زيد عزيز مطهر
10th November 2007, 08:24 AM
بـــيـــارات المــــوت
هل أتاكم حديث الفتاة العراقية؟؟
تلك الفتاة التي ماتت بدم بارد ورحلت عن حياتنا التعيسة وهي تنظر إلى الموت ولا فوت.
لم تمت هذه الفتاة المسكينة على يد القوات الأمريكية المحتلة .. كلا.. ولا على يد ميليشيات الموت الشيعية- أو السنية لا فرق- بل ماتت في أحضان بيارة- بلاعة- صنعانية ربما قرب خيمة الصالح لدعم المقاومة العراقية.
آهٍ كم هو المنظر محزن والناس يرقبون تلك الفتاة وهي تغرق رويدا رويدا في أوحال تلك البيارة البشعة وتخيلوا معي المنظر وهي تصرخ وتستنجد ترفع يديها ولكن لا مجيب.
هذه الأولى ليست أول من يرحل- في بلادنا- بهذه الطريقة البشعة وليست الأخيرة أيضا ففي العاصمة وحدها يوجد أكثر من 242 ألف بيارة مهدَدة بالسقوط في أي وقت ومهدِدةً أرواحا جديدة وأنفس َ قادمة تنتظرها بيارات الموت.
في تعز وبالقرب من بوابة جامعتها العريقة كتب على آلاف الطلاب أن يؤدوا التحية كل صباح وحين العودة أيضا ولكن أتدرون لمن كل هذه التحايا؟؟ إنها لتلك البيارة التي تغازل كل العابرين من وإلى إلى جامعة تعز.
هذه البيارة -يا سادة- صارت تذكرني يوميا بيوم القيامة وبالأخص ذلك الصراط الذي قال الله عنه( وإن منكم إلا واردها).
لا أدري ماهو سبب استمرار هذه المضايقة لكل هذه السنين وهل حكومتنا الموقرة والتي قهرت تمردا بأكمله واستطاعت ان تردع كل دعوات الإنفصال والتخريب..
حكومتنا التي تزعم قدرتها على حل كل مشاكل دول الجوار( فلسطين- العراق- السودان- الصومال.....) هل هي عاجزة عن حل مشكلة بيارات الموت في صنعاء أو حتى بيارة جامعة تعز.. عجـــــبي !!!
زيد عـزيـز مطهر
هل أتاكم حديث الفتاة العراقية؟؟
تلك الفتاة التي ماتت بدم بارد ورحلت عن حياتنا التعيسة وهي تنظر إلى الموت ولا فوت.
لم تمت هذه الفتاة المسكينة على يد القوات الأمريكية المحتلة .. كلا.. ولا على يد ميليشيات الموت الشيعية- أو السنية لا فرق- بل ماتت في أحضان بيارة- بلاعة- صنعانية ربما قرب خيمة الصالح لدعم المقاومة العراقية.
آهٍ كم هو المنظر محزن والناس يرقبون تلك الفتاة وهي تغرق رويدا رويدا في أوحال تلك البيارة البشعة وتخيلوا معي المنظر وهي تصرخ وتستنجد ترفع يديها ولكن لا مجيب.
هذه الأولى ليست أول من يرحل- في بلادنا- بهذه الطريقة البشعة وليست الأخيرة أيضا ففي العاصمة وحدها يوجد أكثر من 242 ألف بيارة مهدَدة بالسقوط في أي وقت ومهدِدةً أرواحا جديدة وأنفس َ قادمة تنتظرها بيارات الموت.
في تعز وبالقرب من بوابة جامعتها العريقة كتب على آلاف الطلاب أن يؤدوا التحية كل صباح وحين العودة أيضا ولكن أتدرون لمن كل هذه التحايا؟؟ إنها لتلك البيارة التي تغازل كل العابرين من وإلى إلى جامعة تعز.
هذه البيارة -يا سادة- صارت تذكرني يوميا بيوم القيامة وبالأخص ذلك الصراط الذي قال الله عنه( وإن منكم إلا واردها).
لا أدري ماهو سبب استمرار هذه المضايقة لكل هذه السنين وهل حكومتنا الموقرة والتي قهرت تمردا بأكمله واستطاعت ان تردع كل دعوات الإنفصال والتخريب..
حكومتنا التي تزعم قدرتها على حل كل مشاكل دول الجوار( فلسطين- العراق- السودان- الصومال.....) هل هي عاجزة عن حل مشكلة بيارات الموت في صنعاء أو حتى بيارة جامعة تعز.. عجـــــبي !!!
زيد عـزيـز مطهر