المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزعيم الكوبي فيدل كاسترو


ميلاد اليماني
13th February 2006, 08:49 PM
http://gallery.qcat.net/data/media/69/2957.jpg


فيدل كاسترو


فيدل كاستروفيدل أليهاندرو كاسترو (13 أغسطس 1926) - رئيس كوبا منذ العام 1959عندما أطاح بحكومة "فولغينسيو باتيستا" وحوّل بلاده الى النظام الشيوعي، لتصبح كوبا أول بلد يعتنق الشيوعية في العالم الغربي.


1 بداية حياته
2 علاقته بالدين
3 سياسته الخارجية
4 أزمة الصواريخ
5 مرجع



بداية حياته
ترعرع في كنف والديه المهاجرين من إسبانيا والذين يعدون من المزارعين الاثرياء. وتلقى تعليمه في المدرسة التحضيرية، وفي عام1945، التحق بجامعة هافانا حيث درس القانون وتخرج منها عام 1950. ثم عمل كمحامي في مكتب محاماة صغير وكان لديه طموح في الوصول إلى البرلمان الكوبي إلا أن الانقلاب الذي قاده فولغينسيو باتيستا عمل على إلغاء الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها. وكردة فعل احتجاجية، شكّل كاسترو قوّة قتالية وهاجم إحدى الثكنات العسكرية وأسفر هذا الهجوم عن سقوط 80 من أتباعه وإلقاء القبض على كاسترو. حكمت المحكمة على كاسترو بالسجن 15 عاماً وأطلق سراحه في عفو عام في مايو 1955، اختفى بعدها في المنفى بين المكسيك و الولايات المتحدة.

و على متن قارب شراعي، أبحر كاسترو ورفاقه من المكسيك إلى كوبا وسُميت زمرته بحركة ال 26 يوليو، وأعرب كاسترو عن تبنيه لفكر الرئيس الأمريكي توماس جيفيرسون و الرئيس أبراهام لينكن فيما يتعلق بنظام العمل ورأس المال و رفضه لتأميم أي من الصناعات المحلية. ويجادل كل من خصومه وأنصاره أن أفكار كاسترو المعلنه قبل حصوله على السلطة لا تمت بصلة بالواقع العملي بعد توليه مهام الرئاسة.

تحرك كاسترو عسكرياً مع حفنة من الرجال في 2 ديسمبر 1956 و استطاع 12 من مجموع الـ 80 رجل الانسحاب إلى الجبال، وعمل على ترتيب صفوفه وشن حرب عصابات من الجبال على الحكومة الكوبية. وبتأييد شعبي، وانضمام رجال القوات المسلحة الكوبية إلى صفوفه، استطاع كاسترو أن يشكل ضغطاً على حكومة هافانا مما اضطر رئيس الحكومة و رئيس الجمهورية إلى الهرب من العاصمة في 1 يناير 1959 واستحواذ كاسترو وأعوانه على العاصمة هافانا.

علاقته بالدين
يعتبر كاسترو نفسه ملحداً ولم يمارس الطقوس الدينية المسيحية منذ نعومة أظافره، وقد أقصته البابوية في الفاتيكان عن المذهب الكاثوليكي في 3 يناير 1962 لارتداد كاسترو عن الكاثوليكية. وقد تحسنت علاقه كاسترو بالبابوية في مطلع التسعينيات من القرن العشرين عندما أعطى شيئاً من الحرية للممارسات الدينية في كوبا، بل ولم يمانع من انضمام الكاثوليك إلى الحزب الكوبي الشيوعي.





http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/b/b6/0%2C1020%2C209637%2C00.jpg/350px-0%2C1020%2C209637%2C00.jpg

