همام العامرى
16th May 2007, 03:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
طبعا كما عودتكم هنا قصة قصيرة من إعدادي أتمنى اكون قد وفقت في إختيارها
تحكي عن عاشقين أسميتهما : صلاح وسهام فلنبدء : تابعو وانسجمو
قَبْلـــ أنْ يُخْـلق الحُبُّ بينهما .. وقَبْل أنْ يَلِــــدُ مِنْ ضِلعية حُبّة ..
كـــان صلاح ينسجُ خيوط الأمل في كل مكان
وهو في العِشرين مِنْ عُمرة كــــان يـــحبُ أن يُــنــقِــبْ مــا فـــي داخـــلة ..
وكان واثقاً مِن نفسِــه من انه شيجد شيئ .
وفي كُــل مُنـــتصف يوم ونهـــايتة ..
وبالتحديد في الســـاعة الثانية عشرة ظهراً والساعة الخامسة مساءً
يَــجِــدُ نفــسة وسط صنصير يأخذة الى مكان لم يعرف عنه شيئ ..
عالم روحاني .. لا تسكنه سوى الأرواح فقط
يحوي عدداً من الدهاليز .. والكــــهوف ..
مكان أشبه بالظلام كفجر ما قبل طلوع الشمس .
فالقمر غير القمر .. والليل غير الليل .. البحر شيئٌ آخر ..
فكان صلاح يقفُ على صخرة صغيرة بين جبلين
ينسج حروفاً من الشعر كخيوط العنكبوت..
فيمدها بين عددا من الصخور هناك .
وكان يميزها بلون واحد اللون الأصفر
الذهبي الذي يشبه خيط العنكبوت .
حيث يرسم هناك لوحة ويزورها كل يوم ويضيف لها إضافات ..
ذات مرة ذهب الى هناك .. وتفاجي بوجود
" سهام " وقد كانت تمر عليها كل يوم فتصتدم
ولكنها تفك عن نفسها فتمضي
ومع مرور صلاح كان يجد أثر خدوش على حروفة ..
على خيوطة وفي ليلة آخــرى تشبثت بها الحروف "" الخيوط " (1)
وألتصقت العديد بها فقررت أن تنتضر لتعرف من هو صاحب هذة الحروف
فبدء الخطاب : ويالله تعينهم ..
بدء برد السلام فردت علية
سألتة عن إسمه فجاوبها !!
ما الذي أتى بكـ الى هُنـــا ؟!!
صلاح .. وإذا لم أكون هنا الآن فمتى سأكون .
وأنتي مالذي أتى بكـــِ الى هنا ؟!!
سهام .. أرتعدت لسانها .. أنا..!! هذة طريق يمر عليه كل الناس .
صلاح .. ولماذا لا يعيشون هنا..!! لا أرى أحد ؟!!
سهام .. الطريق مليئة بالأشباح .. لكني أراك اليوم شبح وقد صنعت شباكك .
صلاح .. تلجلج الكلام في فمة .. ولم يوهمها أنه يعرف مقصدها
سهام .. أكنت تعرف انني أمر دائماً من هنا ؟!!
صلاح .. نعم .. هذا عالم صنعتة انا لتسكنين وحدكِ فيه .
كانت في خجل ولكن قليل فقد تحابا
وكشف امامها الستار .
وذكرت له انه مازال تلك الحروف عليها ولم تستطيع مسحها
هنـــاك بدئت الأعترافات ..
لفت إليها قائلاً : في أي عالم انتي ؟!!! ليعرفها أنها أحببتة أم لا
سهام .. في عالم لوحدي فيه انى وشخصٌ فقط هو انت !!
لم أدخلة ألا واني معك .. عالم مخيف .. وبوجودك أنتهى الخوف
وهو اعترف لها بالكثير
كان من امامهما "صحراء"
وفي الجانب الأيمن "بحــــــر"(2)
وعن يسارهما جبال ومن ضمنها تلك الصخرة التى كان يقف عليها
ومن خلفها عالمهم الاول .. " علم ما قبل الحب "
أَدَمْنَــــا المرور هناك كل يوم .
وكل يوم ينسج حروفه هناك وتاتي لتأخذها منه وبنفس الحوار
وبعد شهر لفت نظرها أن يمرا على البحر فماذا يبقى لهما ويتجولان معاً .
كان هو يعشق البحر وهي تخاف منه ولكنها تشجعت بة
وفي الأسبوع الاول كانا يقفا على الساحل
ويصنعا لهما قارب من حروف ليجتازا البحر
بعد ان ملئا قلوبها الحب
وفي الأسبوع الثاني دعتة هي للمرور ليمتطوا ذلك القارب فركبا معاً (3)
فعبر البحر .. ودامت رحلتهما ثلاثة ايام
قبل أن يوصلا الى وسط البحر كانت تخاف امواجه
وكانت تخاف من الرياح .. أشبه بمن هي غير واثقة من نفسها
لم يكن يبقى سوى النصف الأخر من البحر ليجتازا العالم
كانت تراقب السفن المارة .. وهي تحكي له قصتها معه ..
وكيف أحببتة .. أحببتك قبل كل شي بعقلي فقط ..
واليوم أحببتك بعقلي وقلبي معاً .!!
عاشا قصة حب جميلة جداً
اما هو فقد أغرقها بحبه لها
وذكرت له أنها تخاف من الرياح أن تكشفها فحاول أن يصبرها
فكانا يتبادلا المشاعر
وفجأة قالت له : أدنوا من رأسك كي لا يرانا أحد ..
كانت عزيزة على نفسها لم تستجب سوى لقلبها
فدنا من رأسة ولم يرفعة ..
وأستمر فغشاه النوم ..
وكان هناك بجانبهم سفينة كبيرة تفجرت في ذلك الوقت
وأشتعلت النار وتطايرت خشب السفينة
وسهام تحاول ان تتغطي من ضوء النار كي لا يكشفها
ولم تستطيع ومن خلف القارب أمتطت خشبة من ضحايا الانفجار
ومن شدة حرصها على نفسها ركبت على تلك الخشبة فسارت بها الى الشاطي
عادت وهي تحمل كمية من الحب ومن الحروف ..
وذكرت في منتصف الطريق أنها تركت صلاح
وكانت تحبة الى حينها ولكنها خافت من البحر
ومــــــــــــــــــــاذا بعــــــــــــد ؟!!!!!!!!!!111
وقفت هناك تتأمل هل سيأتي بعدي
وكيف لي أن أعود الى البحر مرة أخرى فهو مخيف
وقفت عند اطلالة مراراً وعند الصخرة التى كان يقف عليها
وفكرة أنها ستنتضرة وأيقنت أنه سيعود
ولكنها لم تذهب حتى الى شاطئ البحر
أما صلاح : ففي صباح اليوم التالي صحى من نومة
وألتفت امامة وخلفة ولم يجد أحد
أشتدت ضربات قلبة يلتفت امامه بحر وخلفة بحر
وعن يمينه بحر وعن شمالة بحر
وبجانب قاربة بقايا تلك السفينة التي انفجرت
حينها اصابه شك انه لم يكن معها ..
هل كنت اعيش بحلم
يا الهي .. أين أنا
وفي الاخير تأكد وذكر واقعة الذي مضي
وبدء بالبكاء . لم يجد شيئ يمسح به دموعة غير الورق
فصب دموعه ونقشها بعدة بحروف
وعيناه لم تذقا النوم من بعدها ثلاثة ايام
قال في نفسه . أين هي ؟! ومتى ستأتي لتأخذني من هنا ؟!!
ولماذا ادخلتني ؟!!حينها أيقن ان البحر أبتلعها
او انها خلف جدار البحر ولم يعلم ان الخوف هو من ابتلعها
وضلّ ينتظرفي وسط البحر على قارب من حروف شيدها من قبل كانت على يديها
فلم تتأثر الى الآن وضلت قوية ولم تتفكك رغم غيابها
ونسج العديد من الكلمات هناك وضل الى ألان
"" ربما ان القصة لم تنتهي سأرى أن أحببت أن اواصلها
واتمنى أن أكون قد أوفيت المعني والعنوان والهدف فهما الاساس "
بقلم
همام العامري
طبعا كما عودتكم هنا قصة قصيرة من إعدادي أتمنى اكون قد وفقت في إختيارها
تحكي عن عاشقين أسميتهما : صلاح وسهام فلنبدء : تابعو وانسجمو
قَبْلـــ أنْ يُخْـلق الحُبُّ بينهما .. وقَبْل أنْ يَلِــــدُ مِنْ ضِلعية حُبّة ..
