غريب عسقلاني
7th December 2011, 08:43 AM
رشفات من رضاب الورد – 5
وردةُ صدري
المخبوءُ في صدري وردة
كلّما نالَ منّي التعبُ تتفتحْ
تعبئني بالصهيل
أمتطي روحَ مُهرٍ أطير
أنثرُ عصافيري بينَ يديها
أقبلُّ بؤبؤَ الحلمِ عند مفرقِ شعرها
وأقيمُ صلاتي..
قِبلتي روحُ القرنفلِ في مقلتيها
ووضوئي دعواتُ الياسمين
قارورةٌ سحرية
لم تفتح القارورة
ولم تنثرْ قطرةً من عطرها
تبحث عنهُ في دروبِ المدينة
تزكمها روائحُ الرجالِ الزائفة
يرهقها السيرُ.. تنام على ألمِ قلقٍ
وتصحو.. صوتُ يسري في دمها
يغمرُها دفقةَ عطرٍ
تهتف
كيف يضخُّ الصوتُ عطري
والقارورةُ مغلقةٌ!
ما بعدَ الوردِ بورد
وقفتُ أمامَ البحرِ, وكنتِ معي.
ومضَ برقٌ, أعقبهُ المطرُ
وحملَتِ الريحُ عصفوراً وعصفورة
بللهما المطر
قلتِ دفئني
قبّلتكِ بينَ عينيك
ضحكَ البؤبؤان.. طِرنا
وهبطنا عندَ عتبةِ ما بعدَ الوردِ بورد.
وردةُ صدري
المخبوءُ في صدري وردة
كلّما نالَ منّي التعبُ تتفتحْ
تعبئني بالصهيل
أمتطي روحَ مُهرٍ أطير
أنثرُ عصافيري بينَ يديها
أقبلُّ بؤبؤَ الحلمِ عند مفرقِ شعرها
وأقيمُ صلاتي..
قِبلتي روحُ القرنفلِ في مقلتيها
ووضوئي دعواتُ الياسمين
قارورةٌ سحرية
لم تفتح القارورة
ولم تنثرْ قطرةً من عطرها
تبحث عنهُ في دروبِ المدينة
تزكمها روائحُ الرجالِ الزائفة
يرهقها السيرُ.. تنام على ألمِ قلقٍ
وتصحو.. صوتُ يسري في دمها
يغمرُها دفقةَ عطرٍ
تهتف
كيف يضخُّ الصوتُ عطري
والقارورةُ مغلقةٌ!
ما بعدَ الوردِ بورد
وقفتُ أمامَ البحرِ, وكنتِ معي.
ومضَ برقٌ, أعقبهُ المطرُ
وحملَتِ الريحُ عصفوراً وعصفورة
بللهما المطر
قلتِ دفئني
قبّلتكِ بينَ عينيك
ضحكَ البؤبؤان.. طِرنا
وهبطنا عندَ عتبةِ ما بعدَ الوردِ بورد.