حسان الحجاجي
14th December 2007, 04:35 AM
مفردات الانفصال وعناوين الانتهازية بين رغبة الذات المريضة وتآمر وطن
الذين يراهنون على الخارج وعاملاتهم يقدمون البعد الانتهازي على القيمي الديني والأخلاقي
الفاسدون لا يقلون سوءاً عن الانفصاليين.. والنظام لا بد أن يتخذ إجراءات إصلاحية شاملة دونما تسويف وركونية
الذين يمارسون الانتهازية بروح لا تعرف حقيقة الانتماء الوطني وبدافع الذات الموغلة في انانيتها لدرجة الاستعداد للارتهان التام للاجنبي وتمثل مصالحه في السيطرة والاستعلاء وافقاد الوطن سيادته واستقلاله. هؤلاء لا يمكنهم أبداً التحدث عن اية قضايا وطنية لانهم مسكونون بالحقد دأبوا عليه ويمارسونه بلا هوادة لدرجة تشمئز منها العقول والابدان.. اذ ان هذا السلوك المنحرف والمنجرف إلى مواقع الخزي يتعارض كلياً ليس مع الوطني وانما مع القيم الدينية مع روح الاسلام الداعي إلى الوحدة وعدم الفرقة والشتات ومع جوهر ديننا الذي يحث على الاعتصام بحبل الله وعدم التفرقة، هذا ما هو شرعاً وعرفاً وقانوناً ودستوراً..
غير ان الخارجيين عن هذا انما يستهدفون المساس بقيم الاسلام الحنيف بالثوابت الدينية قبل غيرها. ناهيك عن وطن وشعب دأبوا على ايذائه وجره إلى متاهات الفوضى واقلاق السلم الاجتماعي وتعكير اجواء الوئام والحب اللذان يتميز بهما الانسان اليمني.. ويبدو ان هؤلاء الذين لا يرعون هذه القيم ويضربون بها عرض الحائط ويمارسون هواياتهم وغواياتهم الظلامية لم يدركوا بعد ان ما يفعلونه يجرهم إلى مستوى بائس ذلك لان انانيتهم وغلوهم وحقدهم لا يمكن ان ينال من الوطن شيئاً وهو محصن بالاعتصام بحبل الل؛ه وينكر من يريد شل الصف الوطني لان ذلك يتنافى مع المعتقد الاسلامي في الاساس من اجل ذلك نقول لأمثال النوبة ومسدوس والانتهازي ابو بكر السقاف أنهم سيظلون الوجوه الكالحة في الظلام.. وان ما يدعونه ينكره طفل في بطن امه فما بالنا بالجماهير الفقيرة التي تأبى ان تصغي اليهم وقد ذهبوا كل مذهب بهدف التحريض على الفوضى والمناطقية واتخذوا اساليب عديدة تارة حزبيون في المشترك فإذا ما كشفت حيلهم والاعيبهم ادعو ان المشترك ليس من الوطن في شيء. ومع انهم مفردات لا تشكل أي رقم ان لم تكن تحت الصفر بمراحل، إلا انهم سيبقون على هذه الوتيرة المسعورة في تخلفهم الفكري وسجلهم الانتهازي البغيض الذي يتخذ الذرائع المتعددة للغطرسة والعجرفة.
