همام العامرى
1st July 2007, 07:59 PM
من لم يتابع الحلقات الأولي والثانية والثالثة عليه بالروابط وهم
ابتلعها الخوف الحلقة الأولى " قصة قصيرة" (http://www.3emme3.com/vb/showthread.php?t=7473)
" أبتلعها الخوف الحلقة الثانية " قصة قصيرة " (http://www.3emme3.com/vb/showthread.php?p=47062#post47062)
ابتلعها الخوف الحلقة الثالث " قصة قصيرة" (http://srv30.doook.net/~tariqco/vb/showthread.php?t=7637)
\
/
أبتلعها الخوف الحلقة الرابعة والأخيرة " قصة قصيرة
http://www.kuwaityes.com/song/7zen1.ram
http://moonfa.jeeran.com/حب88.jpg
وقبل أن تَخرج سَلّمته رسالة وطلبت مِنه أن يقرأها بَعد خروجها .
هُناك تَسائل صلاح .. لِماذا طلبت مني أن أقرأها بعد خروجِها ؟!!
لابد أن في الرسالة شيءٌ ليس لصالحي ! " عجيب أمرُنا "
خرجَت سِهام .. فتَلَبَس الضّن بصلاح أنها النهاية ثُمّ عاد
وقراء الرسالة وإذا بعنوانها " ولادة جديدة حقيقية " " لم تعلم أنها الموت "
يا حُلم العمر وَمُناه .. يا أَمَلُ الحياة .. يا فرح السِنين .. وسَعادتُها ..
أراك المرسى الحقيقي للعُمر .. أراك نهاية الأحزان والآلام ..
" لم تعلم أنها بِداية الآلام والأحزان " عَجَباً .. كانت تِلك الرسالة كالمَطرة الأخيرة لصيف بَعده شِتاء
حَيْث كانت بِشِده تَحمِلُ كَلِماتٌ ثِقال وَلم يعلم صَلاح أنه سَيُقبِلُ
على شِتاء حالك لم يَجِد فيف حُبُه ولم يَجِد حرفاً ولا كِلمه من القلب ..
انتهى من قِرائه الرسالة وَعاد الأمل يَجْري مَجرى عروقِه
وفي صَباح اليَوْم الثاني ذهب إلى عَمَلِه واستمر وتوالت الأيام ..
ذات مره حاول أن يتصل بِها فجاوبته وهي خائفة من أهلها
حيثُ كانت الخامسة من أخواتِها من أُسرة حَمِيدة أبُوها مُتقاعِد
عن العمل بِسبب ورم في ركبتيه حَيْث مرّر على العديد من الدِوَل
كي يعالج فلن يفيِده شيء وأخوها ألأكبر يحضر الماجستير
في والآخر يَعْمَل فِي شركه خاصة . كُلّهُم يَمتلكون نَوْعاً من الذّكاء
والاهتمام بالعَمل والدليل على ذلك تَمَسُكِهم بدِراساتهم .. هُناك أجابته ..
بأنها سوف تتصلُ عَليِه لأنها في ذلك الوقت أمام أُسرتها . واعتلاه الخوف
فتصَبّر وأستمر في أمل وحاول مَرّه أُخرى أن يَتّصِل عليها فأجابته
" لا بُدّ أن نخفف من تواصُلنا حتى لا أنكَشِف أمام أسرتي "
" ولم يتذكر صلاح أنها نفس العبارة التي ذكرتها له بالمرة الأولى " وبهدوء استدرجها الخَوْف كَمَن مَرّ على حُلم مُخيف يُريد أن يرفع صَوتُه فَلَم يستطيع ،
فوافق صلاح بشرط أن تُخبِره .
