي السابق مروان حمادة أحد أركان الغالبية النيابية المناهضة لسوريا لمحاولة اغتيال في بيروت أدت إلى إصابته بجروح خطيرة ومقتل حارسه الشخصي ، ما أدى إلى تصعيد سياسي بين المعارضين للنفوذ السوري في لبنان والموالين له.


14 فبراير 2005 : اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في عملية تفجير ضخمة في وسط بيروت أسفرت عن مقتل 22 شخصا آخرين بينهم سبعة من مرافقي الحريري بالإضافة إلى إصابة 220 شخصا بجروح بينهم النائب والوزير السابق باسل فليحان الذي توفي لاحقا.


وأثار اغتيال الحريري أزمة سياسية عنيفة اندلعت على إثرها موجة احتجاجات شعبية واسعة النطاق في لبنان تطالب بانسحاب القوات السورية ومسئولي الاستخبارات السورية من لبنان وهو مااستغلته أمريكا جيدا حيث نجحت في تمرير قرار في مجلس الامن الدولى هو القرار 1559 الذى يطالب سوريا بالانسحاب بشكل كامل من لبنان كما يطالب بنزع أسلحة المليشيات في لبنان ، في إشارة إلي نزع أسلحة حزب الله اللبنانى .


وانسحبت القوات السورية بالفعل من لبنان في 26 إبريل الماضى بعد ثلاثة عقود قضتها في لبنان.


ومن جانبها ، شكلت الأمم المتحدة إثر ضغوط فرنسية وأمريكية لجنة تحقيق دولية بشأن اغتيال الحريرى أصدرت عدة تقارير اتهم اثنان منهما مسئولي أمن سوريين ولبنانيين بالتورط في الجريمة ، إلا أنها لم تصل

إلى نتائج نهائية بعد .


http://www.moheet.com/image/59/225-300/591746.jpg
العماد ميشيل سليمان



2 يونيو 2005: اغتيال الصحفي المعارض لسوريا سمير قصير إثر انفجار سيارته في حي الأشرفية المسيحي في بيروت.


21 يونيو 2005: اغتيال الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي في تفخيخ سيارته قرب منزله في بيروت.


12 يوليو 2005: إصابة وزير الدفاع الياس المر في اعتداء بسيارة مفخخة في ضاحية بيروت الشمالية الشرقية، أدى إلى مقتل شخص آخر وإصابة تسعة آخرين بجروح.



16 سبتمبر 2005: انفجار عبوة مفخخة في حي الجعيتاوي المسيحي في بيروت يوقع قتيلا و28 جريحا.



25 سبتمبر 2005: الصحافية مي شدياق تصاب بجروح بالغة في انفجار قنبلة وضعت في سيارتها في شمال بيروت.



12 ديسمبر 2005: اغتيال الصحفي والنائب المناهض لسوريا جبران تويني في انفجار سيارة مفخخة قرب بيروت.



5 سبتمبر 2006: نجاة المقدم سمير شحادة مساعد رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي الذي كان يتابع التحقيقات في قضية اغتيال الحريري، من محاولة اغتيال اسفرت عن مقتل اربعة من مرافقيه جنوب بيروت.



21 نوفمبر 2006: اغتيال الوزير والنائب المعارض لسوريا بيار الجميل باطلاق النار عليه في ضاحية شمال بيروت.



13 فبراير 2007: مقتل ثلاثة أشخاص في تفجير حافلتين شمال بيروت عشية الذكرى الثانية لاغتيال الحريري.



13 يونيو 2007: اغتيال النائب اللبناني وليد عيدو من تيار المستقبل في الأكثرية النيابية إثر تفجير سيارة مفخخة في بيروت أسفر عن سقوط تسعة قتلى آخرين.



19 سبتمبر 2007: اغتيال النائب في الغالبية المعارضة لسوريا انطوان غانم في انفجار استهدف سيارته فى منطقة سن الفيل المسيحية شرقى بيروت.



وكان غانم قد انتخب نائبا عام 2000 عن حزب الكتائب المسيحى وهو ثامن شخصية مناهضة لسوريا ورابع نائب من الأكثرية النيابية يقتل منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري ، وباغتياله انخفض عدد نواب الأكثرية الحاكمة إلى 68 نائب من أصل 128 .