والامر اذاً لا يقف عند هذه الثلة الخزينة انما يتعدى ذلك إلى كونهم ضحايا عملاء الخارج، من يلقون اليهم بالمودة والمال مؤقتاً ويطلقون الصفارة لهم في ان يتمثلوا عملاء الخارج رغم محدودية وضيق رؤاهم وعجزهم عن الفهم لابجديات العمل السياسي. فعلى سبيل المثال نجد الدكتور/ ابو بكر السقاف قبل الوحدة يستغل بشكل نهج الأممية ليدعي انه من عتاولة الاشتراكيين الماركسيين مستغلاً الكادر الاشتراكي في صرف الدعاية له بالمفكر وقد استطاع وهو من هرب من احضان الاشتراكية من عدن إلى صنعاء لأن يحصل على بعض هذه الدعاية ليشكل حضوره مرجعية ماركس تخلى عنها بسرعة البرق على اثر انهيار المنظومة الاشتراكية ليتحول عقب اعلان اعادة تحقيق الوحدة إلى قومي وحين لم يجد بروح الانتهازية الصرفة ما يحقق رغبة الذات المغرورة عاد إلى المناطقية والطائفية في ابشع صورها لنجد المفارقة شاسعة ولا مقارنة بين من كان اممي ويحدثك بعدَئذٍ عن ان صحفية الثورة "صنعانية" هذا هو المعتوه بامتياز الذي لم نجد أي تاثير مطلقاً للثقافة لا اليسارية ولا القومية على عقده التي لم يتحرر منها ان لم يكن اكثر تمادي في الوقوع عليها وهذا هو من يدعي الفلسفة واطلاعه عليها الشرقية والغربية لم يتحرج مطلقاً في ان يقحم نفسه في صغائر الامور وما كان اغناه لان يتوجه إلى البحث الفكري النشط الذي نجد فشله فيه يجعله أممياً مناطقياً وقومياً طائفياً.
فصنعاء التي آوت غربته هو حاقد عليها كما هو حاقد على عدن لانه يريد الشقاق والنفاق بذرة تحول للعنف. وذلك لا يدل على قراءة جيدة للتاريخ ماضياً وحاضراً لانه عصبوي النزعة اناني الذات فج في سلوكه قامع للآخر يعتلي مواقع ليس اهلاً لها حين يلتقيه محمود أمين العالم تراه قومياً حتى النخاع واممياً حيناً مدارة وزوراً.
لمن يعرفونه في حين انه ابو بكر السقاف من يلهف محاضرات بكاملها ويسرقها ويدعي كتابته لها وينسبها إلى نفسه واذكر ذات مرة انه قرأ بحثاً لكاتب ياباني عن التجربة اليابانية من كتاب التراث وتحديات العصر وكان كل كلمة قالها ونسبها إلى نفسه مسروقة وكانت الامانة ان يقوس البحث كاملاً وشخص كهذا يزور التاريخ والأدب ويتشدق بالمعرفة وهو في الحضيض منها.
اما المسدوس والنوبة ومن لف لفهما فإنهما يبحثان عن حالة مرضية لم تستقر وتهدأ بعد وانهما قد دأبا على ان يشكلا رأس حربة لهزليين من الجهلة الذين يطلقون المقولات اللينينية في الهواء عبثاً لا يفقهون معناها ويرتبونها حسب عقدهم باتجاه نزعة تطرف وارهاب وفوضى متخذين جملة من الاساليب في الطرح البليد وكل يوم يجدون انفسهم حالات فردية يزداد سعارهم ولهاثهم واتصالهم بالبؤساء في الخارج لو أنهم يفقهون قولاً ويمتلكون شيئاً من الوعي لما وقعوا في فخ الهزيل من القول ولكانوا قد ثابوا إلى رشدهم وادركوا ان قطار الانتهازيين قد ولى وان الوحدة تجذرت وعياً وممارسة واذا كان ثمة قصور وفساد قائم فإن الاولى الاتجاه إلى هذا الفساد وتحديده ومحاربته بلا هوادة وذلك ما يجعلهم فعلاً رموزاً وطنية بدلاً من ان يظلوا افراداً قابعين في الحقد ينتظرون الجديد من شياطينهم في الخارج ويعتنقون الألم وهو امر بات يدفعهم إلى اليأس والخروج حتى عن الكياسة والادعاء انهم ينوبون شعباً بأسره في قضاياه التي لا علاقة مطلقاً له بها باعتبارهم انتهازيين شركاء في الاثم والعدوان على الارض والانسان ماداموا لا يعترفون بوطن وقيم دينية وشرائع سماوية وارضية فيما يخص الوحدة التي هي جوهر الدين الاسلامي الحنيف.. بهذا نقول اننا امام دعاة ....... في تفكيرهم ولا يرجون إلا ما هو مقلق وفوضى ودمار فعن أي مجتمع يتحدثون بالمناطقية والطائفية واي اصلاح تمتلك هذه النفوس الصدئة ومن هم حتى يتحدثوا باسم وطن بأسره وهم ادوات نخاسة وصعاليك وادي الظلام بين جنونهم من مدرسة تبنى وحرية تزدهر وكلمة صدق عند مليك مقتدر.
ولا شك ان هاتي الحالاتين المرضيتين لدى هؤلاء باتت تعيش ازمات نفسية رهيبة والامر اذاً ان الحالة تدعونا إلى القول الصحيح لهم بأن الاولى التوجه إلى اقرب مصحة نفسية فعلاً حتى لا يظلوا في حالة قلق وترقب وتوجس من ألا وطن قادم كما هو في مخيلتهم المجنونة.
غير ان كل ذلك باتجاه هذا النفر لا يجعلنا نغض الطرف من ان النظام قد اخطأ في معالجته لقضايا المواطنين فالاصلاحات لم تتم كما هو مطلوب والفساد مستمر لدى الكثير من مؤسسات الدولة ونهب اراضي الآخرين والسطو على ممتلكاتهم كان لا بد من ان يقف عند حده وان يطال القانون الخارجين عليه.. وان تتوقف عملية اهدار المال العام من قبل المنتقمين وشركاء الاثم الذين لا يقلون في تصرفاتهم عن الطائفيين والمناطقيين الانفصاليين فكلاهما لا يريد خيراً للوطن. والامر يحتاج إلى معالجات حقيقية وهيبة وقوة للقانون وجعل الفاسدين عبرة لكل من تسول له نفسه البقاء في الاثم.
فذلك وحده كفيل بأن يخلق مجتمعاً متميزاً ويربي في الانسان حب الوطن والاخلاص ويحقق الطموح المرجو وبدون ذلك تبقى النكرات تستقي بعض تطلعاتها الظلامية من هؤلاء الفاسدين الذين هم لايقلون شراً عمن يجاهر بالانفصال ويمارس خيانة وطن.
الذين يراهنون على الخارج وعاملاتهم يقدمون البعد الانتهازي على القيمي الديني والأخلاقي
الفاسدون لا يقلون سوءاً عن الانفصاليين.. والنظام لا بد أن يتخذ إجراءات إصلاحية شاملة دونما تسويف وركونية
الذين يمارسون الانتهازية بروح لا تعرف حقيقة الانتماء الوطني وبدافع الذات الموغلة في انانيتها لدرجة الاستعداد للارتهان التام للاجنبي وتمثل مصالحه في السيطرة والاستعلاء وافقاد الوطن سيادته واستقلاله. هؤلاء لا يمكنهم أبداً التحدث عن اية قضايا وطنية لانهم مسكونون بالحقد دأبوا عليه ويمارسونه بلا هوادة لدرجة تشمئز منها العقول والابدان.. اذ ان هذا السلوك المنحرف والمنجرف إلى مواقع الخزي يتعارض كلياً ليس مع الوطني وانما مع القيم الدينية مع روح الاسلام الداعي إلى الوحدة وعدم الفرقة والشتات ومع جوهر ديننا الذي يحث على الاعتصام بحبل الله وعدم التفرقة، هذا ما هو شرعاً وعرفاً وقانوناً ودستوراً..