وَمَرّت الأيام وكالعادة .. كان هُناك كلامها ماهي سِوى بقايا
أمطار نهاية صيف مع بداية الشِتاء عِنْدَما تُجلجل السُحُب بقاياها
لِتَخرُج بيضاء صافيه . وَبَعد مُدّه طويله وفي غَب الشتاء " يقال غُبّ الشتاء
" أي منتصفة عندما يكون قوي " والأرض ضمانه
وصلاح في عَمَلِه وبجانبِه عدد من الزوار وأصحاب الأعمال
سمع صوت جواله فرفعه وإذا بها اتصلت عليه السلام عليكم ..
وعليكم السلام ..سألته عَن حاله وشُغله وكالعادة مِثل
أي اتصال وبُدون تغيّر ملامح الكلام قالت له: استمع إليّ جيداً ..
فَذُهِل صلاح .. ماذا وراء هذِه الكلمة ؟!
سِهام .. احتفظ بأوراقي التي بحوزتِك وسأرسل لهُن .. وأنا سأرسِلُ لك بأوراقَك
..
صلاح .. ارتعد .. وجَفّ ريقُه ..ماذا حَصَل ؟!!
حينها ذكر انه الخَوف " وقال في نفسِه لو أنّ الخوْف رَجُلاً لقتلته
" فقالت له .. أخطأتُ أن أحب وأعمل عكس أخواتي وقد عملتُ غلط كبير ..
مـــــاذا......!!! ولَم يستطيع أن يقول شي أمام الناس
"وكأنّ الإرادة أخذَت مجراها دون تصدي لها "
أما صلاح فوقف كوقوفه من قبل وكتم نفسِه أمام زواره
ولم يُطيل وعاملها على قدر ها لربما تحس إنها ظَلَمتُه فقال لها
أحرقي بما عِندك وسأحرقُ بما عِندي واطمئني حتى ترتاح
" وكأنة مازال مُتمسِكاً بالأمل بأنهُ سيصل لها " وهو في أخر ألأنفاس صامِداً .
ثُمّ قالت لَهُ كلامها الأخير " أعرِفُ أنك صادق . ولكن لو هناك
قَدر بأن تصِل إليّ تأكد أني أتنضر فقط " عَــجـــباً " وقف صلاح دون أن يحرك نَفَس .. ثُم ماذا قالت له !!
اذكرني بالخير يا صلاح " قِمّة الجراءة" وسلّمَت عليه
http://gcc.bradley.edu/exhibit/98/large/playatotem.jpg
وإذا بإعصار من الأحاسيس المؤلِمة تجتاحه من كُل الجهات
وأظلمت يَومه كليلة ظَلما بِسُحُب رُكاميّه لم تُمطر سِوى ثلج وبرد عَليه
" ثم أوهَم نَفْسُه كي يعيش بقيه أيامِه وتَمَسّك بخيط واحد
عِندما قالت لَه اذكرني بالخير . استَمرّ شَهرين وروحَه تحلق
في فظاءات عديدة . حيث كان دائِم يبحثُ عن الارتقاء .
وذات يوم في اليوم التي قُطِع ذالك الحبل المتمسِك بِه الذي لا يعلم
أنه بعده سَيهوي بهاوية لم يعرف نَفسَه بها جرب أن يتصل
فردت علية السلام وسألها من أنتي قالت له .. سهام وقال لها
أنا أعمل بوصيّتِك وها أنا ألآن اذكُرك وأعتذر عن الإزعاج .
