غريب عسقلاني
13th September 2011, 03:30 PM
ما بعدَ الوردِ بورد
وقفتُ أمامَ البحرِ, وكنتِ معي.
ومضَ برقٌ, أعقبهُ المطرُ
وحملَتِ الريحُ عصفوراً وعصفورة
بللهما المطر
قلتِ دفئني
قبّلتكِ بينَ عينيك
ضحكَ البؤبؤان.. طِرنا
وهبطنا عندَ عتبةِ ما بعدَ الوردِ بورد.
شهواتُ الثعبان
في زمنِ التصدي, يدخلُ الحملُ جلدَ القنفذ
يتّقي سمَّ ثعابينِ الطرقات
لكنَّه سرعان ما يضيقُ بمساحاتِ القنافذ
يختنق..
يخرجُ عارياً إلا مِن بياضه
يعتلي الرّيح.. يصدح
كلّما داهمَنا الوقتُ غيلةً نتدثرُ بالعريّ
ونغنّي لغدٍ يبشّرُ بالمطر
يغري أسراب النحل بالهبوط
تجمعُ ما يفيضُ مِن روحِ الرّحيق
يصبحُ الحالُ أريجاُ وربيعا
ومطر يطهّر َالطرقاتِ
مِن ملوكِ الشهواتِْ..
وقفتُ أمامَ البحرِ, وكنتِ معي.
ومضَ برقٌ, أعقبهُ المطرُ
وحملَتِ الريحُ عصفوراً وعصفورة
بللهما المطر
قلتِ دفئني
قبّلتكِ بينَ عينيك
ضحكَ البؤبؤان.. طِرنا
وهبطنا عندَ عتبةِ ما بعدَ الوردِ بورد.
شهواتُ الثعبان
في زمنِ التصدي, يدخلُ الحملُ جلدَ القنفذ
يتّقي سمَّ ثعابينِ الطرقات
لكنَّه سرعان ما يضيقُ بمساحاتِ القنافذ
يختنق..
يخرجُ عارياً إلا مِن بياضه
يعتلي الرّيح.. يصدح
كلّما داهمَنا الوقتُ غيلةً نتدثرُ بالعريّ
ونغنّي لغدٍ يبشّرُ بالمطر
يغري أسراب النحل بالهبوط
تجمعُ ما يفيضُ مِن روحِ الرّحيق
يصبحُ الحالُ أريجاُ وربيعا
ومطر يطهّر َالطرقاتِ
مِن ملوكِ الشهواتِْ..