إسرائيل .. الجانى الحقيقى



رغم أن الأكثرية النيابية القريبة من الغرب والمناهضة لسوريا التى تضم كلا من تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب وكتلة النائب وليد جنبلاط دأبت مرارا على اتهام سوريا بالتورط في التفجيرات الغامضة ، إلا أنه هناك أدلة كثيرة تدين إسرائيل وليس سوريا ، ففى كتاب " بروتوكولات حكماء صهيون" الذي صدر في روسيا عام 1901 جاء مانصه "أن تفكيك لبنان إلي خمس مناطق يشكل سابقة لبقية العالم العربي بما في ذلك مصر وسوريا والعراق في وقت لاحق".


وفي السياق ذاته ، نشرت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية مؤخرا تقريرا وصفته بالسرى للمعهد الإسرائيلي لدراسات المشرق جاء فيه أن إسرائيل متورطة بالتفجيرات المتواصلة في لبنان .


ووفقا للتقرير فإن رئيس الورزاء الإسرائيلى السابق إرييل شارون أكد بعد اغتيال رفيق الحريرى أن الوضع في لبنان تحت السيطرة وأن إسرائيل فتحت قنوات اتصال متميزة مع العديد من الأطراف سواء في لبنان أو خارجها، ممن لها الصلة والقدرة على التحرك في لبنان لوضع حد للتواجد السوري هناك .


وكشف التقرير أيضا أن إسرائيل قامت منذ اغتيال الحريرى بتهريب كميات كبيرة من المتفجرات عبر حدودها الشمالية مع لبنان ، مشيرا إلى أن التهريب الذي تم جزء منه بمساعدة بعض عناصر القوات الدولية المرابطة على الحدود بين إسرائيل ولبنان تم مقابل مبالغ ضخمة من المال.


وبجانب التقرير السابق ، هناك أمور أخرى تدعم تورط إسرائيل في تفجيرات لبنان فقد سبق للجيش اللبناني أن أعلن عن كشف شبكة تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي نفذت اغتيالات عديدة وذلك أثناء الوجود العسكري السوري في لبنان وبعده أيضا.


ففى 7 يوليو 2006 ، أعلن الجيش اللبناني في بيان له أن رجلا لبنانيا متهما بعلاقاته بالمخابرات الإسرائيلية اعترف بتنفيذ سلسلة اغتيالات شملت مسئولين بارزين من حزب الله وميليشيات فلسطينية منذ العام 1999 لصالح الموساد الإسرائيلي.

وأوضح البيان أن محمود رافع الذي اعتقل مع ثلاثة آخرين لعلاقته بقتل اثنين من مسئولي الجهاد الإسلامي في 26 مايو 2006 يعد أحد أبرز أعضاء شبكة إرهابية كانت وراء ثلاثة اغتيالات على الأقل في لبنان.


وجاء في البيان أيضا :" تبين من التحقيقات التي أجرتها مديرية المخابرات، أن الشبكة المكتشفة ترتبط بجهاز الموساد الإسرائيلي، منذ عدة سنوات وقد خضع أفرادها لدورات تدريبية داخل إسرائيل وخارجها وقد كلفت الشبكة من قبل الجهاز المذكور بتنفيذ تلك العمليات".


وأضاف الجيش اللبنانى قائلا في بيانه :" الشبكة زودت لهذه الغاية بأجهزة اتصال ومراقبة سرية ومتطورة، كما زودت بخرائط دقيقة للأماكن المستهدفة، ولأماكن أخرى من لبنان ".

http://www.moheet.com/image/59/225-300/593056.jpg

إسرائيل المستفيد الوحيد من التفجيرات

هذا كان ما أعلنه الجيش اللبنانى بشأن تلك الشبكة أما ما تسرب من معلومات عن نتائج التحقيقات مع أعضائها فقد أظهر عمل الشبكة امتد أيضا إلى سوريا حيث قامت باغتيال القيادي في حركة حماس عز الدين خليل بدمشق في 26 سبتمبر 2004 ، بجانب اغتيالات لبنان وأبرزها اغتيال الشقيقين محمود ونضال المجذوب القياديين في حركة الجهاد الإسلامي في 26 مايو 2006 والقيادي في حزب الله علي ديب شرق صيدا في 16 أغسطس 1999 ، واغتيال المسئول في حزب الله علي صالح في الضاحية الجنوبية بتاريخ 2 أغسطس 2003 ، واغتيال جهاد أحمد جبريل في بيروت في مايو 2005 ، بالإضافة إلى تفجيرات أخرى لم تسفر عن وقوع شهداء وأوقعت إصابات.


