المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوسف جاد الحق


فتاة بلا هوية
9th January 2006, 10:42 PM
http://www.awu-dam.org/dalil/04gem/images/o-167.jpg

يوسف جاد الحق

روائي و مسرحي و قاص

ولد في قرية يبنا الواقعة جنوبي مدينة يافا في العام 1930.. بعد وقوع النكبة، وبعد أن شارك مع أهل يبنا في الدفاع عنها، كان التوجه سيرا على الأقدام شطر قرية أسدود، ومنها انتقل إلى قرية بيت لاهيا، ثم إلى غزة، وبعد شهور قليلة غادر إلى دمشق، حيث أقام ومازال.. درس اللغة الإنكليزية في جامعة دمشق وتخرج في العام 1972..

بدأت الكتابة عند يوسف جاد الحق منذ العام 1952 حيث نشر مقالا في جريدة (( العلم )) الدمشقية.. وبعدها توالى ظهور مقالاته في الصحف التي كانت معروفة آنذاك.. وفي الوقت ذاته، كان يعمل لإعالة أسرته، حيث تمكن من إجادة أعمال المحاسبة والضرب على الآلة الكاتبة، والمراسلات باللغة الإنكليزية، مما أتاح له الحصول على وظائف عديدة في شركات ومؤسسات مختلفة.. وفي أواخر الخمسينات هجر الوظيفة وأسس مكتبا تجاريا أتاح له فرصة القيام بجولات عديدة لدول أوروبية.. كما تعددت زياراته للقاهرة وتوطدت علاقاته مع كبار أدبائها وكتابها ومنهم العقاد، السباعي، أحمد رامي وغيرهم.. قام بمحاولاته الأولى في كتابة القصة القصيرة والتمثيلية منذ العام 1957، وبعد حين أذيعت بعض قصصه في الصحف وأذيع بعضها الآخر من إذاعة (( صوت العرب )) في القاهرة.. كتب في الكثير من الصحف والمجلات العربية في مجال القصة والبحث والمقالة، وكانت له نشاطات إذاعية، إضافة إلى نشاطاته وأمسياته الكثيرة.. وقد تسلم رئاسة التحرير في مجلة (( صوت فلسطين )) للعام 1970..

من أعماله:


((أشرقت الشمس)) قصص ـ القاهرة 1961

((النافذة المغلقة)) قصص ـ دمشق 1965

((أضواء على المؤامرة الكبرى)) بحث سياسي ـ دمشق 1965

((المصير)) مسرحية دمشق 1967

((سنلتقي ذات يوم)) قصص ـ القاهرة 1969

((قادم غدا)) قصص ـ دمشق 1980

((الطريق إليها)) قصص ـ دمشق 1990

((الأرض ترفض الجثث)) قصص ـ دمشق 1994

((وأقبل الخريف)) قصص ـ دمشق 1996

((قبل الرحيل )) رواية 1997..

((المحاكمة)) مسرحية 1998..

((حتى وداعا لم تقولي)) شعر..1999..

فتاة بلا هوية
9th January 2006, 10:47 PM
مسرحية لكتاب الفلسطيني يوسف جاد الحق

المحاكمة

لتحميل اضغط على الرابط

http://www.awu-dam.org/book/98/dramas98/221-g-j/221-G-J.zip


رواية قبيل الرحيل ليوسف جاد الحق

بتمنى تعجبكم
لتزيل اضغط على الرابط
http://www.awu-dam.org/book/97/novel/41-jad/41-JAD.zip

