عبد الوهاب الحمزى
15th September 2007, 08:37 PM
بدوية الصحراء الحلقة السابعة
لقد كان رفض جواهر بنت الشيخ همام الزواج من إبن الشيخ مراد يحمل لوالدها الكثير من المتاعب وما قد يسبب من أعادة الحرب بينهما وبالتالى يكون هناك خسائر مادية وبرية فقد وافق الشيخ همام على تلك الخطبة ولم يرجع الى رأي إبنتة جواهر هل كانت راغبة أم لا فالشيخ مراد من أقوى القبائل فى الصحراء وإن عدم زواج ابن مراد بجواهر قد يعيد الخلاف بينهم ثم الحرب مع أنة لم يستطيع أحداً أن يجبر جواهر على تلك الخطبة رغم إدراكها الى خطورة الموقف الذى قد يعرض القبيلة الى حرب وليس لها فى ذلك لا حمل ولا طاقة . فيما كان الشيخ مراد قد عاد الى قبيلتة متمسكاً بموافقة والدها الشيخ همام الذى طلب من الشيخ مراد أن يكون عقد قرانأبنتة جواهر بعد عام من هذا الشرط قد يكون مفتاح الخلاف بين الشيخ همام وخصمة الشيخ مرادأما بخصوص خولة بنت الشيخ شماخ فقد واصلت سفرها وكانت على بعد ستة أيام من مخيمات الشيخ همام غربي الصحراء وقد كان معها العفريت الذى أكتشف الكنز فى الغابة وقد قطعت أربعة أيام بحيث لم يبقى بينها وبين مخيمات الشيخ همام سوى يومين فقط الذي يوجد فيها أخيها صقر فيما كان عفريت صاحب الكنز قد هرب من من مطرح خولة وعاد الى الغابة حيث الكنز وما أن وصل الى هناك وجد خمسة رجال مسلحين كونهم من قطاع الطرق فأرادوا قتلة ألاأنة أخبرهم أن داخل هذا النفق كنز وسيف مذهب فقالوا لة ندخل معك هذا النفق ثم نأخذ الكنز والسيف ونتقاسمة سواء بيننا فقال العفريت أنا موافق فدخلوا النفق فتصدى لهم الثعبان فهربوا الى خارج النفق فقالوا نصطداد بعض الحمام ثم نعود الى النفق ونترك الحمام داخل النفق حيث يشتغل الثعبان بأكل الحمام ثم نأخذ مخطاف فنسحب السيف من فوق الكنز ونقتل الثعبان بذلك السيف ونخرج الكنز وقد قاموا بتنفيذ ذلك الخطة وتركوا الحمام فقام الثعبان يلتهم الحمام فى حين حاولوا سحب السيف إلا أن السيف تحول الى سهام من نار يلتهم أجسامهم فمات ثلاثة وثلاثة أصابهم شلل
فيما كان الصقر ابن الشيخ شماخ قد أقترح على الشيخ همام تجهير مأئة فارس لمحاربة قطاع الطرق وأخذ الثأر منهم لقتل إبنة فوافق الشيخ همام وتم تجهير الجيش بقيادة صقر الذي يعرف مكانهم فى الصحراء فخرج الجيش الى حيث كانو يمكثون قطاع الطرق فى ذلك المكان فلم يجدوا لهم أثر حيث نقلوا من ذلك المكان الى مكان أخر وقد زاد عددهم أضعاف ماكانوا علية . فقال صقر لقادة الجيش يجب أن نبحث عليهم فى الصحرافنقتلهم جميعاً حيث كان صقر ينتقل من مكان الى أخر فى الصحراء فراى على مسافة طويلة خيم صغيرة داخل الصحراء فقال للقوم حطوا فى هذا المكان وأنا سأذهب الى تلك المخيمات الصغيرة كي نعرف خبر منهم حول مكان قطاع الطرق فذهب صقر ومعة خمسة من الفرسان الى تلك المخيمات وما أن وصلوا اليهم حتى ولو هاربين ولم يلقى الا شيخ عاجز لم يستطيع أن يهرب فقال لة صقر كن مطمئناً ياشيخ لا نريد أن نأذيكم وإنما نسألكم عن مكان قطاع الطرق اللذين ينهبون الناس فى الصحراء فهل تدلنا عليهم أو تعرف مكانهم فقال ذلك العجوزيا ولدى قد قتلوا قطاع الطرق أولادى الخمسة وكثير من أصحابي الباقين معي فى هذة الصحراء فقد كنا نريد إحدى المشايخ فىة شرق الصحراء وذلك بما نسمععنة من كرم وتعاون مع القبائل فلا يرد من جائة وإن قبائل الصحراء يوصلون الية عندما تطول عليهم الشدة فهؤلاء عشيرتي اللذين هربوا إنهم يخافون من قطاع الطرق وقد علمنا من إحدي العشيرة التى وصلت بعد أن تنقلت فى الصحراء انهم سمعوا عن جيش كبير قد جاء من شرق الصحراء وأن الذى يقود هذا الجيش إمراة ولم يعرف الى اين يتجة ذلك الجيش فقال صقر للشيخ العجوز من هذا الشيخ الكريم الذي يساعد الناس ؟! فقال الشيخ لا أعرفة ولكن يقولون أنة يطعم المسكين وينصر المضلومين ويفك عسر من وصل الية . فقال صقر هل كان الذى أخبرك عن الجيش الذى تقودة إمرأة موجود . فقال الشيخ نعم هو من عشيرتنا الا ظانة بين الهاربين فحاول صقر أن يسمع عنة شيئا فلاحقوهم فىالصحراء فتفرقوا كل واحد منهم راح بأتجاة فيما كان البعض منهم يصيحون ويبكون خوفاً على حياتهم