سياسته الخارجية
سارعت الولايات المتحدة بالاعتراف بالحكومة الكوبية الجديدة وكان كاسترو رئيساً للحكومة آنذاك. وسرعان ما بدأت العلاقات الامريكية الكوبية بالتدهور عندما قامت كوبا بتأميم الشركات الأمريكية، و تحديداً، شركة "الفواكه المتحدة". و في ابريل من 1959، زار الرئيس كاسترو الولايات المتحدة والتقى مع نائب الرئيس ريتشارد نيكسون، وتذرّع الرئيس الأمريكي لعدم استطاعته اللقاء مع كاسترو لارتباطه بلعبة الغولف وقد طلب الرئيس الأمريكي من نائبه التحقق من انتماء كاسترو السياسي ومدى ميوله لجانب المعسكر الشرقي، وخلص نائب الرئيس نيكسون إلى أن كاسترو "شخص بسيط و ليس بالضرورة يميل إلى الشيوعية". وفي فبراير عام 1960، اشترت كوبا النفط من الاتحاد السوفييتي ورفضت الولايات المتحدة المالكة لمصافي تكرير النفط في كوبا التعامل مع النفط السوفييتي، فقام كاسترو على تأميم المصافي الامريكية مما جعل العلاقات الامريكية الكوبية في أسوأ حال. ونتيجة القطيعة الأمريكية، اتجه كاسترو صوب الاتحاد السوفييتي وقام على التوقيع على شتّى أنواع المعاهدات مع الاتحاد السوفييتي، وبدأت المساعدات المالية واللوجستية السوفييتية تنهال على كوبا.

أزمة الصواريخ
استناداً على مذكرات الرئيس السوفييتي خوروشوف، فقد رأى الاتحاد السوفييتي أن يقوم على نشر صواريخ بالستية لتحول دون محاولة الولايات المتحدة من غزو الجزيرة. وفي 15 اكتوبر 1962، اكتشفت طائرات التجسس الامريكية منصات الصواريخ السوفييتية في كوبا ورأت تهديداً مباشرا للولايات المتحدة نتيجة المسافة القصيرة التي تفصل بين كوبا والولايات المتحدة (90 ميل). و قامت البحرية الامريكية بتشكيل خط بحري يعمل على تفتيش السفن المتجه إلى كوبا. و في 27 أكتوبر 1962، بعث الرئيس الكوبي كاسترو برسالة خطية للرئيس السوفييتي يحثه فيها على شنّ هجوم نووي على الولايات المتحدة ولكن الاتحاد السوفييتي لم يستجب لهذا الطلب. ورضخ الاتحاد السوفييتي لإزالة الصواريخ الكوبية شريطة أن تتعهد الولايات المتحدة بعدم غزو كوبا والتخلص من الصواريخ البالستية الأمريكية في تركيا. و باستتباب الأمن وزوال الخطر، اتسمت العلاقة بين الولايات المتحدة و كوبا بالعدائية، واستمرت الولايات المتحدة بدعمها لمحاولات اغتيال كاسترو





http://www.embacubalebanon.com/images/45rev011.jpg





يتبع

ميلاد اليماني
13th February 2006, 08:52 PM
http://www.al-jazirah.com.sa/book/09082003/5.jpg




كاسترو..
الرجل الذي حيّر الغرب
فيدل: صورة دقيقة القسمات

مباشر، إلى أزمة الصواريخ الكوبية.
اسم كتاب: Fidel: A Critical Portrait
تأليف: Tad Szulc
الناشر: Avon Books Pap Trd, February 2000
عرض: ناصر عفيفي


