المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السرقات الفكرية الأدبية / غالب احمد الغول


غالب احمد الغول
26th June 2011, 12:28 PM
السرقات الفكرية الأدبية/ من قلم غالب أحمد الغول

السرقات الفكرية الأدبية ( بشكل عام ):. هي أن ينسب الشخص السارق عمل غيره لنفسه , دون أن يكتب أو يشير إلى صاحب الفكرة أو صاحب النص الأدبي ,لينال درجة التقدير والاحترام , ويعتبر هذا العمل من أخطر الأعمال ولا فرق بينه وبين سارق الأموال , لأنه خان الأمانة العلمية .
ومن هنا ألقي اللوم والعتب على إدارة المنتديات التي تتساهل في مثل هذا السرقات , ولا تؤنب العضو السارق , ولو عرف السارق خطورة عمله لما أقحم نفسه على السرقة , ليتصف بعد ذلك بالسارق . فتسقط شهرته ويذوب خجلاً أمام شريحة المثقفين .

ومن هنا أطلب من المنتديات أن تشدد الرقابة على السارقين ما استطاعت , لتحفظ سمعتها , وإن صادفت بحثاً مسرقاً فعليها أن تعاقب السارق بالتوقف والطرد , وإن تعيد المقال المسروق إلى صاحبه بأن يكتب اسم صاحب النص فوراً .
@@@@@@@@
ننظر الآن إلى هذا المقال العلمي العروضي , لصاحبه غالب أحمد الغول , وعنوانه الأصلي :
((((( مفهوم الإيقاع الشعري الموسيقي )))
وقام المشرف ((md man )) بتغيير العنوان وكتبه هكذا ((((العروض والبلاغة - مفاهيم الإيقاع الموسيقي )) ولم يذكر اسم صاحب النص بل نسب النص تحت اسم:
كتبه :(((md man ))))) عضو ماسي ــ زفة توب )) في منتدى الثقافة الفنية والموسيقى والغناء , موقع زفة توب , قسم الفن والفنانين ,بعنوان:
رد : مفاهيم الآيقاع الموسيقي , الإيقاع الخارجي والآيقاع الداخلي ))
تجده على الربط الآتي:
http://www.zfhtop.com/vb/showthread.php?t=5840
@@@@@@@@@
كما قام ( منتدى فلسفة مشاعر) , وكتب النص دون أن يشير إلى صاحبه ( غالب احمد الغول )) بل اكفى بالعبارة الآتية :
(((((المصدر: منتدى فلسفة مشاعر - منتديات فلسفة مشاعر - منتدى سعودي - أكبر تجمع خليجي عربي - من قسم: منتدى البحوث العلمية للتعليم العالي والمتوسط ومشاريع التخرج ))))
على الموقع الآتي:

http://www.f7f3.com/vb/showthread.php?t=24170

علماً أن هذا البحث قد نشرته عدة مواقع أدبية (( الباحث العروضي غالب احمد الغول )) وأذكر منها ما يلي :

1 ــ منتديات الفصيح على الرابط الآتي ,


http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?62147-%DB%C7%E1%C8-%C7%E1%DB%E6%E1-%E3%DD%E5%E6%E3-%C7%E1%C5%ED%DE%C7%DA-%C7%E1%D4%DA%D1%ED-%C7%E1%E3%E6%D3%ED%DE%ED
2 ــ منتديات أسماء الثقافية:
على الرابط الآتي:
http://www.3emme3.com/vb/showthread.php?t=17279
3 ــ
منتدى العروض رقمياً على الربط الآتي
http://www.arood.com/vb/showthread.php?p=34386
4 ــ
منتديات فرسان الثقافة
5 ــ منتديات الواحة الثقافية
6 ــ وغيرها من المنتديات التي نشرت الموضوع بنصه المعروف .
فهل مثل هذا العمل يعتبر سرقة أدبية أم أنكم تجدون غير ذلك؟ :
أريد التعليق بكل صدق وصراحة , وأرجو وضع اقتراحاتكم , ونوع العقاب إن كان هذا العمل من السرقة الفكرية والأدبية .
وأرجو طرح معالجة الموضوع فوراً إن رأيتم أن الموضوع مسروقاً .
أخوكم غالب احمد الغول .
@@@@@@@@@@@@@@@@
البحث الكامل كما يلي :
عُد إلى الرابط الآتي (( منتديات الفصيح ))) أو منتديات أسماء الثقافية.