بتمنى تعجبكم

مايا

فتاة بلا هوية
9th January 2006, 10:54 PM
قصة قصيرة ليوسف جاد الحق

حدث في تلك الليلة



سوف يحضر اللص في هذه الليلة – الظروف مواتية تماماً – الصالة التي اعتدنا إقفالها من الداخل ضاع مفتاحها، فالطريق ، من ثم ، أمامه ( سالك ) بغير عوائق. اعتدنا أن نقفل الأبواب جميعاً بهذه الطريقة ، لكي لا يتمكن اللصوص من الوصول إلى غرف نومنا عن طريق إحداها، نفتح عيوننا عندئذ ، فإذا باللص فوق رؤوسنا ، أو إلى جانب فراشنا. صالوننا هذا الذي أضعنا مفتاحه يطل على الحديقة ، ونافذته لا ترتفع عن أرضها المحاذية للشارع بأكثر من متر ونصف المتر . ليس على اللص المحترف إذن سوى أن يرقى ذلك الافريز الحجري ، الذي أنشأناه مؤخراً تحت إطارها، ممتداً على سائر الجدار عرضاً أيضاً ، ليدلف من ثم إلى الصالة بيسر ما بعده يسر. لن يرهقه ذلك ، إذ هو نحيل وقصير القامة . خفيف كالفراشة ، وإلا لما احترف هذه المهنة التي تتطلب رشاقة ولياقة بدنية ، فالطول المفرط ، والوزن الزائد ليست من مؤهلات لص محترف ، إن لم تكن من معوقات عمله . ولسوف يعينه على مهمته المزمعة هذه الليلة أن قاطني الطابق الأرضي في إجازة خارج البلاد وهو أغلب الظن يعرف ذلك ، إذ لا بد له أن قام بالتحريات اللازمة .
فرصة فريدة حتماً وفرتها ظروف سعيدة ، وهو ليس غبياً لكي يجعلها تضيع سدى .. ثم من ذا الذي يلومه ما دمنا نحن الذين قد مهدنا له السبل وهيأنا له الظروف . ولو قيض لأحد أن يضع تقريراً حول ( التقصير ) لما وجد أحداً غيرنا يلقى على عاتقه مسؤولية ما حدث .. !

الآن ، وبعد أن اعتلى صاحبنا الافريز ، آنف الذكر ، سوف يزيح نافذة الألمنيوم ، وان هي لم تفتح – هذا إذا كانت زوجتي قد عملت على إغلاقها ، هذه المرة، على غير عادتها، إذ هي تغفل عن ذلك دوماً على الرغم من تنديدي المتواصل بإهمالها قضايا ( أمنية ) على هذا القدر من الخطورة – أقول إن لم تفتح النافذة عليه أن بقوم بكسرها وهو يملك، دونما ريب، أداة مناسبة لقص الزجاج، كيلا يثير ضجيجاً أو جلبة ، من ناحية ، ولكي يكون ناجحاً في عمله من ناحية أخرى . أجل سوف يجد الأمور ميسرة تماماً من تلقاء نفسها . "رضا الله والوالدين" . سوف يقول. وما عليه سوى أن يتوكل على الباري ، عز وجل ، في طريقه لأداء مهمته .. !

ما دامت الأمور سوف تسير في هذا السياق أنىّ لي ، بربكم ، أن يلمَّ بجفنيَّ الكرى، فيما أطفالي هؤلاء يقبعون من حولي ، يغطون في نومهم مطمئنين إلى حسن تدبيري، وثقتهم العمياء في قدرتي على حمايتهم - تروادهم الأحلام الجميلة التي لا ينفكون عن روايتها لي في كل صباح، كل على حدة ، عما رأى في الليلة المنصرمة. يطلب تفسيراً واضحاً ومغزىً محدداً. فالأحلام، كما تعتقد زوجتي وبما ألقت في روعهم ، ترد إلينا من العالم الآخر ، من أحبائنا الذين سبقونا إليه . وهم يملكون القدرة هناك على استكناه المستقبل (مستقبلنا نحن لا هم)، يعرفون مالا نعرف. ثم هم يجشِّمون أنفسهم عناء المجيء إلينا للتحذير أو للتبشير، فإذا حدث أن رأت زوجتي في منامها قطة سوداء تسقط عن الشرفة على حديقة جارتنا (أم وجيه) فتقيم هذه الدنيا ولا تقعدها كان معنى هذا أن أحد أبنائها سوف يفعل ذلك . من ثم فهي تمنعه من الذهاب إلى المدرسة في يومه ذاك . غير أنها سرعان ما تغفل عن أسباب بقائه في المنـزل ذلك النهار ، ومن ثم لا يقضي ولدها نهاره إلا في تلك الشرفة عينها .. !

كيف أخيِّب ظنَّ هؤلاء ، فيما هم على يقين من أن أباهم – الذي هو أعظم أب في الدنيا ! – يضمن لهم السلامة والأمن معاً إبان نومهم ، فضلاً عن ضمانه لأمنهم الغذائي في صحوهم . أقول لك الحق أسائل نفسي : بأي وجه ألقى ربي في اليوم الآخر ، إذا ما خذلتهم ، فأخلدت إلى النوم ، تاركاً الحبل على الغارب لذلك اللص اللئيم ، الذي لن يتوانى عن الانقضاض عليهم – إبان نومي – إذا ما بدرت حركة من أحدهم ، أو ندَّ صوت عن آخر بما يشير إلى يقظتهم وتنبههم له ..؟ هل أدع أولادي هؤلاء فريسة سائغة لهذا المقتحم علينا عقر دارنا ..؟ كلا وألف كلا ..!

