المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشتار .. والمطر الأخضر : لطفي زغلول


لطفي زغلول
25th June 2007, 08:53 AM
عشتار .. والمطر الأخضر
من ديوان
عشتار .. والمطر الأخضر
2007

لطفي زغلول


كيفَ أُنَاجِيكِ .. بِأَيَّةِ لُغَةٍ ..
أَرْوِي تَغْرِيبَةَ شِعْرِي
أَخْشَى أَنْ تَسْرِقَ مِنْ سِرَّي ..
يَوْمَاً سِرِّي ..
نَجْمَاتٌ تَرْصُدُنِي .. تَتَرَبَّصُ بِي
وَتَبُوحُ بِهِ فِي نَزْوَةِ شَبَقٍ لِلأَقْمِارْ
أَخْشَى أَنْ أَصْحُو فِي عَيْنَيْكِ ..
وَقَدْ أَصْبَحْتُ غَرِيبَ الدَّارْ

آهٍ عَشْتَارْ ..
أَنَا تَارِيخٌ حَطَّ التَّارِيخُ ..
رِحَالَ قَوَافِلِهِ فِي بَاحَةِ أَيَّامِي
وَغَدَاةَ ارْتَاحَ زَمَانَاً ..
شَدَّ حَقَائِبَهُ
وَبَقِيتُ وَحِيدَاً أَجْتَرُّ الذِّكْرَى
أَتَدَثَّرُ دِفْءَ عَبَاءَتِِ شِعْرَا

آهٍ عَشْتَارْ
أَنَا طَيْرٌ .. لَم أَتْبَعْ سِرْبِي
لَمْ أَتَرَجَّلْ عَنْ صَهْوَةِ كِبْرٍ
سَافَرَ بِي .. ظَلَّلَ بِغَمَامَتِهِ دَرْبِي

مَنْ غَيْرُكِ أَنْتِ يُلَوِّنُ أَوْجَ خَيَالاتِي
بِصَلاةٍ تُوقِظُ أَوْتَارِي
وَتَسُوقُ إلَى مِحْرَابِي ..
المَطَرَ الأَخْضَرَ مِدْرَارَا
مَنْ غَيْرُكِ تَغْتَسِلُ الرَّعْشَاتُ بِصَبْوَتِهَا
فَتُصَلِّي سِرَّاً وَجِهَارَا
مَنْ غَيْرُكِ أَتْلُو الشِّعْرَ لَهَا
كَيْ تُشْعِلَ فِي شِعْرِي النَّارَا

لا تَرْتَحِلِي .. أَلَّلَيْلَةَ شِعْرٌ ..
وَغَدَاً شِعْرٌ يَا عَشْتَارْ
لَنْ أَصْحُو مِنْ سَكْرَةِ قَلَمِي
ألشِّعْرُ شِرَاعٌ يُبْحِرُ فِي أَنْوَاءِ دَمِي
لا تَرْتَحِلِي
مَازَالَ صَهِيلُ كُؤُوسِ الشِّعْرِ يُطَارِدُنِي
يُدْنِينِي السَّاقِي مِنْهُ ..
وَيَرْجِعُ عِنْدَ الصَّحْوِ يُبَاعِدُنِي
وَسِيَاطُ قَوَافِيهِ تَزْحَفُ تَتْرَى نَحْوِي
تُلْهِبُ صَحْوِي .. حِمَمَاً مِنْ نَارْ

لا تَرْتَحِلِي
أَغْلَقْتُ عَلى ذَاتِي .. ذَاتِي
هَيَّأتُ لِهَوْدَجِكِ الأَزَلِيِّ مَدَارَاتِي
وَوَقَفْتُ عَلى شُطْآنِ بِحَارِي أَزْمَانَاً
أَرْنُو مِن نَافِذَةِ الكَلِمَاتِ ..
أُجَدِّفُ شَطْرَكِ لَيْلَ نَهَارْ
فِي كُلِّ مَسَارْ
يَحْمِلُنِي فَوْقَ جَنَاحَيْهِ نَبْضُ حُرُوفِي
يَرْمِينِي بَيْنَ يَدَيْكِ ..
أُصَلِّي .. عَلِّي أَفْرُشُ مِحْرَابِي
بِرُؤى خَضْرَاءَ ..
تُضِيءُ ظلام فَضَاءاتِي

