المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة دمعت لها عيناي


شجون
19th February 2006, 08:21 PM
القصة بدأت من ساعة ولادة الطفل .. ففي يوم ولادته توفيت أمه وأحتار والده في تربيته .. أخذته خالته ليعيش بين أبناءها .. فوالده مشغول في أعماله صباح مساء ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة .. فتزوج بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته وليكون إبنه الصغير في بيته .. وكان هذا بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته ..


أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان ,, بنت و ولد .. وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره .. فكانت توكّل أمره إلى الخادمة لتهتم به .. إضافة إلى اعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي والصغيرين الأخرين .. لا تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال التي تخصهم إليها ..


وفي يوم شاتي دعت الزوجة أهلها للعشاء .. وأهتمت بهم وبأبنائها .. وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله ..


حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير ..
إلتم شمل أهلها عندها .. فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من مكان إلى مكان ..
حتى جاء موعد العشاء .. فأخذ ينظر إلى الأطعمه المنوعه .. وكله شوق أن تمتد يداه إلى الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعة .. فما كان من امرأة أبيه .. إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن .. وقالت له صارخة ..: إذهب لتتناول عشائك في الساحة "ساحة البيت" ..


أخذ الصحن وخرج به .. وهم أنهمكوا بالعشاء "نساء فقط" .. والطفل في البرد القارس قد إنكمش خلف أحد الأبواب يأكل ماقُدِم له كالقطط .. كأن لم يكن هذا من خير والده ..
ولم يسأل عنه أحد أين ذهب .. والخادمة أشغلت بالأعمال المنزلية .. ونام الطفل في مكانه ..


خرج أهل الزوجه بعد أن إستأنسوا ببعض .. وأكلوا .. وأمرت زوجة الأب الخادمة أن تنظف البيت .. وآوت إلي فراشها .. وعاد زوجها وخلد إلي النوم بعد أن سألها عن أبنه ..
فقالت وهي لا تدري ..: أنه مع الخادمة كالعادة .. فنام الأب .. وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له ..: إنتبه للولد ..!!!
فأستيقظ مذعوراً .. وسأل زوجته عن الولد .. فطمأنته أنه مع الخادمة .. ولم تكلف نفسها أن تتأكد ..!!!


نام الأب مرة أخرى .. وحلم بنفس الحلم .. وأستيقظ .. وقالت له زوجته ..: أنت تكبر الأمور .. وهذا حلم والولد بخير ..

فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له ..:

" خلاص الولد جاني ..!!! "

فأستيقظ مرعوباً .. وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها ..!!!
فجن وصار يركض في البيت .. حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وأزّرق جسمه .. وقد فارق الحياة .. وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه .. مات من الشدة البرد والخوف معاً .!!!

,,,


..أعجبتني فنقلتها..
..فأرجو ان تعجبكم..