وكانت كلمات جافة لا تحمِل كسُحُب بيضاء لا تحمِلُ قطرة من ماء
واستمرّت الأيام وحاول مرّه أخرى أن يتصل وإذا بالرقَم قد مُسِح
وخارج نطاق التغطية ولم يَعلم أنها في بِطن الخوف قد سَكنت
وفي اليوم الثاني والثالث يحاول لم يجد شي ولم يذكر حتى
طريقها حينها أيقن أنها ليست من نصيبه وإنما من نصيف الخوف
" ويا ليت الخوف لم يُخلق "
" وكانت النهاية "
أرجو ان رأيكم الجاد فيها تنسيققها لو تطلب الامر لتكون متكاملة
ابتلعها الخوف الحلقة الأولى " قصة قصيرة" (http://www.3emme3.com/vb/showthread.php?t=7473)
" أبتلعها الخوف الحلقة الثانية " قصة قصيرة " (http://www.3emme3.com/vb/showthread.php?p=47062#post47062)
ابتلعها الخوف الحلقة الثالث " قصة قصيرة" (http://srv30.doook.net/~tariqco/vb/showthread.php?t=7637)
\
/
أبتلعها الخوف الحلقة الرابعة والأخيرة " قصة قصيرة
http://www.kuwaityes.com/song/7zen1.ram
http://moonfa.jeeran.com/حب88.jpg
وقبل أن تَخرج سَلّمته رسالة وطلبت مِنه أن يقرأها بَعد خروجها .
هُناك تَسائل صلاح .. لِماذا طلبت مني أن أقرأها بعد خروجِها ؟!!
لابد أن في الرسالة شيءٌ ليس لصالحي ! " عجيب أمرُنا "
خرجَت سِهام .. فتَلَبَس الضّن بصلاح أنها النهاية ثُمّ عاد
وقراء الرسالة وإذا بعنوانها " ولادة جديدة حقيقية " " لم تعلم أنها الموت "
يا حُلم العمر وَمُناه .. يا أَمَلُ الحياة .. يا فرح السِنين .. وسَعادتُها ..
أراك المرسى الحقيقي للعُمر .. أراك نهاية الأحزان والآلام ..
" لم تعلم أنها بِداية الآلام والأحزان " عَجَباً .. كانت تِلك الرسالة كالمَطرة الأخيرة لصيف بَعده شِتاء
حَيْث كانت بِشِده تَحمِلُ كَلِماتٌ ثِقال وَلم يعلم صَلاح أنه سَيُقبِلُ
على شِتاء حالك لم يَجِد فيف حُبُه ولم يَجِد حرفاً ولا كِلمه من القلب ..
انتهى من قِرائه الرسالة وَعاد الأمل يَجْري مَجرى عروقِه
وفي صَباح اليَوْم الثاني ذهب إلى عَمَلِه واستمر وتوالت الأيام ..
ذات مره حاول أن يتصل بِها فجاوبته وهي خائفة من أهلها
حيثُ كانت الخامسة من أخواتِها من أُسرة حَمِيدة أبُوها مُتقاعِد
عن العمل بِسبب ورم في ركبتيه حَيْث مرّر على العديد من الدِوَل
كي يعالج فلن يفيِده شيء وأخوها ألأكبر يحضر الماجستير
في والآخر يَعْمَل فِي شركه خاصة . كُلّهُم يَمتلكون نَوْعاً من الذّكاء
والاهتمام بالعَمل والدليل على ذلك تَمَسُكِهم بدِراساتهم .. هُناك أجابته ..
بأنها سوف تتصلُ عَليِه لأنها في ذلك الوقت أمام أُسرتها . واعتلاه الخوف
فتصَبّر وأستمر في أمل وحاول مَرّه أُخرى أن يَتّصِل عليها فأجابته
" لا بُدّ أن نخفف من تواصُلنا حتى لا أنكَشِف أمام أسرتي "
" ولم يتذكر صلاح أنها نفس العبارة التي ذكرتها له بالمرة الأولى " وبهدوء استدرجها الخَوْف كَمَن مَرّ على حُلم مُخيف يُريد أن يرفع صَوتُه فَلَم يستطيع ،
فوافق صلاح بشرط أن تُخبِره .
وَمَرّت الأيام وكالعادة .. كان هُناك كلامها ماهي سِوى بقايا
أمطار نهاية صيف مع بداية الشِتاء عِنْدَما تُجلجل السُحُب بقاياها
لِتَخرُج بيضاء صافيه . وَبَعد مُدّه طويله وفي غَب الشتاء " يقال غُبّ الشتاء
" أي منتصفة عندما يكون قوي " والأرض ضمانه
وصلاح في عَمَلِه وبجانبِه عدد من الزوار وأصحاب الأعمال
سمع صوت جواله فرفعه وإذا بها اتصلت عليه السلام عليكم ..
وعليكم السلام ..سألته عَن حاله وشُغله وكالعادة مِثل
أي اتصال وبُدون تغيّر ملامح الكلام قالت له: استمع إليّ جيداً ..
فَذُهِل صلاح .. ماذا وراء هذِه الكلمة ؟!
سِهام .. احتفظ بأوراقي التي بحوزتِك وسأرسل لهُن .. وأنا سأرسِلُ لك بأوراقَك
..
صلاح .. ارتعد .. وجَفّ ريقُه ..ماذا حَصَل ؟!!
حينها ذكر انه الخَوف " وقال في نفسِه لو أنّ الخوْف رَجُلاً لقتلته
" فقالت له .. أخطأتُ أن أحب وأعمل عكس أخواتي وقد عملتُ غلط كبير ..
مـــــاذا......!!! ولَم يستطيع أن يقول شي أمام الناس
"وكأنّ الإرادة أخذَت مجراها دون تصدي لها "
أما صلاح فوقف كوقوفه من قبل وكتم نفسِه أمام زواره
ولم يُطيل وعاملها على قدر ها لربما تحس إنها ظَلَمتُه فقال لها
أحرقي بما عِندك وسأحرقُ بما عِندي واطمئني حتى ترتاح
" وكأنة مازال مُتمسِكاً بالأمل بأنهُ سيصل لها " وهو في أخر ألأنفاس صامِداً .
ثُمّ قالت لَهُ كلامها الأخير " أعرِفُ أنك صادق . ولكن لو هناك
قَدر بأن تصِل إليّ تأكد أني أتنضر فقط " عَــجـــباً " وقف صلاح دون أن يحرك نَفَس .. ثُم ماذا قالت له !!
اذكرني بالخير يا صلاح " قِمّة الجراءة" وسلّمَت عليه
http://gcc.bradley.edu/exhibit/98/large/playatotem.jpg
وإذا بإعصار من الأحاسيس المؤلِمة تجتاحه من كُل الجهات
وأظلمت يَومه كليلة ظَلما بِسُحُب رُكاميّه لم تُمطر سِوى ثلج وبرد عَليه
" ثم أوهَم نَفْسُه كي يعيش بقيه أيامِه وتَمَسّك بخيط واحد
عِندما قالت لَه اذكرني بالخير . استَمرّ شَهرين وروحَه تحلق
في فظاءات عديدة . حيث كان دائِم يبحثُ عن الارتقاء .
وذات يوم في اليوم التي قُطِع ذالك الحبل المتمسِك بِه الذي لا يعلم
أنه بعده سَيهوي بهاوية لم يعرف نَفسَه بها جرب أن يتصل
فردت علية السلام وسألها من أنتي قالت له .. سهام وقال لها
أنا أعمل بوصيّتِك وها أنا ألآن اذكُرك وأعتذر عن الإزعاج .
وكانت كلمات جافة لا تحمِل كسُحُب بيضاء لا تحمِلُ قطرة من ماء
واستمرّت الأيام وحاول مرّه أخرى أن يتصل وإذا بالرقَم قد مُسِح
وخارج نطاق التغطية ولم يَعلم أنها في بِطن الخوف قد سَكنت
وفي اليوم الثاني والثالث يحاول لم يجد شي ولم يذكر حتى
طريقها حينها أيقن أنها ليست من نصيبه وإنما من نصيف الخوف
" ويا ليت الخوف لم يُخلق "
" وكانت النهاية "
أرجو ان رأيكم الجاد فيها تنسيققها لو تطلب الامر لتكون متكاملة