غريب عسقلاني
20th March 2011, 05:17 PM
عودة مريام
صوتها رمادي مؤرق.. متعبة كانت على بعض لهاث:
- سأذهب الى البحر.. لا مناص من ذلك!
غادرت, فأطلقت ظلي في إثرها مع, وبقيت يؤرقني السؤال:
- ما لها والبحر!
قال ظلي:
- لا ترهقها.. دعها تتطهر منك.
- ليس قبل أن أتطهر منها.
اسقط في يد ظلي فسكن الريح في المسافة المحايدة.. كانت قد غطست في الماء مدماة من ضربات حقد, خلت أنها ذهبت صيدا لوحوش الماء.. لكن ظلي هتف فجأة:
- خرجت عارية ألا منك!
فجأة توهج نجم في دمي. كانت امرأة ترقص عند بوابات شرايني تدق على ستائر نوافذي.. صوتها اخضر على اعتذار:
- لم تكن يوما إثمي لكنك من يقرأ إثمي..
- لست الآثمة ربما أرادوك المجدلية, ولكنهم لا يعرفون أني لست المسيح..
- لكنهم رجموني!
- اعرف ولكن لا تتبعيني, ولا ترجميهم بحجارة الطريق..كوني مريام وفقط فالعصر ليس عصر الأنبياء..
فجأة هتف:
- هل غبت في النوم طويلا؟
قلت اطرد بقايا نعاس:
- كنت احلم وكنتِ مريام, فكيف رأيت البحر
- مثل حلم.. ولكنك لم تكن أنت المسيح!!
صوتها رمادي مؤرق.. متعبة كانت على بعض لهاث:
- سأذهب الى البحر.. لا مناص من ذلك!
غادرت, فأطلقت ظلي في إثرها مع, وبقيت يؤرقني السؤال:
- ما لها والبحر!
قال ظلي:
- لا ترهقها.. دعها تتطهر منك.
- ليس قبل أن أتطهر منها.
اسقط في يد ظلي فسكن الريح في المسافة المحايدة.. كانت قد غطست في الماء مدماة من ضربات حقد, خلت أنها ذهبت صيدا لوحوش الماء.. لكن ظلي هتف فجأة:
- خرجت عارية ألا منك!
فجأة توهج نجم في دمي. كانت امرأة ترقص عند بوابات شرايني تدق على ستائر نوافذي.. صوتها اخضر على اعتذار:
- لم تكن يوما إثمي لكنك من يقرأ إثمي..
- لست الآثمة ربما أرادوك المجدلية, ولكنهم لا يعرفون أني لست المسيح..
- لكنهم رجموني!
- اعرف ولكن لا تتبعيني, ولا ترجميهم بحجارة الطريق..كوني مريام وفقط فالعصر ليس عصر الأنبياء..
فجأة هتف:
- هل غبت في النوم طويلا؟
قلت اطرد بقايا نعاس:
- كنت احلم وكنتِ مريام, فكيف رأيت البحر
- مثل حلم.. ولكنك لم تكن أنت المسيح!!