والى اللقاء فى الحلقة الثامنة
لقد كان رفض جواهر بنت الشيخ همام الزواج من إبن الشيخ مراد يحمل لوالدها الكثير من المتاعب وما قد يسبب من أعادة الحرب بينهما وبالتالى يكون هناك خسائر مادية وبرية فقد وافق الشيخ همام على تلك الخطبة ولم يرجع الى رأي إبنتة جواهر هل كانت راغبة أم لا فالشيخ مراد من أقوى القبائل فى الصحراء وإن عدم زواج ابن مراد بجواهر قد يعيد الخلاف بينهم ثم الحرب مع أنة لم يستطيع أحداً أن يجبر جواهر على تلك الخطبة رغم إدراكها الى خطورة الموقف الذى قد يعرض القبيلة الى حرب وليس لها فى ذلك لا حمل ولا طاقة . فيما كان الشيخ مراد قد عاد الى قبيلتة متمسكاً بموافقة والدها الشيخ همام الذى طلب من الشيخ مراد أن يكون عقد قرانأبنتة جواهر بعد عام من هذا الشرط قد يكون مفتاح الخلاف بين الشيخ همام وخصمة الشيخ مرادأما بخصوص خولة بنت الشيخ شماخ فقد واصلت سفرها وكانت على بعد ستة أيام من مخيمات الشيخ همام غربي الصحراء وقد كان معها العفريت الذى أكتشف الكنز فى الغابة وقد قطعت أربعة أيام بحيث لم يبقى بينها وبين مخيمات الشيخ همام سوى يومين فقط الذي يوجد فيها أخيها صقر فيما كان عفريت صاحب الكنز قد هرب من من مطرح خولة وعاد الى الغابة حيث الكنز وما أن وصل الى هناك وجد خمسة رجال مسلحين كونهم من قطاع الطرق فأرادوا قتلة ألاأنة أخبرهم أن داخل هذا النفق كنز وسيف مذهب فقالوا لة ندخل معك هذا النفق ثم نأخذ الكنز والسيف ونتقاسمة سواء بيننا فقال العفريت أنا موافق فدخلوا النفق فتصدى لهم الثعبان فهربوا الى خارج النفق فقالوا نصطداد بعض الحمام ثم نعود الى النفق ونترك الحمام داخل النفق حيث يشتغل الثعبان بأكل الحمام ثم نأخذ مخطاف فنسحب السيف من فوق الكنز ونقتل الثعبان بذلك السيف ونخرج الكنز وقد قاموا بتنفيذ ذلك الخطة وتركوا الحمام فقام الثعبان يلتهم الحمام فى حين حاولوا سحب السيف إلا أن السيف تحول الى سهام من نار يلتهم أجسامهم فمات ثلاثة وثلاثة أصابهم شلل
فيما كان الصقر ابن الشيخ شماخ قد أقترح على الشيخ همام تجهير مأئة فارس لمحاربة قطاع الطرق وأخذ الثأر منهم لقتل إبنة فوافق الشيخ همام وتم تجهير الجيش بقيادة صقر الذي يعرف مكانهم فى الصحراء فخرج الجيش الى حيث كانو يمكثون قطاع الطرق فى ذلك المكان فلم يجدوا لهم أثر حيث نقلوا من ذلك المكان الى مكان أخر وقد زاد عددهم أضعاف ماكانوا علية . فقال صقر لقادة الجيش يجب أن نبحث عليهم فى الصحرافنقتلهم جميعاً حيث كان صقر ينتقل من مكان الى أخر فى الصحراء فراى على مسافة طويلة خيم صغيرة داخل الصحراء فقال للقوم حطوا فى هذا المكان وأنا سأذهب الى تلك المخيمات الصغيرة كي نعرف خبر منهم حول مكان قطاع الطرق فذهب صقر ومعة خمسة من الفرسان الى تلك المخيمات وما أن وصلوا اليهم حتى ولو هاربين ولم يلقى الا شيخ عاجز لم يستطيع أن يهرب فقال لة صقر كن مطمئناً ياشيخ لا نريد أن نأذيكم وإنما نسألكم عن مكان قطاع الطرق اللذين ينهبون الناس فى الصحراء فهل تدلنا عليهم أو تعرف مكانهم فقال ذلك العجوزيا ولدى قد قتلوا قطاع الطرق أولادى الخمسة وكثير من أصحابي الباقين معي فى هذة الصحراء فقد كنا نريد إحدى المشايخ فىة شرق الصحراء وذلك بما نسمععنة من كرم وتعاون مع القبائل فلا يرد من جائة وإن قبائل الصحراء يوصلون الية عندما تطول عليهم الشدة فهؤلاء عشيرتي اللذين هربوا إنهم يخافون من قطاع الطرق وقد علمنا من إحدي العشيرة التى وصلت بعد أن تنقلت فى الصحراء انهم سمعوا عن جيش كبير قد جاء من شرق الصحراء وأن الذى يقود هذا الجيش إمراة ولم يعرف الى اين يتجة ذلك الجيش فقال صقر للشيخ العجوز من هذا الشيخ الكريم الذي يساعد الناس ؟! فقال الشيخ لا أعرفة ولكن يقولون أنة يطعم المسكين وينصر المضلومين ويفك عسر من وصل الية . فقال صقر هل كان الذى أخبرك عن الجيش الذى تقودة إمرأة موجود . فقال الشيخ نعم هو من عشيرتنا الا ظانة بين الهاربين فحاول صقر أن يسمع عنة شيئا فلاحقوهم فىالصحراء فتفرقوا كل واحد منهم راح بأتجاة فيما كان البعض منهم يصيحون ويبكون خوفاً على حياتهم
والى اللقاء فى الحلقة الثامنة