غير ان الخارجيين عن هذا انما يستهدفون المساس بقيم الاسلام الحنيف بالثوابت الدينية قبل غيرها. ناهيك عن وطن وشعب دأبوا على ايذائه وجره إلى متاهات الفوضى واقلاق السلم الاجتماعي وتعكير اجواء الوئام والحب اللذان يتميز بهما الانسان اليمني.. ويبدو ان هؤلاء الذين لا يرعون هذه القيم ويضربون بها عرض الحائط ويمارسون هواياتهم وغواياتهم الظلامية لم يدركوا بعد ان ما يفعلونه يجرهم إلى مستوى بائس ذلك لان انانيتهم وغلوهم وحقدهم لا يمكن ان ينال من الوطن شيئاً وهو محصن بالاعتصام بحبل الل؛ه وينكر من يريد شل الصف الوطني لان ذلك يتنافى مع المعتقد الاسلامي في الاساس من اجل ذلك نقول لأمثال النوبة ومسدوس والانتهازي ابو بكر السقاف أنهم سيظلون الوجوه الكالحة في الظلام.. وان ما يدعونه ينكره طفل في بطن امه فما بالنا بالجماهير الفقيرة التي تأبى ان تصغي اليهم وقد ذهبوا كل مذهب بهدف التحريض على الفوضى والمناطقية واتخذوا اساليب عديدة تارة حزبيون في المشترك فإذا ما كشفت حيلهم والاعيبهم ادعو ان المشترك ليس من الوطن في شيء. ومع انهم مفردات لا تشكل أي رقم ان لم تكن تحت الصفر بمراحل، إلا انهم سيبقون على هذه الوتيرة المسعورة في تخلفهم الفكري وسجلهم الانتهازي البغيض الذي يتخذ الذرائع المتعددة للغطرسة والعجرفة.
والامر اذاً لا يقف عند هذه الثلة الخزينة انما يتعدى ذلك إلى كونهم ضحايا عملاء الخارج، من يلقون اليهم بالمودة والمال مؤقتاً ويطلقون الصفارة لهم في ان يتمثلوا عملاء الخارج رغم محدودية وضيق رؤاهم وعجزهم عن الفهم لابجديات العمل السياسي. فعلى سبيل المثال نجد الدكتور/ ابو بكر السقاف قبل الوحدة يستغل بشكل نهج الأممية ليدعي انه من عتاولة الاشتراكيين الماركسيين مستغلاً الكادر الاشتراكي في صرف الدعاية له بالمفكر وقد استطاع وهو من هرب من احضان الاشتراكية من عدن إلى صنعاء لأن يحصل على بعض هذه الدعاية ليشكل حضوره مرجعية ماركس تخلى عنها بسرعة البرق على اثر انهيار المنظومة الاشتراكية ليتحول عقب اعلان اعادة تحقيق الوحدة إلى قومي وحين لم يجد بروح الانتهازية الصرفة ما يحقق رغبة الذات المغرورة عاد إلى المناطقية والطائفية في ابشع صورها لنجد المفارقة شاسعة ولا مقارنة بين من كان اممي ويحدثك بعدَئذٍ عن ان صحفية الثورة "صنعانية" هذا هو المعتوه بامتياز الذي لم نجد أي تاثير مطلقاً للثقافة لا اليسارية ولا القومية على عقده التي لم يتحرر منها ان لم يكن اكثر تمادي في الوقوع عليها وهذا هو من يدعي الفلسفة واطلاعه عليها الشرقية والغربية لم يتحرج مطلقاً في ان يقحم نفسه في صغائر الامور وما كان اغناه لان يتوجه إلى البحث الفكري النشط الذي نجد فشله فيه يجعله أممياً مناطقياً وقومياً طائفياً.
فصنعاء التي آوت غربته هو حاقد عليها كما هو حاقد على عدن لانه يريد الشقاق والنفاق بذرة تحول للعنف. وذلك لا يدل على قراءة جيدة للتاريخ ماضياً وحاضراً لانه عصبوي النزعة اناني الذات فج في سلوكه قامع للآخر يعتلي مواقع ليس اهلاً لها حين يلتقيه محمود أمين العالم تراه قومياً حتى النخاع واممياً حيناً مدارة وزوراً.
لمن يعرفونه في حين انه ابو بكر السقاف من يلهف محاضرات بكاملها ويسرقها ويدعي كتابته لها وينسبها إلى نفسه واذكر ذات مرة انه قرأ بحثاً لكاتب ياباني عن التجربة اليابانية من كتاب التراث وتحديات العصر وكان كل كلمة قالها ونسبها إلى نفسه مسروقة وكانت الامانة ان يقوس البحث كاملاً وشخص كهذا يزور التاريخ والأدب ويتشدق بالمعرفة وهو في الحضيض منها.