آهٍ عَشْتَارْ
لَوْأَنِّي لَمْ أَقْرَأْ فِي لُجَّةِ عَيْنَْكِ ..
الأَلَقَ بُحُورَا
لَوْ أَنِّي لَمْ أُبْحِرْ فِي تَارِيخِكِ ..
أَزْمَانَاً وَعُصُورَا
لَوْ أَنِّي لَمْ أَنْزِلْ فِي تَارِيخِكِ ضَيْفَاً
لَوْ أَنَّكِ لَمْ تَلِدِي عِشْقِي
لَرَسَمْتُكِ فِي أَوْجِ فَضَائِي ..
غَيْمَةَ عِشْقٍ ..
تُغْرِقُنِي بِالمَطَرِ الأَخْضَرْ
وَأَضَأتُكِ فِي مِحْرَابِ جُنُونِي قِنْدِيلاً
يَزْرَعُ لَيْلاتِي أَقْمَارَاً
بِوِشَاحِ رُؤاهَا أَتَدَثَّرْ
لَوْ لَمْ تَنْحَتْكِ رُؤىً ..
ثَمِلَتْ لَيْلَةَ عِشْقٍ
لَنَحَتُّكِ مِنْ شَبَقِ حُرُوفِي
أَلَقَاً عَبَقَاً .. نَارَاً نُورَا

شيخ بن رفيد
25th June 2007, 01:56 PM
،
دمعات تناثرت
هنا وهناكـ
على صفحات قلوبنا
آآآآآآهات ثارت من ثنايا كلماتكـِ
غطت قلوبنا بحزنها
لمحتها في حروفكـ
تنزف حباً
تهتف عشقاً
على الحبيب
على من تربع يوماً على قلبكـ
همساً رائع
وهتاف قلباً
ذو نغمات لها طابع جميل
تنحني الحروف
بكل ذرات مشاعرها
لهذا النزف...الجميل



الشاعر والأديب الكبير


شاعر الحب والجمال


لطفي زغلول


كلماتك دائماً تأخذنا إلى ضفاف الجمال

وإلى واقعية المعنى وهيام الروح

لك جُل احترامي أستاذي القدير

بنت الشمال
25th June 2007, 02:27 PM
أستاذنا وشاعرنا الكبير // لطفي زغلول



تتضائل الكلمات أمامك خجلاً لروعة حروفك

أتوسل ذاكرتي كي تجود علي لتمدني بذكرة مابخاطرك

ولو بكلمة تليق بما قرأت

لكن الذاكرة تخذلني وتهرب من ملاحقت افكاري

أستاذنا لك التقدير من مشاعرنا

ولك الكبرياء ولقلمك

منال القرشي
25th June 2007, 03:23 PM
شاعر فلسطين وشاعر الحب والجمال

الأستاذ القدير الفاضل

لطفي زغلول

كتبت بماء الحب ونبع الحياه

كتبت بقلم مرهف الحس وجميل النبض

هنا الإبداع يتحدث

..هنا ..

بكل صدق جف قلمي

وتبعثرت وريقاتي

هنا أمعن النظر بكل صمت يموجه الغموض

وابتسامة تلمع بالإعجاب

أتسلل خفيةً لأجس نبض همساتك

هنا وجدت كم أنتي تبحر في أعماق الحب

قلبك من كلم وجداني بأن الحب هنا مازال

تحياتي لقلبك ولروحك

لك باقه من الروز العاطر بعطر بوحك الخلاب

دمت بود

عبد القاهر رسام
25th June 2007, 04:16 PM
عشتار .. والمطر الأخضر
من ديوان
عشتار .. والمطر الأخضر
2007

لطفي زغلول


كيفَ أُنَاجِيكِ .. بِأَيَّةِ لُغَةٍ ..
أَرْوِي تَغْرِيبَةَ شِعْرِي
أَخْشَى أَنْ تَسْرِقَ مِنْ سِرَّي ..
يَوْمَاً سِرِّي ..
نَجْمَاتٌ تَرْصُدُنِي .. تَتَرَبَّصُ بِي
وَتَبُوحُ بِهِ فِي نَزْوَةِ شَبَقٍ لِلأَقْمِارْ
أَخْشَى أَنْ أَصْحُو فِي عَيْنَيْكِ ..
وَقَدْ أَصْبَحْتُ غَرِيبَ الدَّارْ

