مريم
3rd March 2006, 10:29 PM
كريمة جوعاد" فنانة تشكيلية مغربية مغمورة ومشهورة معا، فعلى الرغم من مرض إعاقتها باليدين والرجلين فإنها ترسم بريشتها لوحات معاناتها. فهي ببساطة الكلمات فتاة طموحة تحدت إعاقتها الجسدية والحياتية، وخلقت من العدم فنًّا يستحق الكثير من الاهتمام وتسليط الأضواء.
فبدلا من أن تحترق أو تنهزم في واقعها أنارت بريشتها الكثير من البيوت بفنها المتميز، وروت المتعطشين لاكتشاف سحر "عبقريتها"، وخفايا موهبتها، والمتعاطفين مع حالها.
http://www.wa3d.net/up/uploads/19088d0e6e.jpg
http://www.wa3d.net/up/uploads/4faa31f44d.jpg
تعلمت كريمة التشكيل بالفطرة، فلم تتلقَ أي تكوين فيه، لكنها أحبته تماما كما أحبت الحياة رغم مرارتها، وإلى الآن أقامت معارض عدة للوحاتها الفنية تجاوزت العشرين خاصة في مدينة القصر الكبير والعرائش وطنجة والدار البيضاء والرباط ومكناس، إضافة إلى إقامتها معرضين بأسبانيا بدعم من جمعية البر والإحسان الكاتالونية.
وكانت بدايتها بأول لوحة تشكيلية أسمتها "خربشات أولى" عندما كان عمرها لا يتجاوز 15 عاما، وهذه هي بداية إعلان تحديها لإعاقتها، وعبر التجول بصريا بلوحاتها نلحظ أنها ترسم المناظر الطبيعية الخلابة، والمآثر التاريخية، والتشكيل والرسم على الحرير وعلى الأدوات التقليدية.
وتؤكد الفنانة التشكيلية جوعاد على أنها لم تنل حقها من الاهتمام اللازم، وأن أغلب معارضها نظمت بشكل جماعي مع فنانين آخرين مغاربة وأجانب، وأن لها لوحات فنية يتجاوز طولها الثلاثة أمتار وأكثر.
وكانت لوحاتها قد عرفت إقبالا مهما في الرباط والعرائش وطنجة والقصر الكبير في أكثر من معرض؛ حيث تنشط في جمعية العطاء للأشخاص المعاقين بالقصر الكبير التي تأسست قبل ما ينيف على العامين. وأشارت إلى أن ثمن لوحاتها يتراوح بين 400 و500 درهم.
وهي بذلك تستثمر إعاقتها إيجابيا في كسب القرش الأبيض الذي لا ينفع دائما في اليوم الأسود، ومحو سواد أيامها ويوميات تيهها في البحث عن الخلاص من عاهتها.
تحيااااااااااااااااااتي
فبدلا من أن تحترق أو تنهزم في واقعها أنارت بريشتها الكثير من البيوت بفنها المتميز، وروت المتعطشين لاكتشاف سحر "عبقريتها"، وخفايا موهبتها، والمتعاطفين مع حالها.
http://www.wa3d.net/up/uploads/19088d0e6e.jpg
http://www.wa3d.net/up/uploads/4faa31f44d.jpg
تعلمت كريمة التشكيل بالفطرة، فلم تتلقَ أي تكوين فيه، لكنها أحبته تماما كما أحبت الحياة رغم مرارتها، وإلى الآن أقامت معارض عدة للوحاتها الفنية تجاوزت العشرين خاصة في مدينة القصر الكبير والعرائش وطنجة والدار البيضاء والرباط ومكناس، إضافة إلى إقامتها معرضين بأسبانيا بدعم من جمعية البر والإحسان الكاتالونية.
وكانت بدايتها بأول لوحة تشكيلية أسمتها "خربشات أولى" عندما كان عمرها لا يتجاوز 15 عاما، وهذه هي بداية إعلان تحديها لإعاقتها، وعبر التجول بصريا بلوحاتها نلحظ أنها ترسم المناظر الطبيعية الخلابة، والمآثر التاريخية، والتشكيل والرسم على الحرير وعلى الأدوات التقليدية.
وتؤكد الفنانة التشكيلية جوعاد على أنها لم تنل حقها من الاهتمام اللازم، وأن أغلب معارضها نظمت بشكل جماعي مع فنانين آخرين مغاربة وأجانب، وأن لها لوحات فنية يتجاوز طولها الثلاثة أمتار وأكثر.
وكانت لوحاتها قد عرفت إقبالا مهما في الرباط والعرائش وطنجة والقصر الكبير في أكثر من معرض؛ حيث تنشط في جمعية العطاء للأشخاص المعاقين بالقصر الكبير التي تأسست قبل ما ينيف على العامين. وأشارت إلى أن ثمن لوحاتها يتراوح بين 400 و500 درهم.
وهي بذلك تستثمر إعاقتها إيجابيا في كسب القرش الأبيض الذي لا ينفع دائما في اليوم الأسود، ومحو سواد أيامها ويوميات تيهها في البحث عن الخلاص من عاهتها.
تحيااااااااااااااااااتي