هو أيضاً يحمل سلاحاً لا ريب في هذا ، فهو شأنه شأن سائر خلق الله ، لا بدَّ له أن يحمل في جعبته أدوات عمله . الحداد يحمل إزميلاً ، والحلاق يقتني أمواس حلاقة . . والكاتب يحمل قلماً فلماذا يكون هو استثناء ..؟

بتُّ أتخيله .. أعرف هيئته وصفاته تماماً .. فهو فضلاً عن قصر قامته ، وضمور عوده ، دقيق الملامح ، ذو عينين ضيقتين ، وأنف محدودب ، وهو ممتقع اللون ، ربما خشية وتوجساً لما هو مقدم عليه .. أو ربما لتحجر قلبه ، الناجم عن ممارسته عمله هذا زمناً طويلاً . وقد ساعده الحظ بالا يقع في أيدي العدالة حتى هذه اللحظة .. أو لعله بسبب (أنيميا ) حادة يعاني منها منذ طفولته البائسة، نجمت عن فقر مدقع ألمَّ بذويه ، الأمر الذي حدا به إلى احتراف هذه المهنة . إذ من الجلي أنه لم يخلق لصاً منذ البداية بل هو قد جاء إلى هذا العالم سوياً ، كغيره من الأطفال ، بل لعله كان آنذاك طفلاً لطيفاً وجميلاً ، رعاه أبواه ، وأغدقا عليه حباً وحناناً . وهما لم ينتظرا له مستقبلاً كهذا بأي حال . ولربما كان الأمر على العكس من ذلك كله ، كأن يكون قست عليه الظروف ، على نحو أو آخر ، فجعلت منه ما هو عليه الآن . كل الأطفال يخلقون أبرياء أنقياء .. أياً كان الأمر فمن المؤكد أن أمه لم تلده لصاًّ أبداً ..!

ما دام الأمر كذلك، وما دمت أقدِّر ظروفه البائسة على هذا النحو فلماذا لم يقصدني هذا الغبي ، في وضح النهار ، أو حتى في بداية سهرة المساء ..؟ يقرع جرس الباب .. نفتح له . يسألنا عوناً .. أو قرضاً لأجَلْ .. نقاسمه رغيفنا إذا اقتضى الأمر .. يقطع علينا مسلسل ذلك المساء ..؟ لابأس ، بل هو يحسن صنعاً ، ويسدي إليَّ – تحديداً - معروفاً عندئذ .. حبذا لو أنه فعل .. إذن لوفر عليَّ هذا الأرق المضني ، ثم الحراسة طوال هذه الليلة الماطرة ، ذات الريح الهوجاء ، التي سوف تساعده بدورها ، في القيام بمهمته على وجه أفضل مما لو كان الجو صحواً. نعم هذا الجو حليف مجاني له أيضاً . الأدهى من ذلك هو أنه يأبى المجيء إلا بغتة كالموت الذي ما برح موعد حلوله – هو الآخر – عصيّاً على بني البشر، على الرغم من التكنولوجيا المتقدمة والكومبيوتر العجيب والانترنيت الأعجب..!.. هذا الموت ربما يحمله اللص القادم للتو في جعبته على شكل سكين حاد النصل ، أو مسدس كاتم للصوت . من ناحيتي أفضل هذا الأخير ، دونما تردد لو خيرت ، فما من شيء في تصوري أكثر بشاعة من الموت طعناً أو ذبحاً .. أما الرصاصة فلها فضل السرعة والحسم وهما مطلبان عصريان أيضاً لدى الشعوب المتحضرة ..!