آهٍ عَشْتَارْ ..
أَنَا تَارِيخٌ حَطَّ التَّارِيخُ ..
رِحَالَ قَوَافِلِهِ فِي بَاحَةِ أَيَّامِي
وَغَدَاةَ ارْتَاحَ زَمَانَاً ..
شَدَّ حَقَائِبَهُ
وَبَقِيتُ وَحِيدَاً أَجْتَرُّ الذِّكْرَى
أَتَدَثَّرُ دِفْءَ عَبَاءَتِِ شِعْرَا

آهٍ عَشْتَارْ
أَنَا طَيْرٌ .. لَم أَتْبَعْ سِرْبِي
لَمْ أَتَرَجَّلْ عَنْ صَهْوَةِ كِبْرٍ
سَافَرَ بِي .. ظَلَّلَ بِغَمَامَتِهِ دَرْبِي

مَنْ غَيْرُكِ أَنْتِ يُلَوِّنُ أَوْجَ خَيَالاتِي
بِصَلاةٍ تُوقِظُ أَوْتَارِي
وَتَسُوقُ إلَى مِحْرَابِي ..
المَطَرَ الأَخْضَرَ مِدْرَارَا
مَنْ غَيْرُكِ تَغْتَسِلُ الرَّعْشَاتُ بِصَبْوَتِهَا
فَتُصَلِّي سِرَّاً وَجِهَارَا
مَنْ غَيْرُكِ أَتْلُو الشِّعْرَ لَهَا
كَيْ تُشْعِلَ فِي شِعْرِي النَّارَا

لا تَرْتَحِلِي .. أَلَّلَيْلَةَ شِعْرٌ ..
وَغَدَاً شِعْرٌ يَا عَشْتَارْ
لَنْ أَصْحُو مِنْ سَكْرَةِ قَلَمِي
ألشِّعْرُ شِرَاعٌ يُبْحِرُ فِي أَنْوَاءِ دَمِي
لا تَرْتَحِلِي
مَازَالَ صَهِيلُ كُؤُوسِ الشِّعْرِ يُطَارِدُنِي
يُدْنِينِي السَّاقِي مِنْهُ ..
وَيَرْجِعُ عِنْدَ الصَّحْوِ يُبَاعِدُنِي
وَسِيَاطُ قَوَافِيهِ تَزْحَفُ تَتْرَى نَحْوِي
تُلْهِبُ صَحْوِي .. حِمَمَاً مِنْ نَارْ

لا تَرْتَحِلِي
أَغْلَقْتُ عَلى ذَاتِي .. ذَاتِي
هَيَّأتُ لِهَوْدَجِكِ الأَزَلِيِّ مَدَارَاتِي
وَوَقَفْتُ عَلى شُطْآنِ بِحَارِي أَزْمَانَاً
أَرْنُو مِن نَافِذَةِ الكَلِمَاتِ ..
أُجَدِّفُ شَطْرَكِ لَيْلَ نَهَارْ
فِي كُلِّ مَسَارْ
يَحْمِلُنِي فَوْقَ جَنَاحَيْهِ نَبْضُ حُرُوفِي
يَرْمِينِي بَيْنَ يَدَيْكِ ..
أُصَلِّي .. عَلِّي أَفْرُشُ مِحْرَابِي
بِرُؤى خَضْرَاءَ ..
تُضِيءُ ظلام فَضَاءاتِي