يستعرض المؤلف، تاد زولك، قصة حياة الزعيم الكوبي الغامض فيدل كاسترو، الذي لا يعرف عنه إلا القليل، وقصة احتضان المخابرات المركزية الأمريكية له في أول الأمر، ثم انقلابها عليه ومحاولة اغتياله، وقضية خليج الخنازير، وأزمة الصواريخ الكوبية التي كادت تؤدي إلى حرب عالمية.
مع تعاون كاسترو، الذي اشتمل على العديد من الساعات من الشرائط المسجلة، واللقاءات التي لا حصر لها مع عدد وافر من أصدقائه وأقاربه، والبحث في ملفات الأرشيف الكوبي، قام المراسل الخارجي السابق لجريدة نيويورك تايمز بإنتاج أول سيرة كبرى لواحد من أكثر زعماء العالم غموضاً والغازاً حتى اليوم.
ويشتمل الكتاب على تحليل لعلاقة كاسترو بالحزب الشيوعي الكوبي قبل الثورة، وتفاصيل دعم وكالة الاستخبارات الأمريكية المبكر له، ثم محاولات اغتياله العديدة فيما بعد، كما يقدم المؤلف العديد من الاقتراحات المقنعة عن كيف أدت فضيحة خليج الخنازير بشكل
يصف المؤلف الثورة الكوبية في الستينات على أنها إلى درجة كبيرة تمثل قصة فيدل كاسترو، وجون كيندي، وتأثير كل منهما على الآخر، ويصف كاسترو بأنه: داهية سياسية وأستاذ في الاستراتيجية والتكتيك، وبروفيسور في التوقيت، ويتطرق الكتاب إلى التفاصيل الدقيقة لحياة الزعيم الكوبي منذ نعومة أظافره، مروراً بمرحلة المراهقة وحماسه واندفاعه الذي لا يهدأ، وصولاته وجولاته كثائر. ويفرد المؤلف مساحة واسعة من كتابه لتكتيكات كاسترو الشيطانية، وانتصاراته وهزائمه، وكيف تحدى أحد رؤساء أمريكا وجعل العالم على شفا كارثة نووية.
ويقتطف المؤلف الكثير من الصور عن قصة نضال كاسترو فيقول: كان يزحف مستندا إلى مرفقيه وركبتيه ببطء، على نحو يبدو للناظر إليه إنه لا يتحرك على الإطلاق، مرتدياً زيه الأخضر الزيتوني البالي، وانزلق بحرص عبر حقل القصب المنخفض حتى غطته طبقة كثيفة من أوراقه، كان يحمل في يده اليمني بندقيته المزودة بتلسكوب، والبلجيكية الصنع عيار 30 06، التي تمثل أعز ما يمتلك في هذه الحياة.
كان الرجل الفارع الطول، والقناص الماهر، محامياً في الثلاثين من عمره يسمي فيدل أليساندرو كاسترو روز، الذي كان يتزعم ثورة اجتماعية وسياسية، وبعد الظهر في أحد الأيام القائظة الحرارة، في يوم الخميس 6 ديسمبر عام 1956، واجه ليس فقط القضاء المحتم على أحلامه، ولكن القضاء عليه هو شخصيا.
أدوار حاسمة
لقد عرف الكوبيون كاسترو لمدة أعوام كمخطط لا يشق له غبار، وزعيم لا يبارى، أما بالنسبة للعالم الخارجي وخاصة الولايات المتحدة المتاخمة له، فإنه كان مجرد لوبي صانع للمتاعب، لم تكن إدارة إيزنهاور حتى تعلم بوجوده.
وقد عكس هذا التجاهل الأمريكي الموقف التقليدي تجاه كوبا أقرب البلدان لها في نصف الكرة الغربي، الذي حاولت أن تفرض عليه نمط حياتها، ولم تكن واشنطن في حاجة إلى أن تقلق بشأن السياسة الكوبية ورجالها، لأن أنصارها في هافانا كانوا دائما يقومون بالواجب، ويجعلون هذه السياسة على شاكلة ما تريد أمريكا، وقد اعتبرت الفكرة القائلة بأن كاسترو وربما ينشئ أول دولة شيوعية في الأمريكيتين في غضون سنوات قلائل، فكرة سخيفة وغير محتملة الحدوث، في نظر أي شخص قبل السادس من ديسمبر 1956. في ذلك التاريخ كان فيدل كاسترو ومجموعته الصغيرة المتمردة، التي هبطت قبل أربعة أيام على الساحل الجنوبي لمنطقة «أورينت» الكوبية (مسقط رأسه) بعد رحلة مميتة، قادمين من المكسيك، تحاصرهم قوات الحكومة، كان المتمردون مستنزفين تماما، وقد أنهكهم الجوع وأصابهم اليأس والإحباط، ذلك كان مظهرهم في معركتهم الأولى على الشاطئ، وكانت فكرة الاستسلام لجنود الديكتاتور فولجينكو باتستا زالديفار لم تخطر أبدا على باله، وكذلك زملاؤه الذين جاءوا لقلب نظام الحكم وعددهم 81 فردا، بل كلما تكاثر عليه الجنود واشتدت الأزمة، فإنه كان يزداد يقينا بأن الانتصار قريب. يقول المؤلف في آخر مرة زرت فيها هافانا لرؤية فيدل كاسترو، كان يقترب من عيد ميلاده الستين، ورأيته يتفلسف بعض الشيء بشأن نمط الحياة، وضمن أشياء أخرى يؤمن بها أكد أنتوقعه عبر ربع القرن الماضي، أن يصل إلى آفاق وذروة القوة والسلطة. وكان ذلك جزءاً من حديث يتناول التاريخ والظروف الإنسانية، في إحدى الأمسيات المتأخرة في مكتبة بقصر الثورة، وكان كاسترو يؤمن تماما بأن بعض الزعماء كتب عليهم أن يؤدوا أدواراً حاسمة في تاريخ الإنسانية.
مغالطات فكرية
وأضاف المؤلف أن كاسترو قد انتقل إلى موضوعه التاريخي المفضل، وهو أن أولئك الزعماء يمكن أن يؤثروا على نحو ذاتي، على الظروف الموضوعية للبلاد، ويعتبر كاسترو أن تلك نقطة حيوية بشكل مطلق في التفسير «الصحيح» للثورة الكوبية، حيث أثبت خطأ النظريات الكلاسيكية الخاصة بمن يطلق عليهم الشيوعيون الكوبيون «القدامى».