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?62147-%DB%C7%E1%C8-%C7%E1%DB%E6%E1-%E3%DD%E5%E6%E3-%C7%E1%C5%ED%DE%C7%DA-%C7%E1%D4%DA%D1%ED-%C7%E1%E3%E6%D3%ED%DE%ED

أشكر منتديات الفصيح على أمانتها
وهذا نص الموضوع كما كتبه الباحث العروضي (( غالب احمد الغول )))


1. 1431/10/17 هـ
غالب الغول/ مفهوم الإيقاع الشعري الموسيقي
مفهوم الإيقاع الشعري الموسيقي
من قلم غالب احمد الغول
@@@@@@@@@@@
نحن الأن أمام أكثر من تعريف لكلمة إيقاع , ولكن الواضح منها والذي يهمنا , هما تعريفان يرددهما النقاد في كل مناسبة :

الإيقاع الخارجي:
الإيقاع الداخلي :

وعلينا أن نعطي الكلمة أبعادها العلمية الواضحة والراسخة , لكي لا تختلط الموازين , وتختلف الآراء حول مفهوم الإيقاع .

وهنا يمكن القول بأن للإيقاع مفهوم علمي موسيقي واضح , وهذا المفهوم إذا فهمنا أبعاده نكون قد فرقنا به بين الإيقاع الشعري بانتظام حركاته وانتظام أزمانه وهو( الإيقاع الخارجي ) , وبين الموسيقا النثرية , جناسها وطباقها ومحسناتها اللفظية وجرس كلماتها , ( وهو الموسيقى الداخلية وليس الإيقاع الداخلي ).

فكلمة (إيقاع) , يشترط فيه الانتظام في الحركة والزمن , وتناسب الزمن أو تساويه بين وحداته الإيقاعية شرط من شروطه , ومن هذا المنطلق يمكن أن ننشد القصيدة أو أن نغنيها أو يمكن أن نخلق رقصاً إيقاعياً منتظماً في الحركات , ليتخلل هذا الإيقاع كله فواصل بين كل جملة إيقاعية وأخرى ( وهذه هي الوحدات الإيقاعية المحصورة العدد بنبراتها والتي نطلق عليها (التفاعيل ) ولا يتمتع بهذا الإيقاع إلا الشعر بإنشاده , أو غنائه , أو بالرقص الشرقي بانتظام حركاته , ومن هنا يمكن القول ’ لا شعر من غير إيقاع شعري , يتماشى مع دقات الدف أو الطبل في انتظام مسافاته الزمنية ,عند إنشاده , وهذه الميزات لا توجد في النثر , لإن النثر لا يمكن أن نخلق له نبرات متساوية أو متناسبة في أزمانها الموسيقية , وإن فعلنا ذلك فإنه ينقلب إلى شعر .

فالإيقاع بهذا الشرح والتعريف يبعده عن الجملة النثرية , ويقربه من الشعر , وإلا ما فائدة علم العروض بتفاعيله وبحوره ؟؟؟

وإذا أردنا أن نخلط الأوراق لنجعل الإيقاع كلمة تساير النثر والشعر معاً , فيعني هذا أن كل ما نقرأه أو نكتبه هو شعر إيقاعي , وهذا مرفوض بالمنطق العلمي الصريح ,لأننا سنهدم ثراثنا بأيدينا , كمن يضرب رأسه بفأسه , لنصل بعدها إلى عدم حاجتنا إلى علم الشعر والعروض , أو لا حاجة لنا في النشيد المدرسي والوطني الذي يعتمد الإيقاع متنفساً له ليعطي النفس إحساساً برصانة الكلمة العربية المؤثرة عند الغناء أو الإنشاد .

إن الإيقاع الخارجي بمفهومنا العملي وبالفهوم الموسيقي العلمي لا يخرج عن كونه إنتظام الحركة والزمن بين وحداته ( التفاعيل ) الإيقاعية والموسيقية معاً .