اما المسدوس والنوبة ومن لف لفهما فإنهما يبحثان عن حالة مرضية لم تستقر وتهدأ بعد وانهما قد دأبا على ان يشكلا رأس حربة لهزليين من الجهلة الذين يطلقون المقولات اللينينية في الهواء عبثاً لا يفقهون معناها ويرتبونها حسب عقدهم باتجاه نزعة تطرف وارهاب وفوضى متخذين جملة من الاساليب في الطرح البليد وكل يوم يجدون انفسهم حالات فردية يزداد سعارهم ولهاثهم واتصالهم بالبؤساء في الخارج لو أنهم يفقهون قولاً ويمتلكون شيئاً من الوعي لما وقعوا في فخ الهزيل من القول ولكانوا قد ثابوا إلى رشدهم وادركوا ان قطار الانتهازيين قد ولى وان الوحدة تجذرت وعياً وممارسة واذا كان ثمة قصور وفساد قائم فإن الاولى الاتجاه إلى هذا الفساد وتحديده ومحاربته بلا هوادة وذلك ما يجعلهم فعلاً رموزاً وطنية بدلاً من ان يظلوا افراداً قابعين في الحقد ينتظرون الجديد من شياطينهم في الخارج ويعتنقون الألم وهو امر بات يدفعهم إلى اليأس والخروج حتى عن الكياسة والادعاء انهم ينوبون شعباً بأسره في قضاياه التي لا علاقة مطلقاً له بها باعتبارهم انتهازيين شركاء في الاثم والعدوان على الارض والانسان ماداموا لا يعترفون بوطن وقيم دينية وشرائع سماوية وارضية فيما يخص الوحدة التي هي جوهر الدين الاسلامي الحنيف.. بهذا نقول اننا امام دعاة ....... في تفكيرهم ولا يرجون إلا ما هو مقلق وفوضى ودمار فعن أي مجتمع يتحدثون بالمناطقية والطائفية واي اصلاح تمتلك هذه النفوس الصدئة ومن هم حتى يتحدثوا باسم وطن بأسره وهم ادوات نخاسة وصعاليك وادي الظلام بين جنونهم من مدرسة تبنى وحرية تزدهر وكلمة صدق عند مليك مقتدر.
ولا شك ان هاتي الحالاتين المرضيتين لدى هؤلاء باتت تعيش ازمات نفسية رهيبة والامر اذاً ان الحالة تدعونا إلى القول الصحيح لهم بأن الاولى التوجه إلى اقرب مصحة نفسية فعلاً حتى لا يظلوا في حالة قلق وترقب وتوجس من ألا وطن قادم كما هو في مخيلتهم المجنونة.
غير ان كل ذلك باتجاه هذا النفر لا يجعلنا نغض الطرف من ان النظام قد اخطأ في معالجته لقضايا المواطنين فالاصلاحات لم تتم كما هو مطلوب والفساد مستمر لدى الكثير من مؤسسات الدولة ونهب اراضي الآخرين والسطو على ممتلكاتهم كان لا بد من ان يقف عند حده وان يطال القانون الخارجين عليه.. وان تتوقف عملية اهدار المال العام من قبل المنتقمين وشركاء الاثم الذين لا يقلون في تصرفاتهم عن الطائفيين والمناطقيين الانفصاليين فكلاهما لا يريد خيراً للوطن. والامر يحتاج إلى معالجات حقيقية وهيبة وقوة للقانون وجعل الفاسدين عبرة لكل من تسول له نفسه البقاء في الاثم.
فذلك وحده كفيل بأن يخلق مجتمعاً متميزاً ويربي في الانسان حب الوطن والاخلاص ويحقق الطموح المرجو وبدون ذلك تبقى النكرات تستقي بعض تطلعاتها الظلامية من هؤلاء الفاسدين الذين هم لايقلون شراً عمن يجاهر بالانفصال ويمارس خيانة وطن.