كما أنه ودونما ريب ، سوف يختار الوقت المناسب أيضاً .. وأي وقت أنسب من هذا؟ الثالثة صباحاً ( حسب التوقيت الجديد )، إذ هو بخبرته وتجربته ، فضلاً عن نظره الثاقب بات يدرك أن الناس ، مهما امتد بهم السهر ، فلن يتأخروا حتى هذا الوقت ، فالمسلسلات.. وحتى برنامج ( غداً نلتقي ) تكون كلها قد مضت منذ زمن ليس بالقصير.. وما كل إنسان يملك ( ساتلايتاً ..! ) كما أن أحداً لن يصحو الآن لصلاة الفجر التي لم يحن أوانها بعد.. الثالثة والربع .. والثلث .. والنصف .. تدق الساعة المعلقة في الجدار المقابل مرسلة رنيناً موحشاً في هدأة الليل .. ودقات رتيبة مثيرة للأعصاب .. لقد تأخر .. لعله غيَّر رأيه.. أو لعله أجل الأمر إلى ليلة تخلو من العواصف . ولكن صمتاً .. صمتاً .. هذا وقع خطواته .. وقعها خافت.. خافت .. طبيعي هذا إذ لا بد أنه يستخدم حذاء مطاطياً، وأنت بلا ريب ، تقره على ذلك إذا كنت موضوعياً ، ولم تكن مكابراً.. لا لا ليس هو .. إنه حفيف ستارة النافذة . أو أغصان شجيرات الليمون في الحديقة . إذن لا بد أنه أدخل تعديلاً ما على النظرية آنفة الذكر ، خلافاً لما تعارف عليه سائر اللصوص ، كضرب من التجديد … ولماذا لا يكون التجديد إلا في الشعر والقصة..!؟ أجل لقد رأى – خلافاً لما سلف – أن الوقت ما بين الثالثة والنصف والرابعة صباحاً – أي الآن – يشكل ضمانة أفضل لسلامة خطته الهجومية ، حيث يكون الإنسان .. أيّ إنسان .. قد هدَّه السهر مهما أوتي من قدرة على الصمود ، فأخلد إلى النوم . سويعات السحر هذه هي الوقت الملائم . عدَّل ذلك المنكود مخططه إذاً ، عامداً كيما يطيل من أرقي وعذابي .. حتى جهاز الراديو الذي اعتدت أن يؤنس وحشتي في حالات أرق مماثلة ، وإن يكن لأسباب مختلفة ، لم أجرؤ على فتحه .. إذ كيف لي أن أسمع عندئذٍ وقع أقدامه بحذائه المطاطي ، لم آسف على ذلك كثيراً أيضاً .. إذ ماذا كان يمكن أن يقدم لي سوى تلك الأغنيات السقيمة التي لا يفتأ يصدع بها رأسي ، بل رؤوسنا جميعاً معظم الوقت .. وكأن (ماركوني) لم يصنعه حين صنعه إلا من أجل الغناء .. وما يطلبه المستمعون على وجه التحديد ..!

على أية حال ، وإذا كنت سوف أنجو من هذا القادم بحسن تدبيري ويقظتي ، أو لأن عرى الصداقة لا بد قد توطدت الآن بيني وبينه ، إذ فكرت فيه طوال هذا الوقت – متصوراً هيئته وملامحه وسلاحه، وطريقة تفكيره ونشأته البائسة – فإن آخرين في هذه اللحظات ، في أماكن شتى من هذا العالم ، لا يتمتعون بفرصة كهذه المتاحة لي ، أي فرصة ( الحياة ) ولو في قلق ، الأمر الذي هو عكس نظرية ذلك الأمريكي ( ديل كارينجي ) القائلة : دع القلق وأبدأ الحياة .. كأن أحدنا لم يكن حياًّ قبل النصيحة (الذكية)..! نعم هناك بشر يموتون في هذه اللحظات ميتات بشعة ، دون أن يتسنى لهم الوقت لترف هذه التأملات ، أو حتى مجرد ( الاستمتاع ) بالأرق ..! الأرق (الخلاق)..!بغتة وجدتني أسأل نفسي .. أو نفسي هي التي فاجأتني بسؤالها: أيعتريك الخوف يا هذا ..؟

استنكرت السؤال بادئ الأمر ، بيد أني ما لبثت أن أقررت بأني خائف حقّاً . وفي ذات اللحظة خطر لي أن إقراري هذا هو الشجاعة عينها .. أجل هو إقرار (الشجعان ) بالخوف ..! ولكن ممن الخوف بالتحديد ..؟ من إنسان ما قطعاً .. فالكلاب لا تخيفني – ولا الذئاب .. ولا الضباع .. المخلوقات الأخرى لم تعد تخيف أحداً .. حتى الزلازل والأعاصير أمست أقل خطراً على الإنسان من الإنسان الآخر .. ومما تصنعه يداه وما تتمخض عنه عبقريته !.. ما تدفعه إليه نوازعه .. أخلاقه .. أولا أخلاقياته ..! الخَلْقُ في تسابقٍ نحو إفناء جنسهم .. من يقتل من ؟ من يدمر أكثر ..؟