آهٍ عَشْتَارْ
لَوْأَنِّي لَمْ أَقْرَأْ فِي لُجَّةِ عَيْنَْكِ ..
الأَلَقَ بُحُورَا
لَوْ أَنِّي لَمْ أُبْحِرْ فِي تَارِيخِكِ ..
أَزْمَانَاً وَعُصُورَا
لَوْ أَنِّي لَمْ أَنْزِلْ فِي تَارِيخِكِ ضَيْفَاً
لَوْ أَنَّكِ لَمْ تَلِدِي عِشْقِي
لَرَسَمْتُكِ فِي أَوْجِ فَضَائِي ..
غَيْمَةَ عِشْقٍ ..
تُغْرِقُنِي بِالمَطَرِ الأَخْضَرْ
وَأَضَأتُكِ فِي مِحْرَابِ جُنُونِي قِنْدِيلاً
يَزْرَعُ لَيْلاتِي أَقْمَارَاً
بِوِشَاحِ رُؤاهَا أَتَدَثَّرْ
لَوْ لَمْ تَنْحَتْكِ رُؤىً ..
ثَمِلَتْ لَيْلَةَ عِشْقٍ
لَنَحَتُّكِ مِنْ شَبَقِ حُرُوفِي
أَلَقَاً عَبَقَاً .. نَارَاً نُورَا



ساعر الحب والجمال

قرأت لك هنا وهناك

وطفت وحلقت


وكالعادة ... يبقى لقلمك وعقلك حضورا .. والفكرة مهما تكن عندك تمثل حضورا ...
تزفه حلاوة المعنى في سر البوح الذي يجسد حكاية في سطور ...
ويبقى الرائعون بأقلامهم يشكلون كل وجداننا .. وننتظ كل جديد من قلمك

تحياتي لك

ناديه عمر
25th June 2007, 04:51 PM
الشاعر القدير

لطفي زغلول


استمتعنا بهكذا روعة تروق لي ولأغلبية القرّاء ..
أطروحة راقية من قلم متمكن وبهيّ ..
أشكرك لإمتاعنا بهكذا بوح راقي ..
وهكذا حضور مفعم بالعذوبة والنقاء ..
.. ونطمع بالمزيد من ديوانك
تقبل أعذب التحايا وأجمل المُنى ..

صفاء الشمري
25th June 2007, 10:04 PM
وتسترجع الذاكرهـ بعضاً من كلها المغيب عني ..
وأدق التفاصيل تحيط .. بذاكرتي .. حتى الأنفاس .. تترأى أمامي !!

.
.

الشاعر القدير

لطفي زغلول

.
.

ونص زاخر بكـ ياطيب الشعور
ولو لم تفز بالمسابقة فقد أخذت المركز الأولـ في قلوبنا ..
.

د/رجاء ريان
25th June 2007, 10:27 PM
شاعر الحب والجمال

لطفي زغلول


يتعبني بحر حرفك
ويغرقني عمق نثرك
وتتوهني امواج خاطرتك
دلني من اين ابتدأ
فقد تهت ولم اجد الطريق لرجوع الى شاطئي
فخذ بيدي وارشدني لطريق فانا كالغريق مشلوله حركتي ومسلوبه ارادتي

اسعدني المرور في هذا البستان الجميل
فسجل اعجابي
ولك مني اطيب الأماني

سلمى يعقوب
26th June 2007, 10:38 AM
يا لحظي حين اصادف شاعر الحب والجمال

الاستاذ القدير لطفي زغلول


اسمح لي استاذي ان اطلق عليك لقب الشاعر المخضرم كإضافة إلى القابك العتيده


سيكون لي ابحار معك بكل جديدك


ضيفة أنا ستطيب البقاء هنا


بعد أن ارتشف قهوة الصباح مع هذه العشتار

شيخ بن رفيد
26th June 2007, 01:59 PM
شاعر الحب والجمال

و حديث .. ينهمر عل موعد مع أغاني الشمس الحمراء
و الأمل المُشهّى .. الذي يقودنا خلف متاهاتك .. فينثر ريحان الحرف زهوًا أبديًا ..
على رمال هذيان الذهبية ..

كاليمامة .. حلقت ..
ووقفت على غصن ماء !


دمت بهذا الهطول القوي والإنهمار

الهام البعداني
26th June 2007, 04:26 PM
شاعر الحب والجمال

لطفي زغلول



/
\

عندما خرجت من قبضة نصك .. المُدهش ...

تهتُ في زحام الأنفاس ...

فبحثت عن وجه صباحك

فكان السحر معاد الجمال


/
\


منذُ القراءة الأولى ... يُلازمني الإختناق ..

خالجني شعور .. بروعة قلمك المشبوب بسريالية لم أعهدها !


دُمت بهيّا