غريب عسقلاني
16th March 2011, 03:41 PM
خميرة الوجد
كانت تشاكسه, وتتسلى بتجهيز عجينة الحلوى التي تحب, وضعت العجينة في القالب وتركتها في الفرن , وتفرغت لمجادلته على بعد بحرين وصحراء وقت, قالت:
- لن تذق حلوتي
- لِمَ أنت بخيلة؟ من يحجب الحلوى كمن يحجب الصدقة!!
- ما بيننا اكتشافات واجتياز صحارى وقفار!!
وأخذت تبحر فيه من سؤال الى سؤال حتى يشارف الغرق.. لكنه كان يجتاز المسافات ويرشقها بابتسامة راقدة على شفتيه, وعند لحظة اجتياز ما سألها:
- هل نضجت الحلوى؟
- لم ينضج بعد.
واحتارت فالعجينة شبعت من النار, ولم تطفو على وجه القالب.. لم يشوبها احمرار النضج كما خد صبية.. بهتت.. كانت العجينة كتلة صماء تحوصلت في قاع القالب لم تنتفخ نضجا.. قال:
- أني أشم رائحة احتراق
كانت العجينة تسير نحو سواد التفحم والاحتراق.. قالت:
- خذلتني الحلوى ولم تنضج!!
- ربما هناك خلل ما؟
- كل المقادير أحفظها عن ظهر قلب لا بد حدث أمر!
- أني اعرف السر.
وتحولت ابتسامته الراقدة على شفتيه الى عصفور حلق في الفضاء.. وشوشه:
- لا بخل مع الوجد.
صرخت غاضبة
- ومن أخبرك أني البخيلة
- يا سيدتي أنت نسيت ان تضعي في العجينة خميرة الوجد خذي هذه هديه منه!!
وألقمها شيء أحلى من الحلوى فحملتها.. غيمة من أريج الورد..
كانت تشاكسه, وتتسلى بتجهيز عجينة الحلوى التي تحب, وضعت العجينة في القالب وتركتها في الفرن , وتفرغت لمجادلته على بعد بحرين وصحراء وقت, قالت:
- لن تذق حلوتي
- لِمَ أنت بخيلة؟ من يحجب الحلوى كمن يحجب الصدقة!!
- ما بيننا اكتشافات واجتياز صحارى وقفار!!
وأخذت تبحر فيه من سؤال الى سؤال حتى يشارف الغرق.. لكنه كان يجتاز المسافات ويرشقها بابتسامة راقدة على شفتيه, وعند لحظة اجتياز ما سألها:
- هل نضجت الحلوى؟
- لم ينضج بعد.
واحتارت فالعجينة شبعت من النار, ولم تطفو على وجه القالب.. لم يشوبها احمرار النضج كما خد صبية.. بهتت.. كانت العجينة كتلة صماء تحوصلت في قاع القالب لم تنتفخ نضجا.. قال:
- أني أشم رائحة احتراق
كانت العجينة تسير نحو سواد التفحم والاحتراق.. قالت:
- خذلتني الحلوى ولم تنضج!!
- ربما هناك خلل ما؟
- كل المقادير أحفظها عن ظهر قلب لا بد حدث أمر!
- أني اعرف السر.
وتحولت ابتسامته الراقدة على شفتيه الى عصفور حلق في الفضاء.. وشوشه:
- لا بخل مع الوجد.
صرخت غاضبة
- ومن أخبرك أني البخيلة
- يا سيدتي أنت نسيت ان تضعي في العجينة خميرة الوجد خذي هذه هديه منه!!
وألقمها شيء أحلى من الحلوى فحملتها.. غيمة من أريج الورد..