أما كلمة موسيقا , فهي اللحن بشكل عام , قد يكون هذا اللحن إيقاعي , وقد يكون عشوائي الإيقاع , ويمكن القول بأن قصيدة النثر تتمتع بأجواء موسيقية , وبموسيقى داخلية أو خارجية , ومن الخطأ أن نقول بأن لها إيقاع داخلي أو خارجي , لإن عباراتها وكلماتها عشوائية لا انتظام فيها .

ومن هنا يمكن القول بأن مفهوم الإيقاع قد دخلت فيه مفاهيم خاطئة قد يكون القصد منها تداخل وتمازج الفنون الأدبية في مسيرتها دون تمييز بين النثر والشعر لكي يصل هؤلاء إلى بعض ما نادى به الغربيون حول قصيدة النثر بإيقاعاتهم التي تخصهم , وبتعريفهم الذي يخصهم .

وأأكد القول بأن مفهوم الإيقاع قد تطور تطوراً خطيراً , فيه كثير من المفاهيم المعقدة التي خرجت عن المفهوم التقليدي القديم والموسيقي الحديث , والذي يهتم في الانتظام الحركي وفي الانتظام الزمني مع وجود وحدات إيقاعية ثابتة تتحكم في هذا الانتظام , ألا وهي التفاعيل العروضية , ليكون الإيقاع خاصية شعرية بمفهومه المنتظم في الحركة والزمن , مما لا يسمح لأي فقرة نثرية أن تتمتع بميزات إيقاعية موسيقية تتناسب فيها النبرات والنغمات والأدوار الموسيقية , بل تتمتع بموسيقى داخلية فقط , وليس بإيقاع داخلي ,لأنه لا يربطها انتظام في الحركات والسكنات والنبرات .

وظهر في عصرنا هذا مفهوم جديد للإيقاع وهو الإيقاع الداخلي ( الموسيقا الداخلية ) الذي برز مع الدراسات الإجنبية الفرنسية والإنجليزية لقصيدة النثر , حيث أوجدوا للإيقاع مفاهيم دلالية وبلاغية ومرئية , لكنها بالمفهوم العام للشعرء فهو الإيقاع الذي ينسجم فيه المتلقي مع النغمات اللفظية , والذي يشكل مع الإيقاع الخارجي ( الوزن والقافية ) بنية حسية وذوقية وإيقاعية متكاملة , لا يفصل أحدهما عن الآخر ,

وكثر النقاد حول هذه المفاهيم دون أن يجدوا تعريفاً دقيقاً لأقوالهم للفصل بين هذه الإيقاعات , ومنهم من جعل الإيقاع متماشياً مع نبر الكلمات سواء أكان شعراً أم نثراً , وهذا النوع من الإيقاع ( كيفي ) لا (كمي) , وفي هذا خلط كبير لعدم إمكانية التفريق بين الشعر والنثر .



ومنهم من اعتبر الإيقاع شيئاً من طبيعة اللغة عامة أي أنه خاصية شعرية ونثرية , وهذا يعتبر نقيض لمبدأ الإنتظام الإيقاعي , وفيه خلط بين الشعر والنثر بشكل عام .

ومنهم من اعتبر الإيقاع نغمات تتداخل في حروف الكلمات اللغوية فيها الارتفاع والانخفاض , وهذا الإيقاع عام في كل الأشكال الأدبية نثرية كانت أو شعرية ,وبهذا الحال لا يمكن التفريق بين قصيدة النثر أو بين قصيدة التفعيلة أو حتى أي قراءة نثرية , ويقول الدكتور عبد الحميد حمام في هذا الخصوص ما يناقض قولهم قائلاً : ((( إن لكلمة إيقاع في الموسيقى دلالة تختلف عنها في الأدب , وتقتصر على معالجة المدة الزمنية والنبر , أما ارتفاع الطبقة وانخفاضها والإعادات والتعبير فتتبع لعناصر أخرى مثل اللحن والطبقة والشكل البنائي ))).

ولقد استعمل العرب قديماً كلمة الوزن لتعني الإيقاع , ونسبوه للشعر بشكل خاص , وللأوزان الصرفية بشكل عام , ولكنهم قصدوا به الانتظام في الحركة والزمن أي الانتظام النغمي الموسيقي في الشعر .

ومع انفصال الشعر عن الموسيقى , بدأ النقاد يخلطون لغوياً بين الإيقاع بمفهومه المنتظم وبين الموسيقا بمفهومها اللغوي البعيد عن الانتظام , فمنهم من يقول : إيقاع الزمن وإيقاع الحرف , وإيقاع الجملة والكلمة والرياح والماء والقلب وغيرها , وما هي إلا أصوات موسيقية لا يربطها انتظام في حركة أو زمن .
وبخاصة عندما اتسعت دراستهم وتبنوا مباديء الشعر الجديد عند رامبو وبودلير، ورفضوا القديم , وجاؤوا بقصيدة النثر التي قدمها أدونيس والخال وغيرهم , أو عندما تمت ترجمة رسالة دكتوراه الباحثة الفرنسية سوزان برنار حول هذا الموضوع والتي كان عنوانها (قصيدة النثر من بودلير الى اليوم).

ووصلت الثقافة العربية إلى الثقافات اليونانية والفرنسية والأوربية واستعملوا الايقاع أو ( الريتم ) في الشعر اليوناني سواء أكان هذا الإيقاع يتسم بالانتظام أم يخلو منه , ولم يجدوا للإيقاع تعريفاً دقيقاً , ويبقى تعريف الإيقاع بلغة الشعر والموسيقى من أدق التعريفات وأوضحها .

والذي يهمنا في هذه الدراسة هو الإيقاع الشعري الموسيقي ( الكمي ),والذي نعتبره عماد الشعر , فلا شعر من غير إيقاع , والذي يعني التكرار وتوقعه, ويتخلله زمن ثابت , تلازمه الحركات اللفظية والمعنوية بجرس الكلمات وأنماطها ونبراتها, ليرتبط الزمن بالوحدات الإيقاعية التي هي أساس للإنتظام الإيقاعي الموسيقي المحض , ويرتبط الإيقاع بالعروض والشعر , ليميز الشعر عما سواه..
ونتناول الآن ما قيل عن الإيقاع الشعري الموسيقي :
لقد ربط السجلماسي بين الإيقاع والوزن فقال:
“الشعر هو الكلام المخيّل المؤلف من أقوال موزونة ومتساوية وعند العرب مقفاة، ومعنى كونها موزونة، أن يكون لها عدد إيقاعي, ومعنى كونها متساوية هو ان يكون كل قول منها مؤلفاً من أقوال إيقاعية، فانّ عدد زمانه مساوٍ لعدد زمان الاخر”.
وهذا النوع من الإيقاع لا يوجد في النثر بشكل عام .

وأما الإيقاع في الاصطلاح الموسيقي فهو :

النقلة على النغمة في أزمنة محدودة المقادير والنسب، أو تقدير لزمان النقرات، في أزمنة تتوالى متساوية وكل واحد منها يسمى دوراً، ويعتبر الإيقاع من أبرز العناصر المميزة للخطاب الشعري وهو مفهوم واسع شامل.
وهذا النوع من الإيقاع لا يوجد في النثر بشكل عام .

أمْا عن وظيفة الإيقاع فيقول الدكتور عبدالرضا علي:

((( والإيقاع عنصر أساس في الفنون كافة وعلى أنحاء مختلفة، لكنه في الشعر يأخذ شكلاً منظماً ومهندساً استناداً إلى معايير علم العروض وقوانينه فيما أصطُلح عليه بـ(الوزن الشعري))))
وهذا النوع من الإيقاع لا يوجد في النثر بشكل عام .
ويقول الخوارزمي :
الإيقاع هو النقلة على النغم في أزمنة محددة المقادير .
وأيضاً هذا الإيقاع لا يوجد في النثر .
ويقول محمود شاكر :
الإيقاع : لفظ موضوع للدلالة على كل كلام شريف المعنى نبيل المبنى محكم اللفظ يضبطه إيقاع متناسب الأجزاء وينظمه نغم ظاهر للسمع مفرط الإحكام والدقة في تنزيل الألفاظ وجرس حروفها في مواضعها منه , لينبعث عن جميعها لحن تتجاوب أصداؤه من ظاهر لفظه ومن باطن معانيه وهذا اللحن المتكامل هو الذي نسميه القصيدة ))
وهذا القول لا ينطبق على النثر بأي حال .
ويقول العياشي :
((إذا بطل النظام بطل الإيقاع ))
وهذا لا يوجد في النثر عامة .