دقات الساعة تتواصل كأن ثوانيها تقطع العمر ثانية فثانية ، تمضي إلى البعيد المجهول دونما عودة مرتجاة.. واحد .. اثنان .. ثلاثة .. أربعة .. يمضي الرنين متجاوباً بصوت أكثر ارتفاعاً بين جدران غرفتي ..يتلاشى تباعاً .. ويحل في أذنيَّ ضجيج صمت مثير متربص .. آه .. ها هو ذا .. لقد جاء أخيراً .. هذا حفيف حذائه المطاطي إياه.. لا مكان للشك هذه المرة .. لم يخلف الرجل وعده .. صادق هو فيما اعتزم .. أأفتح باب الصالة؟ أباغته .. أم أنتظر اقتحامه هو له ..؟ أنتظره أم آخذه على حين غرَّة..؟ الهجوم خير وسائل الدفاع يا هذا .. أفتح الباب في رفق .. أصرُّ على أسناني كيلا يثير الباب صريراً .. الصالة تغرق في الظلام .. يا إلهي إنه هناك قرب النافذة .. عينان تبرقان .. لكنه لا يتحرك لمقدمي .. كأنه لم يحسَّ بي.. أو هو يتظاهر بذلك .. يبدو أضخم جثة وأطول قامة مما حسبت .. أعدو نحوه منقضاًّ عليه: مشهراً يد ( الهاون).. أقذفه بكل طاقتي .. الزجاج يتحطم محدثاً فرقعة هائلة.. النور يضيء الصالة بغتة ، وسعاد من خلفي مرتاعة تصيح: ماذا هناك يا أبا هاشم .. ماذا حدث ..؟

اللص يا سعاد – اللص اللعين .. انظري لقد هشَّم النافذة.. هناك عند الزاوية .. إنه هناك.. أين هو ؟ كان هنا هذه اللحظة صدقيني …

أجلت بصري في أرجاء المكان .. ثم عند النافذة .. لم يكن هناك غير الزجاج المهشم ، وشظاياه المتناثرة .. وسعاد زوجتي ..!

الوجيـه
17th January 2006, 01:23 PM
مشكوووووووووووووووووووورة


اختي الغالية



مايا


عن موضوع ليوسف


و تقلبي احترامي

^smartman^
17th January 2006, 05:10 PM
مشكورة اختي مايا على هذه الكتابات الرائعه عا هذا الشخص الرائع

واشكرك كل الشكر على هذا الموضوع

وتقبلي خالص التحيه

فتاة بلا هوية
24th January 2006, 02:24 PM
ال_ وجيه

شكرا على مرورك

تحياتي

مايا

فتاة بلا هوية
24th January 2006, 02:26 PM
سمارت مان

شكرا على مرورك

تحياتي

مايا

أوسان
27th January 2006, 07:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال




مع



تحيات



اخوكم



اوسان

نسايم
28th January 2006, 01:38 PM
غاليتي مايا
أهنأك على أختيارك الموفق
وشكرا جزيلا على المعلومات الثمينه التي جادت بها يمناك...
وتقبلي شكري و احترامي



ولكي مني كل الحب



~*~نسايم~*~

فتاة بلا هوية
29th January 2006, 06:09 PM
اوووووووووووسان

شكرا على مرورك

انا فتاة ولست رجل


مايا

فتاة بلا هوية
29th January 2006, 06:11 PM
نسااااااااايم

شكراااااااا على مرورك اختااااه

سلااااااااااااااام

مااااااااااااايا

احمد بونو
29th January 2006, 07:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكوره اختي مايا

علي التعريف الجميل

بهذا المسرحي الكبير

تحياتي لكي

شجون
1st February 2006, 04:38 PM
مشكووووووووووووووووووووووووورة مااااااااااااااااااااااااااااااااااياااااااااااااا ااااااااااااااااااا

فتاة بلا هوية
25th February 2006, 03:53 PM
احمد بوووووووونووووووو


شكرا على مرووووورك

فتاة بلا هوية
25th February 2006, 03:54 PM
sweet girl

شكرااااااااا على مرووووووك