وكان الأهم فيما تسرب من معلومات حول التحقيق مع شبكة الموساد أن المواد المتفجرة التي استخدمت في اغتيال قيادات المقاومة الفلسطينية واللبنانية هي نفس المواد التي استخدمت في اغتيال قيادات وشخصيات لبنانية معروفة بمواقفها المعارضة لسوريا ومنهم الصحفي سمير قصير والنائب جبران تويني والمحاولة الفاشلة لاغتيال الصحفية مي شدياق والوزير مروان حمادة وشخصيات أخرى وعدة تفجيرات وقعت في بيروت الشرقية أمام مطاعم وكنائس ومحال تجارية.


وكشفت صحيفة السفير اللبنانية فى 16 يونيو 2006 ، أن وزير الدفاع اللبنانى الياس المر تحدث إلى مجلس الوزراء اللبناني عن تشابه بين التقنية المستخدمة في التفجيرات المنسوبة إلى رافع وبين التقنية المستخدمة في تفجيرات أخرى ، ملمحاً إلى خمس جرائم متشابهة من دون أن يسميها.


وفي السياق ذاته ، ذكر موقع "نداء القدس" الإلكترونى أن نتائج التحقيقات التى أجراها الجيش اللبنانى مع شبكة التجسس تكشف بوضوح الدور التخريبي الذي يقوم به الموساد الإسرائيلى في أكثر من دولة عربية حاليا لإثارة الفتنة والنعرات الطائفية والإثنية فهو قام بدور مشابه سابقا حيث اكتشفت أكثر من شبكة عملت على تحقيق أهداف سياسية للدولة العبرية .


فبعد ثورة يوليو 1952 ، قام الموساد بعدد من التفجيرات بمصر أمام عدد من دور السينما وضد مصالح أمريكية من أجل إثارة البلبلة في مصر وتوتير علاقاتها مع الولايات والمتحدة كما نفذ في مطلع الخمسينات هجمات ضد أهداف يهودية في العراق لدفع يهود العراق للقدوم إلى فلسطين ، الأمر الذي يجعل تورط الموساد في عمليات اغتيال شخصيات لبنانية معارضة لسوريا أمرا ذو احتمالية كبيرة .


ويبقى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري والدور الإسرائيلي فيه السؤال الأكبر لأن جريمة من هذا النوع ما كانت لتتم دون وجود الأدوات والتقنيات الحديثة ، ولذا أشار خبراء دوليون إلى تورط الموساد في تلك الجريمة .


ففى كتاب له بعنوان الأدلة المغيبة في ملف التحقيق باغتيال الحريرى ، كشف الخبير الألماني في علم الجريمة يورجن كاين كولبل في مايو 2006 أن أبرز النتائج التي توصل إليها تتعلّق بتعطيل مفعول أجهزة الإنذار الموجودة في موكب سيارات الحريري والتشويش عليها وقيام الشركة المنتجة لهذه الأجهزة بتعطيلها وهي شركة يملكها إسرائيليون بينهم ضباط في جهاز" الموساد".


كما اتهمت عضو المنظمة العالمية لحقوق الإنسان المحامية مي الخنساء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بتنفيذ جريمة الاغتيال بالتعاون مع جهاز "الموساد"، وقالت في هذا الصدد :" إن الاقمار الاصطناعية الأمريكية لديها شريط يبيّن عملية الاغتيال ولم يتم تسليمه إلى لجنة التحقيق الدولية"، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية ضغطت على رئيس لجنة التحقيق السابق ديتليف ميليس لإخفاء حقيقة مصدر جهاز التشويش الإلكتروني الذي عطل أجهزة حماية موكب الرئيس الحريري".


وفي ضوء ماسبق ، يرى مراقبون أن إسرائيل هى في الغالب من يقف وراء محاولات إشعال لبنان .

راشــــــد
14th December 2007, 10:44 PM
بالفعل سدره وضحت الامور هنا كثيرا

سدرة(ندى حمود)المنتهى
14th December 2007, 10:53 PM
مشكور اخي راشد

لا عدمت مرورك

وإن شاء الله تنكشف الامور للبنانيين

أبيات
15th December 2007, 04:46 PM
ان شالله تنكشف كل الالاعيب يا رب

مشكوره يا سدرة المنتهى

سدرة(ندى حمود)المنتهى
15th December 2007, 10:33 PM
ابيات اشكر مرورك حبيبتي

نسأل الله ان تتوضح الامور

دكتور/عبدالله العوده
15th December 2007, 11:04 PM
موضوع رائع وقرأه لما بين السطور

شكرا استاذه سدرة المنتهى

سدرة(ندى حمود)المنتهى
16th December 2007, 12:06 AM
اشكر مرورك دكتورنا العودة

لا عدمتك