ويضيف الدكتور شوقي ضيف قائلاً :

(((((والموسيقى ــ الإيقاعية ــ هي التي تحرّك المتلقي وتجعله ينفعل وتثير فيه إحساساً وجدانياً غريباً تجعله يشعر بما يسمع من أبيات شعرية متناسقة ذات تناغم يقرب من الغناء، وقد ربط د. شوقي ضيف بين موسيقى الشعر والغناء، كما ربط بين موسيقى الشعر والرقص إذ قال:

“ارتبطت موسيقى شعرنا تاريخياً لا بالغناء وحده، بل أيضاً بالرقص وأمّا الغناء فصلته بالشعر لاتزال ماثلة، ومما لايرقى إليه الشك أنها كانت صلة وثيقة عند قدمائنا، إذْ يقال إنّ الغناء الجاهلي كان على ثلاثة أوجه هي:

النّصب:
والسِّناد:
والهزج:

أمّا النصب : فكان يخرج من أصل الطويل في العروض.
وكان السِّناد: كثير النغمات والنبرات،.
أمّا الهزج: فكان يُرقص عليه ويصحب بالدف والمزمار.

ومعنى هذا أنّ هناك علاقة تاريخية وقديمة بين الشعر والغناء والرقص من خلال ما يحدثه إيقاع الشعر من أنغام،))))
وهذا كله لا يوجد في النثر بشكل عام .

وقد عبَّر حسان بن ثابت عن هذه العلاقة بين الشعر والغناء إذ قال:

(((( تغنَّ بالشعر إمّا كنت قائله
إنّ الغناء لهذا الشعر مضمارٌ ))))

انتهى البحث / 26/9/2010

المراجع :
1 ــ صفحة 263 من كتاب مفاتيح العلوم ــ الخوارمي ــ
2 ــ صفحة 151 من كتاب الرجل والمنهج ــ محمود شاكر , تأليف عمر حسن القيام 1996
3 ــ من كتاب نظرية إيقاع الشعر العربي محمد العياشي .
4 ــ صفحة 27 من كتاب القواعد الحديثة في تطوير علم الشعر غالب الغول 2001
ومن بعض روابط الإنترنت .
كُتِب هذا الموضوع : غالب الغول/ مفهوم الإيقاع الشعري الموسيقي, بقلم: غالب احمد الغول, في: شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ
رد باقتباس


يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (غالب احمد الغول) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

بنت عدن
26th June 2011, 04:34 PM
نحن مع اي طريقه تمنع سرقة الحقوق الادبية والفكرية

ولا بد من كل المنتديات ان تضع رقابة صارمه

ومشكور استاذ غالب على الموضوع

دكتوره/عائشه نعمان
26th June 2011, 07:27 PM
استاذ غالب

ولا شك ان الضياح للحقوق من اكبر هموم الكاتب

لكن بالمتابعة بملاحفة الصوص وتعريتهم

لا بد ان نكسر ظهر اللطش واللصق

لك الشكر وبالتوفيق

الحالمة
26th June 2011, 07:58 PM
عادة موجودة في النت بطريقة مقلقة

ولا بد من مراقبتها

شكرا لطرح الموضوع استاذنا

عبير عيسى
27th June 2011, 08:19 PM
في غياب الضمير والاخلاق

تنتشر كل الاخلاق والمباديء الخبيثه

ميلاد اليماني
27th June 2011, 09:14 PM
استاذي غالب الغول

والحق مهما اغتصب

سيعود الحق

تحياتي

سدرة(ندى حمود)المنتهى
27th June 2011, 09:37 PM
عادة السرقات الادبية متوفرة في النت

سرقة حرفية لعدم وجود حقوق

اشكرا استاذي للتنويه

ليالي
28th June 2011, 08:08 AM
استاذ غالب
من لا ضمير له يستخدم اي اسلوب

غالب احمد الغول
28th June 2011, 01:24 PM
أشكركم إخواني وأخواتي جميعاً على ابداء رأيكم حول موضوع السرقة الفكرية
لكم مني أجمل التحايا .
أخوكم غالب احمد الغول