المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة طب اهل البيت


حبيبها
29th April 2006, 07:32 PM
اللبن في طب أهل البيت




كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتي اليه بطعام قال: (اللهم بارك لنا فيه, وأبدلنا به خيراً منه) إلا اللبن, فإنه كان يقول: (اللهم بارك لنا فيه, وزدنا منه).


عن أبي جعفر (عليه السلام), قال: (لبن الشاة السوداء, خير من لبن الحمراوين, ولبن البقر الحمراء, خير من لبن السوداوين).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام), أنه قال مثل ذلك, ألا أنه زاد فيه: (وهو ينقي البدن, ويخرج أدرانه, ويغسله غسلاً).

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ليس يغص بشرب اللبن, لأن الله تبارك وتعالى يقول: (لبناً سائغاً للشاربين).



من تجربتي مع اللبن , والروب استطيع أن اقول بأن دوائي مع كل وجع يحل بالمعده هو اللبن والروب. فهما يعقمان المعده ويغسلان ادرانهما فعلا ً ويقضيان على الجراثيم والميكروبات. فعليكم باللبن والحليب والروب


__________________



التمــــــر ..



http://www.redpalmweevil.com/Arabicpage/1arabi6.jpg


ورد في فضل التمر و أكله عدة أحاديث ، عن رسول الله صلى الله عليه و آله سلم قال : " خير تمراتكم البُرنيُّ ، يذهب الدّاء ." الحديث رواه الحاكم ( 4/ 204 ) و الجامع الكبير (13737) و صحيح الجامع (3298) .

و منها ما رواه ابن ماجة ، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم قال : " كُلوا البلح بالتمر فإنَّ الشيطان يقول بقي ابن آدم يأكل الجديد بالعتيق " الحديث رواه ابن ماجة (3330) و الحاكم (4/121) .



و الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم أنه كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، و في إفطاره صلى الله عليه وآله و سلم على الرطب أو التمر ما يظهر نور النبوة ، و ذلك ، و ذلك لأن الصائم يعتمد على ما يوجد بجسمه من سكر و خاصة المخزون منه في الكبد . و السكر الموجود في طعام السحور يكفي 6 ساعات و بعد ذلك يبدأ الإمداد من المخزون الموجود بالكبد ، و من هنا فإن الصائم إذا أفطر على التمر أو الرطب ، وهي تحتوي على سكريات أحادية ، فإنها تصل سريعاً إلى الكبد و الدم الذي يصل بدوره إلى الأعضاء و خاصة المخ ، أما الذي يملأ معدته بالطعام و الشراب ، فيحتاج لمدة من ساعتين إلى ثلاثة ساعات حتى تمتص أمعاؤه السكر ، و التمر و اللبن غذاء كامل متكامل ، و كثير من البدو يعيشون على التمر المجفف و لبن الماعز ، و هم ممشوقون القوم ، و أصحّاء ، و أقل عرضة للأمراض ، سواء المزمنة أو الخبيثة منها.

و التمر و الرطب يقويان الرحم عند الولادة ، و لذا فقد أشار الله به على السيدة الطاهرة مريم ، و فقال : " و هُزي إليك بجذع النخلة تُساقط عليك رُطبّاً جنِيّا ، فكلي و اشربي و قرِّي عيناً " مريم : 25 ـ 26 ، و في هذه الآية إشارة إلى أن الرطب يغذيها ، و كذلك يزيد من انقباض الرحم بانتظام و هذه نقطة بحث لابد أن تؤخذ في الاعتبار، و جذع النخلة المراد في الآية الكريمة يقول عنه الإمام القرطبي : الجذع ساق النخلة اليابسة في الصحراء الذي لا سعف عليه و لا غصن ، و الله يقول لمريم : " و هُزي إليك بجذع النخلة تُساقط عليك رُطبّاً جنِيّا ، فكلي و اشربي و قرِّي عيناً " مريم : 25 ـ 26 ،فما أطاعت أمر ربها ، أراها الله الآية الكبرى وأظهر لها بركة الطاعة ، و ثمرة الخشوع لله رب العالمين ، و في ذلك يقول ابن عباس رضي الله عنهما : " كان جذعّاً نخراً ، فلما هزت نظرت إلى أعلى الجذع فإذا السعف قد طلع ، ثم نظرت إلى الطلع قد خرج بين السعف ، ثم اخضرَّ فصار بلحاً ، ثم احمرَّ فصار زهراً ثم رطباً . كل ذلك في طرفة عين ن فجعل الرطب يقع بين يديها ".

**

و في رواية عن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم أنه قال : " أطعموا نساءكم التمر فإن من كان طعامها التمر ، خرج ولدها حَلِيماً " ينظر الجامع الكبير ( 3381) .

و عن عائشة رضي الله عنها ت قالت قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : " إنَّ في العجوة العالية شفاءً" .الحديث رواه مسلم (14/3) و أحمد (6/152) .

و من السنة المطهرة أن يفطر الصائم على العجوة ، أو التمر ،قال صلى الله عليه و آله و سلم : " من وجد تمراً فليفطر عليه ، و من لا يجد فليفطر على الماء فإنه طَهورٌ" الحديث رواه أبو داود (2355) ، الترمذي (653) ، ابن ماجة (699).

المواد الفعالة :

1 ـ يحتوي على نسبة عالية من المواد النشوية المولدة للطاقة ، سكر الفركتوز ، و سكر الجلوكوز .

2 ـ نسبة عالية من الفيتامينات التي تقي من البلاجرا.

3 ـ كميات من مركبات الكالسيوم التي تدخل في تكوين العظام .

4 ـ نسبة عالية من الفوسفور و الحديد.

أما طلع النخيل فيحتوي على

1 ـ سكر القصب .

2 ـ مواد بروتينية عالية القيمة .

3 ـ عناصر الفوسفور ، والكالسيوم ، و الحديد.

4 ـ فيتامينات B و D .

5 ـ مادة الرِّنين ، و هي مادة لازمة لمرونة الشعيرات الدموية .

6 ـ يحتوي على هرمونات الاستروجين الذي ينشط المبيض ، و يساعد على تكوين البويضة.

فوائد التمر الصحية والطبية

1. يساعد على العلاج من الأنيميا لما يحتويه من معدن الحديد.

2. يعالج أمراض القلب لاحتواءه على عنصر الحديد.

3. يعالج الإمساك نظراً لاحتوائه على كمية عالية من سكر الفواكه-الفركتوز.

4. لديه فعالية ضد الحساسية لاحتواءه على عنصر الزنك.

5. وقف النزيف أثناء الحمل لاحتوائه على فيتامين K والتاناين الذي هو عبارة عن مادة قابضة.

6. يمكن استخدامه أيضا في حالات الفشل الكلوي لاحتواءه على فيتامين بي1-بي2 و بي6 إضافة إلى سكر الفواكه .

7. يخفف من الحموضة والحرقة لاحتوائه على الأملاح القلوية .

8. يمنع الدوخة ودوار الرأس لاحتواءه على بعض العناصر مثل الكاروتين.

9. يساعد على منع الخلايا السرطانية من النمو والانتشار لاحتوائه على المغنيسيوم والكالسيوم.

10. يماثل التمر نظام إعادة البناء في جسم الإنسان لاحتوائه على الفسفور وباقي الأملاح المعدنية والفيتامينات.

11. دقيق التمر المجفف ونواته المطحونة تساعد على الشفاء من الربو وضيق التنفس.



التمر والوقاية من السم والحسد

رواه أبو نعيم ورواه أبو داود، ورواه الحاكم، ورواه الإمام الترمذي، ورُوي في الإمام الذهبي للطب النبوي، قال: "من تصبح بسبع ثمرات عجوة لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر" .

فيما يتعلق بالشق الأول وهو السم : تم على السم تجارب علمية، فوجد أن السم الداخلي هناك إنزيم في الكبد مسؤل عن إبطال مفعوله والكبد يقوم بعملية مضادات السموم، وعندما يدخل إلى الجسم سموم هذا الإنزيم يرتفع، ولذلك لما يتم فحص نسبة هذا الأنزيم في الجسم تجده مرتفع و عندما تتناول سبع تمرات عجوة لمدة شهر يومياً نجد أن هذا الإنزيم ابتدأ يهبط و يدخل في الوضع الطبيعي ، ومن الغريب لو تتبعنا الحالة لمدة سنة بعد هذا نجد الإنزيم لا يرتفع يعني أصبح هنالك وقاية و شفاء ولذلك لما أكل رسول -الله صلى الله عليه و آله وسلم من شاة خيبر التي كان كتفها مسمومة ، و الله سبحانه أنطق الكتف لتخبر النبي أنها مسمومة ، كان النبي متصبح بسبع تمرات عجوة فلم يصبه في هذا الوقت سم ، وإنما السم وجه تحت الجلد يعني دخل في الدهون تحت الجلد، ولذلك احتجم رسول الله - صلى الله عليه و آله وسلم- من مكان تخزين هذا الدهن تحت الجلد ، كذلك فالعجوة تقي من السم العالي ، و هنالك جمعية بريطانية قائمة على ظاهرة (التليباثي) الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي أو التي يسمونها التخاطر عن بعد، بحثت في هذا الحديث بحث مستفيض، وبجانب الدراسات التي تمت في جامعة الملك عبد العزيز وكانت نتائج الدراسات أنه لا تعارض بين هذا الحديث و بين نتائج التجارب .

فمن خلال تجاربها على البشر وجد أن الناس الذين يتعرضون للتسمم يعني الناس الذين يتعاملون مع مادة الرصاص كصناعة البطاريات يعانون من مشكلة الكادميام و التي هي عبارة عن إحدى العناصر الثقيلة التي تسممها يؤدي إلى الفشل الكلوي، ويؤدي إلى مشاكل كبيرة جداً ، لو تناولوا سبع تمرات عجوة ستكون detoxication أو مضادات السموم في الكبد سليمة، و هنالك حوالي 120 بحث منشورين حول ذلك ، ومنهم الراجل اليهودي اللي اسمه (جولدمان) نشر بحث عن سبع تمرات عجوة ، فبسبع تمرات عجوة تكون Claition يعني المعادن الثقيلة تدخل الجسم وتتكون لها مركبات مخلبية، تدخل تحت الجلد ، بالإضافة إن جزء يذيبه وينزله في البراز، وجزء يذيبه وينزله في البول هذه عملية تسمى detoxication التي تتم أو عملية مضادات السموم التي تتم من تمر العجوة، ولذلك رسول -الله صلى الله عليه و آله وسلم- يقول ، فيما رواه الترمذي في سنن الترمذي الحديث: "العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم" ، "إن العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم".

أما فيما يتعلق بالسحر:

فقد قام أصحاب ظاهرة التليباثي أو الاستجلاء البصري أو الاستجلاء السمعي و الذين هم علماء بريطانيين و أبحاثهم منشورة منها المجلة الدورية التي اسمها "تليباثي" ، فقاموا بفحص خط الطيف الذي ينتج عن هضم تمر العجوة فوجدوا أنه يُعطي خط طيفٍ لونه أزرق قالوا إن اللون الأزرق يستمر لمدة 12 ساعة وقالوا إن العين هي التي تُسحر ، فالسحر ليس هو تغيرٌ في طبيعة الأشياء إنما هو تخيل و سحر للعين ، لذلك قال تعالى في القرآن الكريم وقال (سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوَهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) وقالوا على سيدنا موسى: (فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ...).

فوجدوا أن العين هي التي تُسحر والقدرة السحرية يبطلها أو تمتص كل الألوان ماعدا اللون الأزرق ، فالتصبح بسبع تمرات كل يوم ينتج عنها خط طيف لونه أزرق يقي الإنسان من الحسد، ويقيه من السحر.
__________________





المصدر :

كتاب : التداوي بالنبات و الطب النبوي تأليف الدكتور عبد الباسط محمد السيد أستاذ مادة الجراثيم و المكروبات في الجامعات المصرية ..


__________________



الزبيب


عن الإمام الكاظم عليه السلام( إنه شكا إليه يونس بن عمار بياضاَ ظهر به فإمره عليه السلام أن ينقع الزبيب ويشربه ففعل ذلك فذهب عنه )

وعن الإمام علي عليه السلام يقول (من يصبح بواحدة وعشرين زبيبة حمراء لم يصبه مرض إلا الموت)

وكان الرسول صل الله عليه وآله وسلم يفطر تمراً أو زبيباً



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




التداوي بالعدس والحمص

--------------------------------------------------------------------------------

عن الرضا (عليه السلام): قال: (الحمص جيد لوجع الظهر, وكان يدعو به قبل الطعام, وبعده ونحوه).

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أكل العدس يرق القلب, ويسرع الدمعة).

عن فرات بن أخنف: أن أحد أنبياء بني إسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب, وقلة الدمعة, فأوحى الله عز وجل إليه: أن أكل العدس. فأكل العدس, فرق قلبه, وكثر دمعته




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




السفرجل


السفرجل فاكهة معروفة حظيت بنصيب وافر من أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله و أهل البيت عليهم السلام يتميز برائحته الزكية وصعوبة مضغه وهو مفيد في مكافحة الإسهال الحاد والمزمن وإما تناوله كفاكهة أو غليه إلى درجة النضج مع مقدار من الارز والماء بلإضافة إلى ذلك فهو ممتاز لإنعاش القلب وتقويته كما ذكر ذلك أهل البيت عليهم السلام وهو غني بفيتامين (أ) و(ب) وشراب مسلوقه يفيد في حالات الهضم الصعبة ويوصف كدواء للمصابين بسل الصدر والأمعاء

يقول الرسول صل الله عليه آله وسلم رائحة الأنبياء رائحة السفرجل ورائحة الحور العين رائحة الآس ورائحة الملائكة رائحة الورد ورائحة أبنتي فاطمة الزهراء عليها السلام راحة السفرجل والآس والورد

ولا بعث الله نبياً ولا وصياً إلا وجد منه رائحة السفرجل فكلوها وأطعموا حبالاكم يحسن اولادكم

قال الرسول صل الله عليه وآله وسلم لجعفر بن ابي طالب (يا جعفر كل السفرجل فإنه يقوي القلب ويشجع الجبان )


ويقول الإمام علي عليه السلام كان جعفر بن ابي طالب عند الرسول صل الله عليه وآله فأهدي إلى الرسول صل الله عليه وآله سفرجلة فقطع منها قطعة فناولها جعفر فأبى جعفر أن يأكلها فقال له رسول الله صل الله عليه وآله خذها فكلها فإنها تذكي القلب وتشجع الجبان




ــــــــــــــــــــــــــــــ


http://www.almaleka.com/images/honey_color.jpg



يقول الله عز وجل في كتابه الكريم عن النحل وعسله ..

( وأوحى ربك إلى النحل أن أتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر بيوتا ومما يعرشون (68) ثم كلى من كل الثمرات فأسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس).سورة النحل

أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمرنا بالتداوي بالقرآن والعسل حيث يقول :
" تداووا بالقرآن والعسل " .. وقال عليه الصلاة والسلام أيضا .. " جعل الله شفاء أمتي في ثلاث : شربة عسل أو شرطة محجم أو كية نار وما أحب ان أكتوي " ..

ومما جاء في الخبر أن أعرابيا جاء إلى الرسول الكريم يشكو إليه إسطلاق (اسهال) .. بطن أخيه فقال له الرسول اذهب واسقه عسلا ففعل الإعرابي لكنه جاء ثانية قائلا لقد سقيته عسلا ولم يزده إلا اسطلاقا فقال له الرسول اذهب واسقه عسلا وكرر ذلك للمرة الثانية حتى قال له في الثالثة .. صدق الله وكذبت بطن أخيك .. اذهب واسقه عسلا فشرب منه وبرئ أي شفي .. ولعلنا نضيف السبب في تكرار سقيه العسل ـ كما يقول ابن القيم ـ ان السبب في التكرار له مدلول طبي بديع ،وهو أن الدواء يجب ان يكون له مقدار وكمية بحسب حال الداء ان قصر عنه لم يزله بالكلية وإن جاوزه أوهن القوى فأحدث ضررا فلما أمره الرسول ان يسقيه العسل مقدارا لا يفي بمقاومة الداء ولا يبلغ الغرض فلما تكررت الشربات بحسب مادة الداء برئ بإذن الله..


أما ما جاء بتذكرة داود عن عسل النحل ،فمما جاء به نقرأ .. أجوده الربيعي والصيفي وهو يقطع البلغم وأنواع الرطوبات ويزيل الاسترخاء واللزوجات والسدد وضعف الشهية شربا و يقلع البياض والدمعة والحكة والجرب وبرد العين (وكلها من أمراض العيون ) بماء البصل الأبيض وهو بالنوشادر يجلو نحو البرص والبهق وهو بدهن حبة البركة أزال وجع الظهر والمفاصل وهيج القوة الجنسية وان لطخ بالخل والملح نقي الكلف وحلل الأورام وإن اذيب في الماء وشرب سكن المغص وقطع العطش وإن دهنت به النفساء أزال ضرر النفاس .."..

ويقول ابن البيطار عن عسل النحل .." اذا طبخ عسل النحل مع الشبت الرطب الحديث وطليت به القوابى (داء الثعلبة).. شفاها.. وإذا خلط بالملح وقطر في الأذن سكن ما فيها من الم ويصلح مضمضة وغرغرة لا ورام والتهابات الحلق واللثة واللوزتين وهو مدر للبول .. وإذا شرب ساخنا مع دهن الورد نفع من السعال والذي يشرب بغير أن تنزع رغوته ينفع في تحريك السعال ـ أي أنه منفث .. والمقصود أنه طارد للبلغم وإذا عجن بالدقيق ووضع على الأورام المتقيحة فتحها وامتص ما فيها من قيح ..".



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الباذنجان



http://www.stephen-evans.com/images/jpegs/small/eggplant.jpg


قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم .. (( كل الباذنجان و أكثره ، فإنها شجرة رأيتها في الجنة , فمن أكلها على أنها داء كانت داء ’ و من أكلها على أنها دواء كانت دواء ))


~ الخصائص العلاجية ~

تكلم عنه أطباء العرب الأوائل , و بينوا ما فيه من فوائد و أضرار :

يقول ابن سينا في كتابه القانون في الطب : (( إن العتيق منه رديء , و الحديث أسلم , يولد في السوداء , و يولد السدد , يفسد اللون و يصفره , و يسود البشرة , و يولد السرطانات , و الصلابات , و الجذام , و الصداع في الرأس , و ينتن الفم ، و يولد الكبد و الطحال .. إلا المطبوخ منه بالخل فإنه ربما فتح سدد الكبد .. لكن سحيق أقماع الباذنجان المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير ))

و يقول داود الأنطاكي في التذكرة : يطيِّب العرق ’ و يذدهب الصنان و السدد , و يلين الصلابات كلها ’ و يشد المعدة , و يدر البول , و أقماعه مسحوقة مع اللوز المر شفاء للبواسير و سائر أمراض المعقدة .. و هو يورث وجع الجنبين و العانة , ويولد السواد و يفسد الألوان ))

و قد أثبت الطب الحديث أن الباذنجان ضعيف القيمة الغذائية , و هو صالح لذوي المعدة القوية و الهضم الجيد , و ينصح بالامتناع عنه للمصابين بالسمنة و التهاب الكلى , و المغص الكلوي , و عسر الهضم , وداء الصرع , و الروماتيزم , و الأطفال , و الحوامل .

و يمكن الاستفاده من أوراقه في عمل كمادات ملطفة لآلام الحروق و الخراجات و البواسير و القوباء .

و رغم كل ما كتب و ما قيل عنه .. لازال يحتل مكانة كبيرة بين الخضروات ....


من كتاب ( طب النبي )



يتبع

الرقيب
29th April 2006, 08:14 PM
التيـــــــــــن






بِّسمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ

وَ التِّينِ وَ الزّيْتُونِ (1) وَ طورِ سِينِينَ (2) وَ هَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الانسنَ فى أَحْسنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمّ رَدَدْنَهُ أَسفَلَ سفِلِينَ (5) إِلا الّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيرُ ممْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُك بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَ لَيْس اللّهُ بِأَحْكمِ الحَْكِمِينَ (8)

صدق الله العلي العظيم

أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم طبق من تين فقال (كلوا) وأكل منه وقال (لو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم (نوى) فكلوا منها فإنها تقطع البواسير وتنفع في النقرس).

والنقرس مرض استقلابي يأتي من زيادة الحامض البولي uriaue acide نتيجة الإفراط في أكل المواد البروتينية كاللحوم والمشروبات الكحولية وغيرها أو نتيجة خلل خلقي في جهاز الأنزيمات التي تتدخل في استقلاب المواد البروتينية.

والتين من أغذى الفواكه سهل الهضم مانع للنفخة منظم لحركة الأمعاء مانع للإمساك وبقاء الفضلات في الجهاز الهضمي مدرّ للبول، نافع للكبد والطحال ومجاري الغذاء طارد للرمل من الكلى والمثانة مسكن للسعال في حالات التسمم والقروح النتنة

أما الإمساك فيعالج بمنقوع ثمار التين الجافة فتوضع بضع حبات منه في كوب ماء بارد في المساء وفي صباح اليوم التالي تؤكل ويشرب وماؤها (على الريق) قبل تناول وجبة الفطور




ــــــــــــــــــــــــــــــــــ






البطيخ ]





وقال ( ص ) : تفكهوا بالبطيخ وعضوه فان ماءه رحمة وحلاوته من حلاوة الايمان ، والايمان في الجنة ، فمن لقم لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين الف حسنة ومحى عنه سبعين الف سيئة .

وقال ( ص ) : ان في البطيخ خصال عشرة وهي التي ذكرها من قبل وانه اهدى إلى النبي ( ص ) بطيخ من الطائف فشمه وقبله ثم قال : عضوا البطيخ فانه من حلل الارض وماؤه من رحمة الله وحلاوته من الجنة .
وقيل كان يوماً في محفل من اصحابه فقال رحم الله من اطعمنا بطيخاً فقام علي عليه السلام وذهب فجاء بجملة من البطيخ فاكل هو واصحابه فقال (ص) : رحم الله من اطعمنا هذا ، ومن اكل او يأكل من يومنا هذا إلى يوم القيامة من المسلمين .


وقال ( ص ) : ما من امرأة حاملة اكلت البطيخ إلا يكون مولودها حسن الوجه والخلق .

وقال ( ص ) : البطيخ قبل الطعام ، يغسل البطن ويذهب بالداء اصلا .
وكان صلى الله عليه وآله وسلم يأكل القثاء بالملح ، ويأكل البطيخ بالجبن ، ويأكل الفاكهة الرطبة ، وربما أكل البطيخ باليدين جميعاً .

وقال ( ص ) : تفكهوا بالبطيخ فانها فاكهة الجنة وفيها الف بركة والف رحمة ، واكلها شفاء من كل داء .

وقال ( ص ) : عض البطيخ ولا تقطعها قطعاً فأنها فاكهة مباركة طيبة مطهرة الفم مقدسة القلب تبيض الاسنان وترضى الرحمان ، ريحها من العنبر وماؤها من الكوثر ، ولحمها من الفردوس ولذتها من الجنة واكلها من العبادة .
وعن ابن عباس انه قال صلى الله عليه وآله : عليكم بالبطيخ فان فيه عشر خصال هو طعام وشراب واسنان وريحان يغسل المثانة ويغسل البطن ويكثر ماء الظهر ويزيد في الجماع ويقطع البرودة وينقي البشرة .
__________________





فؤائد قشر البطيخ [/size][/color]




البطيخ فاكهة ممتازة وخاصة في فصل الصيف ، ولكن هل تعرفون ان قشرتها لها فوائد كثيرة لصحة الإنسان ؟ ونتحدث لكم اليوم عن بعض فوائدها .

اولا :

عندما تصاب بمرض ارتفاع ضغط الدم ، هناك طريقة شعبية لعلاجه بقشرة البطيخ اي تجفف قشرة البطيخ الاخضر اولا وتطحنها لتصبح مسحوقا ، ثم تأخذ عشرين غراما كل يوم وتضعها في الماء وتغليها علي النار ثم تشربها وتثابر علي ذلك لخفض ارتفاع ضغط الدم .

ثانيا :

تقطع قشرة البطيخ الاخضر قطعات صغيرة وتضعها في الماء وتقليه علي النار لمدة حتي تشكل عجين البطيخ ، ثم تحفظه في وعاء زجاجي . وتتناول كل يوم ملعقة منه مع الماء الساخن وذلك لعلاج التهاب الكلية المزمن .

ثالثا:

تقطع قشرة البطيخ قطعا صغيرة وتضعها في الماء علي النار وبعد ان تغلي لخمس دقائق ، تضيف اليها قطعا من الطماطم وسائل من البيض ليكون عصيرا مساعدا علي التبول وتخفيف داء الاستسقاء.






قشر البطيخ يساعد في حماية القلب والكلى



أظهرت نتائج أبحاث معهد السكر في مصر قابلية قشر البطيخ لعلاج كثير من الأمراض منها ارتفاع ضغط الدم والتهاب الكلى وأمراض القلب والاستشفاء بوجه عام، يأتي ذلك في إطار الاعتماد على الطبيعة في استخلاص الدواء القادر على علاج الأمراض المزمنة.
وكان استشاري الأغذية والصحة العامة بمعهد السكر بمصر الدكتور مدحت الشامي قد أعلن نتائج الأبحاث التي أجريت على أثر قشر البطيخ في علاج الكثير من الأمراض بعد اختبار آثار العلاج به على عدد من المرضى.
وقال الشامي في تصريحات لـ"لوطن" أن الأبحاث التي قام بإجرائها على قشر البطيخ أثبتت أن قشر البطيخ بعد تجفيفه مفيد لمرضى القلب على أن يتم يتناوله يوميا لمدة شهر.
أما في حالة مرضى الكلى فيقطع قشر البطيخ شرائح صغير ويتم غليها ويتناول المريض منها ملعقة كل صباح لمدة ثلاثة أسابيع.
من ناحية أخرى أشار الشامي إلى أن الأبحاث التي أجراها على البطيخ أكدت أن البطيخ له فوائد كثيرة حيث يحتوي على ألياف وسوائل وفيتامين ج وهو يساعد في علاج عسر الهضم ومناسب للوقاية من الحر الشديد حيث يقوم بتعويض كميات المياه التي يفقدها الجسم من خلال العرق.
يذكر أن الدكتور مدحت الشامي يعد أحد المدافعين عن الاستشفاء بالوسائط والمواد الطبيعية بدلا من استخدام المواد الكيميائية.




ــــــــــــــــــــــــــــ





الـــــبــــصـــل )


قال أبا عبد الله عليه السلام ..

( كل البصل فان له ثلاث خصال * يطيب النكهة * يشد اللثة * يزيد الماء والجماع)

هذا قول الامام منذ القرن الثاني للهجرة ، وقبل اكتشاف منافعه في الطب !!...

اما ماقاله الأطباء في العصر الحديث ..

* قال الدكتور ( دامر ):
( البصل طعام ودواء وفي وقت واحد ، ويستعمله الاطباء لا ستدرار البول وأمراض الكلى وللاستسقاء ويفضل أكله نياً) ..

* وقال آخر ...
(أن البصل يحتوي على مادة لها قيمتها الطبية في تخفيف الالام في الانف والحلق ومجاري التنفس )


الــــفــــجـــل


قال ابا عبدالله عليه السلام :

( كل الفجل فان فيه ثلاث خصال ، ورقه يطرد الرياح ، ولبه يسهل البول ويهضم ، واصوله تقطع البلغم )

هذا ماقاله الامام قبل أثني عشر قرناً قبل أكتشاف منافعه في الطب!! ..

اما ما قاله الاطباء في العصر الحديث ..

* انه مفرز للبول منبه للمعدة على الطعام ومقولها ومنبه لعصارتها ومسهل للهضم ويعالج به الروماطيسم وهو محلل للارياح الغازات وقد يولدها ومطهر للصدر ومشهي للطعام وشاف للسعال ومفتت لحصى الكبد ومخرج للبلغم ..


(الـــــجـــــزر)

قال ابا عبدالله عليه السلام ..