كـــان صلاح ينسجُ خيوط الأمل في كل مكان
وهو في العِشرين مِنْ عُمرة كــــان يـــحبُ أن يُــنــقِــبْ مــا فـــي داخـــلة ..
وكان واثقاً مِن نفسِــه من انه شيجد شيئ .
وفي كُــل مُنـــتصف يوم ونهـــايتة ..
وبالتحديد في الســـاعة الثانية عشرة ظهراً والساعة الخامسة مساءً
يَــجِــدُ نفــسة وسط صنصير يأخذة الى مكان لم يعرف عنه شيئ ..
عالم روحاني .. لا تسكنه سوى الأرواح فقط
يحوي عدداً من الدهاليز .. والكــــهوف ..
مكان أشبه بالظلام كفجر ما قبل طلوع الشمس .
فالقمر غير القمر .. والليل غير الليل .. البحر شيئٌ آخر ..
فكان صلاح يقفُ على صخرة صغيرة بين جبلين
ينسج حروفاً من الشعر كخيوط العنكبوت..
فيمدها بين عددا من الصخور هناك .
وكان يميزها بلون واحد اللون الأصفر
الذهبي الذي يشبه خيط العنكبوت .
حيث يرسم هناك لوحة ويزورها كل يوم ويضيف لها إضافات ..
ذات مرة ذهب الى هناك .. وتفاجي بوجود
" سهام " وقد كانت تمر عليها كل يوم فتصتدم
ولكنها تفك عن نفسها فتمضي
ومع مرور صلاح كان يجد أثر خدوش على حروفة ..
على خيوطة وفي ليلة آخــرى تشبثت بها الحروف "" الخيوط " (1)
وألتصقت العديد بها فقررت أن تنتضر لتعرف من هو صاحب هذة الحروف
فبدء الخطاب : ويالله تعينهم ..
بدء برد السلام فردت علية
سألتة عن إسمه فجاوبها !!
ما الذي أتى بكـ الى هُنـــا ؟!!
صلاح .. وإذا لم أكون هنا الآن فمتى سأكون .
وأنتي مالذي أتى بكـــِ الى هنا ؟!!
سهام .. أرتعدت لسانها .. أنا..!! هذة طريق يمر عليه كل الناس .
صلاح .. ولماذا لا يعيشون هنا..!! لا أرى أحد ؟!!
سهام .. الطريق مليئة بالأشباح .. لكني أراك اليوم شبح وقد صنعت شباكك .
صلاح .. تلجلج الكلام في فمة .. ولم يوهمها أنه يعرف مقصدها
سهام .. أكنت تعرف انني أمر دائماً من هنا ؟!!
صلاح .. نعم .. هذا عالم صنعتة انا لتسكنين وحدكِ فيه .
كانت في خجل ولكن قليل فقد تحابا
وكشف امامها الستار .
وذكرت له انه مازال تلك الحروف عليها ولم تستطيع مسحها
هنـــاك بدئت الأعترافات ..
لفت إليها قائلاً : في أي عالم انتي ؟!!! ليعرفها أنها أحببتة أم لا
سهام .. في عالم لوحدي فيه انى وشخصٌ فقط هو انت !!
لم أدخلة ألا واني معك .. عالم مخيف .. وبوجودك أنتهى الخوف
وهو اعترف لها بالكثير
كان من امامهما "صحراء"
وفي الجانب الأيمن "بحــــــر"(2)
وعن يسارهما جبال ومن ضمنها تلك الصخرة التى كان يقف عليها
ومن خلفها عالمهم الاول .. " علم ما قبل الحب "
أَدَمْنَــــا المرور هناك كل يوم .
وكل يوم ينسج حروفه هناك وتاتي لتأخذها منه وبنفس الحوار
وبعد شهر لفت نظرها أن يمرا على البحر فماذا يبقى لهما ويتجولان معاً .
كان هو يعشق البحر وهي تخاف منه ولكنها تشجعت بة
وفي الأسبوع الاول كانا يقفا على الساحل
ويصنعا لهما قارب من حروف ليجتازا البحر
بعد ان ملئا قلوبها الحب
وفي الأسبوع الثاني دعتة هي للمرور ليمتطوا ذلك القارب فركبا معاً (3)
فعبر البحر .. ودامت رحلتهما ثلاثة ايام
قبل أن يوصلا الى وسط البحر كانت تخاف امواجه
وكانت تخاف من الرياح .. أشبه بمن هي غير واثقة من نفسها
لم يكن يبقى سوى النصف الأخر من البحر ليجتازا العالم
كانت تراقب السفن المارة .. وهي تحكي له قصتها معه ..
وكيف أحببتة .. أحببتك قبل كل شي بعقلي فقط ..
واليوم أحببتك بعقلي وقلبي معاً .!!
عاشا قصة حب جميلة جداً
اما هو فقد أغرقها بحبه لها
وذكرت له أنها تخاف من الرياح أن تكشفها فحاول أن يصبرها
فكانا يتبادلا المشاعر
وفجأة قالت له : أدنوا من رأسك كي لا يرانا أحد ..
كانت عزيزة على نفسها لم تستجب سوى لقلبها
فدنا من رأسة ولم يرفعة ..
وأستمر فغشاه النوم ..
وكان هناك بجانبهم سفينة كبيرة تفجرت في ذلك الوقت
وأشتعلت النار وتطايرت خشب السفينة
وسهام تحاول ان تتغطي من ضوء النار كي لا يكشفها
ولم تستطيع ومن خلف القارب أمتطت خشبة من ضحايا الانفجار
ومن شدة حرصها على نفسها ركبت على تلك الخشبة فسارت بها الى الشاطي
عادت وهي تحمل كمية من الحب ومن الحروف ..
وذكرت في منتصف الطريق أنها تركت صلاح
وكانت تحبة الى حينها ولكنها خافت من البحر
ومــــــــــــــــــــاذا بعــــــــــــد ؟!!!!!!!!!!111
وقفت هناك تتأمل هل سيأتي بعدي
وكيف لي أن أعود الى البحر مرة أخرى فهو مخيف
وقفت عند اطلالة مراراً وعند الصخرة التى كان يقف عليها
وفكرة أنها ستنتضرة وأيقنت أنه سيعود
ولكنها لم تذهب حتى الى شاطئ البحر
أما صلاح : ففي صباح اليوم التالي صحى من نومة
وألتفت امامة وخلفة ولم يجد أحد
أشتدت ضربات قلبة يلتفت امامه بحر وخلفة بحر
وعن يمينه بحر وعن شمالة بحر
وبجانب قاربة بقايا تلك السفينة التي انفجرت
حينها اصابه شك انه لم يكن معها ..
هل كنت اعيش بحلم
يا الهي .. أين أنا
وفي الاخير تأكد وذكر واقعة الذي مضي
وبدء بالبكاء . لم يجد شيئ يمسح به دموعة غير الورق
فصب دموعه ونقشها بعدة بحروف
وعيناه لم تذقا النوم من بعدها ثلاثة ايام
قال في نفسه . أين هي ؟! ومتى ستأتي لتأخذني من هنا ؟!!
ولماذا ادخلتني ؟!!حينها أيقن ان البحر أبتلعها
او انها خلف جدار البحر ولم يعلم ان الخوف هو من ابتلعها
وضلّ ينتظرفي وسط البحر على قارب من حروف شيدها من قبل كانت على يديها
فلم تتأثر الى الآن وضلت قوية ولم تتفكك رغم غيابها
ونسج العديد من الكلمات هناك وضل الى ألان
"" ربما ان القصة لم تنتهي سأرى أن أحببت أن اواصلها
واتمنى أن أكون قد أوفيت المعني والعنوان والهدف فهما الاساس "
بقلم
همام العامري