ليالي
28th June 2011, 09:49 AM
سهل بن عبد الله التستري
من الشخصيات الإسلامية التي عرفت بتقوى الله
في السر و العلن
وبحسن أخلاقه بين من عرفه من الناس
فكان نموذجا حيا على المسلم الذي أينما وقع نفع
مما جعل ذكره ينتشر في البلاد كانتشار شذى الزهر أيّام الربيع
فسئل عن سبب ذلك فقال
نشأت يتيما فربّاني خالي و كان من خيرة الصالحين ، فكان يقرّبني منه و أنا لم أتجاوز الرابعة من عمري و يقول لي برفق و حنان يا سهل ردّد معي هذه الكلمات
( الله معي ، الله يراني ، الله شاهدي )
فكنت أردّدها و كلّما لقاني ذكّرني بها ، فنشأت عليها.نعم هذه الكلمات صنعت شخصية سهل و رسمت معالمها و خلقت فيه صحوة الضمير و استشعار الرقابة الربانية في كل حين ، فكان نعم الشخصية الصالحة في مجتمعه.
وددت لوأنّ كل أم كررتها على مسامع أبنائها
و كل معلم كررها على مسامع تلاميذه لنخلق ضمائر حيّة بالخوف من بارئها في السر و العلن
و لا شك بعد عشرين سنة ستنتج أمة عظيمة لا تحتاج رقيبا عليها من البشر لأنها جعلت الله عليها رقيب في كل حين ، و إذا نشأ مجتمع هذا شأنه كانت الحضارة له ظل و لا ريب
لأنّ من تشبعت روحه بهذه الكلمات منذ نعومة اظافره و شبّ عليها ، فلن يرتشي ان كان إداريا و لن يخون ان كان مسؤولا و لن يغش امّته ان كان حاكما عليها
و هذه هي علل الحضارة و معوّقاتها في أمتنا .
أيّها الآباء و الأمهات و المعلمون اصنعوا صحوة الضمير و أس الحضارة بهذه الكلمات
( الله معي ، الله يراني ، الله شاهدي )
أرضعوها للنشأ بلهجاتكم البسيطة
لروعته و اهميته نقلته لكم
من الشخصيات الإسلامية التي عرفت بتقوى الله
في السر و العلن
وبحسن أخلاقه بين من عرفه من الناس
فكان نموذجا حيا على المسلم الذي أينما وقع نفع
مما جعل ذكره ينتشر في البلاد كانتشار شذى الزهر أيّام الربيع
فسئل عن سبب ذلك فقال
نشأت يتيما فربّاني خالي و كان من خيرة الصالحين ، فكان يقرّبني منه و أنا لم أتجاوز الرابعة من عمري و يقول لي برفق و حنان يا سهل ردّد معي هذه الكلمات
( الله معي ، الله يراني ، الله شاهدي )
فكنت أردّدها و كلّما لقاني ذكّرني بها ، فنشأت عليها.نعم هذه الكلمات صنعت شخصية سهل و رسمت معالمها و خلقت فيه صحوة الضمير و استشعار الرقابة الربانية في كل حين ، فكان نعم الشخصية الصالحة في مجتمعه.
وددت لوأنّ كل أم كررتها على مسامع أبنائها
و كل معلم كررها على مسامع تلاميذه لنخلق ضمائر حيّة بالخوف من بارئها في السر و العلن
و لا شك بعد عشرين سنة ستنتج أمة عظيمة لا تحتاج رقيبا عليها من البشر لأنها جعلت الله عليها رقيب في كل حين ، و إذا نشأ مجتمع هذا شأنه كانت الحضارة له ظل و لا ريب
لأنّ من تشبعت روحه بهذه الكلمات منذ نعومة اظافره و شبّ عليها ، فلن يرتشي ان كان إداريا و لن يخون ان كان مسؤولا و لن يغش امّته ان كان حاكما عليها
و هذه هي علل الحضارة و معوّقاتها في أمتنا .
أيّها الآباء و الأمهات و المعلمون اصنعوا صحوة الضمير و أس الحضارة بهذه الكلمات
( الله معي ، الله يراني ، الله شاهدي )
أرضعوها للنشأ بلهجاتكم البسيطة
لروعته و اهميته نقلته لكم