( الجزر امان من القولنج ومفيد للبواسير ومعين على الجماع أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر )

هذا ما قاله الامام قبل أكتشاف منافعه في الطب !!

اما ما قاله الأطباء في العصر الحديث..

*الجزر يحتوي على مقدار من السكر النباتي وهو سريع التمثل عسر الهظم في معدة الطفل يفيد عصيره لليرقان ويكون مع العسل مقويا للباه ويفيد في علاج الكبد والامعاء ويوصف للمصابين بضيق الصدر ومرض الاعصاب ويساعد في نمو الطفل ويزيل الرمل ويقضي على الديدان اذا اكل غير مطبوخ ويزيد الدم وينشطه في البدن ..


الـــــتــــفــــاح

قال اباعبدالله عليه السلام ..

( كل التفاح فانه يطفي الحرارة ويبرد الجوف ويذهب الحمى )

هذا ما قاله الامام قبل أكتشاف منافعه في الطب !!

اما ماقاله الأطباء في العصر الحديث...

* التفاح مفرج ومقو للقلب والدماغ والكبد وهو مفيد للخففان والربو ومصلح لضعف فم المعدة ومنبه لسهوة الطعام وهو مخفف لأمراض الجلد وجالب للنعاس ..


الــــهنـــــدبـــاء


قال الامام ابا عبدالله عليه السلام :

( عليك بالهنباء فانه يزيد في ماء ويحسن الولد )

هذا ما قاله الامام قبل أكتشاف منافعه في الطب!!

اما ما قاله الأطباء في العصر الحديث..

* أن الهندباء تفيد في ضعف الاعصاب وضعف البصر وفساد الدم وتنشط القلبو الكبد وتنفع الرحمغي تعديل مزاجه و تقضي على الحميات ..




ــــــــــــــــــــــــــــــ




الملح





وقال ( ص ) : ثلاث لقمات بالملح قبل الطعام تصرف عن ابن آدم اثنين وسبعين نوعا من البلاء منه الجنون والجذام والبرص .

وقال ( ص ) : سيد ادامكم الملح .

وقال ( ص ) : من اكل الملح قبل كل شيء دفع الله عنه ثلثمائة وثلاثين نوعاً من البلاء اهونها الجذام .

وقال ( ص ) : افتتحوا بالملح فانه دواء من سبعين داء .

عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: لدغت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عقرب, فنفضها, وقال: لعنك الله, فما يسلم منك مؤمن ولا كافر, ثم دعا بملح, فوضعه على موضع اللدغة, ثم عصره بإبهامه حتى ذاب, ثم قال: لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق.

وقال أبو عبد الله (عليه السلام): من ذر على أول لقمة من طعامه الملح ذهب عنه بنمش الوجه.

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أيضا قال: إنا نبدء بالملح ونختم بالخل.

وعنه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ابدؤا بالملح في أول طعامكم فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب.

وقال الإمام علي (عليه السلام): من بدأ بالملح أذهب الله عنه سبعين داء ما يعلم العباد ما هو.




ـــــــــــــــــــــــــــــ



البداية لابد أن نعرف شيئاً مبسطاً عن ملح الطعام وخواصه، والطريقة التي يحدث تأثيراته المختلفة بواسطتها، فملح الطعام هو كلوريد الصوديوم، وهذه المادة تعتبر مستقرة كيميائياً، أي أنها غير نشطة إلا إذا تحولت إلى أجزائها التي تتكون منها. وكلوريد الصوديوم يتحلل في الماء إلى عنصر الصوديوم أو أيون الصوديوم (No+) و أيون الكلورايد (CL-) ويعتبر ملح الطعام المصدر الممول لعنصر الصوديوم في الطبيعة، وهذا العنصر له دور في غاية الأهمية في نشاطات الجسم المختلفة مما يعني أن الملح يقوم بفعاليته التي يحدثنا عنها أهل البيت (عليهم السلام) من خلال عنصريه الأصليين الصوديوم والكلورايد كما سيأتي شرحه. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (افتتحوا بالملح فإن فيه شفاء من سبعين داء).


•• لماذا نبتدئ بالملح

لا يخفى على القارئ أن الرقم الوارد في حديث رسول الله(صلى الله عليه وآله) إنما هو لبيان الكثرة، وليس معنياً بذاته، أي أن الرسول(صلى الله عليه وآله) يريد أن يشير في وعينا أن استعمال الملح يقطع الطريق أمام عدد غير قليل من الأمراض والمشاكل التي قد تهاجم الإنسان، فهو شفاء من كثير من الأدواء.

وسنبدأ البحث في المحطة الأولى التي تقف عندها الملح قبل أن يلج البدن وهي الفم، فمن الواضح أننا عندما نبتدئ بالملح، فإن تأثيره سيكون في هذه المحطة، ترى ما هو الدور الذي يضطلع به الملح هنا؟ في الواقع إن للملح هنا مهمتان بارزتان، قد خرجت بهما البحوث والدراسات العلمية إلى منطقة النور وهما:



أولا ًـ دور الملح في عمل اللعاب:


إن فهم تأثير الملح على عمل اللعاب، يستلزم منا أن نتابع الخطوات الأولى التي تشكل وفقها اللعاب. حيث من خلالها نستطيع الإحاطة بتراكيب المادة اللعابية ووظيفتها، فاللعاب: هي إفراز غددي تفرزه الغدد اللعابية الثلاث الغدة تحت اللسانية Sublingual gland والغدة النكفية parotid gland) )، والغدة تحت الفكية وهو يشتمل على عدة تراكيب منها: المخاط mucous وهو مادة تحتوي على الماء بشكل ملموس وعلى خليط من الايونات مثل إيون البايكربونيت bicarbonate والبوتاسيوم k+، ومن الجدير بالذكر أن الملح يذوب في الفم بواسطة الوسط المائي الذي يهيئه المخاط. ويدخل في تركيب اللعاب أيضاً بورتينات هاضمة مهمة مثل أنزيم الأميليز amylase ويسمى الإفراز الأول بـ الإفراز الابتدائي primary secrtion ويكون حاوياً على الصوديوم والكلور بكمية كبيرة وعلى المخاط وأنزيم الأميليز وبقية مكونا اللعاب الأخرى، وبعد هذا الإفراز الابتدائي تأتي العملية الثانية وتسمى بـ(الإفراز الثانوي) S e c o n d a r y secretion ، وهذه العملية تغير من تركيز الايونات المفرزة في العملية الأولى، وتحدث في القنوات الغديّه ducts فيمتص كل ايون الصوديوم الذي أفرز ابتداء، وبذلك ينخفض تركيز الصوديوم في اللعاب بشكل كبير، وتفرز في هذه العملية أيضاً كميات كبيرة من ايون البوتاسيوم الأمر الذي يفسر ارتفاع نسبة البوتاسيوم في اللعاب، وبما أن أيون الصوديوم الموجب الشحنة انتقل إلى داخل الخلايا بالفعل هذه العملية لذلك فإن ايون الكلورايد السالب الشحنة وبفعل من قوة الجذب الكهربائي بين السالب والموجب يغادر هو الآخر الجوف الغدي إلى الخلايا ملتحقاً بالصوديوم. والكلورايد. وعند ذاك يخرج اللعاب بهذه المحتويات والتراكيز النهائية لملاقاة الطعام في الجوف الفمي. وعندما يتم تناول تناول الملح خارجياً، فإن ذلك سيؤدي إلى:

1ـ إكمال نصاب الأملاح المفرزة إلى الفم، لأن إفراز اللعاب الأصلي يكون خالياً تقريباً من الصوديوم والكلورايد اللذين بدونهما سيكون هناك اختلال جزئي في عمل اللعاب، فهما يلعبان دوراً متميزاً في رفع مقياس حموضة اللعاب ph /6،0/ إلى أكثر من /7،0/ الأمر الذي يخلق مناخاً مثالياً لعمل أنزيم الأميلز الهاضم للنشا بكفاءة نادرة. لأن هذا الأنزيم لا يستطيع أن يقوم بعمله في وسط يكون الـPH له أقل من /6،0/.

2ـ تحفيز الغدد اللعابية لإفراز فريد من سائل اللعاب، لتهيئة الفم لاستقبال الطعام على أكمل وجه، إذ إن عدم تزييت الفم من الداخل بواسطة اللعاب، وخصوصاً المخاط، بشكل كافي يؤدي إلى خدش وتهييج جدران الفم الداخلية وبذلك يكون الاحتمال مفتوحاً أمام مضاعفات صحية غير محمودة. ويقوم الملح بوظيفته التحفيزية عن طريق إشارة بعض المستقبلات الموجودة في الفم، والتي ترسل الإيعاز إلى الجهاز العصبي المركزي ـNervous system centraـ الذي بدوره يعطي أمراً إلى الغدد الفارزة للعاب لكي تقوم بنشاطها. وتقول الأبحاث: إن إفراز اللعاب يرتفع من /8-20/ ضعف عن مستواه القاعدي العادي بتأثير مؤثر ذوقي –taster stimulus- كالملح مثلاً، مما يعطينا تصوراً عن الدور الذي يلعبه الملح في تحفيز إفراز هذه المادة المهمة والضرورية.

وتفيد بعض الدراسات التي أصدرت مؤخراً إن الملح عندما يحفز اللعاب، لا يعمل على تزييت أجواء الفم الداخلية فحسب، بل إن اللعاب الذي يفرز باستمرار بتأثير الملح والذي يتجمع في الجوف الفمي، يدفع الإنسان إلى ابتلاعه مما يعني أنه سوف يدهن جدران البلعوم والمريء وحتى المناطق العليا من المعدة التي تهيىء عصاراتها الهاضمة للتعامل مع الطعام القادم، وهذا فيه ما فيه من الفوائد الصحية الكبيرة.


ثانياً ـ الوظيفة التطهيرية للملح:


إن للملح يحدث أثره التطهيري داخل الفم وفق قانون الأوزموزية osmosis والأزموموزية تعني: ظاهرة انتقال الماء عبر غشاء نفوذ له ولكنه غير نفوذ لبعض المواد الموجودة على جانبي هذا الغشاء، بحيث تكون حركته أي الماء باتجاه الجانب الذي يحوي على تركيز أكبر من المواد غير القابلة للانتشار عبر جانبي الغشاء، وللتدليل على هذه الظاهرة نأخذ غشاء السلوفان وهو غشاء نفوذ للماء ونضع فيه كمية من الملح وهي مادة لا تستطيع النفوذ من الغشاء ثم نضعه ومحتوياته من الماء والملح داخل إناء كبير فيه ماء يحوي كمية أقل من الملح، فالملاحظ بعد وضع الغشاء في الإناء الكبير انتفاخ غشاء السلوفان، وتفسيره هو حركة الماء من الوسط الأقل تركيزاً من الملح إلى الوسط الأكبر تركيزاً منه وهما الإناء الكبير والغشاء بالتعاقب هذه الحركة تسمى الأوزموزية osmosis.

وبتطبيق هذا المفهوم على عمل الملح نستطيع فهم الخطوط العامة التي على أساسها يحدث الملح أثره التطهيري في الفم، فباطن الفم يأوي بشكل طبيعي عدد من البكتريا- Bacteria – وبعض المسببات المرضية الأخرى، لأنه وسط يكون بتماس مباشر مع الهواء الذي تنتشر فيه أعداد هائلة من البكتريا والفطريات والعوامل المرضية الأخرى، ومعظم المسببات المرضية مغلقة بغشاء اختياري النفوذية-Semipermiable- أي أنه يسمح بمرور الماء وبعض المواد ولا يسمح بمرور غيرها، وهذا هو الغشاء النموذجي الذي تحدث العملية الأوزموزية من خلاله، فعندما يكون تركيز الجوف الفمي من الملح عالياً، أي أنه يحوي كمية كبيرة من أيوني الصوديوم والكلور، بحيث تكون أكبر مما هو موجود داخل الخلية البكتيرية أو العضية الممرضة فإن ذلك سيؤدي إلى حركة الماء من داخل الخلية البكتيرية إلى التجويف الفمي، تاركاً جدران الخلية منكمشة على نفسها، ومسبباً هلاك الجرثومة المرضية وزال خطرها، هذه العملية الانكماشية تسمى-shrinkage- وتحدث نتيجة لفقدان الخلية الحية البكتريا لسايثوبلازمها الأمر الذي يؤدي إلى قتلها. إن ما تقدم وضّح لنا مبادئ تعامل الملح مع العوامل المرضية المتطفلة على صحة الإنسان، ولذلك فهو خير سلاح، تتمكن عزيزي القارئ من امتشاقه بوجه هذه الكلمات الخبيثة التي تهدد كيانك بالمرض، فمن أجل هضم صحي خالي من المشاكل والأمراض جاء أمر الأئمة (عليهم السلام) في ضرورة الافتتاح بالملح قبل تناول وجبتك الغذائية.




__________________



..






لماذا نختتم بالملح



يأكل الإنسان الطبيعي البالغ حوالي /5-8غم/من الصوديوم يومياً، ويستفيد من /20-30غم/ كذلك في مختلف نشاطات أجهزة الجسم، وخصوصاً الجهاز الهضمي أي أنه يستهلك مابين /25035غم/ من الصوديوم يومياً لكي يقوم بفعالياته العادية. مما يقدم لنا دليلاً آخر على أهمية الصوديوم بالنسبة لأعمالنا الحيوية، وإدراكاً لمغزى تأكيد الأئمة (عليهم السلام) على عدم إهمال الملح وتركه، لأن تركه يعني تهيئة أجواء مناسبة للاختلال في نشاط الأنظمة المختلة للجسم. ونود هنا أن نضع بعض الملاحظات، قبل أن نسترسل بعرض الحقائق العلمية في عمل الملح ونشاطه:


1ـ لو فرضنا أنه ليس هناك فائدة صحية تنتج عن عدم استعماله بعد الأكل، والأمر بعيد عن طرفي السلب والإيجاب في هذه المعادلة، وهو يعود كلياً لإرادتنا أو عدمها، فعند ذاك ينبغي علينا أن لا نترك الملح، ليس لشيء سوى رغبة منا للتأسي بالأئمة (عليهم السلام) وتعبداً لله عز وجل بسلوك سنة الصالحين من عباده، حيث أن هذه الغاية تكفينا ولسنا بحاجة للتفتيش عن حقائق علمية داعمة لهذه السنة، وإن شرط التقرب لله مجز عن البحث في متاهات النظريات العلمية عن أدلة تسند هذا التأكيد منهم (عليهم السلام) أو ذلك النهي، لأن هدفنا هو الوصول إلى رضا الله سبحانه وتعالى بطاعة أوليائه، ويعزز ذلك قناعتهم أنهم (عليهم السلام) لا يأمرون بباطل من القول أو العمل، ولا يرشدون إلى شيء يجلب الضرر على الإنسان.


2 ـ إن ما تقدم من القول إنما إذا كنا جاهلين بالفوائد والأسرار المترتبة على وصايا وإرشادات المعصومين (عليهم السلام)، فكيف يكون الأمر إذا علمنا بما تعود به علينا نصائحهم (عليهم السلام) وعرفنا الأسباب العلمية التي من أجلها وجهونا هذه الوجهة دون سواها؟ إذن فالنتيجة الحتمية والتي لا بد لأي عاقل منصف من الوصول إليها ستكون مزيداً من التمسك بخطهم (عليهم السلام) تعمقاً في فهم أسلوب عملهم بحثاً مستمرا دائباً عن دواعي وأسباب وخلفيات أقوالهم وأعمالهم لأن فيها صلاح الدنيا وخير الآخرة…

ومواصلة لما تقدم من موضوع البحث عن أسباب وآثار الاختتام بالملح نطرح هنا الدور الذي يضطلع به الملح بعد تناول الطعام في الفهم، حيث يقوم بعملية تطهير شاملة تجنب الفم وتراكيبه الداخلية أخطاراً جسيمة محتملة الوقوع حال إهماله، وكما هو معروف أن بقايا الطعام المتروكة داخل الفم والتي لا يدركها الماء المستعمل عادة في غسل الفم بعد تعاطي الوجبة الغذائية ستظل عالقة في تجاويف الفم وأخاديده، وبما أن الفم يحوي على تجمعات بكتيرية بشكل دائم، لذا ستصبح هذه العلائق الغذائية وسطاً لنمو الكتيريا وزيادة نشاطها، نتيجة لتوفر الغذاء الملائم والمتمثل بالعلائق الغذائية، وتؤدي هذه العملية إلى توليد النواتج النهائية للإيض الغذائي البكتيري داخل الفم، ومن هذه النواتج هي الغازات الكريهة والرائحة التي تصدر من الفم عادة إضافة إلى مواد حامضية أخرى مثل حامض اللاكتيك lactic acid، وبتراكم هذه المواد الحامضية يتحول وسط الفم إلى وسط حامضي acidia medium الأمر الذي يفتح الباب واسعاً أما أمراض الفم المختلفة وأمراض اللثة والأسنان بشكل خاص، حيث تضعف الأسنان وتفقد صلابتها لأن ايون الكالسيوم Ca +2 الذي له دور مباشر ورئيسي في تقوية العظام والأسنان بشكل خاص وكما أثبتت التجارب الحديثة ينتقل في الوسط الحامضي من داخل العظم إلى الخارج، وبالاتجاه المعاكس في الوسط القاعدي، مما يعني أن ايون الكالسيوم Ca + 2 الذي يتركز في الأسنان بنسبة كبيرة يغادرها إلى جوف الفم حال كون هذا الجوف حامضياً، جاعلاً الأسنان هشة وعرضة للتسوس والتساقط، وهنا يتجلى لنا الدور الذي من الممكن أن يلعبه الملح، لأنه يعمل على إفشال عمل البكتريا والقضاء عليها أولا بالطريقة التي أسلفنا الحديث عنها وتحويل جوف الفم إلى وسط قاعدي ثانياً وبذلك يقطع الطريق أما المشاكل التي تنجم عن تركه، ويدفع من جهة ثالثة ايون الكالسيوم نحو داخل الأسنان، لتقويتها وزيادة صلابتها.

ولعلنا لو تابعنا حركة الملح من الفم إلى داخل أجزاء الجهاز الهضمي الأخرى فسنلمس آثاراً بارزة الأهمية يسببها الملح منها تتعلق بهضم الطعام والأخرى ترتبط بامتصاصه، حيث تشير الدراسات العلمية التي أجريت إلى أرقام مذهلة في هذا الخصوص، يكفي أن نعلم أن الملح هو الذي يساهم بدور متميز في حفظ بطانة المعدة من الإفرازات الهاضمة لغددها بما يؤخره ومجموعة أخرى من الإيونات من غشاء واقي يغلف تراكيب وجدران المعدة الداخلية، ويمنع وصول الأحماض والإفرازات المعدية الأخرى التي تذيب الجدران، كذلك فإن للملح مشاركة أخرى في إفراز حامض الهيدروكلوريك من خلال خلايا خاصة تسمى oxyntic cell عن طريق تبادله مع عنصر البوتاسيوم الذي له دور رئيسي في هذه العملية، إذ أن الصوديوم يحافظ على إبقاء التوازن الإيوني داخل هذه الخلية وخارجها، كي تنجز إفرازها للحامض بكفاءة عالية ودون تلكؤ للحصول على هظم كامل للغذاء وخاصة البروتينات التي تهضم داخل المعدة.

أما الحديث عن أهمية الصوديوم في الامتصاص فهو حديث بغاية الضرورة والحساسية، إذ لا تستطيع أجسامنا الإستفادة من الكربوهيدرات والبروتينات التي نتناولها في غذائنا ما لم يتوفر الملح في جوف الأمعاء. ذلك لأثره بالغ الأهمية في عملية الامتصاص كما سنبين ذلك.



•• امتصاص الكربوهيدرات absorption carbohydrates


كل أنواع الكربوهيدرات تمتص بشكل سكريات أحادية ما عدى نسبة قليلة جداً منها تمتص على شكل سكريات ثنائية، وتقول الأبحاث: إن امتصاص السكريات الأحادية مثل الكلوكوز(clucose) والكلاكتور galactose يتوقف نهائياً إذا كان هناك نقص في ملح الطعام، لأن هذه السكريات لا تستطيع الانتقال إلى الدم بطريقة النافذ diffusion لأن الانتقال بالطريقة المذكورة يخضع لقوانين التركيز، وبما أن تركيزها داخل الوعاء المعوي، لذلك يصبح انتقالها إلى الدم أمر شبه مستحيل، للاختلاف الكبير بالتركيز، وللتغلب على هذا التركيز العالي فإن العملية تستوجب طاقة ترغم السكريات على دخول الدم برغم من تركيزها العالي فيه، وهذه الطاقة توفرها عملية النقل الفعال التي تستوجب بدورها حامل لنقل المواد المراد حملها إلى الجهة الأخرى (الدم) وعادة يأخذ الحامل الطاقة اللازمة لحركته من جزيئة Atp الخازنة للطاقة، إلا أنه هنا لا يستطيع كسر هذه الجزيئة والاستفادة من طاقتها، لذا فالأمر يستدعي طاقة خارجية تدفع الحامل للحركة، ومن ثم نقل المواد التي يحملها من جوف الوعاء المعوي إلى الدم. هذه الطاقة كما أثبتت البحوث يوفرها الملح (الصوديوم) وتفصيل العملية كما يلي: لما كان تركيز الملح (الصوديوم) في الغذاء عالياً، وإنه أعلى من تركيزه داخل الدم يبلغ تركيز الصوديوم داخل الدم (135-145 meqi/l)فإن هناك ميلا قوياً للصوديوم لكي ينفذ غشاء الأمعاء، ولعدم وجود منفذ يستطيع الصوديوم من خلاله للوصول إلى الدم، فإن الحامل البروتيني proten carrierالموجود في الغشاء الخلوي الفاصل بين الجوف المعوي والدم، يعطي الصوديوم فرصة الدخول إلى الدم، حيث يوجد على هذا الحامل موضعان للاستقبال sites receptor الأول لجزئي الكسر والآخر للصوديوم، وبتأثير من قوة دفع الصوديوم وميله الشديد لدخول الدم، يتحرك الحامل البروتيني ناقلاً معه السكر إلى داخل الوعاء الدموي، وبذلك يوفر الصوديوم الطاقة اللازمة لحركة الحامل.

وتقول الأبحاث: أنه لا يمكن للحامل أن يتحرك إلا بعد أن يشغل كلا الموضعين، عليه في ذات الوقت، إذ أن أشغال واحد منهما لا يكفي لحركة الحامل إلى الدم بل اللازم ارتباط السكر والصوديوم في الحامل في نفس الوقت لكي تحصل الحركة ويتم النقل، وهكذا نرى أن وجود الصوديوم في امتصاص السكريات ضروري وشرطي ولا مجال للاستغناء عنه، وإذا وجد نقص في تناول الملح وبالتالي نقص في الصوديوم نستطيع أن نتنبأ بالمشاكل الصحية المترتبة عن إعاقة امتصاص السكر ومن ثم تأخير وصوله إلى الأنسجة الحساسة مثل عضلة القلب. وأنسجة الدماغ الكبد إذ أن السكر يعد المصدر الرئيسي في الجسم للحصول على الطاقة الضرورية لعمل الأجهزة المهمة الفعالة، إذن فنعود للتأكيد على أهمية مراعاة توفر الملح في الأغذية وعلى ضرورة الافتتاح والاختتام به. كما أشار الأئمة (عليهم السلام) إلى ذلك.



•• امتصاص البروتينات Protein absorpion


إن آلية امتصاص البروتينات في داخل الأمعاء لا زالت فوق بساط البحث والدراسة، إذ أنها عملية أكثر دقة وحساسية من امتصاص الكربوهيدرات وتفيد الدراسات المستحصلة في هذا المجال أيضاً على دور الملح المتميز في العملية حيث تقول:

إن البروتينات عادة تمتص على شكل أحماض أمينية (amino acid) في الأجزاء العلوية من الأمعاء الدقيقة أي الأجزاء التي تكون إفرازاتها الغددية حاوية على الصوديوم وأملاح أخرى أما نظام الامتصاص فإنه ينقسم إلى أربعة شعب:

ـ الأولى تختص بالأحماض الأمينية القاعدية (basic aminoacid)

ـ والثانية بالأحماض الأمينية المتعادلة (neutral amiuoacid)

ـ والثالثة بالأحماض الأمينية الحامضية (acidic aminoacid)

ـ والرابعة تختص بحامض البرولين(proline) وهيدروكسي برولين hydroxy prolire

ويعتمد هذا النظام الفائق الدقة في اختيار مواد عمله وانتخابها بكفاءة نادرة، على عنصري الصوديوم الكلورايد ايضاً كشرط في جريان ميكانيكية الامتصاص، بطريقة تماثل إلى حد بعيد ما يحصل في نقل السكريات، فكذلك يحتوي نظام نقل البروتينات على حامل بروتيني carrier protcin system له موضعان للصوديوم ولحامض أمين آخر يختار بدقة عالية، واعتماداً على نفس المبدأ السابق في امتصاص الكربوهيدرات يتحرك الحامل ناقلا الحامض الأميني والصوديوم إلى الدم، وبما أن وجباتنا الغذائية تحتوي على الكربوهيدرات والبروتينات بشكل رئيسي، وأن الملح قد ثبت له كل هذا الدور المركزي في امتصاص هاتين المادتين الحيويتين لذلك فليس من الغريب أبداً أن نلمس هذا التركيز على تعاطي الملح والحث على استعماله سواء قبل الطعام أو بعد الطعام أو مع الطعام، شرط أن لا يقع الإسراف في استعماله، لأن الإسراف له أضراره وآثاره الوبيلة على نظام جسم الإنسان المحفوظ بدقة مدهشة.




ـــــــــــــــــــــــــــــــ




الرمّان







يقول الإمام علي عليه السلام (كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة )

وقال عليه السلام (أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم)

وعن الإمام الرضا عليه السلام قال ( أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد)

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (الرمان سيد الفاكهة ومن أكل رمانة أغضب شيطانه أربعين صباحاً وكان إذا أكله لا يشركه فيه أحد)

ويقول الإمام الصادق عليه السلام (أيما مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها أذهب الله عز وجل الشيطان عن إثارة قلبه مائة يوم. ومن أكل ثلاثة أذهب الله الشيطان عن إثارة قلبه سنة. ومن أذهب الله عز وجل الشيطان عن إثارة قلبه سنة لم يذنب. ومن لم يذنب دخل الجنة)

(من أكل رمانة يوم الجمعة على الريق نوَّرت قلبه أربعين صباحاً، فطرد عنه وسوسة الشيطان ومن طرد عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله عز وجل ومن لم يعص الله أدخله الجنة)
وعصيره يشفي بعض حالات الصداع وأمراض العيون وخاصة ضعف النظر وإن مغلي أزهار الرمان يفيد في علاج أمراض اللثة وترهلها.

وللرمان فائدة لحالات الحمى الشديدة والإسهال المزمن والدوسنتاريا الأمبية ولطرد الديدان المعوية خاصة الدودة الشريطية وعلاج البواسير، كما هو نافع للبرد والرشح ولعلاج الأمراض الجلدية والجرب وذلك بخلط مسحوق قشوره الجاف مع عسل النحل واستعماله يومياً على شكل دهان موضعي.




ــــــــــــــــــــــــــ




]أكل نثارة المائدة





رأى النبي (صلى الله عليه وآله) أبا أيوب الأنصاري (رضي الله عنه) يلتقط نثار المائدة، فقال (صلى الله عليه وآله): بورك لك، وبورك عليك، وبورك فيك... ثم قال: من فعل هذا، وقاه الله من الجنون والجذام والبرص والماء الأصفر والحمق. [البحار: ج 66 ص 431، ومكارم الأخلاق للطبرسي: ص 145].

النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام): وكلْ ما وقع تحت مائدتك، فإنه ينفي عنك الفقر، وهو مهور الحور العين، ومن أكله حُشي قلبه علماً وحلماً وإيماناً ونوراً. [البحار: ج 66 ص 431].

قال النبي (صلى الله عليه وآله): أكرموا الخبز، فإن الله سخر له السماوات والأرض، وكلوا سَقَط المائدة. [العقد الفريد، ج 8 ص 4].

وعن النبي (صلى الله عليه وآله): من أكل ما يسقط من المائدة عاش ما عاش في سعة من رزقه، وعوفي في ولده وولد ولده من الحرام (وفي رواية: من الجذام). [البحار: ج 62 ص 292 عن الفردوس].

عن الإمام علي (عليه السلام): كلْ ما يسقط من الخوان، فإنه شفاء من كل داء لمن أراد أن يستشفي به. [مكارم الأخلاق: ص 146].

الإمام علي (عليه السلام): أكل ما يسقط من الخوان، يزيد في الرزق [طب الأئمة لشبّر، ص 147 عن البحار].

الإمام علي (عليه السلام): كلوا ما يسقط من الخوان، فإنه شفاء من كل داء، وروي أنه ينفي الفقر، ويكثر الولد، ويذهب بذات الجنب. [البحار: ج 62 ص 280].

عن عبد الله بن صالح الخثعمي، قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وجع الخاصرة، فقال: عليك بما يسقط من الخوان، فكله. قال: ففعلت فذهب عني. [الكافي: ج 6 ص 300].

عن الإمام الرضا (عليه السلام): الذي يسقط من المائدة من مهور الحور العين، فكلوه. [صحيفة الرضا (عليه السلام


ـــــــــــــــــــــ



تكلمنا عن العسل فوائده .. و كيف أن (( فيه شفاء للناس ))

و الآن

علاجاتالعسلالطبيعية







~~~~~~~~~~~~~~


العسل و الحساسية

فنجان من العسل يضاف إليه مقدار من الفازلين .. و مقدار من دهن الورد , يدهن به مكان الحساسية قبل النوم ’ و يغسل الدهان صباحاً بماء دافيء و صابون , و يكررها أياما ,, مع اجتناب مثيرات الحساسية من الأطعمة أو خلافه .. و مع وضع الدهان يفضل شرب ماء ساخن مذاب فيه ملعقة عسل أو كوب مغلي حبة البركة , به ملعقة عسل ..
هذا و من الله الشفاء ..

~~~~~~~~~~~~~~~~

العسل و الجروح

يطهر الجرح جيدا , و يدهن بالعسل , و يضمد عليه بشاش طبي , و يجتنب صاحبه البلل , و لا تغير على الجرح إلا بعد 3 أيام , و احذر بدقة متناهية أن يكون العسل مغشوشا , فإن العسل النقي يظهر من رائحته و لونه , و إذا تناوله الصحيح قبل المريض ارتعدت فرائصه من قوة العسل و مواده الفعالة .

~~~~~~~~~~~~~~~

للحروق

يضاف العيل إلى الفزلين بمقادير متساوية , و يدهن به الحرق صباحا و مساءً , و يسنمر الغيار حتى يقشر الجلد بقدرة الله تعالى .. و كأنه لم يحرق .. و يمكن ضرب بيضة نيئة في ملعقة كبيرة عسل و يدهن به موضع الحرق يؤدي الغرض نفسه في العلاج .

~~~~~~~~~~~~~~~~

لعلاج الأرق

كوب حليب ساخن , يحلى بملعقة عسل كبيرة , تشرب قبل النوم بساعة , و ستنام حتى مطلع الفجر

~~~~~~~~~~~~~~~~

للإمساك

كوب حليب بارد يحلى بعسل ملعقة كبيرة صباحا و مساء , فإنه يلين الطبيعة , و يقضي على الإمساك , و كذلك شرب نصف فنجان عسل قصب يعمل العجب في علاج الإمساك .

~~~~~~~~~~~~~~~~~

لعلاج الإسهال

كوب زبادي مع ملعقة كبيرة عسل ثلاث مرات ’ يوقف الإسهال على الفور .

و لإيقافه عند الأطفال , يعمل طبق صغير من النشاء و يعصر عليه ليمون و يأخذ الصغير 3 ملاعق ضغيرة أو يحلى بالعسل , و يشرب منه الصغير , فيبرأ بإذن الله .

~~~~~~~~~~~


__________________






الجبن




عن أبي عبد الله (عليه السلام), قال: (سأله رجل عن الجبن فقال: داء لا دواء فيه)، ودخل الرجل عليه في وقت آخر, ونظر إلى الجبن على الخوان, فقال: سألتك بالغداة, عن الجبن, فقلت: هو الداء الذي لا دواء فيه , والساعة أراه على خوانك ؟!

قال, فقال لي: هو ضار بالغداة, نافع بالعشيّ, ويزيد في ماء الظهر. وروي أن مضرّة الجبن في قشرة.

قال أبو عبد الله (عليه السلام): (الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل واحد منهما شفاء, وأن افترقا, كان في كل واحد منهما داء).

قال الصادق (عليه السلام): (نعم اللقمة الجبن, يطيب النكهة, ويهضم ما قبله, ويمري بعده).

عن محمد بن سماعه, عن أبيه, قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (نعم اللقمة الجبن يعظم الفم, ويطيب النكهة, ويهضم ما قبلة, ويشهي الطعام, ومن يعتمد أكله رأس الشهر, أوشك أن لا ترد ّ له حاجه).






(وصفات الأمام ابا عبدالله " جعفر الصادق " عليه السلام الطبية في علاج الامراض

--------------------------------------------------------------------------------



كان الناس يهرعون إلى الامام " جعفر الصادق " عليه السلام ليسألوه عن مشكلة في الدين أو ملمة في الدنيا فيجدون عنده الجواب الكافي والعلاج الشافي ، وكثيراً ما كان الوفاد تستشفي بوصفاته النافعة وتستوصفه في كل ما يعتريها من الأسقام والأمراض وهو يجيبهم بما يجدون به الشفاء العاجل والنفع الاجل .

وأليك بعض وصفاته الطبية في علاج ما يسأل عنه من الأمراض ؟؟؟



* ( الـــصداع )


عن سالم بن إبراهيم عن الديلمي عن داود الرقي قال :
حضرت أبا عبدالله " جعفر الصادق " عليه السلام وقد جاء خراساني حاج ، فدخل عليه وسلم ، وسأله عن شيء من أمر الدين ، فجعل الصادق عليه السلام يفسره له ثم قال له : ياابن رسول الله ما زلت شاكياً منذ خرجت من منزلي من وجع الرأس ، فقال له عليه السلام : قم من ساعتك هذه ، فأدخل الحمام ، ولا تبدأن بشيء ، حتى تصب على رأسك سبعة أكف ماء حاراً ، وسم الله تعالى في كل مرة فانك لا تشتكي بعد ذلك منه أبداً ففعل ذلك وبرى من ساعته ...


* ( الـــزكام )


شكا اليه بعض أصحابه الزكام ، فقال له عليه السلام : صنع من صنع الله ، وجند من حنوده بعثه إلى علتك ليقلعها ، فاذا أردت قلعه ، فعليك بوزن دانق شونيز ونصف دانق كنداس ، ويدق وينفخ في الأنف ، فأنه يذهب بالزكام ، واذا أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل ، فان فيه منافع كثيرة ..



* ( ضعف البصر )


شكا بعض أصحابه فتاة له ضعف بصرها ، فقال له عليه السلام : أكحلها بالمر والصبر والكافور أجزاء سواء قال فكحلتها فانتفعت به ..



*( وجع البطن )


جاءه رجل فقال له : ياابن رسول الله ، أن أبنتي ذبلت ، وبها البطن ، فقال له عليه السلام : ما يمنعك من الارز مع الشحم ثم علمه طريقة طبخه ، ففعل ذلك كما أمره ، فشفيت أبنته به ..



* ( الاسهال )


عن عبد الرحمن بن كثير ، قال :مرضت بالمدينة ، وأطلق بطني ، فقال لي أبو عبدالله عليه السلام وأمرني أن أخد سويق الجاورس ، وأشربه بماء الكمون ، ففعلت فامسك بطني ..



* ( الرياح الموجعة )


كتب جابر بن حسان الصوفي إلى أبي عبدالله عليه السلام فقال : ياأبن رسول الله ، منعتني ريح شابكة شبكت بين قرني إلى قدمي ، فادعُ الله لي ،فدعا له ، وكتب اليه : عليك بسعوط العنبر و الزئيق ، تعافي أنشاء الله ، ففعل ذلك ، فعوفي ..



*( ضعف البدن )



قال له رجل : إني أجد الضعف في بدني ، فقال له عليه السلام : عليك بالبن فانه اللجم ويشيد العظم فقال له أخر : إني أكلت لبناً فضرني ، فقال له عليه السلام : ما ضرك قط ولكنك أكلته مع غيره فضرك الذي أكلته معه ، فظننت أن ذلك من اللبن ..


*( البلغم الكثير )


قال عليه السلام : خد جزءاً من علك الرومي وجزءاً من الكندر وجزءاً من النانخواه وجزءاً من الشونيز ، ودق كل واحد على حدة دقاً ناعماً ، ثم ينخل ويعجن بالعسل ، ويؤخد منه كل ليلة قدر البندقة فإنه نافع أنشاء الله ..



* ( شدة البول )


عن الفضل قال : شكوت إلى أبي عبدالله عليه السلام، أني القي من البول شدة ، فقال عليه السلام :خد من الشونيز آخر الليل فأخدت منه مراراً فعوفيت ..



*( قلة الولد )


شكا عمر بن أبي حسنة الجمال اليه عليه السلام قلة الولد ؟ فقال له : أستغفر الله وكل البيض والبصل ، وعنه عليه السلام من عدم الولد فايأكل البيض وليكثر ..



*( ضعف الباه )


قال رجل لأبي عبدالله الصادق عليه السلام : سيدي إني أشتري واحب ان تعلمني شيئاً أتقوى به عليهن ، فقال عليه السلام :خد البصل الابيض فقطعه واقله بالزيت ، ثم خد بيضا وانفذه في قسعة وذر عليه شيئاً من اللملح ، ثم أسكبه على البصل والزيت ، واقله ، وكل منه ..
فقال الرجل : فعلته ، فكنت لا أريد منهن شيئاً إلا نلته ..


(هذا يا أخي علم أهل البيت عليهم السلام وهو نقطة في بحر كل ما تغرف منه تزداد نور على نور) ..


..





--------------------------------------------------------------------------------

ألـــــــــــــــــــــــــــــــــعــــــنـــــــ ـــــــــــــــــــــــــــب



خصائصه العلاجيةذكر العنب في القرآن الكريم في أكثر من موضع .. ففي سورة النحل يقول الحق سبحانه : ( ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعنب ومن كل الثمرت ) النحل : 11 .. وفي آية أخرى من نفس السورة يقول عز وجل : (ومن ثمرت النخيل والأعنب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً ) النحل : 67.
والعنب من افضل الفواكه وأكثرها منافع .. وهوا يأكل رطباً ويابساً وأخضر ويانعاً .. وهو فاكهة مع الفواكه وقوت من الأقوات وأدم من الإدام ودواء مع الأدوية وشراب مع الأشربة وهو احد الفواكه الثلاثة التي هي ملوك الفواكه : العنب والرطب والتين .


ألــــــــــــــــعنب عند العرب :


وللعنب في حياة العرب مكانة خاصة وقد انعكس دلك على شعرهم ونثرهم .. فهذا ابن الرومي يصف العنب ويقول :
كــأن الـــرازقــي وقـد تبـــاهــى *** وتـــاهــت بـــالــعنـــــاقــيـــد الـكــروم
قــواريــــر بمـــاء الـورد مــلأى *** تشـــــف ولـــــؤلــــؤ فـيــهــــا يعــــوم
وتحسبـــه مـن العســـل المصفى *** إذا اختلفــــــــــــت عليــــــك الطـــعـوم
فكـــل مجمــع منـــه ثــريـــــــــــاً *** وكــــل مفـــــــــرق منــــــــه نجــــــوم
فـــــي الطـــــــــــــــب القديم :
وقد أطال اطباء العرب الأوائل في ذكر فوائد العنب الطبية ومما قالوه: أنه اجود ألفواكه غداء .. يسمن ويصلح هزال الكلى ويُصفي الدم ويعدل الأمزجة وينفع من السوداء والأحتراق وقشره يولد الأخلاط الغليظة وكذا بذره وقالو: ولاينبغي أن يؤكل فوق الطعام وهو مرطب منظف للقناة الهضميه نافع للأمراض الألتهابية وسدد الكلى والطحال والأمراض المعدية العصبية والتهاب الأمعاء والإمساك .
)





--------------------------------------------------------------------------------


( شرب الماء


* عن الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال :

( مصو الماء مصاً ولا تعبوه عبا ، فأنه يوجد منه الكباد ) ..

* عن الأمام أبو عبدالله " جعفر الصادق " عليه السلام :

* كان يوصي رجلاً فقال له : أقل شرب الماء فأنه يمد كل داء وأجتنب الدواء ما أحتمل بدنك الداء ..

* لا تكثر من شرب الماء فأنه مادة لكل داء ..

* لا يشرب أحدكم الماء حتى يشتهيه فإذا أشتاه فليقل منه ..

* لو أن الناس أقلوا من شرب الماء لأستقامت أبدنهم ..

* من أقل من شرب الماء صح بدنه ..

* الماء على أثر الدسم يهيج الداء ..

* شرب الماء من قيام بالنهار أقوى وأصح للبدن ..

* شرب الماء من قيام بالنهار يمرىء الطعام وشرب الماء من قيام بالليل يورث الأصفر ..

* شرب الماء من قيام بالنهار أدر للعروق وأقوى للبدن ..



سيد كل المايعات ا لــــماء **** ماعنه في جميعها غــــــنــــــــــــــاء

أما ترى الوحي إلى النبي **** منه جــــعلنا كل شـــىء حــــــــــــــي

ويكره الأكثار منه الــنص **** وعبه أي شربه من دون مــــــــــص

تروي به التوريث للكــباد **** بالضم أغني وجع الأكـــــــــبـــــــــاد

تشربه في الليل قـــاعـــدا **** لما رووه وأشرب في النهار قائماً


..







زيت الزيتون




عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم): كلوا الزيت وادهنوا به، فإنّه من شجرة مباركة.
عن الصادق عليه السلام: ((الزيتون يزيد في الماء))، أي ماء الظهر.
وقال عليه السلام(الزيت دهن الأبرار وطعام الأخيار).
وعنه عليه السلام : ((ما كان دهن الأولين إلا زيت))
عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّّم): "عليكم بالزيت فإنّه يكشفُ المرة ويذهب بالبلغم و يشدُ العصبَ ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم. (ويفسر الزيت هنا بالزيتون).
(مصادر الروايات "بحار الأنوار"

*أشارت العديد من الدراسات إلى وجود علاقة مباشرة بين زيادة تناول الدهون وارتفاع معدل أمراض القلب وتصلب الشرايين وكذلك بعض أنواع السرطان.
*الدهون الأحادية غير المشبعة Mono مثل زيت الزيتون و الكانولا. وهي سائلة دوماً. هي أفضل الزيوت على الإطلاق لأنها تساعد على خفض الكوليسترول الضار دون أن يتأثر الكوليسترول المفيد.

زيت الزيتون غني جداً( بفيتامينE هـ)
و لفيتامين E (هـ) أهمية كبيرة جداً في:
• أنه مضاد للأكسدة بحيث يمنع تحلّل كريات الدم الحمراء.
• يحسن أداء استخدام فيتامين A (أ) ويحميه مع الأحماض الدهنية غير المشبعة من الأكسدة.
• يحافظ على سلامة جدار الخلية.
• يحسّن من الاستجابة المناعية وقد يحمي من السرطان.
• يلعب دوراً في تنفس الخلايا.
• يطيل عمر كريات الدم الحمراء عند مرضى نقص الخميرة G6PD وكذلك مرضى البيتا تلاسيميا.
• يؤمن تكوين الخلايا التناسلية ويحفظ نشاطها.
• كما أنّه يقلّل من استهلاك الأكسيجين.
• يمكن لكميات منتظمة منه أن تمنع التدهور الحاد في بروتينات المخ وخلايا الدم البيضاء وبروتينات المخ.

يتوفر هذا الفيتامين في الزيوت النباتية (خصوصاً زيت الزيتون) والحبوب والبندق.





( الثوم والفوائده الصحية )

--------------------------------------------------------------------------------




*( الــــثـــوم ]


قال مولنا أبا عبدالله " جعفر الصادق " عليه السلام " :

( تداو بالثوم ولكن لا تخرجوا إلى إلى المسجد )

( كلو الثوم فإنه شفاء من سبعين داء )

أخواني أخواتي ...

هذه كلمات القاها مولنا " جعفر الصادق " عليه السلام على أصحابه مرشداً لهم ولكن أتراهم عرفوا الادوار التي يشفيها هذا النبات العجيب ؟؟؟

* اللهم( لا ) !!، حتى كشفها اليوم علم القرن العشرين وأظهر مغزى قوله عليه السلام ، بعد أن كان مختفياً على الكثير ...


أخواني أخواتي ..

دعونا نقراء ماقله الطب الحديث في فؤائد هذا النبات العجيب ؟؟

* أثبت الطب الحديث أن الثوم منشط للعضلات القلبية ، وهو منق فعال للدم ، وبهذا يتغلب البدن على أمراض فساد الدم ، مثل * عسر الحيض عند النساء * الشيخوخة المبكرة والبواسير * الروماطيسم ..
كما يعتبر الثوم مطهر للمسالك التنفسية والشعبية ، وبهذا التطهير يفيد الربو ..
وانه منشط عصبي جيد ويفيد في تحسين القدرة الجنسية ، وورد في بعض المصادر أن الثوم يفيد في معالجة تساقط الشعر وتقوية جذور بصلاته ..
من ناحية أخرى أن أضافة الثوم إلى العسل الأسود تفيد معالجة السعال والالتهابات الصدرية ..
ومن الجدير بالذكر أن الثوم مادة غنية جداً الاأنها تسبب عسر هضم أحياناً ، لذا ينبغي تحاشي الاكثار منه من قبل المصابين باضطرابات معوية ..
أن الثوم يساعد في خفض الضغط الشرياني وذلك بتأثيره المزدوج على الأوعية الدموية وعلى الكوليستيرول ..

* وقد قيل : أن البلاد التي يكثر فيها أستعمال الثوم لا بد وأن تطول أعمارهم ، وأن يتمتعو بصحة جيدة ..



ــــــــــــــــــــــ




في الأبحاث العلمية والطبية الحديثة عن السمن الحيواني تبين أنه الغذاء المثالي بسبب خصائصه المقوية والمنشطة العظمى, وأن المائة غرام منه تعطي(750) حروريا, وهذا ما يجعله الملك الذي لا ينازع بين جميع المواد الدسمة من مصدر حيواني. وهو يحوي(82%) من المواد الدسمة الصافية, والـ 18 الباقية ليس فيها من الماء إلا(16%),والسمن الطازج غني بالفيتامينات الأساسية, فيتامين(أ) الذي لا يعادله غيره في تنمية الجسم, وفيتامين(د) الذي يكافح مرض الكساح. ويتغير مقدار الفيتامينات وأنواعها في السمن بحسب طريقة تغذية الحيوان فحليب الماعز الذي يتغذى بالعلف الأخضر- وبخاصة البرسيم- يحوي من فيتامين(أ) ما قد يصل إلى(500) وحدة في المائة غرام.. بينما حليب الحيوانات التي تتغذى بالعلف اليابس بالشمس, أو بكسب البزور الدهنية يكون فيه عدد الوحدات نصف الموجود منها في المائة غرام من حليب وعلى هذا, فإن سمن الصيف أغنى بالفيتامينات من سمن الشتاء, وكثيرا ما يعمد صانعوا السمن إلى الاحتفاظ بزبدة حليب الصيف مجمدة بدرجة حرارة 25 تحت الصفر لمزجها بزبدة الشتاء.

فالسمن- إذن- ضروري للأولاد لتأمين نموهم, وللحوامل, وللعمال, الذين يعيشون في مناطق باردة ويسمح به للأشخاص ذوي الصحة السليمة. وللذين تستطيع معدهم تحمله وهضمه, ويمنع عن البدينين, والذين لديهم نسبة علية من الكوليسترول.

هذا ما يقرره الطب الحديث، وأما طب أهل البيت(عليه السلام) فإنه يصف السمن كدواء لحالات كثيرة كما يتبين من الأحاديث التالية:

عن أبي عبد الله, عن آبائه, عن علي(عليه السلام) قال: سمن البقر دواء.

قال أمير المؤمنين(عليه السلام): السمن دواء, وهو في الصيف خير منه في الشتاء, وما دخل جوفا مثله.

عن الصادق(عليه السلام), أنه قال: نعم الأدام السمن, وأني لأكرهه للشيخ.

عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: إذا بلغ الرجل خمسين سنة فلا يبيتن وفي جوفه شيء من السمن.



ــــــــــــــــ



الــخــس


* عجائب هذا النبات ..

بارد رطب ، ينفع من ضرر اليبوسة وأمراضها كالبثور والحكة والجذام وهو يفتح السدد ويدر ويمنع الحرقة ، ويجاب النوم وبدفع العطش ، ويقطع شهوة الباه ، ولهذا يأكله الأقوياء العزل عن النساء ، وتأكله النساء اللاتي غاب عنهن أزوجهن بالخل ليقطع عنهن شهوة الوقاع ، والإدمان على أكله يورق ظلمة البصر لكنه يكثر اللبن ويمنع من السكر ..

أقوال المعصومين عليهم السلام ..

* عن أبي الابار عن أبي عبدالله عليه السلام قال :

( عليكم بالخس فانه يطفى الدم ) ..

* قال الامام الصادق عليه السلام :

( عليك بالخس فانه يقطع الدم ) ..

* عن أمير المؤمنين عليه السلام :

( كلو الخس فانه يورث النعاس ويهضم الطعام ) ..




* ( الــحمص )

* عجائب هذا النبات ..

حار رطب ، يدر البول ، ويجلو النمش، ويحسن اللون أكلا وطلاء ، وينفع من الأورام الحارة الصلبة ومن وجع الظهر ويصفي اللون والصوت أي "البحوحة" ، وإذا طبخ الحمص في الماء مع الكمون والدار صيني والشبث سخن البدن البارد ويقطع الأخلاط الغليظة ويفتت الحصى في الكلى والحصى في المثانة ..

* أقوال المعصومين عليهم السلام ..

* عن الرضا عليه السلام قال :

( الحمص جيد لوجع الظهر وكان يدعو به قبل الطعام وبعده )


* عن الصادق السلام قال :

(الحمص جيد لوجع الصدر ) ..



الــحبلة


* عجائب هذا النبات ..

نبت دون ذراع ، ولها زهر أصفر يخلف ظروفاً دقيقة حداد الرؤوس تنفتح عن بزر مستطيل ، وهي حارة يابسة ولها لعابية ورطوبة فضيلة تلين وتحل سائر الصلابات والأورام ، واذا طبخت التمر والتين والزبيب وعقد ماؤها مع العسل أذهبت أوجاع الصدر المزمنة والسعال والربو وضيق التنفس ، ومتى طبخت مفردة وشربت مع العسل حللت الرياح والمغص وبقايا الدم المتخلف من النفاس والحيض وأخرجت الأخلاط المتبقية ، وإذا سحقت الحبلة وعجنت بالماء ثم طلي بها ثدي المرأة أنقطع اللبن عنها ..

* أقوال المعصومين عليهم السلام ..

* عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ..

( عليكم بالحبلة ولو بيع وزنها ذهباً ) ..

( عليكم بالحلبة ولو تعلم أمتي مالها في الحبلة لتداووا بها ولو بوزنها ذهب ) ..

الــباقلا

* عجائب هذا النبات ..

هو" الفول "، بارد يابس، ينفع للأرق والسعال ويجلب النوم ، وهو يصلح للأمزاج الحارة اليابسة ، وإن كثرة أكلة خصوصاً أصحاب المزاج البارد يورث بلادة الحواس والنسيان والكسل ويرى أحلاماً رديئة ، والباقلا يجلو البهق من الوجه إذا طلي بمائه ، وإذا أدمنت المرأة أكله أربعين يوماً على الريق لم تحبل ، وإذا طعم منه الدجاج قطع البيض وقشره يفعل ذلك ..

* أقوال المعصومين عليهم السلام ..

* عن الرضا عليه السلام قال :

( أكل الباقلا يمخ الساق ويولد الدم الطري ) ..

* عن الصادق عليه السلام قال :

( الباقلا يمخ الساقين ويزيد في الدماغ ويولد الدم ) ..

* عن الصادق عليه السلام ايضاً قال :

( كلو الباقلا بقشره فانه يدبغ المعدة ) ..



ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



للحمى والصداع

كان أهل البيت عليهم السلام يستعينون بالقرآن الكريم في الشفاء

عن أبي عبد الله عليه السلام قال
(يكتب للحمى والصداع على العضد الأيمن (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5))

والمعوذتين (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6))

(بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) )

وسورة الأخلاص (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) )

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا رب أذهب البأس وأشفه يا شافي فإنه لا شفاء إلا شفاؤك شفاءاً لا يغادر سقماً بيدك الخير أنك على كل شيء قدير ( بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا )

(قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) كذلك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم الراحمين ( بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) اسكن أيها الصداع والألم بعزة الله اسكن
بقدرة الله اسكن بجلال الله اسكن بعظمة الله اسكن بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

( بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ َسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ , فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى اللهم على محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين








--------------------------------------------------------------------------------



**القرع


قالت الأطباء فيه: الدبا أو القرع وهو اليقطين أيضاً : مبرد وهو مرطب للدماغ , ومفتح للسدد , ومدر للبول , وملين للمعدة لا سيما معدة المحرورين ومفيد لليرقان والحميات الحارة , ويستعمل كثيراً لذوي الأرق الشديد , واما الذين تعدوا منتصف العمر وانحطت قواهم وعقولهم فعليهم بأن يكثروا من أكل القرع فإن فيه مزايا خاصة لتجديد القوة والأنسجة.

وقال الامام جعفر بن محمد (ع) : الدبا يزيد في العقل والدماغ , وهو جيد لوجع القولنج.


ــــــــــــــــــــــ




الإبل

عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسىيقول: (أبوال الإبل خير من ألبانها، ويجعل الله عز وجل الشفاء في ألبانها)( ).
وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن موسى بن عبد الله بن الحسن، قال: سمعت أشياخنا يقولون:(ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة، ولصاحب الربو أبوالها).
ومن الفردوس: عن معاذ، عن رسول اللهقال: (عليكم بأكل لحوم الابل; فإنَّه لا يأكل لحومها إلاّ كل مؤمن مخالف لليهود).
فوائد لبن الابل:
ويعتبر لبن الابل الطازج الحار افضل شيء لتنظيف الجهاز الهضمي ويعتبر افضل المسهلات.
ويؤكد العلماء المختصون ان من أهم المزايا التي تخص لبن الناقة دون غيره من ألبان الحيوانات الأخرى، هو امتلاكه لمركبات ذات طبيعة بروتينية كالليزوزيم ومضادات التخثر ومضادات التسمم، ومضادات الجراثيم والأجسام المانعة وغيرها، وهي تملك خصائص مقاومة التجرثم. ويمتاز لبن (حليب) النوق باحتوائه على فيتامين(ج) وهو عنصر بالغ الأهمية في المناطق التي لا تتوفر فيها الفواكه والخضروات التي تحتوي على هذا الفيتامين، وهذا ما ينطبق على المناطق الصحراوية التي يعيش فيها البدو أهل الإبل.
وأثبت العلم الحديث ان لبن الناقة يطهّر المعدة، ويمكنها من فرز انزيمات خاصة مقاومة للامراض. وكل الدراسات التي أُجريت على الذين يعيشون في البادية، ذكرت ان حليب الإبل يعمل على صحة القلب ويحمي من مرض السكري، وينمي ويقوي العظام، وكل الذين عاشوا مع البدو من رحالين ومستشرقين أجانب لاحظوا ان أكثرهم لا يصاب بمرض القلب والسكري وان أغلبيتهم تتمتع بأسنان بيضاء ناصعة. فحليب الناقة يحمي اللثة ويقوي الأسنان لاحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم وعلى نسبة عالية من فيتامين (ج). وكذلك لاحظ الكثير من الدارسين لحياة البدو في جزيرة العرب ان نسبة الإخصاب والذكاء عندهم عالية.
فوائد لحوم الإبل:
لحوم الإبل تفوق اللحوم الأخرى من حيث القيمة الغذائية الصحية نظراً للنسبة العالية لتركيبة الحامض الأميني التي تحتوى عليها الدهون في لحوم الإبل مقارنة بلحوم الأبقار. وأثبتت التحاليل العلمية المختلفة طبقاً للدراسة أن الأحماض الأمينية الضرورية في لحم الجمل أعلى مما هي عليه في لحوم الضأن واللحوم البيضاء وما شابهها من لحم البقر.
فوائد أبوال الإبل:
يذكر الدكتور ميشال أستاذ الأمراض الباطنية بكلية طب عين شمس في كتابه (أمراض الجهاز الهضمي): ان العلم الحديث اكتشف مادتين هرمونيتين في بول الابل، الاولى تسمى (يوروغاسترون ursgistrone) والثانية تسمى (انثلون anthelone) تنفعان في علاج مرض قرحة المعدة.
ويؤكد الأخصائيون ان في أبوال الإبل فوائد كثيرة للشعر فتكسبه بريقاً ولمعاناً وتقوي بصيلاته. ويُرجع الاخصائيون فوائد بول الإبل للشعر بسبب توفر عدة أنواع من الأملاح من أهمها أملاح النشادور المتوفرة فيه بكثرة.

الاُترج

الكافي:محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر السمناني، قال:قلت لابي عبد الله:إنّهم يزعمون أنّ أكل الاترج على الريق أجود ممّا يكون؟ فقال أبو عبد الله(ع):(إن كان قبل الطعام خير، فبعد الطعام خير وخير).
وعنه، عن أحمد، عن بكر بن صالح، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري، عن أبي عبد الله(ع)، قال:(أيّ شيء يأمركم أطباؤكم في الاترج؟) قلت:يأمرنا به قبل الطعام. قال:(لكنّي آمركم به بعد الطعام).
وعن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله،قال:(كلوا الاترج بعد الطعام، فإنّ آل محمّد(ص) يفعلون ذلك).
وعنهم، عن سهل، عن البيزنطي، عن الرضا، قال:(الخبز اليابس يهضم الاترج).
أمالي ابن الشيخ، عن أبيه، عن هلال بن محمد، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن الرضا(ع)، عن آبائه، عن محمد بن علي، قال:(إنّ الاترج لثقيل; فإذا أُكل فإنّ الخبز اليابس يهضمه).
طب الائمّة:عن عبد الله بن بسطام، عن عبد الله بن إبراهيم، عن محمد بن الجهم، عن إبراهيم بن الحسن الجعفري، عن أبي عبد الله(ع) أنّه قال لأصحابه:(بأيّ شيء يأمركم أطباؤكم في الاترج؟) قال:يا ابن رسول الله! يأمروننا به قبل الطعام.
قال:(ما من شيء أردأ منه قبل الطعام، وما من شيء أنفع منه بعد الطعام، فعليكم بالمربّى منه; فإنّ له رائحة في الجوف كرائحة المسك).
وقال الرسول(ص):(عليكم بالاترج فإنّه يَسِرُّ الفؤاد ويزيد في الدماغ).
وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن محمد القاساني، عن أبي أيوب المديني، عن سليمـان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا(ع):أنّ رسول الله(ص) كان يعجبه النظر إلى الاترج الأخضر والتفاح الأحمر).
أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن حسين بن منذر، وبكر بن صالح، عن الجعفري، قال:قال أبو الحسن(ع):(ما يقول الأطباء في الاترج)؟ قلت:يأمروننا بأكله على الريق. قال:(لكـنّـي آمركم به على الشبع).
الاثمد

عن الصادق(ع):(الكُحل ينبت الشعر، ويحدُّ البصر، ويعين على طول السجود). وفي آخر:(الاثمد يجلو البصر، وينبت الشعر، ويذهب بالدمعة).
قال الإمام الباقر(ع):(الاكتحال بالاثمد يطيب النكهة، ويشدّ أشفار العين).
جابر بن أيوب الجرجاني قال:حدثنا محمد بن عيسى عن ابن المفضل، عن عبد الرحمان بن يزيد، عن أبي عبد الله(ع)قال:(أتى النبي(ص) أعرابي يقال له:فليت ـ وكان رطب العينين ـ فقال له رسول الله(ص):أرى عينيك رطبتين يا فليت؟ قال:نعم يا رسول الله! هما كما ترى ضعيفتان. قال:عليك بالاثمد).
منصور بن محمد عن أبيه، عن أبي صالح الاحول، عن علي بن موسى الرضا(ع)قال:(من أصابه ضعف في بصره فيكحل بسبعة مراود عند منامه بالاثمد).
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أحمد بن المبارك، عن الحسين بن الحسن بن عاصم، عن أبيه، عن أبي عبد الله(ع) قال:(من نام على إثمد غير ممسك ـ أي غير مخلوط بالمسك ـ أمن من الماء الأسود أبداً ما دام ينام عليه).

الأجاص

إبراهيم بن عبد الحميد الأنصاري قال:حدثنا محمد بن مروان، قال:حدثنا خالد بن نجيح، قال:حدثنا عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر(ع) قال:شكى رجل إلى أبي جعفر مراراً هاجت به حتى كاد أن يُجَنَّ فقال له:(سكّنه بالأجاص).
وعن الأزرق بن سليمـان قال:سألت أبا عبد الله(ع) عن الأجاص؟ فقال:(نافع للمرار، ويلين المفاصل، فلا تكثر منه فيعقب رياحاً في مفاصلك).
وعنه(ع) أنّه قال:(الأجاص على الريق يسكّن المرار، إلاَّ أنّه يهيّج الرياح).
وعنهم(ع):(عليكم بالاجاص العتيق، فإنَّ العتيق قد بقي نفعه وذهب ضرره، وكلوه مقشّراً، فإنّه نافع لكل مرار وحرارة ووهج يهيج منها).
الكافي:محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، قال:دخلت على أبي الحسن الاول(ع)، وبين يديه تور ـ إناء ـ ماء، فيه إجاص أسود في إِبّانه، فقال:(إنّه هاجت بي حرارة، وإنّ الاجاص الطري يطفئ الحرارة، ويسكّن الصفراء، وإنّ اليابس منه يسكن الدم، ويسلّ الداء الدوي)،ورواه في المكارم.
أملى أحمد بن رباع المتطبّب بهذه الادوية، وذكر أنّه عرضها على الامام الصادق، فرضيها وقال:(إنّها تنفع بإذن الله من المِرَّة السوداء والصفراء، والبلغم، ووجع المعدة، والقيء، والحمّى، والبرسام، وتشقّق اليدين والرجلين، والزحير، ووجع البطن، ووجع الكبد، والحر في الرأس. وينبغي أن يحمى من التمر والسمك، والخل، والبقل، وليكن طعام من يشربه زيرباجة بدهن سمسم، يشربه ثلاثة أيام، كل يوم مثقالين)وكنت أسقيه مثقالاً، فقال:(مثقالين، وذكر أنّه لبعض الانبياء:
(يؤخذ من خيار شنبر رطل منقّى، وينقّع في رطل من ماء، يوماً وليلة ثمّ يصفّى، فيؤخذ صفوه، ويطرح ثفله ويجعل مع صفوه رطل من عسل، ورطل من أنشرج السفرجل، وأربعون مثقالاً من دهن ورد، ثم تطبخه بنار لينة حتى يسخن، ثم تنزله عن النار، وتتركه حتى يبرد، فإذا برد، جعلت فيه الفلفل، ودار فلفل، وقروحه، ـ وفي نسخة وقرفة القرافل ـ وزنجبيل ودارصيني، وجوز بوّا، من كل واحد ثلاثة مثاقيل، كمّون منخول، فإذا جعلت فيه هذه الاخلاط عجنت بعضه ببعض، وجعلته في جرّة خضراء، أو قارورة، والشربة منه مثقالان على الريق، نافع بإذن الله تعالى، وهو نافع لما ذكروا منه).
خواص الاجاص :
يحتوي الاجاص على:70,61% ماءً،5% بروتينات، 4% مواداً دهنية، 5,15% سكراً، 5,1% أليافاً، 4% هيدرات الفحم، 5,3% أحماضاً، 5,0% زلاليات، 3,4% سليلوز.
ـ يحتوي الأجاص على نسبة عالية من فيتامينات:B2, B1, A وC.
وأمّا من المعادن فيحتوي الاجاص على:الفسفور، الصوديوم، المغنيزيوم، الكالسيوم، الحديد، البوتاسيوم، المنغنيز، الزنك، النحاس، اليود، الزرنيخ، وكذلك السكر، والمواد النشوية.
ـ يحتوي الاجاص على 61 وحدة حرارية في كل مائة غرام.
ومن مميّزاته:
ـ مُدِرٌّ للبول.
ـ مُنَقٍّ للدم.
ـ مليّن للمعدة.
ـ مُغذٍّ.
ـ مهدّئ للاعصاب.
ـ مرطِّب.
ـ الاجاص (الاسود) يسهل عمل الصفراء، ويهدّئ الحرارة الباطنية، ويهدّئ حالة التقيؤ.
ـ الاجاص مضاد للحمّى والصفراوي، ومضاد لاوجاع الرأس الصفراوية، أي:في حالات التغوّط الحار.
ـ يؤثر الاجاص الاسود في معالجة المصابين بالحكّة، مثل:
حكّة الظهر وتحت الابط والرقبة والكتف، وفي معالجة الحكّة العامة في البدن.
ـ يعتبر الاجاص المطبوخ مع السكر أفضل مسهّل للهضم.
ـ يعتبر الاجاص فاكهة مقويّة ومنظمة لجهاز الهضم، وله طبيعة باردة.
ـ يفيد أكل الاجاص الطازج أو المطبوخ أو المعلّب في معالجة المرضى المصابين بالروماتيزم والنقرس وتصلّب الشرايين. واستخدامه مطبوخاً أفضل للاشخاص الضعفاء والمسنّين; لانّ الاجاص الخام بطيء الهضم.
ـ ان استعمال الاجاص الجاف بمختلف أشكاله بعد طبخه أو ترطيبه أفضل طريقة لمعالجة يبوسة الغائط والبواسير.
ـ لبّ نواة الاجاص لا يؤكل; بسبب احتوائه على مادة سامّة (حامض السيانيدريك)، ولكن يمكن استخدامه في تهيئة الزيت والاستهلاكات الطبية المذكورة للّوز المرّ بدلاً من لبّ اللّوز المرّ.
ـ يفيد الاجاص في معالجة فقر الدم والضعف والتعب البدني.
ـ الورق اليابس لشجر الاجاص مُدِرٌّ، ومليّن ويزيل الحمّى.
ـ الاجاص الطازج فاكهة طبية جيّدة، ويفيد جميع أعضاء البدن، ويحافظ على المخ، ويهدّئ مراكز الاعصاب وسوء الهضم.
ـ الاجاص الاخضر واليابس المعلّب دواء لمعالجة ورفع اليبوسة.
ـ ورق ولب ونواة الاجاص، والاجاص الاخضر مضادّات للديدان.
ـ يمكن استعمال فاكهة الاجاص الاخضر في معالجة الاسهال المصحوب بالدم والاسهال البسيط.
ـ الاجاص الطازج بأنواعه يسهّل عمل الكلى.
ـ تفيد أنواع الاجاص الطازج في إزالة فقر الدم لدى الاشخاص.
ـ يؤثر الاجاص الطازج بأنواعه في معالجة سوء الهضم.
ـ الاجاص الطازج بأنواعه يحوي فيتامينات كثيرة، وكذلك يحوي أملاحاً سكرية كثيرة، وهو الفاكهة الوحيدة التي لها تأثير حامضي.
ـ أفضل أنواع الاجاص:الاسود، والبرقاني الذي يحتوي نسبة عالية من السكر وفيتامينات B.
ـ الاجاص اليابس مفيد جدّاً لمعالجة المصابين بسوء الهضم.
ـ الاجاص اليابس مفيد لرفع نزيف الدم.
ـ عصير الاجاص مسهل جيّد لا ضرر فيه، ويهدئ الصدر أيضاً.
ـ الاجاص الاخضر يضر الاشخاص المصابين ببرودة الغائط وانتفاخ البطن.
ـ ورق الاجاص أفضل مضاد للسم.




--------------------------------------------------------------------------------

الرقيب
29th April 2006, 08:20 PM
نكمل لكم بقية الموسوعه بالاشتراك مع اخي


حبيبهااااااااااااا




ـــــــــــــــــ




الاذان

في الرضوي:(أنّ رفع الصوت بالاذان في المنزل يذهب السقم، ويكثر الاولاد).
الأُذن
عن خراش بن زهير الازدي قال: حدثنا محمد بن جمهور القمّي، قال: حدثنا يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله(ع)قال: شكوت إليه وجعاً في أُذني فقال: (ضع يدك عليه وقل: أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر والسماوات والارض، وهو السميع العليم سبع مرات، فإنّه يبرأ بإذن الله تعالى).
عن أسلم بن عمر النصيبي قال: حدثنا علي بن أبي ربيته عن محمد بن سلمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع)أنه عوّذ رجلاً من أصحابه من وجع الاُذن فذكر مثل هذا.
عن أبيه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن عبد الله العقيلي القرشي، عن عيسى بن عبد الله القرشي، رفع الحديث عن أبي عبد الله(ع)في حديث قال: (إنّ الله جعل الاُذنين مُرّتين لئلاّ يدخلهما شيء إلاّ مات، ولولا ذلك لقتل ابن آدم الهوام; وجعل الشفتين عذبتين، ليجد ابن آدم طعم الحلو والمر; وجعل العينين مالحتين لانّهما شحمتان، ولولا ملوحتهما لذابتا; وجعل الأنف بارداً سائلاً، لئلاّ يدع في الرأس داءً إلاّ أخرجه; ولولا ذلك لثقل الدماغ، وتدوَّد)!.
عن عبدالله بن الاجلح، عن إبراهيم بن محمد المتطبّب، قال: شكى رجل من الأولياء إلى أحدهموجع الأذن، وأنّه يسيل منه الدم والقيح؟
قال له: (خذ جبناً عتيقاً أعتق ما تقدر عليه، فدقّه دقّاً ناعماً جيّداً، ثمّ اخلطه بلبن امرأة وسخّنه بنار ليّنة، ثمّ صبّ منه قطرات في الاذُن التي يسيل منها الدم، فإنّها تبرأ بإذن الله عزّ وجلّ).
الارز
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار وغيره، عن يونس، عن هشام بن الحكم، عن زرارة قال:رأيت داية أبي الحسن موسى(ع)تلقمه الارز وتضربه عليه، فغمّني ما رأيته، فدخلت على أبي عبد الله(ع)فقال لي:(أحسبك غمَّك ما رأيت من داية أبي الحسن موسى)؟ قلت له:نعم! جعلت فداك، فقال لي:(نِعم الطعام الارز يوسّع الامعاء ويقطع البواسير، وإنّا لنغبط أهل العراق بأكلهم الارز والبسر; فإنَّهما يوسّعان الامعاء، ويقطعان البواسير).
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي سليمـان الحذّاء، عن محمد بن الفيض قال:كنت عند أبي عبد الله(ع)، فجاءه رجل فقال له:إنّ ابنتي قد ذبلت وبها البطن؟ فقال:(ما يمنعك من الارز بالشحم؟ خذ حجاراً أربعاً أو خمساً فاطرحها بجنب النار، واجعل الارز في القدر واطبخه حتى يدركه، وخذ شحم كلى طرياً، فإذا بلغ الارز فاطرح الشحم في قصعة مع الحجارة، وكبَّ عليها قصعة أُخرى، ثم حرّكها تحريكاً جيداً واضبطها كي لا يخرج بخاره، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الارز ثم تحسَّاه).
عدة من أصحابنا،عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عمّن أخبره عن أبي عبد الله(ع) قال:(نِعم الطعام الارز، وإنّا لندّخره لمرضانا).
عنه، عن يحيى بن عيسى، عمّن أخبره، عن أبي عبد الله(ع) قال:(نعم الطعام الارز، وإنَّا لَنُداوي به مرضانا).
عنه عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح قال:شكوت إلى أبي عبد الله(ع) وجع بطني؟ فقال لي:(خذ الارز فاغسله ثم جفّفه في الظل، ثم رضَّه وخذ منه في كل غداة ملء راحتك)، وأزاد فيه إسحاق الجريري:(تقليه قليلاً وزن أُوقية واشربه).
عن أبي الحسن(ع) قال:(ما دخل جوف المسلول مثله، إنّه يسلّ الداء سلاًَّ).
وقال(ع) :(نعم الدواء الأرز، بارد، صحيح، سليم من كل داء).
عن الرضا، عن أبيه، عن جدّه(عليهم السلام) قال:(قال رسول الله(ص):سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم والأرز).
ابن أبي نافع وغيره يرفعونه، قال:(ما من شيء أنفع، ولا أبقى في الجوف من غدوة إلى الليل إلاَّ خبز الأرز).
عن خالد بن نجيح قال:شكوت إلى أبي عبد الله(ع) وجع بطني؟ فقال لي:(خذ الارز فاغسله ثم رضّه، وخذ قدر راحة (راحة اليد) في كل غذاء)، ثم قال:(أطعموا المبطون خبز الارز; فما دخل جوف مبطون شيء أنفع منه، أما إنّه يدبغ المعدة ويسلّ الداء سَلاًَّ).
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن الرضا(ع)أنّه قال:(ما دخل جوف المسلول شيء أنفع له من خبز الارز).
محمد، عن علي بن الحكم، والحسن بن علي بن فضال، جميعاً عن يونس بن يعقوب، قال:قال أبو عبد الله(ع):(ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحبّ إليَّ من الارز والبنفسج، إنّي اشتكيت وجعي ذلك الشديد، فأُلهمت أكل الارز، فأمرت به، فغسل وجفّف، ثم قلي وطحن، فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحسّاه، فأذهب الله عنّـي بذلك الوجع).
وعنهم، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمران، قال:كان بأبي عبد الله(ع) وجع بطن، فأمر أن يطبخ له الارز، ويجعل عليه السمّـاق، فأكل وبرىء.
أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله(ع) قال:(مرضت سنتين (أو أكثر)، فألهمني الله الارز، فأمرت به، فغُسل وجُفّف، ثم أُشِمَّ النار وطُحن، فجعلت بعضه سفوفاً، وبعضه حسواً).
دعوات الراوندي:عن المفضل بن عمر قال:دخلت على الصادق(ع)بالغداة وهو على المائدة، فقال:(تعال يا مفضل إلى الغداء)! فقلت:ياسيدي! قد تغذيت. قال:(ويحك فإنّه أُرز)! فقلت:ياسيدي! قد فعلت، فقال:(تعال حتى أروي لك حديثاً. فدنوت منه فجلست، فقال:
(حدّثني أبي، عن آبائه عن رسول الله(ص)،قال:أوّل حبّة أقرَّت لله بالوحدانية، ولي بالنبوّة، ولاخي علي بالوصية ولامتي الموحّدين بالجنّة:الارز)، ثم قال:أزدَدْ أكلاً حتى أزيدك علماً)، فازددت أكلاً، فقال:
(حدّثني أبي، عن آبائه، عن النبي(ص)،قال:كل شيء أخرجت الارض، ففيه داء وشفاء، إلاَّ الارز، فإنّه شفاء لا داء فيه). ثم قال:(ازدَدْ أكلاً حتى أزيدك علماً)، فازددت أكلاً، فقال:
(حدّثني أبي، عن آبائه، عن النبي(ص) أنّه قال:لو كان الارز رجلاً، لكان حليمـاً)، ثم قال:ازدَدْ أكلاً حتى أزيدك علماً)، فازددت أكلاً، فقال:
(حدّثني أبي، عن آبائه، عن النبي(ص) أنّه قال:إنّ الارز يشبع الجائع، ويمري الشبعان، وقال:كان أحب الطعام إلى رسول الله(ص)النارباجة).
المحاسن:عن أبيه، عن ابن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله(ع) قال:(أصابني بطن، فذهب لحمي وضعفت عليه ضعفاً شديداً، فاُلقي في روعي أن آخذ الارز فأغلسه ثم أقليه وأطحنه، ثمّ أجعله حساً، فنبت عليّ لحمي وقوي عليه عظمي.
فلا يزال أهل المدينة يأتون فيقولون:يا أبا عبد الله! متّعنا بما كان يبعث العراقيّون إليك، فبعثت إليهم منه).
المحاسن:عن أبيه، عن النضر، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن مروان قال:كنت عند أبي عبد الله(ع) وبه بطن ذريع، فانصرفت من عنده عشيّة وأنا من أشفق الناس عليه.
فأتيته من الغد فوجدته قد سكن ما به، فقلت له:جعلت فداك! قد فارقتك عشيّة أمس وبك من العلّة ما بك؟ فقال:(إنّي أمرت بشيء من الارز، فغسل وجفّف ودقّ ثمّ استففته ـ سفّ الدواء والسويق واستفّ:أخذه غير ملتوت ـ فاشتدّ بطني).
خواص وفوائد الارز:
ـ يحتوي الارز على:50,72% مواداً نشوية وهي نسبة عالية، 8% بروتيناً، 4% مواداً دهنية، 5,12% ماءً، 3% يوداً، ويحتوي الارز على فيتامينات عدّة منها:فيتامين A و B.
ـ أمّا المعادن التي يحتويها الارز فهي:البوتاسيوم، الصوديوم، الكالسيوم، المنغنيز، الحديد، الفسفور، الكبريت، اليود، الكلور، والنحاس.
ـ ويحتوي على كمية من الوحدات الحرارية تتراوح ما بين (357 ـ 360) وحدة حرارية في كل مائة غرام.
ـ ومن فوائده :
ـ مقوٍّ للجسم.
ـ خافض للضغط.
ـ يحلّل البول.
ـ يشدّ البطن شدّاً يسيراً.
ـ يقوّي المعدة.
ـ له تأثير في خصب البدن وزيادة المني وتصفية اللون.
ـ والجدير بالذكر أنّ الارز يحوي مواده الغذائية في قشرته، فإذا اُزيلت القشرة فَقَد نصف موادّه الدسمة، وثلثي موادّه المعدنية، وجزءاً كبيراً من فيتاميناته.
ـ أثبتت دراسات متخصصة أنّ مركب (كري مفسفر) موجود بشكل طبيعي في الارز ونخالة القمح والبقول يبطئ أو يوقف نمو أنواع معينة من السرطانات ويسبب الانكماش للاورام الموجودة.
الاشنان
عن الباقر(ع):أنّه كان إذا توضا بالاشنان أدخله فاه فيطاعمه، ثم يرمي به وقال:(الاشنان رديء يبخر الفم ويصفر اللون ويضعف الركبتين وأُحبّه).
وقال الصادق(ع) :(أكل الاشنان يوهن الركبتين، ويفسد ماء الظهر).
بعض أصحابنا، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي، عن سعد بن سعد قال:قلت لابي الحسن(ع):إنّا نأكل الاشنان؟ فقال:(كان أبو الحسن(ع)إذا توضأ ضم شفتيه. وفيه خصال تكره:أنّه يورث السل، ويذهب بماء الظهر، ويوهن الركبتين)فقلت:فالطين؟ فقال:(كل طين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير إلاّ طين قبر الحسين(ع)، فإنّ فيه شفاءً من كل داء ولكن لا يكثر منه، وفيه أمان من كل خوف).
وقال موسى بن جعفر(ع):(أكل الاشنان يذيب البدن، والتدلّك بالخزف يبلي الجسد، والسواك في الخلاء يورث البخر).
الخصال:عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله الرازي، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، قال:سمعت أبا عبد الله(ع) يقول:(أكل الاشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر).
المحاسن:عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن يزيد، عن أبي الحسن(ع) قال:(أكل الاشنان يبخّر الفم).
خواص الاشنان :
ـ بالرغم من المضار التي ذكرت لهذه الماذة، إلاّ أنّها لا تخلو من بعض الفوائد التي أهمّها:
ـ يحتوي على:زيت طيار، فلافونيات، حموض التنيك.
ـ مقشّع (مزيل للبلغم).
ـ طارد للريح.
ـ مُرخ للاوعية الدموية المحيطية.
ـ معرِّق.
ـ مضادٌّ للنزلة.
ـ مضادٌّ موضعي للالتهاب والفيروسات والتشنّج.
ـ تستعمل أزهاره كمضاد للسعال، وقصباته وأوراقه تستخدم كمقشّع في حالات التهاب القصبات والزكام الصدري والربو، وتستعمل أيضاً لتخفيف انتفاخ البطن وتسكين آلام المغص .




--------------------------------------------------------------------------------

الاظفار
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله(ع) قال:(تقليم الاظفار يوم الجمعة يؤمّن من الجذام والبرص والعمى، وإن لم تحتج فحكّها).
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن الحسن بن سليمـان، عن عمّه عبد الله بن هلال قال:قال لي أبو عبد الله(ع) :(خذ من شاربك وأظفارك في كل جمعة، فإن لم يكن فيها شيء فحكّها لا يصيبك جنون ولا جذام ولا برص).
وعنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله(ع) قال:(تقليم الاظفار وأخذ الشارب في كل جمعة أمان من البرص والجنون).
وقال الرسول(ص) :(تقليم الاظفار يمنع الداء الاعظم، ويزيد في الرزق).
وفي الصادقي:(من قلّم أظفاره، وقص شاربه في كل جمعة، ثم قال:(بسم الله، وبالله، وعلى سنّة محمد وآل محمد) لم تسقط منه قلامة ولا جزازة، إلاَّ كتب الله تعالى له بها عتق نسمة، ولم يمرض إلاّ مرضه الذي يموت فيه).
وكذا روي:(أنّ أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام. ومن قلّم أظفاره لم تشعب أنامله).
وفي الباقري:(من أخذ من أظفاره يوم الخميس، لم يرمد ولده).
وكان الصادق(ع) يقلّم أظفاره كلّ خميس، ويبدأ بالخنصر الايمن ثم يبدأ بالايسر، وقال:(من فعل ذلك كان كمن أخذ أماناً من الرمد).
وفي النبوي:(من قلّم أظفاره يوم السبت، ويوم الخميس، وأخذ من شاربه، عوفي من وجع الظهر، ووجع العين).
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن أسباط،
عن خلف قال:رآني أبو الحسن(ع) بخراسان وأنا أشتكي عيني، فقال:(ألا أدلُّك على شيء إن فعلته لم تَشتكِ عينك)؟ فقلت:بلى! فقال:(خذ من أظفارك في كل خميس)، قال:ففعلت فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك.
وروي عنهم(عليهم السلام):(قلّم أظفارك، وابدأ بخنصرك من يدك اليسرى، واختم بخنصرك من يدك اليمنى، وخذ شاربك، وقل حين تريد ذلك:(بسم الله وبالله، وعلى ملّة رسول الله)، فإنّه من فعل ذلك كتب الله بكلّ قلامة وجزازة عتق رقبة، ولم يمرض إلاّ المرض الذي يموت فيه).

الأكل


قال النبي(ص) لعلي(ع) :(يا علي! إذا أكلت فقل:بسم الله، وإذا فرغت فقل:الحمد لله، فإنّ حافظَيك لا يستريحان من أن يكتبا لك الحسنات حتى تنبذه عنك).
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم والوشّاء جميعاً، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال:كان عندي ضيف فتشهّى أترجاً بعسل، فأطعمته وأكلت معه، ثم مضيت إلى أبي عبد الله(ع) وإذا المائدة بين يديه، فقال لي:(ادنُ فكل)، فقلت:إنّي أكلت قبل أن آتيك أترجاً بعسل، وأنا أجد ثقله لانّي أكثرت منه، فقال:(يا غلام! انطلق إلى الجارية فقل لها:إبعثي إلينا بحرف( ) رغيف يابس من الذي تجفّفه في التنوّر)، فأتى به، فقال لي:(كل من هذا الخبز اليابس; فإنّه يهضم الاترج)، فأكلته ثم قمت، فكأني لم آكل شيئاً.
قال الرسول(ص) :(الاكل بإصبع واحدة أكل الشيطان، والاكل بإثنين أكل الجبابرة، وبالثلاث أكل الانبياء).
وقال(ص) :(إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم فانّه أروح لاقدامكم، وإنّه سنّة جميلة).
وقال(ص) :(الاكل مع الخدّام من التواضع; فإنّه من أكل معهم اشتاقت إليه الجنّة).
وقال(ص) :(الاكل في السوق من الدناءة).
من طب الائمة، عن أبي عبد الله(ع) قال:(لا تأكل وأنت تمشي إلاّ أن تضطر إلى ذلك).
عن عمر بن أبي شعبة قال:ما رأيت أبا عبد الله(ع) يأكل متّكئاً، ثم ذكر رسول الله(ص) فقال:ما أكل متكئاً حتى مات.
وقال أمير المؤمنين(ع) :(كُل ما يسقط من الخوان; فإنّه شفاء من كل داء لمن أراد أن يستشفي به).
من كتاب (الفردوس) عن أنس قال:قال النبي(ص) :(من أكل ما يسقط من المائدة عاش ما عاش في سعة من رزقه، وعوفي في ولده وولد ولده من الجذام).
ورأى النبي(ص) أبا أيوب الانصاري يلتقط نثارة المائدة، فقال(ص):(بورك لك وبورك عليك وبورك فيك)، فقال أبو أيّوب:يا رسول الله! ولغيري؟ قال:(نعم! من أكل ما أكلت فله ما قلت لك). أو قال:(من فعل ذلك وقاه الله الجنون والجذام والبرص والماء الاصفر( ) والحمق).
روي عن الفضل بن يونس قال:إنّـي في منزلي يوماً فدخل عليّ الخادم، فقال:إنّ بالباب رجلاً يكنّى أبا الحسن يسمّى موسى بن جعفر(عليهما السلام)، فقلت:يا غلام! إن كان الذي أتوهّم فأنت حرٌّ لوجه الله. قال:فبادرت إليه فإذا أنا به(ع)، فقلت:انزل يا سيدي! فنزل ودخل المجلس، فذهبت لارفعه في صدر البيت.
فقال لي:(يا فضل! صاحب المنزل أحق بصدر البيت إلاّ أن يكون في القوم رجل (يكون) من بني هاشم).
فقلت:فأنت إذاً جعلت فداك، ثم قلت:جعلني الله فداك، إنّه قد حضر طعام لاصحابنا (فإن رأيت أن تحضر إلينا فذاك إليك).
فقال:(يا فضل! إنّ الناس يقولون:إنّ هذا طعام الفجأة وهم يكرهونه، أما إنّي لا أرى به بأساً). فأمرت الغلام فأتى بالطست فدنا منه، فقال:(الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدّاً).
فقلت:جعلت فداك! فما حدّ هذا؟
فقال:(أن يبدأ ربّ البيت لكي ينشط الاضياف، فاذا وضع الطست سمّى وإذا رفع حمد الله، ثم أتى بالمائدة).
فقلت:ما حدّ هذا؟
قال:(أن يسمّي إذا وضع، ويحمد الله إذا رفع.
ثم أتى بالخلال، فقلت:ما حدّ هذا؟ قال:(أن تكسر رأسه; لئلاّ يدمي اللثة).
فأتى بإناء الشراب، فقلت:فما حدّه؟ قال:(أن لا تشرب من موضع العروة، ولا من موضع كسر إن كان به; فإذا شربت سمّيت، وإذا فرغت حمدت الله. وليكن صاحب البيت ـ يافضل إذا فرغ من الطعام وتوضّأ القوم ـ آخر من يتوضّأ).
ثم قال:(إنّ أمير المؤمنين أمرك لبني فلان بعشرة آلاف درهم، وأنا أُحب أن تنفذها إليهم).
فقلت:جعلت فداك! إن خرج عنّـي لم يَعُد إليَّ درهم أبداً؟
فقال:(اخرج إليهم فلا يصل إليهم أو يعود إليك إن شاء الله). قال:فلا والله ما وصلت إليهم حتى عادت إليّ العشرة آلاف.
سأل رجل رسول الله(ص) فقال:يارسول الله! إنّا نأكل ولا نشبع؟ قال:(لعلّكم تفترقون عن طعامكم، فاجتمعوا عليه واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه).
عن ابن عمر قال:قال رسول الله(ص) :(إذا وضعت المائدة بين يدي الرجل فليأكل ممّا يليه، ولا يتناول ممّا بين يدي جليسه، ولا يأكل من ذروة القصعة; فإنّ من أعلاها تأتي البركة، ولا يرفع يده وإن شبع، فإنّه إذا فعل ذلك خجل جليسه، وعسى أن يكون له في الطعام حاجة).
عن أنس قال:ما أكل رسول الله(ص) على خوان ولا في سُكْرجة( )ولا من خبز مرقق. فقيل لانس:على ماذا كانوا يأكلون؟ قال:على السفرة.
ومن كتاب (روضة الواعظين) روي عن علي بن أبي طالب(ع)، عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله قال:أتيت رسول الله(ص) وأنا أتجشّأ، فقال:(يا أبا جحيفة! اخفض جشاءك; فإنّ أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة).
المحاسن:عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبي مريم الانصاري، عن الاصبع، قال:
دخلت على أمير المؤمنين(ع) وبين يديه شواء، فدعاني، وقال:(هلمَّ إلى هذا الشواء)!
فقلت:إذا أنا أكلتُه يضرّني؟!
فقال:(لا! أعلّمك كلمات تقولهنّ، وأنا ضامن لك أن لا يؤذيك طعام، قل:(اللهمَّ إنّـي أسألك باسمك خير الاسماء ملء الارض والسماء، الرحمن الرحيم الذي لا يضرّ معه داء، فلا يضرّك أبداً).
وقال رسول الله(ص):(من أكل الحلال قام على رأسه ملك يستغفر له حتى يفرغ من أكله).
وقال(ص):(إذا وقعت اللقمة من حرام في جوف العبد لعنه كل ملك في السماوات وفي الارض، وما دامت اللقمة في جوفه لا ينظر الله إليه، ومن أكل اللقمة من الحرام فقد باء بغضب من الله، فإن تاب تاب الله عليه، وإن مات فالنار أولى به).

الالبان

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جدّه قال:شكوت إلى أبي جعفر(ع) ذرباً( )وجدته؟ فقال لي:(ما يمنعك من شرب ألبان البقر)؟ فقال لي:(أَشربتَها قط)؟ فقلت له:نعم! مراراً، فقال :(كيف وجدتها)؟ فقلت:وجدتها تدبغ المعدة، وتكسو الكليتين الشحم، وتشهّي الطعام، فقال لي:(لو كانت أيّامه لخرجت أنا وأنت إلى ينبع حتى نشربه).
محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله(ع)، قال:(ألبان البقر دواء، وسمونها شفاء، ولحومها داء).
محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أحدهما(عليهما السلام)، قال:(قال رسول الله(ص):عليكم بألبان البقر; فإنّها تخلط من الشجر).
وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله(ع) قال:(قال أمير المؤمنين(ع):ألبان البقر دواء).
أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن النوفلي مثله، إلاَّ أنّه قال:(شفاء)، وعن يحيى بن إبراهيم; وذكر الذي قبله، وعن غير واحد، عن أبان:وذكر الاوّل، إلاَّ أنّه قال:(من كل شجرة).
قال الرسول(ص) :(عليكم بالالبان فإنّها تمسح الحرَّ عن القلب كما يمسح الاصبع العرق عن الجبين، وتشدّ الظهر، وتزيد في العقل، وتذكّي الذهن، وتجلو البصر، وتذهب النسيان).
عن أمير المؤمنين(ع) قال:(ألبان البقر دواء)، وسئل عن بول البقر يشربه الرجل؟ قال(ع) :(إن كان محتاجاً يتداوى به فلا بأس).
عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، قال:قيل:يارسول الله! أنتداوى؟ قال:(نعم! فتداووا، فإنّ الله لم ينزل داءً إلاّ وقد أنزل له دواءً، وعليكم بألبان البقر; فإنّها ترعى من كل الشجر).
قال الرسول(ص) :(اسقوا نساءكم الحوامل الالبان; فإنّها تزيد في عقل الصبي).
محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن
القاسم، عن أبي عبد الله(ع) قال:تغذّيت معه، فقال لي:«أتدري ما هذا؟ قلت:لا! قال:(هذا شيراز( ) الاتن( ) اتخذناه لمريض لنا، فإن أحببت أن تأكل منه فكُلْ).
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله.
وعنه، عن أحمد، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حمّاد، عن يحيى بن عبد الله، قال:كنّا عند أبي عبد الله(ع) فأُتينا بسكرجات، فأشار بيده نحو واحدة منهنّ، وقال:(هذا شيراز الاتن اتخذناه لعليل لنا فمن شاء فليأكل، ومن شاء فليدع).
وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، قال:سألت أبا عبد الله(ع) عن شرب ألبان الاتن؟ فقال:(اشربها). ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله.
وعن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن الحسين بن المبارك، عن أبي مريم الانصاري، عن أبي جعفر(ع)، قال:«سألته عن شرب ألبان الاتن؟ فقال لي:(لا بأس بها).
ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، والذي قبله عن أبيه، عن صفوان، وكذا الاول والثاني عن أبيه، عن خلف بن حماد. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله.
فائدة :
ـ إنّ الحليب أحد المصادر الاساسية للكالسيوم، وذلك يساعد على تقوية العظام ومقاومة آلام وأمراض العظام.
ـ منتجات الحليب قليل الدسم، بالاضافة إلى كونها مصادر غنية بالكالسيوم فهي أيضاً تساعد على إيجاد توازن جيّد من البكتريا الايجابية في الجهاز المعوي، وهذا يقلّل من احتمالات الاصابة بسرطان القولون، ويحارب الفيروسات التي قد تصيب المعدة والامعاء.
ـ أظهرت دراسة طبية حديثة أنّ البروتينات الموجودة في الحليب المصاحبة لمصل اللبن الذي يُفصل عند صنع الجبن، تتمتع بخصائص مضادة للسرطان قد تساعد في إعاقة نمو الأورام الخبيثة، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض القاتلة.
وقالت الدراسة التي نشرتها المجلة الاسترالية لتكنولوجيا منتجات الألبان، عن دور بروتينات الحليب في مكافحة السرطان:
إنّ مكونات أخرى في الحليب، وبخاصة تلك المتواجدة في دهنه، مثل حامض لينولييك المتحد سفينجومايلين، حامض البيوتايريك والدهنيات الايثرية، قد تملك آثاراً وقائية مضادة للسرطان أيضاً.
إضافة إلى ذلك فقد أثبتت البحوث الحيوانية الجديدة التي نشرتها مجلة (علوم التغذية) أنّ الغذاء المتوازن الغني باللبن قد يساعد في إبطاء نمو الاورام وتطورها، مشيرة إلى أنّ مركبات معينة ينتجها اللبن أو منتجات الحليب المخمّر الاخرى، يبطئ نمو خلايا سرطان الثدي.
وأظهرت البحوث أيضاً أنّ الحليب قد يساعد في تقليل خطر الاصابة بالامراض المزمنة الاخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، وهشاشة العظام لما يحتويه من عناصر ومركبات عضوية مفيدة.



--------------------------------------------------------------------------------



ألامان

في النبوي:(يا عليّ! أمان لاُمّتي من الغرق، إذا هم ركبوا السفينة فقرأوا:(بسم الله الرحمن الرحيم وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالارضُ جَميعاً قَبضَتُهُ يَومَ القِيامةِ والسَّمواتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبحانَهُ وتَعالى عَمَّا يُشرِكُونَ بسمِ اللهِ مَجرَيْها ومُرْسيها إنَّ رَبّـي لَغفُورٌ رَحيمٌ).
يا علي! أمان لاُمّتي من السرق:(قُلِ ادْعُوا اللهَ أوِ ادْعُوا الرَّحمنَ ... الخ).
يا علي! أمان لامتي من الهدم:(إنّ اللهَ يُمسِكُ السَّمَواتِ والارضَ أن تَزُولاَ ولَئِنْ زَالَتا إنْ أمسَكَهُما مِن أحَد مِن بَعدِهِ إنّهُ كانَ حَليمـاً غَفُورَاً).
ياعلي! أمان لامّتي من الهم:(لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ولا ملجأ ولا منجى من الله إلاّ إليه).
يا علي! أمان لاُمّتي من الحرق:(إنّ وَليِّيَ الذي نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يتَولَّى الصالِحينَ)، (ومَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدرِه)» الاية.
يا علي! من خاف السباع فليقرأ (لَقد جَاءَكُم رَسولٌ مِن أنفسِكُم عَزيزٌ عَليهِ...) إلى آخر السورة.
يا علي! من استصعب عليه دابته، فليقرأ في أذنها اليمنى:(ولَهُ أسلَمَ مَن في السَّمواتِ ومَن في الارضِ)، (الاية).
وعن علي بن محمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن السكوني قال:قال أبو عبد الله(ع):«إنّما صار الانسان يأكل ويشرب بالنار، ويبصر ويعمل بالنور، ويشمّ ويسمع بالريح، ويجد الطعام والشراب بالماء، ويتحرّك بالروح; ولولا أنّ النار في معدته ما هضمت»، أو قال:«ما حطمت الطعام والشراب في جوفه»; «ولولا الريح ما التهبت نار المعدة، ولا خرج الثقل من بطنه; ولولا الروح ما تحرك، ولا جاء، ولا ذهب; ولولا برد الماء لاحرقته نار المعدة; ولولا النور ما أبصر ولا عقل.
فالطين صورته، والعظم في جسده بمنزلة الشجر في الارض، والدم من جسده بمنزلة الماء في الارض، ولا قوام للارض إلاّ بالماء، ولا قوام لجسد الانسان إلاّ بالدم، والمخ دسم الدم وزبده.
فكذا الانسان خلق من شيئان الدنيا وشيئان الاخرة، فإذا جمع الله بينهما، صارت حياته في الارض; لانّه نزل من شيئان السماء إلى الدنيا، فاذا فرق الله بينهما، صارت تلك الفرقة الموت، ترد شيئان الاخرة إلى السماء. فالحياة في الارض، والموت في السماء; وذلك أنّه يفرق بين الروح والجسد، فردت الروح والنور إلى القدرة، وترك الجسد لانّه من شؤون الدنيا.
وإنَّما فسد الجسد في الدنيا; لانّ الريح تنشّف الماء، فيبقى الطين، فيصير رفاتاً ويبلى، ويرجع كل إلى جوهره الاوّل.
وتحرك الارواح:فالنفس حركتها من الريح...» (الحديث).
وعن ابن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن بعض أصحابنا، يرفعه، قال أبو عبد الله(ع) :
«عرفان المرء قيمته أن يعرفها بأربع طبائع، وأربع دعائم، وأربعة أركان; فطبائعه:الدم، والمرّة، والريح، والبلغم. ودعائمه:العقل ومن العقل الفطنة، والفهم، والحفظ، والعلم. وأركانه:النور، والنار، والروح والماء. فأبصر وسمع وعقل بالنور، وأكل وشرب بالنار، وجامع وتحرك بالروح، ووجد طعم الذوق والطعم بالماء. فهذا تأسيس صورته» (الحديث).
أخبرنا عبدالواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي، قال:حدثنا محمد بن جعفر، قال:حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، قال:حدثنا أبو هاشم داوود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر محمد بن علي(عليهما السلام) ، عن آبائه(عليهم السلام)قال:«أقبل أمير المؤمنين صلوات الله عليه ذات يوم ومعه الحسن بن علي، وسلمان الفارسي، وأمير المؤمنين متّكئ على يد سلمان(رضي الله عنه) فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس فسلّم على أمير المؤمنين وجلس بين يديه، وقال:يا أمير المؤمنين! أسألك عن ثلاث مسائل؟
قال أمير المؤمنين:«سلْني عمّا بدا لك»!
فقال الرجل:أخبرني عن الانسان إذا نام أين تذهب روحه؟
وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه ولدهُ الاعمام والاخوال؟
فالتفت أمير المؤمنين(ع) إلى الحسن، وقال:«أجبه يا أبا محمد»!
فقال أبو محمد(ع) للرجل:«أمّا ما سألت عنه من أمر الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟ فإنّ روحه معلّقة بالريح; والريح بالهواء معلّقة إلى وقت ما يتحرّك صاحبها باليقظة. فإن أذن الله تعالى بردّ تلك الروح على ذلك البدن جذبت تلك الروح الريح، وجذبت الريح الهواء فاستكنت في بدن صاحبها، وإن لم يأذن الله بردّ تلك الروح على ذلك البدن جذب الهواء الريح، وجذبت الريح الروح فلا تردّ على صاحبها إلى وقت ما يبعث.
وأمّا ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان، فإنّ قلب الانسان في حُقّوعلى الحُقّ طبق، فإذا هو صلّى على محمد وآل محمد صلاة تامّة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحُق، فأضاء القلب وذكر الرجل ما نسي، وإن هو لم يُصلِّ على محمد وآل محمد، أو انتقص من الصلاة عليهم وأغضى عن بعضها انطبق ذلك الطبق على الحُق فأظلم القلب وسهى الرجل ونسي ما كان يذكره.
وأمّا ما ذكرت من أمر المولود يشبه الاعمام والاخوال، فإنَّ الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب، استكنت تلك النطفة في جوف الرحم فخرج المولود يشبه أباه واُمّه، وإن هو أتى زوجته بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب، اضطربت تلك النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق; فإن وقعت على عرق من عروق الاعمام أشبه المولود أعمامه، وإن وقعت على عرق من عروق الاخوال أشبه الولد أخواله».
فقال الرجل:أشهد أن لا إله إلاّ الله، ولم أزل أشهد بها، وأشهد أن محمّداً رسول الله(ص) ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنّك وصي رسول الله(ص) والقائم بحجّته، ولم أزل أشهد بها وأقولها ـ وأشار بيده إلى أمير المؤمنين(ع) ـ،وقال:أشهد أنّك وصيّهُ والقائم بحجّته، ولم أزل أقولها، وأشار بيده إلى الحسن(ع)، وأشهد على الحسين بن علي أنّه وصيّه والقائم بحجّته، ولم أزل أقولها، وأشهد على علي بن الحسين أنّه القائم بأمر الحسين، وأشهد على محمد بن علي أنّه القائم بأمر علي، وأشهد على جعفر أنّه القائم بأمر محمد، وأشهد على موسى أنّه القائم بأمر جعفر، وأشهد على علي أنّه ولي موسى،وأشهد على محمد أنّه القائم بأمر علي، وأشهد على علي أنّه القائم بأمر محمد، وأشهد على الحسن أنّه القائم بأمر علي، وأشهد على رجل من ولد الحسين لا يسمّى ولا يكنّى حتى يظهر الله أمره، يملا الارض عدلاً وقسطاً كما مُلئت جوراً وظلماً، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، ثم قام فمضى.
فقال أمير المؤمنين للحسن(عليهما السلام):«يا أبا محمد! اتبعه فانظر أين يقصد»؟
قال:«فخرجت في أثره فما كان إلاّ أن وضع رجله خارج المسجد حتى ما دريت أين أخذ من الارض؟ فرجعت إلى أمير المؤمنين(ع) فأعلمته، فقال:يا أبا محمد! تعرفه؟ قلت:لا! الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم، فقال:هو الخضر(ع)».
الأنعام
عن الباقر(ع)، قال:«إذا كان لك علّة تتخوّف على نفسك منها، فاقرأ سورة (الانعام)، فإنّه لا ينالك من تلك العلّة ما تكره».
إنّا أنزلناه
عن الصادق(ع)، قال:«ما يقرأ أحد (إنَّا أنزلناه) حين يركب دابة إلاّ نزل عنها سالماً مغفوراً، ولَقارِؤُها أثقل على الدواب من الحديد».
الباقلاء

عن الرضا (ع):قال:«الباقلّى يمخّخ السَّاقين يولد الدم الطري»، وقال:«كلوا الباقلّـي بقشره ; فإنّه يدبغ المعدة».
عن أبي عبد الله (ع)،قال:«أكل الباقلاء يمخّخ الساقين،ويزيد في الدماغ،ويولد الدم (الطريّ)».
من الفردوس،عن أنس قال:قال النبي (ص):«كان طعام عيسى (ع)الباقلـي حتى رفع . ولم يأكل عيسى (ع) غيره حتى رفع ولم يأكل عيسى (ع)شيئاً غَيَّرَتْهُ النار».
من الفردوس قال (ع):«من أكل فولة بقشرها أخرج الله عز وجل منه من الداء مثلها».
وقال (ع) «الباقلى يذهب بالداء ولا داء فيه».
وروى البرقي في المحاسن جميع ذلك . وروى في المكارم أيضاً .
البدن
محمد بن موسى السديفي قال:حدثنا ابن محبوب وهارون بن أبي الجهم عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن أبي عبد الله، عن محمد بن علي الباقر (عليهم السلام):«أنّ رسول الله (ص) قال:شكا نوح (ع) إلى ربه عز وجل ضعف بدنه، فأَوحى الله تعالى إليه أن اطبخ اللحم باللبن فكلها; فإِنّـي جعلت القوة والبركة فيهما».
إبراهيم بن حزام الحريري قال:حدثنا محمد بن أبي نصر عن تغلبة، عن عبد الرحيم بن عبد المجيد القصير، عن جعفر بن محمد الصادق (ع)قال:«من أَصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن; فإنَّه يخرج من أَوصاله كل داء وغائلة، ويقوّي جسمه ويشدُّ لثَّته، ويقول:(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، وهو حيٌّ لا يموت) يردِّدها عشر مرات قبل نومه يسبّح بتسبيح فاطمة (عليها السلام)، ويقرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد».
وعن أبيه،عن سعد بن عبد الله،عن يعقوب بن شعيب،قال:سمعت أبا عبد الله (ع)يقول:«قال رسول الله (ص):إنّ في بدن ابن آدم ثلاثمائة وستين عرقاً:مئة وثمانون دماؤه متحركة،مئة وثمانون دماؤه ساكنة،فلو سكن المتحرك لم ينم،ولو تحرك الساكن لم ينم . فكان رسول الله (ص)إذا أصبح قال:الحمد لله رب العالمين كثيراً على كل حال ثلاثمائة وستين مرة،فإذا أمسى قال مثل ذلك».
وفي المرتضوي:«من ردّ ريقه تعظيماً لحق المسجد جعل ذلك قوة في بدنه،وكتب له بها حسنة،وحطَّ بها عنه سيئة»، وقال:«لا تمرّ بداء في جوفه إلاَّ أبرأته».
وعن محمد بن يحيى،عن محمد بن الحسن،عن معاوية بن حكيم،عن عثمان الاحول،عن أبي الحسن (ع) قال:«ليس من دواء إلاَّ ويهيّج داءً،وليس شيء أنفع في البدن من إمساك اليد إلاَّ عما يحتاج إليه».
قال له رجل:أنّـي أجد الضعف في بدني . فقال له (ع):«عليك باللبن، فإنّه ينبت اللحم ويشدّ العظم»، فقال له آخر:أني أكلت لبناً فضرَّني . فقال له (ع):«ما ضرَّك اللبن، ولكنك أكلته مع غيره فضرَّك الذي أكلته معه، فظننت أنّ ذلك من اللبن».
البر
المحاسن:عن محمد بن علي،عن عبد الرحمن بن محمد الاسدي، عن حريث الغزال،عن صدقة القتَّات،عن الحسن البصري،عن أبي جعفر (ع)،قال:«ألا أخبركم بخمس خصال،هي من البرّ والبرّ يدعو إلى الجنة ؟».
قلت:بلى .
قال:«إخفاء المصيبة وكتمانها».
البرد
المكارم:كان رسول الله (ص) يأكل البرد،ويتفقَّد ذلك أصحابه،فيلتقطونه له فيأكله،ويقول:«إنّه يذهب بآكلة الاسنان».

البِرْسام
ذكر ابن طاووس (رضي الله عنه) في عمل أول شهر رمضان عن الصادق (ع)،قال:«إنّ من ضرب وجهه بكفٍّ من ماء ورد أمن ذلك اليوم من الذل والفقر،ومن وضع على رأسه ماء ورد أمن ذلك اليوم من الذل والفقر،ومن وضع على رأسه ماء ورد أمن تلك السنة من البرسام أو من السِّرْسَام».
وقال في (الدروس):«السّلق يدفع الجذام والبرسام».
وعن الصادق (ع):«من حُمّ فشرب في تلك الليلة وزن درهمين من بزر قطونا،أو ثلاثة،أمن من البرسام في تلك العلّة».
البركة
قال الرسول(ص):«كلوا جميعاً وتفرقوا فان البركة في الجماعة».
البرص
قال الصادق (ع):«الاكل على الشبع يورث البرص».
وعن أبي الحسن (ع):«من قال:(بسم الله الرحمن الرحيم،لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) ثلاث مرات لم يخف شيطاناً،ولا سلطاناً،ولا جذاماً،ولا برصاً».
وعن النبي (ص):«أنَّ استعمال الماء المشمس يورث البرص».
وعن الكاظم (ع) قال:«مَرَقُ لحم البقر مع السُّوَيْق الجافّ يُذهب بالبَرصْ».
وفي النبوي:«خمس خصال تورث البرص:النّورة يوم الجمعة ويوم الاربعاء،والتوضؤ والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس،والاكل على الجنابة،وغشيان المرأة في حيضها،والاكل على الشبع».
وعن الصادق (ع) قال:«الاكل على الشبع يورث البرص».
قال علي(ع):«إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليلق أهله; فانّ عندها مثل الذي رأى، ولايجعل للشيطان على قلبه سبيلاً وليصرف بصره عنها، فإن لم تكن له زوجة فليصلِّ ركعتين ويحمد الله كثيراً. إذا أراد أحدكم غشيان زوجته فليقُلَّ الكلام فإن الكلام عند ذلك يورث الخرس».
لاينظرنّ أحدكم إلى باطن فرج المرأة; فإنّه يورث البرص، وإذا أتى أحدكم زوجته فليقل:اللهمَّ إنّـي استحللت فرجها بأمرك وقبلتها بأمانك، فإن قضيت منها ولداً فاجعله ذكراً سوياً ولاتجعل للشيطان فيه شركاً ونصيباً.




--------------------------------------------------------------------------------

البَرني
عن الصادق (ع):«إنّ التمر البَرني يزيد في السمع والبصر».
علي بن إبراهيم،عن أبيه عن إسماعيل بن مرار،عن يونس،عن هشام بن الحكم،عن زرارة،عن أبي عبد الله (ع) قال:التمر البرني يشبع ويهنىء ويمرىء، وهو الدواء ولا داء له يذهب بالعياء،ومع كل تمرة حسنة».
وعن محمد بن عبد الله الهمداني،عن أبي سعيد الشامي،عن صالح بن عقبة،قال:سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:«أطعموا البرني نساءكم في نفاسهن تحلم أولادكم».
علي بن إبراهيم،عن أبيه،عن عمرو بن عثمان،عن أبي عمرو،عن رجل،عن أبي عبد الله (ع) قال:«خير تموركم البرني يذهب بالداء ولا داء فيه، ويذهب بالاعياء ولا ضرر له، ويذهب بالبلغم ومع كل تمرة حسنة».
وفي رواية أخرى:«يهنىء ويمرىء ويذهب بالاعياء ويشبع».
عن علي بن أبي طالب (ع) قال:«جاء جبريل (ع) إلى النبي (ص)فقال:عليكم بالبَرني( ); فإنّه خير تموركم يقرّب من الله عز وجل ويبعّد من النار».
الحسين بن محمد،عن أحمد بن إسحاق،ومحمد بن يحيى،عن أحمد بن محمد بن عيسى،عن محمد بن إسماعيل جميعاً،عن سعدان بن مسلم،عن بعض أصحابنا قال:لما قدم أبو عبد الله (ع) الحيرة ركب دابته ومضى إلى الخورنق( )، فنزل فاستظلَّ بظلِّ دابته ومعه غلام له أسود، فرأى رجلاً من أهل الكوفة قد اشترى نخلاً، فقال للغلام:من هذا ؟ فقال له:هذا جعفر بن محمد (عليهما السلام)!
فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه، فقال للرجل:«ما هذا»؟
فقال:هذا البَرني .
فقال:«فيه شفاء»، ونظر إلى السابري فقال:«ما هذا»؟
فقال:السابري .
فقال:«هذا عندنا البيض»، وقال للمُشان:«ما هذا»؟
فقال الرجل:المُشان .
فقال (ع):«هذا عندنا أُم جِرذان»( )، ونظر إلى الصرفان فقال:«ما هذا»؟
فقال الرجل:الصرفان .
فقال:«هو عندنا العجوة وفيه شفاء».
البصر
عن الصادق (ع) قال:(إنّ نتف الاباط،يضعف البصر).
وعن الصادق (ع):قال:(لبس الخُفّ يزيد في قوة البصر).
وعنه (ع):(إنّ النعل السوداء تضرُّ بالبصر،وترخي الذكر،وتورث الهم . والصفراء تجلو البصر،وتذري الهم).
وفي الباقري:(من لبس نعلاً صفراء،لم يزل ينظر فى سرور ما دامت عليه ; لانّ الله عز وجل يقول:(صَفراءُ فاقعٌ لَونُها تُسرُّ الناظرينَ)).
وروي عن علي (ع) في حديث ـ قال فيه:(وأربعة تقوي النظر:الماء الجاري،والنظر إلى المرأة الحسناء،والجلوس عند خيار القوم،والكحل عند النوم. وأربعة تضعف البصر:جُماع العجوز،والنظر إلى المصلوب،والنظر إلى عين الشمس،والاكل على الشبع».
وعن أبي حمزة الثمالي،عن أبي جعفر (ع) قال:(مرّ أعمى على رسول الله (ص)،فقال النبي (ص):(تشتهي أن يُردّ عليك بصرك)؟ !
قال:نعم !
قال (ص) له:(توضّأ،واسبغ الوضوء،ثم صلّ ركعتين،وقل:أللهم إنّـي أسألك،وأرغب إليك،وأتوجه بنبيك نبي الرحمة محمد،يا محمد! إنّـي أتوجه بك إلى الله ربي وربك أن يردّ عليّ بصري).
قال:فما قدم رسول الله (ص) حتى رجع الاعمى،وقد ردّ الله عليه بصره».
وعن جميل بن صالح،قال:قلت لابي عبد الله (ع):إنّ لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرّة !
قال (ع):(نعم! وتراه مثل الحُبّ).
قلت:إنّ بصرها ضعيف !
قال (ع):(أكحلها بالصبر،والمر،والكافور،أجزاء سواء). فكحلناها بها فنفعها .
وعن الرضا (ع):(من أصابه ضعف في بصره،فليكتحل سبع مراود عند منامه من الاثمد ; أربعة في اليمنى،وثلاثة في اليسرى).
وللبصر:فتقول عن صاحب الامر(عج)، أن يكتب في قدح بتربة الحسين (ع)،ويشربه :
(بسم الله الرحمن الرحيم،بسم الله دواء،والحمد لله شفاء . ولا إله إلاّ الله كفاء . أذهب الباس رب الناس . واشفِ أنت الشافي . وأنت الكافي كفاء لا يغادر سقماً . وصلى الله على محمد وآله أجمعين . والحمد لله رب العالمين).
وكان الصادق (ع) يطلي إِبطيه في الحمام،ويقول:(نتف الابط،يضعف المنكبين،ويوهن ويضعف البصر).
وقال أبو عبد الله(ع):(صلاة الليل تحسّن الوجه، وتحسّن الخلق، وتطيّب الرزق، وتقضي الدَّين، وتذهب الهمَّ، وتجلو البصر; عليكم بصلاة الليل، فإنّها سنّة نبيّكم، ومطردة الداء عن أجسادكم).
عن الصادق (ع) قال:(أربعة أشياء تجلو البصر وتنفع ولا تضر).
فقيل له:ما هي ؟
فقال:(السعتر، والملح، والنانخواه، والجوز إذا اجتمعن).
فقيل له:ولايّ شيء تصلح هذه الأربعة إذا اجتمعن ؟
فقال:(النانخواه والجوز يحرقان البواسير، ويطردان الريح،
ويحسّنان اللون، ويخشّنان المعدة، ويسخّنان الكلى . والسعتر والملح يطردان الرياح عن الفؤاد، ويفتحان السدد، ويحرقان البلغم، ويدرّان الماء، ويطيّبان النكهة، ويليّنان المعدة، ويذهبان الرياح الخبيثة من الفم، ويصلّبان الذكر).
عن ابن عباس قال:قال رسول الله (ص):(الثُفاء( ) دواء لكل داء، ولم يداوَ الورم والضربان( ) بمثله).
عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله(ع) قال:(قال أمير المؤمنين(ع):السواك يجلو البصر).
ومنه:عن محمد بن علي، عن علي بن فضّال، عن حمّاد بن عيسى، عن أبي عبد الله(ع) قال:(السواك يذهب بالدمعة، ويجلو البصر).
البطن
شكا ذريح قراقر في بطنه إلى الصادق (ع) فقال له:(أتوجعك)؟
قال:نعم!
فقال له:(ما يمنعك من الحبَّة السوداء والعسل)؟ فاستعمله فنفعه .
وعن محمد بن ذريح قال:قلت لابي عبد الله (ع):إني أجدُ في بطني وجعاً وقراقر؟
فقال:(ما يمنعك من الشونيز)؟
قال:(فيه شفاء من كل داء)، وقال (ع):(إنّ في الشونيز شفاءً من كل داء،فأنا آخذه للحمّى والصداع،والرمد،ولوجع البطن،ولكل ما يعرض لي من الاوجاع،ليشفيني الله به).
قال الرسول (ص):(ما ملا ابن آدم وعاءً شرَّاً من بطنه،حسب ابن آدم أكلات يُقمْنَ صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه).
وعن عليّ بن إبراهيم،عن أبيه،عن النوفلي،عن السكوني،عن أبي عبد الله (ع) قال:(قال أمير المؤمنين (ع):الالوان (يعظم عليه) البطن ويخدّرن الاِليتين).
الحسين بن بسطام قال:حدثنا محمد بن خلف عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال:(شكى رجل إلى النبي (ص) فقال:يارسول الله! إِنَّ لي أخاً يشتكي بطنه، فقال:مُرْ أخاك أن يشرب شربة عسل بماء حار. فانصرف إِليه من الغد وقال:يا رسول الله! قد أسقيته وما انتفع بها؟ فقال رسول الله (ص):صدق الله وكذب بطن أخيك، اذهب فاسق أخاك شربة عسل وعوّذه بفاتحة الكتاب سبع مرات، فلمّا أدبر الرجل قال النبي (ص):يا علي! ان أخا هذا الرجل منافق; فمن هاهنا لا تنفعه الشربة).
وشكى رجل إلى أمير المؤمنين (ع) وجع البطن فأمره أن يشرب ماءً حاراً، ويقول:يا ألله يا ألله يا ألله، يا رحمن يا رحيم، يا ربَّ الارباب، يا إله الالهة، يا ملك الملوك، يا سيد السادات! إشفني بشفائك من كل داء وسقم، فإنّـي عبدك وابن عبدك أتقلّب في قبضتك».
أبو عبد الله الخواتيمي قال:حدثنا ابن يقطين عن حسان الصيقل، عن أبي بصير قال:شكى رجل إلى أبي عبد الله الصادق (ع) وجع السرَّة، فقال له:(اذهب فضع يدك على الموضع الذي تشتكي، وقل:(وإنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ لاَ يَأتيهِ الباطِلُ مِن بينِ يَدَيهِ ولاَ مِن خَلفهِ تَنزيلٌ مِن حَكيم حَميد) ثلاثاً، فإنّك تعافى بإذن الله).
قال أبو عبد الله (ع):(ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاةً قط، فقال بإخلاص نيَّة ومسح موضع العلّة:(ونُنزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُو شِفاءٌ ورَحمةٌ لِلمُؤمِنينَ ولاَ يَزيدُ الظَالِمينَ إلاَّ خَسَاراً) إلاَّ عوفي من تلك العلَّة أَيَّة علّة كانت، ومصداق ذلك في الاية; حيث يقول:(شِفاءٌ وَرحمةٌ لِلمُؤمنينَ).
وجاءه رجل فقال له:يا ابن رسول الله! إنَّ ابنتي ذبلت،وبها البطن؟
فقال له (ع):(وما يمنعك من الارز مع الشحم)، ثم علّمه طريقة طبخه ففعل ذلك كما أمره، فشفيت ابنته به .
وعن محمد بن الحسن،عن بعض أصحابنا،عن إبراهيم بن خالد،عن عبد الله بن وضاح،عن أبي بصير قال:دخلت أُم خالد العبدية على أبي عبد الله (ع)،وأنا عنده،فقالت:إنّه يعتريني قراقر في بطني،فقد وصف لي الاطباء النبيذ بالسويق .
فقال لها:(وما يمنعك من شربه)؟ .
فقالت:قد قلّدتك ديني .
فقال:(فلا تذوقي منه قطرة،لا والله، لا آذن لك في قطرة منه،فإنَّما تندمين إذا بلغت نفسك إلى هاهنا ـ وأومى بيده إلى حجزته ـ يقولها ثلاثاً:أفهمت)؟!!
فقالت:نعم !
ثم قال أبو عبد الله (ع):(ما يبلُّ المِيل ينجِّس حبّاً من ماء)، يقولها ثلاثاً .
محمد بن عبد الله من ولد المعلَّى بن خنيس قال:حدثنا يعقوب بن أبي يعقوب الزيَّات، عن محمد بن إبراهيم، عن الحسين بن مختار، عن المعلَّى بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال:كنّا معه في سفر ومعه إسماعيل بن الصادق (ع)، فشكا إليه وجع بطنه وظهره، فقال:فانزل ثم ألقاه على قفاه وقال:(بسم الله وبالله، وبصنع الله الذي أتقن كل شيء، إنّه خبير بما تعملون. أسكن يا ريح بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم).
أحمد بن عبد الرحمن بن جميلة، عن الحسن بن خالد قال:كتبت إلى أبي الحسن (ع)، أشكو اليه علّة في بطني وأسأله الدعاء، فكتب:(بسم الله الرحمن الرحيم، تكتب:أُم القرآن، والمعوّذتين، وقل هو الله أحد، ثم تكتب أسفل من ذلك:أعوذ بوجه الله العظيم وعزّته التي لا ترام وقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شرّ هذا الوجع وشر ما فيه وما أحذر، تكتب ذلك في لوح أو كتف ثم يغسل بماء السماء ثم تشربه على الريق، وعند منامك، ويكتب أسفل من ذلك:جعله شفاءً من كل داء).
محمد بن عبد الله الكاتب، عن أحمد بن إسحاق قال:كنت كثيراً ما أُجالس الرضا (ع) فقلت:يا ابن رسول الله! إنّ أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه، فقال:(أين أنت من الدواء الجامع)؟
قلت:لا أعرفه.
قال:(هو عند أحمد بن إبراهيم التمار، فخذ منه حبّة واحدة واسق أباك بماء الاس المطبوخ; فإنّه يبرأ من ساعته).
قال:فصرت إِليه فأخذت منه شيئاً كثيراً وأسقيته حبّة واحدة، فسكن من ساعته .
وعن سعد بن سعد،عن موسى بن جعفر (ع)،أنّه قال لبعض أصحابه،وهو يشكو اللواء:(خذ ماءً،وارقِهِ هذه الرقية،ولا تصبَّ عليه دهناً، وقل:(يُريدُ اللهُ بِكُم اليُسرَ ولا يُريدُ بِكُم العُسرَ) ثلاثاً،(أوَلَم يرَ الذينَ كَفَروا أنَّ السَّمواتِ والارضَ كانَتا رَتقاً فَفَتَقْناهُما وجَعلْنا مِنَ الماءِ كُلَّ شيء حَيٍّ أفَلا يُؤمِنونَ)، ثم اشربه،وأمرّ على بطنك ; فإنّك تعافى بإذن الله).
ومثله عن الصادق (ع) قال:يقرأ عليه:(إذا السماءُ انشقَّتْ...) إلى قوله:(وَألقَتْ مَا فِيها وتَخلَّتْ) مرة واحدة، (وإذْ قالَتْ امرأةُ عمران)، (الاية)، (ونُنزِّلُ مِنَ القُرآنِ مَا هُوَ شِفاءٌ وَرحمةٌ لِلمُؤمِنينَ).
ومثله عنهم (عليهم السلام) (يرقى على ماء بلا دهن، ثم يسقى صاحب اللّوى،ثم تمر بيدك على بطنه ثلاث مرات وتقول:(يُريدُ اللهُ بِكُم اليُسرَ،ولاَ يُريدُ بِكُم العُسرَ ثُمّ السَّبيلَ يَسَّرَهُ إنَّ السمواتِ والارضَ كانَتا رَتقاً فَفَتَقْناهُما)، (الاية)، (فأَجاءَها الـمَخاضُ إلى جِذعِ النَّخلةِ واللهُ أخرَجَكُم مِن بُطونِ أُمَّهاتِكُم لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً)، كذلك أخرج أيّها اللوى بإذن الله تعالى).
ولوجع البطن:عن النبي (ص):(يشرب شربة عسل بماء حار،ويعوّذه بـ (فاتحة الكتاب) سبعاً،يشفى إن شاء الله).
عن أمير المؤمنين (ع):أنّه جاءَه رجل فقال:يا أمير المؤمنين ! إنّـي موجع البطن فقال:(لك زوجة)؟
فقال:نعم !
قال:(استوهب منها شيئاً طيبة به نفسها من مالها،ثم اشترِ به عسلاً،ثم اسكب عليه من ماء السماء،ثم اشربه،فإنّـي سمعت الله سبحانه يقول في كتابه:(وَأنزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُباركاً)، وقال:(يَخرجُ من بطونِها شَرابٌ مُختلفٌ ألوانُه فيهِ شِفاءٌ لِلناسِ)، وقال:(فإنْ طِبنَ لَكُمْ عَن شيء منهُ نَفساً فكُلُوهُ هَنيئاً مَريئاً)، فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيء والمريء شفيت إن شاء الله).
قال:ففعل ذلك فشفي .
وعن النبي (ص) قال:(من كان في بطنه ماء أصفر،فليكتب على بطنه (آية الكرسي) ويشربه،يبرأ بإذن الله تعالى).
وروي عن أمير المؤمنين أنّ رجلاً قال له:إنّ في بطني ماء أصفر،فهل من شفاء ؟
فقال:(نعم ! بلا درهم ولا دينار،ولكن اكتب على بطنك آية الكرسي،وتغسلها وتشربها،وتجعلها ذخيرة في بطنك، فتبرأ بإذن الله تعالى).
ففعل الرجل فبريء بإذن الله تعالى .
ومنها:أنّ أبا مريم المدني قال:خرجت إلى الحج فلمّـا صرت قريباً من الشجرة( )،خرجت على حمار لي،قلت:أدرك الجماعة وأُصلّـي معهم، فنظرت إلى الجماعة يصلّون،فأتيتهم فوجدتهم قد صلّوا،وإذا أبو عبد الله (ع) محتب( ) بردائه يسبّح،فقال:(صليت يا أبا مريم)؟
قلت:لا !
قال:(صَلِّ).
فصليت ثم ارتحلنا،فسرت تحت محمله،فقلت في نفسي:قد خلوت به اليوم فأسأله عمَّا بدا لي .
فقال:(يا أبا مريم! تسير تحت محملي)؟
فقلت:نعم !
وكان زميله غلام يقال له:(سالم)، فرآني كثير الاختلاف( ) ; قال:(أراك كثير الاختلاف أبك بطن)( ) ؟
قلت:نعم !
قال:(أكلت البارحة حيتاناً)( ) ؟
قلت:نعم !
قال:(فأتبعتَها بتمرات)؟
قلت:لا !
العيون:عن محمد بن علي بن الشاه، عن أبي بكر بن عبد الله النيسابوري، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا(ع).
وعن أحمد بن إبراهيم الخوزيّ، عن إبراهيم بن مروان، عن جعفر بن محمد بن زياد، عن أحمد بن عبد الله الهروي، عنه(ع).
وعن الحسين بن محمد الاشناني العدل، عن علي بن مهرويه القزويني، عن داوود بن سليمـان، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين(عليهم السلام) قال:(كلوا خلّ الخمر; فإنّه يقتل الديدان في البطن).
وبهذا الاسناد قال:(قال رسول الله(ص):كلوا التمر على الريق; فإنّه يقتل الديدان في البطن).
المحاسن:عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال:قال أبو عبد الله(ع):(وجع بطني، فقال لي أحد:خذ الارز فاغسله ثمّ جفّفه في الظلّ، ثمّ رضّه وخذ منه راحة كلَّ غداة).
وزاد فيه إسحاق الجريريّ:(تقليه قليلاً).
ورواه في الكافي عن العدّة، عن البرقي، عن عثمان، عن ابن نجيح قال:شكوت إلى أبي عبد الله(ع) وجع بطني، فقال لي:(خذ الارز). وذكر مثله إلى قوله:وزاد فيه إسحاق الجريري:(تقليه قليلاً وزن أوقية واشربه).
المحاسن:عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله(ع) قال:(مرضت مرضاً شديداً فأصابني بطن فذهب جسمي، فأمرت بأرز فقلي ثمّ جعلته سويقاً، فكنت آخذه; فرجع إليّ جسمي).
الطب:عن الحسن بن عبد الله، عن فضالة، عن محمد بن مسلم بن يزيد السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبيه عن علي بن أبي طالب(ع):(من أكل سبع تمرات عجوة عند مضجعه قتلن الدود في بطنه).
وعنه(ع) أنّه قال:(اسقه خلّ الخمر، فإنّ خلّ الخمر يقتل دوابّ البطن).
الطب:عن أحمد بن محارب، عن صفوان بن عيسى، عن عبد الرحمن بن الجهم، قال:شكى ذريح المحاربي قراقر في بطنه إلى أبي عبد الله(ع) فقال:(أتوجعك)؟
قال:نعم!
قال:(ما يمنعك من الحبّة السوداء والعسل لها)؟
الكافي:عن عدّة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمران، قال:كان بأبي عبد الله(ع) وجع البطن، فأمر أن يطبخ له الارز ويجعل عليه السمّـاق، فأكله فبرىء.




--------------------------------------------------------------------------------

البقر
عدة من أصحابنا،عن سهل بن زياد،عن محمد بن إسماعيل بن بزيع،عن يحيى بن مساور،عن أبي إبراهيم (ع) قال:(السويق ومرق لحم البقر يذهبان بالوضح)( ) .
عدة من أصحابنا،عن سهل بن زياد،عن يحيى بن المبارك،عن عبد الله بن جبلة،عن أبي الصباح الكناني،عن أبي عبد الله (ع) قال:(مرق لحم البقر يذهب بالبياض).
وقال الرضا (ع):(ومن أراد أن يأمن وجع السَّفل،ولا تظهر به رياح البواسير،فليأكل كل يوم ـ وفي نسخة:كل ليلة ـ سبع تمرات بَرني،بسمن البقر،ويدهن بين أنثييه بدهن زنبق خالص)، (الحديث).
أحمد بن الفضل الدامغاني قال:حدثنا محمد قال:حدثنا إسماعيل بن عبد الله، عن زرعة، عن سماعة بن مهران قال:سألت أبا عبد الله (ع) عن شرب الرجل أبوال الابل والبقر والغنم تنعت له من الوجع، هل يجوز أن يشرب؟
قال:(نعم! لا باس بها).
إبراهيم بن رياح قال:حدثنا فضالة بن أيوب، عن العلاء بن أبي يعقوب قال:سألت أبا عبد الله (ع) عن ألبان الاتن للدواء يشربها الرجل؟
قال:(لابأس بها).
وفي الباقري:(إنَّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى (ع) ما يلقون من البرص،فشكا ذلك إلى الله تعالى،فأوحى الله عز وجل إليه:مُرْهم،فليأكلوا لحم البقر بالسلق).
وعن أبي الحسن الاول (ع):(من أكل مَرقاً بلحم بقر ; أذهب الله عزّ وجل عنه البرص والجذام).

البكاء

عن علي (ع):(إذا كثر بكاء الاطفال،ويخاف في النوم،أو استولى على أحد وجع وعلّة،فليقرأ هذه الاية:فَضَربنا على آذانِهم في الكَهفِ سِنينَ عَدداً ثُمَّ بَعَثْناهُمِ لِنعلمَ أيُّ الحِزبينِ أحصَى لِمَا لَبِثوا أمَداً( ).
وعن علي (ع) قال:(إذا كثر بكاء الاطفال أو فزعت امرأة من النوم،أو استولت علّة على وجه امرىء يقرأ:فَضَربنا على آذانِهم في الكَهفِ سِنينَ عَدداً ثُمَّ بَعثناهُم لِنعلَمَ أيَّ الحزبين أحصَى لِما لَبِثُوا أمَداً( ).

البلاء

عن أبي حمزة،عن أبي جعفر (ع)،قال:(قال الله تبارك وتعالى:(مَا مِن عَبد ابتليتُهُ ببلاء،فَلم يشك إلى عُوَّادِهِ،إلاَّ أبدلُته لَحماً خَيراً مِن لَحمهِ،ودَماً خيراً مِن دَمِهِ،فإن قَبضتُهُ قبضته إلى رحمتي،وإن عاش عاش وليس له ذنب)).
طاهر بن حرب الصيرفي قال:حدثنا موسى بن عيسى، عن محمد بن سنان السعيدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال:قال رسول الله (ص):(لا تديموا النظر إلى أهل البلاء والمجذومين; فإنّ ذلك يحزنهم).
وعن أبي عبد الله الصادق (ع) عن آبائه قال:(قال رسول الله (ص):أَقلُّوا من النظر إلى أهل البلاء، ولا تدخلوا عليهم، وإذا مررتم بهم فأَسرعوا المشي لا يصيبكم ما أصابهم)! .
وعن أبي الحسن (ع) قال:(ما من أحد في حدّ الصّبا يتعهّد في كل ليلة قراءة قل أعوذ برب الفلق، و برب الناس، كل واحدة ثلاث مرات و قل هو الله أحد مئة مرة،فإن لم يقدر فخمسين مرة ; إلاَّ صرف الله تعالى عنه كل لمم،أو كل عَرَض من أعراض الصبيان،والعطاش وفساد المعدة،وبدرة الدم،أبداً ما تعوهد بهذا،حتى يبلغه الشيب. فإن تعهّد نفسه بذلك،أو تعوهد،كان محفوظاً إلى يوم يقبض الله تعالى نفسه).
عبد الوهاب بن محمد المقرىء، مقرىء أهل مكة قال:حدثنا أبو زكريا يحيى بن أبي زكريا، عن عبد الله بن أبي القاسم، قال:حدثنا شريف بن سابق التفليسي، عن الفضل بن أبي قرّة، عن أبي عبد الله الصادق (ع)قال:(هذه عوذة لمن ابتلي ببلاء من هذه البلايا الفادحة مثل الاكلة وغيرها:تضع يدك على رأس صاحب البلاء، ثم تقول:بسم الله وبالله، ومن الله، وإلى الله، وما شاء الله، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله، إبراهيم خليل الله، موسى كليم الله، نوح نجيّ الله، عيسى روح الله، محمد رسول الله، صلوات الله عليهم أجمعين من كل بلاء فادح وأمر فاجع، وكل ريح وأرواح وأوجاع، قسم من الله وعزائم منه لفلان ابن فلانة، لا يقرّبه الاكلة وغيرها، وأُعيذه بكلمات الله التامّات التي سأل بها آدم (ع) ربه فتاب عليه إنّه هو التواب الرحيم; ألا إنّها حرز. أيتها الأوجاع والأرواح الصاخبة! بإذن الله بعون الله، بقدرة الله، ألا له الخلق والأمر، تبارك الله رب العالمين. ثم تقرأ أُمَّ الكتاب وآية الكرسي وعشر آيات من سورة يس، وتسأله بحق محمد وآل محمد الشفاء، فإنّه يبرأ من كل داء بإذن الله تعالى».

البلغم

عن الرضا (ع) في مضغ اللبان:(أنّه ينزل بلغم المعدة وينظفها،ويشد العقل،ويمرىء الطعام).
وفي المرتضوي:(قراءة القرآن،والسّواك واللبان منقيّة للبلغم).
وفيه:(ثلاثة يذهبن البلغم:قراءة القرآن،واللبان، والعسل).
وفيه:(ثلاثة يزدن في الحفظ،ويذهبن البلغم:قراءة القرآن، والعسل، واللبان).
محمد بن بكير قال:حدثنا صفوان بن يحيى البياع، قال:حدثنا المنذر بن هامان عن محمد بن مسلم وسعد المولى، قالا:قال أبو عبد الله الصادق (ع):(إنَّ عامة هذه الارواح( ) من المِرَّة الغالبة أو دم محترق أو بلغم غالب، فليشتغل الرجل بمراعاة نفسه قبل أن يغلب عليه شىء من هذه الطبائع فيهلكه).
روي عن النبي (ص):أنّه دعا بالهاضوم( ) والسعتر والحبة السوداء، فكان يستفّها إذا أكل البياض وطعاماً له غائلة،وكان يجعله مع الملح الجريش ويفتتح به الطعام،ويقول:(ما أُبالي إذا تغاديته ما أكلت من شيء)، ويقول:(هو يقوّي المعدة ويقطع البلغم، وهو أمان من اللقوة).
وفي النبوي:(عليكم بالزبيب فإنّه يطفىء المِرَّة،ويأكل البلغم،ويصحّ الجسم،ويحسّن الخلق،ويشدّ العصب،ويذهب بالوصب).
وحدث أبو هفان، ويوحنا بن ماسويه الطبيب النصراني الشهير حاضر:أنّ جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال:(الطبائع أربع:الدم وهو عبد وربما قتل العبد سيده،والريح وهو عدو إذا سددت له باباً أتاك من آخر،والبلغم وهو ملك يُدارى،والمِرَّة وهي الارض إذا رجفت رجفت بمن عليها).
فقال ابن ماسويه:أعِد عليّ! فوالله ما يحسن جالينوس أن يصف هذا الوصف ؟!
وقال الصادق(ع):(المرأة الجميلة تقطع البلغم،والمرأة السوداء تهيّج المِرَّة السوداء).
وفيه:(إنّ أصول الفجل تقطع البلغم).
وقال أيضاً (ع):(تسريح الرأس يقطع البلغم،وتسريح الحاجبين أمان من الجذام،وتسريح العارضين يشد الاضراس).
وفي المرتضوي:(الفجل يقطع البلغم،ويهضم الطعام،وورقه يحدر البول،والملح ينفع ثلاثمائة داءً،وهو الترياق( ) الاكبر المجرّب).
وفي المرتضوي:(مضغ اللبان يشد الاضراس،وينقّـي البلغم).
وفي الصادقي:(ثلاث راحات سويق جاف على الريق ينشّف المرّة والبلغم،حتى يقال:لا يكاد يدع شيئاً).
وعن الصادق (ع) قال:«بلغني أنّ موسى اشتكى إلى ربه البلغم،فأوحى الله إليه أن يأخذ الهليلج والبليلج والابلج أجزاء سواء،فيلتّه بماء بسمن البقر،ويعجنه بالعسل».
قال الصادق (ع):«وهذا يسمى (الاطريفل الصغير) فيه شفاء من كل داء إلاّ السام)( ).
وفي النبوي:(دواء البلغم الحمَّام).
وعن الرضا (ع):(للبلغم:هليلج أصفر مثقال،ومثقالاَْ خردل،ومثقال عاقر قرحاً،فتسحقه سحقاً ناعماً وتستاك به على الريق ; فإنّه ينقّـي البلغم،ويطيب النكهة .
وأصل الفجل يقطع البلغم،وورقه يحدر البول،والجزر أمان من القولنج والبواسير،ويعين على الجماع).
وعنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (ع)، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (ع) قال:(ثلاث يذهبن البلغم ويزدن في الحفظ:السواك،والصوم،وقراءة القرآن).
الحسين بن محمد،عن السياري،عن علي بن محمد،عن محمد بن عبد الحميد،عن بعض أصحابه،عن أبي عبد الله (ع) أنّه شكا إليه البلغم،فقال:(أما لك جارية تضحكك)؟
قال:قلت:لا!
قال:(فاتخذها; فإنَّ ذلك يقطع البلغم).
قال الصادق (ع):(خذ جزءاً من علك الرومي وجزءاً من الكندر وجزءاً من الصعتر وجزءاً من النانخواه وجزءاً من الشونيز،ودقّ كل واحد على حدة دقَّاً ناعماً، ثم ينخل ويعجن بالعسل،ويؤخذ منه كل ليلة قدر البندقة،فإنّه نافع للبلغم إنشاء الله).
عدة من أصحابنا،عن سهل بن زياد،عن منصور بن العباس،عن عبد العزيز بن حسان البغدادي،عن صالح بن عقبة،عن عبد الله بن محمد الجعفي قال:ذكر أبو عبد الله (ع) البصل، فقال:(يطيب النكهة ويذهب بالبلغم ويزيد في الجماع).
حريز بن أيوب الجرجاني قال:حدثنا محمد بن أبي نصير، عن محمد بن إسحاق، عن عمار النوفلي، عن أبي عبد الله (ع)، يرفعه إلى أمير المؤمنين (ع)قال:(قراءة القرآن والسواك واللبان مَنفاة للبلغم).
ويروى عن الصادق (ع) أنّه قال:(من دخل الحمَّام على الريق أنقى البلغم، وإن دخلته بعد الاكل أنقى المِرّة،وإن أردت أن تزيد في لحمك فادخل الحمَّام على شبعك، وإن أردت أن ينقص في لحمك فادخله على الريق).
عبد الله بن مسعود اليمـاني قال:حدثنا الطرياني عن خالد القمّاط قال:أملى عليَّ عليُّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) هذه الادوية للبلغم، قال:(تأخذ إهليلج أصفر وزن مثقال، ومثقالين خردل، ومثقال عاقر قرحاً، فتسحقه سحقاً ناعماً وتستاك به على الريق; فإنّه ينقّـي البلغم، ويطيب النكهة، ويشدّ الاضراس إن شاء الله تعالى).
عن أبي جعفر الباقر(ع) قال:(كثرة التمشّط يذهب بالبلغم، وتسريح الرأس يقطع الرطوبة، ويذهب بأصله).
المحاسن:عن محمد بن الحسن بن شمون، قال:كتبت إلى أبي الحسن(ع):أنّ بعض أصحابنا يشكو البخر، فكتب إليه:(كُلْ التمر البرنيّ).
وكتب إليه آخر يشكو يبساً، فكتب إليه:(كل التمر البرنيّ على الريق، واشرب عليه الماء). ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة، فكتب إليه يشكو ذلك، فكتب إليه:(كُلْ التمر البرنيّ على الريق، ولا تشرب عليه الماء)، فاعتدل.
ومنه:عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرو، عن رجل، عن أبي عبد الله(ع):(خير تموركم البرنيّ، يذهب بالداء ولا داء فيه، ويشبع ويذهب بالبلغم، ومع كلّ تمرة حسنة).
الطب:عن تميم بن أحمد السيرافي، عن محمد بن خالد البرقي، عن علي بن النعمان، عن داوود بن فرقد والمعلّى بن خنيس، قالا:قال أبو عبد الله(ع):(تسريح العارضين يشدّ الاضراس، وتسريح اللّحية يذهب بالوباء، وتسريح الذؤابتين يذهب ببلابل الصدر، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح الرأس يقطع البلغم).
قال:ثمّ وصف دواء البلغم وقال:(خذ جزءاً من علك الروميّ، وجزءاً من كندر، وجزءاً من سعتر، وجزءاً من نانخواه، وجزءاً من شونيز، أجزاءً سواء، يدقّ كلّ واحد على حدة دقّاً ناعماً، ثم ينخل ويعجن، ويجمع ويسحق حتى يختلط، ثمّ تجمعه بالعسل، وتأخذ منه في كلّ يوم وليلة بندقة عند المنام; نافع إن شاء الله تعالى).
البَلَه

أحمد بن غياث قال:حدثنا محمد بن عيسى، عن القاسم بن محمد، عن بكير بن محمد، قال:كنت عند أبي عبد الله الصادق (ع)، فقال له رجل:يا ابن رسول الله! يولد الولد فيكون فيه البَلَه والضعف؟
فقال:(ما يمنعك من السويق، اشربه ومُرْ أهلك به، فإنّه ينبت اللحم ويشد العظم، ولا يولد لكم إلاَّ القوي).
البنات

شكا رجل إلى الصادق (ع) كثرة البنات،فقال (ع):(إذا أردت المواقعة،فضع يمناك على يمين سرّة المرأة،فاقرأ القَدْر سبعاً،فإذا تبيّن الحمل،فانقلب من الليل،وضع يدك على يمين سرّتها،فاقرأ القَدْر أيضاً سبعاً).
ففعل ذلك،فولد له سبعة ذكور على رأس.




--------------------------------------------------------------------------------

البنفسج

محمد بن يحيى،عن أحمد بن محمد بن عيسى،عن جعفر بن محمد بن أبي زيد الرازي،عن أبيه،عن صالح بن عقبة،عن أبيه قال:أهديت إلى أبي عبد الله (ع) بغلة فصرعت الذي أرسلت بها معه فأمَّتْهُ.
فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد الله (ع)، فقال:(أفلا أسعطتموه بنفسجاً)؟ فأُسعِط بالبنفسج فبريء .
ثم قال:(يا عقبة! إنَّ البنفسج بارد في الصيف،حار في الشتاء، ليّن على شيعتنا،يابس على عدونا،لو يعلم الناس ما في البنفسج قامت أوقيته بدينار).
قال الرسول (ص):(ادهنوا بالبنفسج فإنّه بارد في الصيف حار في الشتاء).
قال علي (ع):(أكسروا حر الحمّى بالبنفسج).
قال الرسول (ص):(فضل البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على الاديان).
قال الامام علي (ع):(استعِطُوا بالبنفسج،فإنّ رسول الله (ص) قال:لو يعلم الناس ما في البنفسج لَحَسَوهُ حَسواً).
أحمد بن محمد،عن القاسم بن يحيى،عن جده الحسن بن راشد،عن محمد بن مسلم،عن أبي عبد الله (ع) قال:(قال أمير المؤمنين (ع):اكسروا حرَّ الحمى بالبنفسج).
عدة من أصحابنا،عن أحمد بن أبي عبد الله،عن علي بن حسان،عن عبد الرحمن بن كثير،عن أبي عبد الله (ع) قال:(فضل البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على الاديان، نعم الدهن البنفسج يذهب بالداء من الرأس والعينين، فادهنوا به).
علي بن حسان،عن عبد الرحمن بن كثير قال:كنت عند أبي عبد الله (ع)، فدخل عليه مهزم فقال لي أبو عبد الله (ع):(ادع لنا الجارية تجئنا بدهن وكحل)، فدعوت بها فجاءت بقارورة بنفسج، وكان يوماً شديد البرد، فصب مهزم في راحته منها، ثم قال:جعلت فداك! هذا بنفسج وهذا البرد الشديد؟!
فقال:(وما باله يا مهزم)؟
فقال:إنّ متطبّبينا بالكوفة يزعمون أنّ البنفسج بارد ؟
فقال:(هو بارد في الصيف،ليّن حار في الشتاء).
وعن الرضا (ع):(إذا أردت ألاّ يظهر في بدنك بَثرة ولا غيرها،فابدأ عند دخول الحمام بدهن بدنك بدهن البنفسج،وإذا أردت استعمال النورة،ولا يصيبك قروح ولا شقاق ولا سواد،فاغسل بالماء البارد قبل أن تنوّر).
ثم قال:(فإذا أحرق البدن - والعياذ بالله - يؤخذ عدس مقشّر،فيسحق ناعماً،ويداف في ماء ورد وخل،ويطلى به الموضع الذي أثرت فيه النورة ; فإنّه يبرأ بإذن الله تعالى).
وعن الصادق (ع) قال:(إذا أحسست بالبثر،فضع عليها السبّابة،ودور ما حوله وقل:(لا إله إلاّ الله الحليم الكريم) سبع مرات، فإذا كان في السابعة،فضمّده،وسدّده بالسبابة).
عدة من أصحابنا،عن سهل بن زياد،عن أحمد بن محمد بن أبي نصر،عن حماد بن عثمان،عن محمد بن سوقة،عن أبي عبد الله (ع) قال:«دهن البنفسج يرزن الدماغ) .
سهل بن زياد،عن علي بن أسباط رفعه قال:(دهن الحاجبين بالبنفسج يذهب بالصداع).
حسام بن محمد قال:حدثنا سعد بن جناب، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال:قال أبو عبد الله (ع):(دهن البنفسج سيد الادهان).
وعنه (ع) أنّه قال:(نعم الدهن البنفسج، ادهنوا به فإنّ فضله على سائر الادهان كفضلنا على الناس).
وعنه (ع) أنّه قال:(مثل البنفسج في الادهان كمثل المؤمن في الناس)، ثم قال:(إنّه حار في الشتاء بارد في الصيف، وليس لسائر الادهان هذه الفضيلة).
وقال أيضاً:(إنّ البنفسج حار في الشتاء بارد في الصيف، ليّن لشيعتنا يابس على عدونا، ولو علم الناس ما في البنفسج لقيِّمت أوقية بدينار).
وعنه (ع) أنّه قال:(قال رسول الله (ص):عليكم بدهن البنفسج; فإنّ فضل البنفسج على سائر الادهان كفضل أهل البيت على الناس).
الخصال:عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد السيّاري، عن محمد بن أسلم، عن نوح بن شعيب النيسابوري، عن عبدالعزيز بن المهتدي، يرفعه إلى أبي عبد الله(ع) قال:(أربعة يعدّلن الطبائع:الرمّان السوراني، والبسر المطبوخ، والبنفسج، والهندباء).
ومنه:عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق(ع) عن آبائه(عليهم السلام)قال:(قال أمير المؤمنين(ع):اكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج والماء البارد; فإنّ حرّها من فيح جهنّم).
الكافي:عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، قال:قال أبو عبد الله(ع):(ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحبُّ إلينا من البنفسج).
ومنه:عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وأبي علي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، جميعاً عن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عمّن ذكره عن أبي عبد الله(ع)قال:ذكر البنفسج فزكّاه، ثمّ قال:(والخيري لطيف).
ومنه:عن العدّة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه وابن فضّال عن الحسن بن الجهم، قال:رأيت أبا الحسن(ع) يدهّن بالخيري، فقال لي:(ادّهن)!.
فقلت:أين أنت عن البنفسج وقد روي فيه عن أبي عبد الله(ع) أنّه قال:(أكره ريحه)؟
قال:قلت له:وإنّي قد كنت أكره ريحه، وأكره أن أقول ذلك لما بلغني فيه عن أبي عبد الله(ع).
فقال:لابأس.
من خواص البنفسج :
ـ مضاد للالتهاب.
ـ مقشّع.
ـ منبّه .
ـ مُدرٌّ للبول.
ـ مضادٌ للورم.
ـ تستخدم أوراقه وسيقانه لمعالجة الاضطرابات الجلدية والقرحات الدواليّة وللسعال.
ـ مقوٍّ للاوعية الدموية.
البَهَق
شكا رجل إلى الصادق (ع) الوجع والبهق،فقال:(أدخل الحمام،واخلط الحنّاء بالنورة ; واطلِ بهما ; فإنّك لا تعاين بعد ذلك شيئاً).
قال الرجل:فوالله ما فعلته إلاّ مرة واحدة، فعافاني الله تعالى منه،وما عاد بعد ذلك .
وعن محمد بن يحيى،عن محمد بن موسى،عن أحمد بن الحسن الجلاّب،عن بعض أصحابنا،قال:شكا رجل إلى أبي الحسن (ع) البهق،فأمره أن يطبخ الماش ويتحسّاه،ويجعله في طعامه .
وسئل الرضا (ع) عن البهق،قال:فأمرني أن أطبخ الماش الرطب في أيامه،ودقّه مع ورقه،وأعصر الماء وأشربه على الريق،وأطْلِه على البهق،ففعلت،فعوفيت .

البواسير

أحمد بن إسحاق قال:حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن أبي محمد الثمالي، عن إسحاق الجريري قال:قال الباقر (ع):(يا جريري! أرى لونك قد امتقع، أبك بواسير)؟
قلت:نعم يا ابن رسول الله! وأسأل الله عز وجل ألاّ يحرمني الاجر.
قال:(أفلا أصف لك دواءً)؟
قلت:يا ابن رسول الله! والله لقد عالجته بأكثر من ألف دواء، فما انتفعت بشيء من ذلك، وإنّ بواسيري تشخب دماً؟
قال:(ويحك يا جريري! فإنّـي طبيب الأطباء، ورأس العلماء، ورأس الحكماء، ومعدن الفقهاء، وسيد أولاد الأنبياء على وجه الأرض)!
قلت:كذلك يا سيدي ومولاي!
قال:(إنّ بواسيرك إناث تشخب الدماء).
قلت:صدقت يا ابن رسول الله!
قال:(عليك بشمع ودهن زنبق ولبني عسل وسمّـاق وسر وكتان، اجمعه في مغرفة على النار، فإذا اختلط فخذ منه قدر حمصة فالطخ بها المقعدة تبرأ بإذن الله تعالى).
قال الجريري:فوالله الذي لا إله إلاّ هو ما فعلته إلاَّ مرّة واحدة حتى برئت ممّا كان بي، فما حسست بعد ذلك بدم ولا وجع .
قال الجريري:قعدت إليه من قابل فقال لي:(يا أبا إسحاق! قد برئت والحمد لله)؟
قلت:جعلت فداك!
فقال:(أمّا إنّ شعيب بن إسحاق بواسيره ليست كما كانت بك; إنّها ذكران)، فقال:(قل له ليأخذ أبراذر فيجعلها ثلاثة أجزاء، وليحفر حفيرة وليخرق آجرة فيثقب فيها ثقبة، ثم يجعل تلك الابراذر على النار، ويجعل الاجرة عليها، وليقعد على الاجرة، وليجعل الثقبة حيال المقعدة، فإذا ارتفع البخار إليه فأصابه حرارته، فليكن بمد ما يجد فإنّه ربما كانت خمسة ثآليل إلى سبعة ثآليل، فإن واتته فليقلعها ويرم بها، وإلاّ فليجعل الثلث الثاني من الابراذر عليها فإنّه يقلعها بأُصولها، ثم ليأخذ المرهم الشمع ودهن الزنبق ولبني عسل وسر وكتان)، هكذا قال:(هاهنا للذكران فليجمعه على ما وصفت ليطلي بها المقعدة، فإنّما هي طلية واحدة).
فرجعت فوصفت له ذلك، فعمله فبريء بإذن الله تعالى .
فلما كان من قابل حجبت فقال لي:(يا أبا إسحاق! أخبرنا بخبر شعيب)؟
فقلت له:يا ابن رسول الله! والذي اصطفاك على البشر وجعلك حجة في الارض، ما طلى بها إلاَّ طلية واحدة .
وفي طب الرضا (ع):(واحذر أن تجمع بين البيض والسمك في المعدة في وقت واحد ; فإنّهما متى اجتمعا في جوف الإنسان ولَّدا عليه:النقرس،والقولنج،والبواسير،ووجع الاضراس).
وقال الصادق (ع):(نعم الطعام الأرز،يوسع الأمعاء ويقطع البواسير،وإنّا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر ; فإنّهما يوسعان الأمعاء،ويقطعان البواسير).
وعن الرضا (ع):أنّه شكا إليه رجل البواسير،فقال:(اكتب (يس) بالعسل واشربه).
الحواريني الرازي قال حدثنا صفوان بن يحيى السابري ـ وليس هو صفوان الجمّال ـ قال:حدثنا يعقوب بن شعيب، عن أبان بن تغلب، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن أمير المؤمنين عليه وآله السلام قال:(من عوّذ البواسير بهذه العوذة كفى شرَّها بإذن الله تعالى، وهي:يا جواد يا ماجد يا رحيم يا قريب يا مجيب يا بارىء يا راحم! صلِّ على محمد وآله، واردد عليَّ نعمتك، واكفِني أمر وجعي; فإنّه يعافى منه بإذن الله عز وجل).
محمد بن عبد الله بن مهران الكوفي، عن إسماعيل بن يزيد، عن عمرو بن يزيد الصيقل قال:حضرت أبا عبد الله الصادق (ع)، وسأله رجل به البواسير الشديد وقد وصف له دواء سكرجة من نبيذ صلب لا يريد به اللذة، ولكن يريد به الدواء ؟
فقال:(لا! ولا جرعة)!
قلت:لِمَ؟
قال:(حرام، وإنّ الله عز وجل لم يجعل في شىء مما حرَّمه دواءً ولا شفاءً. خذ كراثاً بيضاء فتقطع رأسها الابيض ولا تغسله وتقطّعه صغاراً صغاراً، وتأخذ سناماً فتذيبه وتلقيه على الكراث، وتأخذ عشر جوزات فتقشّرها وتدقّها مع وزن عشر دراهم جبناً فارسياً، وتلقي الكراث على النار، فإذا نضج ألقيت عليه الجوز والجبن، ثم أنزلته عن النار فأكلته على الريق بخبز ثلاثة أيام أو سبعة، وتحتمي عن غيره من الطعام، وتأخذ بعدها أبهل محمّصاً قليلاً بالخبز، وجوز مقشّر .
بعدالسنام والكراث تأخذ على اسم الله نصف أُوقية دهن شيرج على الريق، وأُوقية كندر ذكر تدقّه وتستسفّه، وتأخذ بعده نصف أُوقية شيرج آخر ثلاثة أيام، وتؤخر أكلك إلى بعد الظهر; تبرأ إن شاء الله تعالى).
عدة من أصحابنا،عن سهل بن زياد،عن علي بن أسباط قال:أخبرني أبي قال:كنت عند أبي عبد الله (ع) فقال له رجل:إنّ بي ـ جعلت فداك ـ أرياح البواسير، وليس يوافقني إلاّ شرب النبيذ؟
قال:فقال له:(ما لكَ ولما حرَّم الله عز وجل ورسوله (ص))، يقول له ذلك ثلاثاً:(عليك بهذا المريس الذي تمرسه بالعشي وتشربه بالغداة، وتمرسه بالغداة وتشربه بالعشي)؟
فقال له:هذا ينفخ البطن؟
قال له:(فأدلّك على ما هو أنفع لك من هذا،عليك بالدعاء فإنّه شفاء من كل داء).
قال:فقلنا له:فقليله وكثيره حرام ؟
فقال:نعم! قليله وكثيره حرام).
أبو الفوارس بن غالب بن محمد بن فارس، قال:حدثنا أحمد بن حماد البصري من ولد نصر بن سيار، قال:حدثني معمّر بن خلاّد، قال:كان أبو الحسن الرضا (ع)كثيراً ما يأمرني باتخاذ هذا الدواء، ويقول:(إنّ فيه منافع كثيرة، ولقد جربته في الارياح والبواسير; فلا والله ما خالف:تأخذ هليلج أسود وبليلج وأملج أجزاءً سواءً، فتدقّه وتنخله بحريرة، ثم تأخذ مثله لوزاً أزرق، وهو عند العراقيين مقل أزرق، فتنقّع اللوز في ماء الكراث حتى يماث فيه ثلاثين ليلة، ثم تطرح عليها هذه الادوية، وتعجنها عجناً شديداً حتى يختلط، ثم تجعله حبَّاً مثل العدس، وتدهن يدك بالبنفسج أو دهن خيري أو شيرج; لئلاَّ يلتزق، ثم تجففه في الظل، فإن كان في الصيف أخذت منه مثقالاً، وإن كان في الشتاء مثقالين، واحْتَمِ من السمك والفجل والبقل فإنّه مجرّب).
عن النبي (ص)،أنّه قال لبعض نسائه:
(أن يستنجين بالماء،ويبالغن،فإنّه مطهرة للحواشي،ومذهبة للبواسير).
وفي النبوي:في التين قال:(لو قلت:إنّ فاكهة نزلت من الجنة،لقلت:هذه هي; لانّ فاكهة الجنة بلا عجم،فكلوها،فإنّه يقطع البواسير).
وفي المرتضوي:(طول الجلوس على الخلاء يورث البواسير).
وعن الباقر (ع):(من أكل الطين،تقع الحكة في جسده . والبواسير،ويهيّج عليه السوداء،ويذهب بالقوة عن ساقيه،وقدميه).
وفي الصادقي،وقد سئل عن الكراث ؟ فقال:(كلْهُ فإنّ فيه أربع خصال:يطيب النكهة،ويطرد الرياح،ويقمع البواسير،وهو أمان من الجذام لمن أدمنه).

البول
عن المفضل قال:شكوت إلى أبي عبد الله:أنّـي ألقى من البول شدة،فقال (ع):(خذ من الشونيز آخر الليل». فأخذت منه مراراً فعوفيت .
وقال (ع):(ومن أراد البول فلا يحبس المني عند نزول الشهوة،ولا يطيل المكث على النساء).
وعن رواب بن جرير،عن أبيه،عن زرعة بن محمد،عن سماعة بن مهران،قال:قال لي أبو عبد الله (ع)،عن رجل كان به داء،فأمر له بشرب البول .
فقال (ع):(لا تشربه)!
قلت:إنّه مضطر إلى شربه ! !
قال (ع):(إن كان مضطراً إلى شربه،ولم يجد دواءً،فليشرب بوله،أمّا بول غيره فلا).
وفي النبوي:(من ترك البول عقب الجنابة أوشك أن يتردد بقية الماء في بدنه،فيورثه الداء الذي لا دواء له).
محمد بن إبراهيم العلوي قال:حدثنا فضالة عن محمد بن أبي بصير، عن أبيه قال:شكا عمرو الافرق إلى الباقر (ع):تقطير البول، فقال:(خذ الحرمل واغسله بالماء البارد ست مرات وبالماء الحار مرة واحدة، ثم يجفّف في الظل، ثم يلتّ بدهن خل خالص، ثم يستفّ على الريق سفَّاً; فانه يقطع التقطير بإذن الله تعالى).
وعن حمران قال،كتبت إلى أبي الحسن الثالث (ع):جعلت فداك ! قبلي رجل من مواليك به حصر البول،وهو يسألك الدعاء له أن يلبسه الله العافية،واسمه نفيس الخادم ؟
فأجاب:(كشف الله ضرّك،ودفع عنك مكاره الدنيا والاخرة، وألحّ عليه بالقرآن،فإنّه يشفى إن شاء الله تعالى).
ولمن بال في النوم روي عنهم (عليهم السلام):(يؤخذ جزءان من سعد،يعجنا بعسل منزوع الرغوة،ثم يبندق،ويكتب في جام جديد بزعفران:إنّ اللهَ يُمسِكُ السمواتِ والارضَ أن تَزُولا وَلِئنْ زَالتا إنْ أَمْسَكَهُما مِن أحد مِن بعدهِ إنَّهُ كانَ حَليماً غَفُوراً. يملا الجام من هذة الاية،مرة بعد أخرى،ثم يغسله بماء بارد،ويصب في قنينة نظيفة،ويؤخذ رقّ،فيكتب فيه بمداد هذه الاية و فاتحة الكتاب، و قل هو الله أحد ثلاث مرات،و المعوذتين، و آية الكرسي، و إنّا أنزلناه، وآخر الحشر، وآخر (بني إسرائيل). ثم يكتب:بسم الله الرحمن الرحيم . إن اللهَ يُمسِكُ السمواتِ والارضَ . . (الاية)، ويكتب:(يامن هكذا ولا هكذا غيره،أمسك عن فلان بن فلانة ما يجده من غلبة البول). ويعلق التعويذة على ركبتها إن كانت أنثى وإن كان غلاماً على موضع العانة،على إحليله،ويؤخذ بندقة من تلك البنادق،ويسقيه إياها حين يأخذ مضجعه بشيء من ذلك الماء المعوّذ،وليُقِلَّ من شرب الماء،فإذا ذهب ما يجد من غلبة البول إن شاء الله تعالى فليحلّ التعويذ عنه; لئلاّ يعتريه الحصر، أي حبس البول).
البيض

محمد بن يعقوب،عن عدَّة من أصحابنا،عن أحمد بن محمد بن خالد،عن جعفر بن محمد بن حكيم،(عن يونس،عن مرازم)، قال:ذكر أبو عبد الله (ع)البيض،فقال:(أما إنّه خفيف يذهب بقرم اللحم).
وعنهم،عن أحمد،عن محمد بن إسماعيل بن بزيع،عن جعفر بن محمد بن حكيم،عن مرازم مثله،وزاد:(وليست له غائلة اللحم).
وعنهم،عن أحمد،عن محمد بن عيسى،عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان،عن درست،عن عبد الله بن سنان،عن أبي عبد الله (ع) قال:(شكا نبيٌّ من الانبياء إلى الله عزّ وجلّ قلّة النسل،فقال:كل اللحم بالبيض).
وعنهم،عن أحمد،عن محمد بن عيسى،عن أبيه،(عن جدّه قيس بن عبد العزيز)، عن أبي عبد الله (ع)،قال:(مُخُّ البيض خفيف،والبياض ثقيل).
وعنهم،عن سهل بن زياد،عن علي بن حسّان،عن موسى بن بكر،قال:سمعت أبا الحسن (ع) يقول:(كثرة أكل البيض تزيد في الولد).
ورواه الصدوق بإسناده عن موسى بن بكر نحوه .
وعن أبي علي الاشعري،عن محمد بن سالم،عن أحمد بن النضر،عن عمر بن أبي حسنة الجمّال،قال:شكوت إلى أبي الحسن (ع) قلّة الولد،فقال لي:(استغفر الله،وكل البيض بالبصل).
أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه،عن أحمد بن النضر،عن محمد بن عمر بن أبي حسنة مثله .
وعن علي بن حسان:وذكر الذي قبله .
وعن محمد بن عيسى،عن أبيه:وذكر الذي قبلهما .
وعن جعفر بن محمد،وذكر الاوّل .
وعن محمد بن إسماعيل:وذكر الثاني .
وعن علي بن الحكم،عن أبيه،عن سعد،عن الاصبغ،عن علي (ع)،قال:(إنَّ نبيّاً من الانبياء شكا إلى الله قلّة النسل في أُمّته،فأمره أن يأمرهم بأكل البيض،ففعلوا،فكثر النسل فيهم).
وعن نوح بن شعيب،عن كامل،عن محمد بن إبراهيم الجعفي،عن أبي عبد الله (ع)،قال:(من عدم الولد فليأكل البيض،وليكثر منه).
وعن يوسف بن السخت،عن محمد بن جمهور،عن حمران بن أعين،قال:قلت لابي عبد الله (ع):إنّ اُناساً يزعمون أنّ صفرة البيض أخفّ من البياض ؟
فقال:(إلى ما يذهبون في ذلك)؟
فقلت:يزعمون أنّ الريش من البياض،وأنّ العظم والعصب من الصفرة ؟
فقال أبو عبد الله (ع):(فالريش أخفّها).
وعن الرضا (ع) أنّه قال للمأمون:(واحذر أن تجمع بين البيض والسَّمك في المعدة في وقت واحد ; فإنّهما متى اجتمعا في جوف الانسان،ولّدا عليه النقرس،والقولنج والبواسير،ووجع الاضراس،فاللبن والنبيذ الذي يشربه أهله إذا اجتمعا،ولّدا النقرس،والبرص).
قال أبو الحسن (ع):(من أكل البيض والبصل والزيت زاد في جماعه،ومن أكل اللحم بالبيض كبر عظم ولده).
قال الامام الصادق (ع):(كلْ من البيض مالم يستوِ رأساه).
عن زرارة قال:سألت أبا جعفر (ع):ما يؤكل من الطير ؟
فقال:(كُل ما دفّ ولا تأكل ما صفّ).
قال:قلت:البيض في الاجام ؟
قال:(ما استوى طرفاه فلا تأكله،وما أختلف طرفاه فكُله).
قلت:فطير الماء ؟
قال:(ما كانت له قانصة فكُل،ومالم تكن له قانصة فلا تأكل).
وفي حديث آخر أنّه قال:(إن كان الطير يصفّ ويدفّ، وكان دفيفه أكثر من صفيفه أُكِل،وإن كان صفيفه أكثر من دفيفه لا يؤكل . ويؤكل من صيد الماء ما كانت له قانصة وصيصية،ولا يؤكل ما ليست له قانصة ولا صيصية).
وعن الامام الصادق (ع):(أمّا البيض فكلُّ مالم تعرف رأسه من أُسته فلا تأكلْهُ).
التبرّج
عن محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين قال : سمعته يقول :(يظهر في آخر الزمان واقتراب الساعة، وهو شر الأزمنة، نسوة كاشفات عاريات متبرجات، من الدين خارجات، في الفتن داخلات مائلات إلى الشهوات،مسرعات إلى اللذات، مستحلات المحرمات ، في جهنم خالدات).
أضرار التبرّج:
أثبتت البحوث العلمية أن تبرّج المرأة وعريها يعد وبالاً عليها، حيث أشارت الإحصائيات الحالية إلى انتشار مرض خبيث في الأجزاء العارية من أجساد النساء سيما الفتيات اللآتي يلبسن الملابس القصيرة ، فقد نُشر في مجلة طبية بريطانية: ان السرطان الخبيث (الميلانوما الخبيثة) والذي كان من أندر أنواع السرطان أصبح الآن في تزايد , وان عدد الإصابات في الفتيات في مقتبل العمر يتضاعف حالياً حيث يصبن به في أرجلهن وأن السبب الرئيسي لشيوع هذا السرطان الخبيث هو انتشار الأزياء القصيرة التي تعرض جسد النساء لأشعة الشمس فترات طويلة على مر السنة ولا تفيد الجوارب الشفافة أو النايلون في الوقاية منه. وقد ناشدت المجلة أطباء الأوبئة أن يشاركوا في جمع المعلومات عن هذا المرض وكأنه يقترب من ان يكون وباءً.
وهذا المرض ينتج عن تعرّض الجسم لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية فترات طويلة وهو ما توفره الملابس القصيرة أو ملابس البحر على الشواطىء . ويلاحظ انه يصيب كافة الأجساد وبنسب متفاوتة ويظهر أولاً كبقعة صغيرة سوداء وقد تكون متناهية في الصغر وغالباً في القدم أو الساق وأحياناً بالعين ثم يبدأ بالانتشار في كل مكان واتجاه،مع أنه يزيد وينمو في مكان ظهوره الأول فيهاجم الغدد الليمفاوية بأعلى الفخذ ويغزو الدم ويستقر في الكبد ويدمرها. وقد يستقر في كافة الأعضاء ومنها العظام والأحشاء بما فيها الكليتان ، ولربما يعقب غزو الكليتين البول الأسود نتيجة لتهتك الكلى بالسرطان الخبيث . وقد ينتقل للجنين في بطن أمه ولا يمهل هذا المرض صاحبه طويلاً كما لا يعتبر العلاج بالجراحة فرصة للنجاة كباقي أنواع السرطان حيث لا يستجيب هذا النوع من السرطان للعلاج بجلسات الأشعة .
التخمة
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن علي بن الصلت، عن ابن أخي شهاب بن عبد ربه قال:شكوت إلى أبي عبد الله(ع) ما ألقى من الاوجاع والتخم، فقال لي:(تغدَّ وتَعشَّ ولا تأكل بينهما شيئاً; فإنّ فيه فساد البدن; أما سمعت الله عز وجل يقول:(لَهُم رِزقُهم فِيها بكرةً وعشيّاً))؟
وعن مسمع بن عبد الملك، قال:قلت لابي عبد الله(ع):إنّـي أُتخَم؟
فقال:«أتسمّي؟»
فقال:إنّـي سمّيت!
قال:(لعلّك تأكل ألواناً)؟
فقلت:نعم!
فقال:(تسمّي على كلّ لون؟)
قلت:لا!
قال:(فمن ثم تُتخم!)
وعن بعض أصحابنا، رفعه إلى الصادق(ع)،قال:شكوت إليه التخم، فقال:(إذا فرغت فامسح يدك على بطنك، وقل:اللهم هَنِّئنيه، اللهم سوِّغنيه، اللهم امْرِئْنِيه).
وعن الحارث بن المغيرة، قال:شكوت إلى الصادق(ع) ثقلاً أجده في فؤادي، وكثرة التخمة عند طعامي، فقال:(تناول من هذا الرمّان الحلو، وكله بشحمه; فإنّه يدبغ المعدة دبغاً، ويشفي التخمة، ويهضم الطعام، ويسبح في الجوف).
قال الصادق(ع):(كلّ داء من التخمة إلاَّ الحمَّى فإنّها ترد وروداً».
طب الائمّة:عن محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الارمني، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)قال:(قال أمير المؤمنين(ع):من أراد ألاّ يضرّه طعام، فلا يأكل حتى يجوع، فإذا أكل، فليقل:بسم الله وبالله، وليُجِدِ المضغ، وليكفّ عن الطعام وهو يشتهيه، وليدعْهُ وهو يحتاج إليه).
المكارم:عن الصادق(ع) قال:(ما أُتخمتُ قط; وذلك أنّـي لم أبدأ بطعام إلاّ قلت:بسم الله، ولم أفرغ منه إلاّ قلت:الحمد لله).
وعن أمير المؤمنين(ع)، أنّه قال لابنه الحسن(ع):(يا بني! لا تطعمنَّ لقمة من حار، ولا بارد، ولا تشربنَّ شربة وجرعة، إلاَّ وأنت تقول قبل أن تأكله:اللّهمَّ إنّـي أسألك في أكلي وشربي السلامة من وعكه، والقوة به على طاعتك، وذكرك وشكرك فيمـا أبقيته في بدني، وأن تشجعني بقوتها على عبادتك، وأن تلهمني حسن الحرز من معصيتك; فإنّك إن فعلت ذلك أمنت وعكه وغائلته).
عن الفردوسي، عن النبي(ص) قال:(إذا أكلت طعاماً، أو شربت شراباً، فقل:بسم الله، وبالله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء، يا حيّ يا قيوم; لم يصبك منه داء، ولو كان فيه سمّ).
وفي المرتضوي:(من أراد ألاّ يضرّه طعام، فلا يأكل حتى يجوع، فإذا أكل، فليسمِّ الله، وليحسن المضغ، وليكفّ عن الطعام، وهو يشتهيه، ويحتاج إليه).
التربة
الكافي:العدة، عن الحسن بن علي، عن يونس بن الربيع، عن
أبي عبد الله(ع) قال:(إنّ عند رأس الحسين لتربة حمراء، فيها شفاء من كلّ داء، إلاّ السام) أي:الموت.
وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن كرام، عن ابن أبي يعفور قال:قلت لابي عبد الله(ع):يأخذ الانسان من طين قبر الحسين، فينتفع به، ويأخذ غيره فلا ينتفع به؟!
فقال:(لا والله، لا يأخذه أحد، وهو يرى أنّ الله ينفعه به، إلاّ
نفعه به).
وعن علي بن محمد، رفعه قال:الختم على طين قبر الحسين:أن يقرأ عليه:إنَّا أنزلناهُ في لَيلةِ القَدرِ. جعلتها شفاءً من كل داء، وبرءاً من كل مرض، ونجاةً من كل آفة، وحرزاً ممّا أخاف وأحذر، ثم ليستعملها.
قال أبو اُسامة:فإنّـي أستعملتها من دهري الاطول، كما قال ووصف أبو عبد الله(ع)، فما رأيت بحمد الله مكروهاً.
وفي المكارم نحوه.
المتهجد:روى محمد بن جمهور القمّي، عن بعض أصحابه قال:سئل جعفر بن محمد(عليهما السلام) عن الطين الارمني، يؤخذ للكسير، أيحلّ أخذه؟
قال:(لا بأس به، أمّا إنّه من طين قبر ذي القرنين، وطين قبر الحسين بن علي(عليهما السلام) خيرٌ منه).
وروى يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله(ع) وقال:(طين قبر الحسين(ع) شفاء من كل داء، فإذا أكلت منه فقل:
بسم الله وبالله، اللهمَّ اجعله رزقاً واسعاً، وعلماً نافعاً، وشفاءً من كل داء; إنّك على كل شيء قدير. اللهمَّ ربَّ التربة المباركة، وربَّ الوصي الذي وارتْه، صلِّ على محمد وآل محمد، واجعل هذا الطين شفاءً من كل داء، وأماناً من كل خوف).
وروى حنان بن سدير، عن أبي عبد الله(ع) أنّه قال:(من أكل من طين قبر الحسين(ع) غير مستشف به، فكأنّما أكل من لحومنا، فإذا احتاج أحدكم إلى الاكل منه ليستشفي به فليقل:بسم الله وبالله، اللهمَّ ربَّ هذه التربة المباركة الطاهرة، وربَّ النور الذي أنزل فيه، وربَّ الجسد الذي سكن فيه، وربَّ الملائكة الموكلين به، اجعله لي شفاءً من كل داء كذا وكذا، واجرع من الماء جرعة خلفه، وقل:اللهمَّ اجعله رزقاً واسعاً، وعلماً نافعاً، وشفاءً من كل داء وسقم).
قال:(إنّ الله تعالى يدفع بهذا كل ما تجد من السقم، والهمّ، والغمّ إن شاء الله).
وروي أنَّ رجلاً سأل الصادق(ع) فقال:إنّـي سمعتك تقول:إنّ تربة الحسين(ع) من الادوية المفردة، وإنّها لا تمرُّ بداء إلاَّ هضمته؟
فقال:(قد كان ذلك ـ أو قد قلت ذلك ـ فما بالك)؟!
قال:إنّـي تناولتها فما انتفعت؟!
قال(ع):(أمّا إنّ لها دعاءً، فمن تناولها ولم يدع، لم يكد ينتفع بها).
فقال له:ما أقول إذا تناولتها؟
قال:(تقبّلها قبل كلّ شيء، وتضعها على عينيك، ولا تتناول منها أكثر من حمصة، فإنّ من تناول منها أكثر من ذلك فكأنّما أكل من لحومنا ودمائنا، فإذا تناولت فقل:اللهمَّ إنّـي أسألك بحقّ الملك الذي قبضها، وأسألك بحقّ النبيّ الذي خزنها، وأسألك بحقّ الوصيّ الذي لُحِدَ فيها، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعله شفاءً من كل داء، وأماناً من كل خوف، وحفظاً من كل سوء، فإذا قلت ذلك فاشددها في شيء، واقرأ عليها سورة إنَّا أنزلناه في ليلةِ القَدرِ، فإنّ الدعاء الذي يقدم لاخذها هو الاستئذان عليها، وقراءة إنّا أنزلناهُ ختمها).
الترياق
عن محمد بن عبد الله الاجلح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال:سأل رجل أبا الحسن(ع) عن الترياق؟
قال:(ليس به بأس).
قلت:يا ابن رسول الله! فيه لحوم الافاعي!
قال:(لا تقذّره علينا).
التفاح

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زياد بن مروان قال:أصاب الناس وباء بمكة، فكتبت إلى أبي الحسن(ع) فكتب إليّ:(كُلِ التفاح).
عن سليمـان بن درستويه قال:دخلت على أبي عبد الله(ع) وبين يديه تفاح أخضر، فقلت:جعلت فداك! ما هذا؟
فقال:(يا سليمـان! وعكتُ البارحة، فبعث إليَّ هذا الاكل أستطفئ به الحرارة، ويبرّد الجوف، ويذهب بالحمَّى).
وفي الحديث:(إنّ التفاح يورث النسيان; وذلك لانّه يولّد في المعدة لزوجة).
وعن الرضا(ع) قال:(التفاح نافع من خصال:من السحر والسمّ واللّمم، وممّا يعرض من الامراض، والبلغم العارض، وليس من شيء أسرع منفعة منه).
عن زياد القندي قال:دخلت المدينة ومعي أخي سيف، فأصاب الناس رعاف شديد، كان الرجل يرعف يومين ويموت، فرجعت إلى منزلي فإذا سيف في الرعاف وهو يرعف رعافاً شديداً، فدخلت على أبي عبد الله(ع).
فقال:(يا زياد! أطعم سيفاً التفاح). فأطعمته فبرىء.
عن أبي يوسف، عن القندي، قال:أصاب الناس وباء بمكة فأصابني، فكتبت إلى أبي الحسن(ع) فكتب إليَّ:(كُلِ التفاح). فأكلته فعوفيت.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن(ع) قال:(أكل التفاح والكزبرة يورث النسيان).
أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال:سمعت أبا الحسن موسى(ع) يقول:(التفاح ينفع من خصال عدّة:من السمّ والسحر واللَّمم يعرض من أهل الارض، والبلغم الغالب، وليس شي أسرع منه منفعة).
علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن عبد الله بن سنان، عن درست بن أبي منصور قال:بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد الله(ع) بلُطَف. فدخلت عليه في يوم صائف وقدّامه طبق فيه تفاح أخضر، فوالله إن صبرت أن قلت له:جعلت فداك! أتأكل من هذا والناس يكرهونه؟
فقال لي كأنّه لم يزل يعرفني:(وعُكت في ليلتي هذه، فبعثت، فأتيت به فأكلته، وهو يقلع الحمّى، ويسكّن الحرارة).
فقدمت فأصبت أهلي محمومين، فأطعمتهم فأقلعت الحمّى عنهم.
أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال:رعفت سنة بالمدينة، فسأل أصحابنا أبا عبد الله(ع) عن شيء يمسك الرعاف؟
فقال لهم:(أسقوه سويق التفاح). فسقوني فانقطع عنّـي الرعاف.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال:سمعت أبا عبد الله(ع) يقول:(التفاح نضوح المعدة).
قال الامام علي(ع):(كلو التفاح فإنّه يدبغ المعدة).
إبراهيم بن محمد قال:حدثنا زرعة عن سماعة، قال:سألت أبا عبد الله الصادق(ع) عن مريض اشتهى التفاح، وقد نهى عنه أن يأكله؟
قال(ع):(أطعموا محمومكم التفاح; فما من شيء أنفع من التفاح).
جابر بن عمر السكسكي قال:حدثنا محمد بن عيسى، عن أيّوب بن فضالة، عن محمد بن مسلم قال:قال أبو عبد الله الصادق(ع):(لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلاّ به; ألاَ وإنّه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصة وأنّه نضوحه).
وعن أبي بصير قال:سمعت الباقر(ع) يقول:(إذا أردت أكل التفاح فشمّه ثم كله، فإنّك إذا فعلت ذلك أخرج من جسدك كلّ داء وغائلة، وسكّن ما يوجد من قبل الارواح كلّها).
عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن القندي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله(ع) قال:ذكر له الحمّى، فقال(ع):(إنّا أهل بيت، لا نتداوى إلاَّ بإفاضة الماء البارد يصبّ علينا، وأكل التفاح).
وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله(ع) أنّه قال:(ما أعرف للسموم دواءً أنفع من سويق التفاح).
وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد بن يزيد، قال:كنّا إذا لسع بعض أهل الدار حيّة، أو لدغه عقرب، قال:(اسقوه سويق التفاح).
المحاسن:روى الاخبار المتقدمة.
الفقيه:عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، جميعاً عن جعفر بن محمد، عن آبائه(عليهم السلام) في وصيّة النبي لعلي(ع) قال:(يا علي! تسعة أشياء تورث النسيان:أكل التفاح الحامض، وأكل الكزبرة، والجبن، وسؤر الفأرة، وقراءة كتابة القبور، والمشي بين امرأتين، وطرح القملة، والحجامة في النقرة، والبول في الماء الراكد).
خواص التفاح :
ـ يحتوي التفاح على:63% ماءً، 12% سكراً، 9% سليلوز، 8% أحماضاً، 4% بكتين، 3% مواداً دهنية، 1% بروتيناً.
كما يحتوي التفاح على فيتامينات:C,B2,B1,B,A.
ويحتوي على معادن:البوتاسيوم، الكالسيوم، الصوديوم، الكلور، المنغنيز، الحديد، الفسفور، الكوبالت، الالومين، الزرنيخ والكبريت.
ويحتوي على (52) وحدة حرارية في كل مائة غرام.
ـ ومن مميزاته:
مليّن ومنشّط للامعاء، ويساعد في معالجة الامساك المزمن والاسهال عند الاطفال.
ـ نافع للحصى في الكلى والحالبين والمثانة، كما يزيل حمض البول، وهو مدرٌّ له.
ـ ينشّط الكبد.
ـ يهدّئ السعال، ويخرج البلغم.
ـ يصون الاوعية الدموية والاسنان من النخر.
ـ مضادٌّ للروماتيزم.
ـ أثبتت دراسة حديثة لباحثين في فنلندا دور التفاح في الوقاية من مرض سرطان الرئة; وذلك بفعل المركّبات النباتية المتواجدة فيه والتي تعرف بـ (الفلافونويد) وتتمتّع بميزات كثيرة، من أبرزها الخصائص المضادة للاكسدة حيث تمنع تكوّن الراديكالات الحرة المسؤولة عن تلف الخلايا، وتشجّع نمو السرطان.
ـ يعترف الطب الحديث بمزايا التفاح التي لا يمكن إنكارها، ويعود الفضل إلى لبّه الغني بمادة (البكتين ـ Pectin)، وهي مادة ليفية موجودة فيه.
وقد كشفت بعض الدراسات:أَنَّ هذه المادة هي مضادة للاسهال، وتحوّلها الجراثيم المعوية إلى عنصر وقائي ومهدّئ لبطانة الامعاء المهتاجة، إضافة إلى ذلك يسمح التفاح بمعالجة الاسهال والامساك معاً، وذلك بزيادته لحجم البراز (بسبب الالياف الموجودة في البكتين).
ـ وينبغي تنبيه الاطفال إلى تجنّب بلع بذور التفاح عند أكله; وذلك لانّ بذوره تحتوي على مادة السيانور (Cyanure) السامّة.
ـ يخفض البكتين معدّل الكولسترول في الدم، وهو المسؤول غالباً عن الامراض القلبية وعن الحوادث الوعائية الدماغية.
ـ توصي الجمعية الامريكية للسرطان بتناول غذاء غني بالالياف، وذلك للوقاية من بعض أشكال السرطان وخاصة سرطان القولون. وحسب دراسة نشرت في معهد السرطان القومي فإنّ مادّة البكتين تحصر بعض المركبات المسرطنة في القولون، وتسرّع في إبعادها خارج الجسم.
ـ أثبتت عدّة دراسات أَنَّ البكتين يضبط معدّل سكر الدم.
ـ أكل التفاح الاخضر يزيل الحمّى ويخفض الحرارة.
ـ التفاح فاكهة مُنبّهة.
ـ حموضة التفاح تزيد ترشّح الغدد وخاصّة البزاق.
ـ قشرة التفاح تحتوي فيتامينات كثيرة، وفيها أضعاف الفيتامينات التي في التفاح.
ـ محلول قشرة التفاح بعد غليها أفضل علاج للروماتيزم والنقرس.
ـ التفاح يقوّي القلب وينظّف المعدة.
ـ ينظّف ماء التفاح معدة الاطفال والرضّع من السموم والميكروبات.
ـ التفاح مفيد لتقوية غدد البدن بسبب احتوائه على اليود.
ـ التفاح مسواك طبيعي، وأفضل شيء لسلامة الاسنان ومكافحة التهاب الفم.
ـ التفاح فاكهة تفتح الشهية.
ـ التفاح بأيّ شكل يؤكل يؤثر في معالجة الورم الحاد، والامراض الجلدية، والزكام، وتصلّب الشرايين.
ـ يفيد التفاح في تقوية:العين، والمخاط، والجلد، والشعر، والاظافر; بسبب احتوائه على فيتامينات A,B,B1 .
ـ يؤثر التفاح في التقوية العامة للبدن، ورفع الالام العصبية، الخوف، الوحشة، الاضطراب، الاَرَق.
ـ يفيد أكل التفاح في معالجة بحَّة الصوت والسعال، والبواسير، وتكدّس الدم في المخ، والالام العصبية، والمصابين بالسمنة.
ـ التفاح يذيب حصى كيس الصفراء والكلى.
ـ التفاح أفضل دواء لتصفية الدم; لذلك من المناسب أكل تفاحة واحدة صباحاً قبل الفطور.
ـ يؤثّر التفاح في معالجة سوء الهضم; ولهذا ينظم المعدة.
ـ التفاح يسهل التبوّل; ولهذا يفتح وينظّف مجاري البول.
ـ يفيد التفاح لتليين الصدر والمجاري التنفسية في البدن.
ـ التفاح الخام المثروم له أثر جيد في معالجة مغص المعدة، والتقيؤ، ومُشَهٍّ للنساء الحوامل.
ـ يؤكل التفاح قبل النوم مع قشرته، ويلاك جيداً لمعالجة اليبوسة المزمنة والشديدة.
ـ يسمح للاشخاص المصابين بمرض السكر بتناول التفاح; لانّه فقير من ناحية المواد السكرية.
ـ التفاح يقوّي سلسلة الاعصاب بسبب احتوائه على الفسفور، ويثير العمل الفكري.
ـ يمكن أكل تفاحة واحدة بعد لوكها جيداً لرفع رائحة النفس الكريهة.
ـ قشرة التفاح تحتوي نسبة عالية من السليلوز، ولو سحقت وخلطت مع أنواع المربى الاُخرى فإنها مفيدة.
ـ يستعمل عصير التفاح في معالجة الزكام والسعال الديكي.
ـ يمكن ثرم تفاحة ووضعها على شكل مرهم على العين لتهدئة الالام التي فوقها والناتجة عن ضربة.
ـ التفاح يذيب حصى كيس الصفراء والكلى.
ـ يوصف التفاح لمعالجة ألم المفاصل.
ـ يستخدم التفاح لإعادة عمل الأمعاء بشكل طبيعي ورفع اليبوسة، إذا أُكل قبل النوم مع قشرته.
ـ يزيد التفاح مقاومة البدن لأمراض الالتهابات والسرطان; بسبب احتوائه المغنيزيوم، وينشّط حركات المعدة والأمعاء ويسهّل الهضم.
ـ مفيد لأمراض الحصبة والإسهال المصحوب بالدم وورم الأمعاء.
ـ مفيد في تقوية البدن، ونافع للمصابين بتعب جسمي وذهني، أو المصابين بأرق مُتتال; لاحتوائه الفسفور.
ـ محلول التفاح بعد غليه دواء مؤثر في معالجة السعال وعوارض الزكام.
ـ مفيد لمرضى الكبد ومجاري البول ووجع الصدر.
ـ التفاح المطبوخ يخفف الأمراض الجلدية.
ـ قشرة التفاح تحوي موادّاً غذائية أكثر بعدّة أضعاف من التفاح، وتساعد على هضم التفاح أيضاً.

الحذر من بعض الاطعمه

--------------------------------------------------------------------------------

الامام الصادق عليه السلام حذر في رسالته الذهبيه الشهيره من جمع بعض انواع الطعام في جوف واحد
فقال سلام الله عليه
احذر ان تجمع بين البيض والسمك في المعده فأنهما يولدان النقرس والقولنج والبواسير والاضراس
واحذر ان تجمع البن والنبيذ الذي يشربه اهله فأنه يولد النقرس والبرص
ومداومه اكل البيض يعرض الكلف في الوجه
و اكل الملوحه والحم المملح والسمك المملح بعد الفصد والحجامه يعرض البهق والجرب
واكل كليه الغنم وجوفه يغير المثانه
ودخول الحمام على بطنه يوجب القولنج والاغتسال بالماء البارد بعد اكل السمك يورث الفالج
وكثره اكل البيض وأدمانه يولد الطحال ورياحا في رأس المعده
والامتلااء منالبيض المسلوق يورث الربو والانبهار
واكل الحم الني يورث الدود في البطن
وكثره التين وادمانه يقمل الجسم
وشرب الماء البارد عقب الحار او بعد الحلاوه يذهب الاسنان
وكثره اكل الحوم الوحشي او البقر يغير العقل ويحير الفهم وتبلد الدهن وكثره النسيان
ونتمنى الى الجميع الفائده




--------------------------------------------------------------------------------

الـعــدس
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (أكل العدس يرق القلب، ويسرع الدمعة).
عن فرات بن أخنف: أن أحد أنبياء بني إسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب، وقلة الدمعة، فأوحى الله عز وجل إليه: أن أكل العدس. فأكل العدس، فرق قلبه، وكثر دمعته.



السكر وأنواعه
قال أبو عبد الله (عليه السلام): (لئن كان الجبن، يضر من كل شيء، ولا ينفع، فإن السكر ينفع من كل شيء، ولا يضر من شيء).
عن يحيى بن بشير النبال، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لأبي: (يا بشير، بأي شيء تداوون مرضاكم؟
فقال: بهذه الأدوية المرار، فقال له: لا، إذا مرض أحدكم، فخذ السكر الأبيض، فدقه، وصب عليه الماء البارد، واسقه إياه، فإن الذي جعل الشفاء في المرار، قادر أن يجعله في الحلاوة).
عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: (لو أن رجلاً عنده ألف درهم، ليس عنده غيرها، ثم اشترى بها سكراً، لم يكن مسرفاً).
عن زرارة عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: (ويحك يازرارة، ما أغفل الناس عن فضل السكر، وهو ينفع من سبعين داء، وهو يأكل البلغم أكلاً، ويقلعه بأصله).



انتفاع الطفل بالبكاء
اعرف يا مفضل! ما للأطفال في البكاء من المنفعة، واعلم أن في أدمغة الأطفال رطوبة، إن بقيت فيها أحدثت عليهم أحداثاً جليلة، وعللاً عظمية، من ذهاب البصر، وغيره.
فالبكاء يسيل تلك الرطوبة من رؤوسهم ،فيعقبهم ذلك الصحة في أبدانهم، والسلامة في أبصارهم، أفليس قد جاز أن يكون الطفل ينتفع بالبكاء، ووالداه لا يعرفان ذلك؟ فهما دائبان يسكناه، ويتوخيان في الأمور مرضاته لئلا يبكي وهما لا يعلمان أن البكاء أصلح له، وأجمل عاقبة.
فهكذا يجوز أن يكون في كثير من الأشياء منافع لا يعرفها القائلون بالإهمال ولو عرفوا ذلك لم يقضون على الشيء أنه لا منفعة عنه، من أجل أنهم لا يعرفون ولا يعلمون السبب فيه، وكثيرا مما يقصر عنه علم المخلوقين محيط به علم الخالق جل قدسه وعلت كلمته.



فوائد المسح على الوجه، والحاجبين، والعينين، قبل الطعام
عن علي بن محمد، رفعه مفضل قال: دخلت على أبي عبد الله، وشكوت الرمد فقال لي: أو تريد الطريف؟ ثم قال لي: إذا غسلت يدك بعد الطعام، فامسح حاجبيك، وقل ثلاث مرات: " الحمد لله، المحسن، المجمل، المنعم، المفضل ".
قال ففعلت، فما رمدت عيناي بعد ذلك



************



مع خالص تحيات



حبيبها _ الرقيب

بلقيــــــــــس
29th April 2006, 08:39 PM
اصفق لكم اخواني حبيبها والرقيب

ابدعتم جدا ومعلومات طبيه نبويه تستحق الوقوف والتامل والاخذ بها


لا حرمنا من جديدكم

ما يهاب
29th April 2006, 09:02 PM
ما اقول غير ربي يبارك لك ويعطيك على قدر نيتك

وتسلم على هذه الموسوعه

ميلاد اليماني
29th April 2006, 09:40 PM
شكرا لكما اخواني


تم التثبيت