عبد الوهاب الحمزى
20th September 2007, 07:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بدوية الصحراء الحلقة الحادية عشرة
للكاتب /عبد الوهاب الحمزي
في حين كانت خولة تواصل اجتماعاتها مع قيادة الجيش وكذلك مع الشيخ همام حول عقد هذا الاجتماع الذي لم يعرفوا أسبابه ولم توضح خولة من قبل عن هذا الاجتماع وتم عقده وقد حضر أخيها صقر حيث تكلمت خولة في ذلك الاجتماع إسناد قيادة الجيش لأخيها صقر استجابة إلى ما كان والدها الشيخ شماخ قد أقر به قبل أن يتعرض صقر لحادثة الصحراء وبالرغم من موافقة الحاضرين فقد بدءوا يشكون فيما إذا كان الشيخ شماخ قد توفي وعند خولة خبر وفاة والدها إلا أن خولة قالت إن والدها بخير وقد أرسلت له رسالة حملته طير الحمام كما أعلن أيضاً الشيخ همام إسناد قيادة الجيش من قبله لصقر فصفق الحاضرين على ذلك ومع ذلك انتهى الاجتماع كما أن خولة اجتمعت بأخيها صقر وسألته عن تعلقه بوضحه بنت الشيخ هواس من خلال خروجهم إلى الصحراء من أجل الصيد وهل كان يحبها فقال صقر نعم أنا احبها و أريد خطبتها فتركته بدون رد إلا أن خولة سألت بعض الفرسان من قبيلة الشيخ مطلق وعددهم خمسه حول المسافة بين مطرح القوم وقبيلة الشيخ هواس فقالوا ربما تبعد ثلاثة أيام فيما كانت خولة تريد الوصول إلى قبيلة الشيخ هواس ومعها بناته وضحه وزينه وبقية النسوة من قبيلة هواس ثم نادت أخيها فقالت له هل أنت مصمم على خطبة وضحه فقال صقر نعم كذلك اجتمعت خولة بوضحه بنت الشيخ هواس وقالت لها أتحبين صقر قالت لها نعم فلم ترد عليها خولة أي شئ وبدأت خولة تفكر حول هذا الموقف وما يريده أخيها صقر كونه يشكل أمر خطير حيث أن بنات الشيخ هواس قد يفكر البعض أنهن أسيرات لدينا وهذا الأمر يحتاج إلى تفكير ودراسة إذا ما تم تجهيزهن بعودتهن إلى أبيهن ومن ثم نقدم الخطبه إلى الشيخ هواس فهل يكن ذلك عين الصواب أو أننا قد خرجنا عن عادات وأسلاف القبائل في الصحراء إلا أنها أخبرت الشيخ همام بذلك فقال لها ما اتخذتيه قد يكون الصواب إلا أن الطريق إلى قبيلة الشيخ هواس محفوفة بالمخاطر ويجب أن نحتاط لهذا الأمر ولهذا انتشر الخبر داخل المطرح فيما كانت جواهر تراقب تحركات صقر مع وضحه وقد سمعت أن صقر سيتقدم لخطبة وضحه من أبيها فأخذت تبكي وطلبت من والدها الشيخ همام عودتها إلى القبيلة فراجعها والدها أن تعدل عن قرارها هذا إلا أنها أصرت على ذلك من ناحية ثانية فيما كان الشيخ مراد قد علم أن الشيخ همام قد سافر إلى قبيلة الشيخ شماخ ومعه ابنته جواهر وهذا يتعارض مع شروط الخطبة لأنه قد يتزوجها صقر ابن الشيخ شماخ وعلى ذلك جهز أكثر من مائة فارس للحاق بالشيخ همام وإرجاع ابنته أو الحرب في حين كانت خولة قد جهزت من قومها مائتين فارس وتوجهت إلى قبيلة الشيخ هواس ومعها بنات الشيخ هواس وذلك لخطبة وضحه لأخيها صقر في حين جهز الشيخ همام مائة فارس بقيادة ابنه مساعد لإرجاع جواهر إلى القبيلة فيما كانت خولة قد غادرت المطرح باتجاه قبيلة الشيخ هواس وكذلك خروج جواهر ومعها الفرسان ومن ثم أصر صقر أن يكون مع جواهر في ذلك الجيش لعودتها إلى القبيلة بحسب طلبها حيث كان يعيش بين قلبين اثنين هما جواهر ووضحه ولا ندري أيهما قد تفوز بصقر في نهاية الأمر وما أن قطع الجيش مسافة نحو خمسون كيلوا متر حتى واجهوا جيش الشيخ مراد فلم يتوصلوا إلى حل وإنما كان الحرب هو الفاصل بينهما فسقط عدداً كبيراً من القتلى والجرحى من الجانبين وكان من ضمن القتلى خطيب جواهر ابن الشيخ مراد.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة
بدوية الصحراء الحلقة الحادية عشرة
للكاتب /عبد الوهاب الحمزي
في حين كانت خولة تواصل اجتماعاتها مع قيادة الجيش وكذلك مع الشيخ همام حول عقد هذا الاجتماع الذي لم يعرفوا أسبابه ولم توضح خولة من قبل عن هذا الاجتماع وتم عقده وقد حضر أخيها صقر حيث تكلمت خولة في ذلك الاجتماع إسناد قيادة الجيش لأخيها صقر استجابة إلى ما كان والدها الشيخ شماخ قد أقر به قبل أن يتعرض صقر لحادثة الصحراء وبالرغم من موافقة الحاضرين فقد بدءوا يشكون فيما إذا كان الشيخ شماخ قد توفي وعند خولة خبر وفاة والدها إلا أن خولة قالت إن والدها بخير وقد أرسلت له رسالة حملته طير الحمام كما أعلن أيضاً الشيخ همام إسناد قيادة الجيش من قبله لصقر فصفق الحاضرين على ذلك ومع ذلك انتهى الاجتماع كما أن خولة اجتمعت بأخيها صقر وسألته عن تعلقه بوضحه بنت الشيخ هواس من خلال خروجهم إلى الصحراء من أجل الصيد وهل كان يحبها فقال صقر نعم أنا احبها و أريد خطبتها فتركته بدون رد إلا أن خولة سألت بعض الفرسان من قبيلة الشيخ مطلق وعددهم خمسه حول المسافة بين مطرح القوم وقبيلة الشيخ هواس فقالوا ربما تبعد ثلاثة أيام فيما كانت خولة تريد الوصول إلى قبيلة الشيخ هواس ومعها بناته وضحه وزينه وبقية النسوة من قبيلة هواس ثم نادت أخيها فقالت له هل أنت مصمم على خطبة وضحه فقال صقر نعم كذلك اجتمعت خولة بوضحه بنت الشيخ هواس وقالت لها أتحبين صقر قالت لها نعم فلم ترد عليها خولة أي شئ وبدأت خولة تفكر حول هذا الموقف وما يريده أخيها صقر كونه يشكل أمر خطير حيث أن بنات الشيخ هواس قد يفكر البعض أنهن أسيرات لدينا وهذا الأمر يحتاج إلى تفكير ودراسة إذا ما تم تجهيزهن بعودتهن إلى أبيهن ومن ثم نقدم الخطبه إلى الشيخ هواس فهل يكن ذلك عين الصواب أو أننا قد خرجنا عن عادات وأسلاف القبائل في الصحراء إلا أنها أخبرت الشيخ همام بذلك فقال لها ما اتخذتيه قد يكون الصواب إلا أن الطريق إلى قبيلة الشيخ هواس محفوفة بالمخاطر ويجب أن نحتاط لهذا الأمر ولهذا انتشر الخبر داخل المطرح فيما كانت جواهر تراقب تحركات صقر مع وضحه وقد سمعت أن صقر سيتقدم لخطبة وضحه من أبيها فأخذت تبكي وطلبت من والدها الشيخ همام عودتها إلى القبيلة فراجعها والدها أن تعدل عن قرارها هذا إلا أنها أصرت على ذلك من ناحية ثانية فيما كان الشيخ مراد قد علم أن الشيخ همام قد سافر إلى قبيلة الشيخ شماخ ومعه ابنته جواهر وهذا يتعارض مع شروط الخطبة لأنه قد يتزوجها صقر ابن الشيخ شماخ وعلى ذلك جهز أكثر من مائة فارس للحاق بالشيخ همام وإرجاع ابنته أو الحرب في حين كانت خولة قد جهزت من قومها مائتين فارس وتوجهت إلى قبيلة الشيخ هواس ومعها بنات الشيخ هواس وذلك لخطبة وضحه لأخيها صقر في حين جهز الشيخ همام مائة فارس بقيادة ابنه مساعد لإرجاع جواهر إلى القبيلة فيما كانت خولة قد غادرت المطرح باتجاه قبيلة الشيخ هواس وكذلك خروج جواهر ومعها الفرسان ومن ثم أصر صقر أن يكون مع جواهر في ذلك الجيش لعودتها إلى القبيلة بحسب طلبها حيث كان يعيش بين قلبين اثنين هما جواهر ووضحه ولا ندري أيهما قد تفوز بصقر في نهاية الأمر وما أن قطع الجيش مسافة نحو خمسون كيلوا متر حتى واجهوا جيش الشيخ مراد فلم يتوصلوا إلى حل وإنما كان الحرب هو الفاصل بينهما فسقط عدداً كبيراً من القتلى والجرحى من الجانبين وكان من ضمن القتلى خطيب جواهر ابن الشيخ مراد.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة