حسان الحجاجي
23rd November 2007, 06:03 AM
ما لا بد منه في اللجنة العليا للإنتخابات
اللجنة العليا للانتخابات لا بد ان تكون مرآة التعددية السياسية وان تكون القوى السياسية الفاعلة ممثلة فيها بلا مواربة او مزايدة او فضل لاحد على احد.
فقواعد اللعبة الديمقراطية تقتضي التعامل هكذا، الاعتراف بالآخر من خلال وجوده وتواجده في هذه اللجنة.
واحترام النظام والقانون والدستور الكفيل بأن يجنب الجميع مغبة الانزلاق في شرك من يريدون صنع الازمات ويحاولون ان يكونوا وحدهم ولا سواهم معبرين عن التطلعات الوطنية وهنا نعني بذلك المؤتمر الشعبي العام الذي عليه ان يدرك جيداً بأنه لا ينبغي ان يؤثر نفسه على غيره من القوى السياسية ويمارس الاقصاء على الآخرين برفضه الشراكة معهم في اللجنة العليا للانتخابات حتى اذا ما وافق فكأنه تفضل عليهم بما يراه وبأنانية موغلة في التطرف والجهل ونحن نقول التطرف لأن التشرد حيال مسألة حضور التعددية السياسية في اللجنة العليا للانتخابات لا يقل في مخاطره عن المتطرفين وإلا ماذا يعني ذلك ان لم يكن الاقصاء والغاء حق الآخرين من الشراكة الوطنية.. هذا امر نحذر منه بشدة ونتوجه بتحذيرنا إلى الشعبي العام الذي يجب ألا تأخذه العزة بالأثم وان يكون محباً للحق، مؤمناً به وليس مجرد شعارات واستهلاك كلامي يضر بالوحدة الوطنية ويسعى إلى هذا الضرر منهم اصحاب مصالح ذاتية وقوى متطرفة إلغائية تبث تأزيمها للاوضاع في اكثر من قضية وطنية.
اللجنة العليا للانتخابات لا بد ان تكون مرآة التعددية السياسية وان تكون القوى السياسية الفاعلة ممثلة فيها بلا مواربة او مزايدة او فضل لاحد على احد.
فقواعد اللعبة الديمقراطية تقتضي التعامل هكذا، الاعتراف بالآخر من خلال وجوده وتواجده في هذه اللجنة.
واحترام النظام والقانون والدستور الكفيل بأن يجنب الجميع مغبة الانزلاق في شرك من يريدون صنع الازمات ويحاولون ان يكونوا وحدهم ولا سواهم معبرين عن التطلعات الوطنية وهنا نعني بذلك المؤتمر الشعبي العام الذي عليه ان يدرك جيداً بأنه لا ينبغي ان يؤثر نفسه على غيره من القوى السياسية ويمارس الاقصاء على الآخرين برفضه الشراكة معهم في اللجنة العليا للانتخابات حتى اذا ما وافق فكأنه تفضل عليهم بما يراه وبأنانية موغلة في التطرف والجهل ونحن نقول التطرف لأن التشرد حيال مسألة حضور التعددية السياسية في اللجنة العليا للانتخابات لا يقل في مخاطره عن المتطرفين وإلا ماذا يعني ذلك ان لم يكن الاقصاء والغاء حق الآخرين من الشراكة الوطنية.. هذا امر نحذر منه بشدة ونتوجه بتحذيرنا إلى الشعبي العام الذي يجب ألا تأخذه العزة بالأثم وان يكون محباً للحق، مؤمناً به وليس مجرد شعارات واستهلاك كلامي يضر بالوحدة الوطنية ويسعى إلى هذا الضرر منهم اصحاب مصالح ذاتية وقوى متطرفة إلغائية تبث تأزيمها للاوضاع في اكثر من قضية وطنية.