http://www.islamonline.net/arabic/arts/2004/01/images/pic01a.jpg


فقد أصر هؤلاء الشيوعيون على أن ثورة كاسترو والجماهيرية في كوبا مستحيلة، لأن الظروف الموضوعية الضرورية لحدوث تلك الثورة، كما قال كارل ماركس، لم تكن سائدة، وبالتالي فقد أداروا ظهورهم لتمرد الفيدليستا حتى الشهور الأخيرة.. وعلى نحو لم يسبق له مثيل، تم اسر واعتقال الشيوعيين في كوبا بواسطة فيدل كاسترو (الذي لم ينتم إلى الحزب)، كما أنهم وضعوا أنفسهم في موقف لم يترك له الخيار، فلم يقتنعوا أبدا بأقوال كاسترو التي مفادها أن شخصية الرجل يمكن أن تنتصر على الظروف وتقهر النظريات. وقد كان يفترض أن الحزب الشيوعي الكوبي، الذي كان يعرف في عام 1956 بالحزب الاشتراكي الشعبي، وأعلن عدم شرعيتة بواسطة باتستا بعد انقلاب 10 مارس 1952، يأخذ أوامره وآراءه من الكريملين، ومع ذلك كان السوفيت لم يتعلموا شيئا من الحرب الأهلية الصينية، حيث أعلن ماوتسي تونج على نحو يناقض النظرية الستالينية، أن الشيوعية يمكن أن تسود فقط إذا أحيطت بالدعم الكامل للفلاحين، حيث إن السيطرة على المدن فقط لا تكفي. ويضيف المؤلف أن كاسترو لم يكن يقترح أن يثور الفلاحون في كوبا، ولكنه كجزء لا يتجزأ من استراتيجيته المحورية، تصور شن حرب عصابات تتسع بدعم الفلاحين من الجبال، لكي تغمر في وقت ما الجزيرة الكوبية بأكملها، وهذا المفهوم لم يستطع أن يستوعبه الشيوعيون، الذين تجمدت عقولهم حول أيديولوجيا معينة، وبالتالي قام الحزب «القديم» سرا بإرسال بعثة إلى المكسيك في نوفمبر من عام 1956 لكي تثني كاسترو عن خطته المعلنة بالهبوط إلى الأراضي الكوبية ذلك العام من أجل «النصر أو الموت»، وكان سلوك الشيوعيين في تلك الفترة تجاه كاسترو هشاً ومعقداً.
وعلى نحو لم يستوعبه الشيوعيون الكوبيون «القدامى» ولم تفهمه الولايات المتحدة في ذلك الوقت وربما لم تفهمه موسكو وواشنطن حتى الآن، شيد فيدل كاسترو ثورته على أكتاف التاريخ الكوبي القديم، لقد أجج الحماس عميق الجذور، وأشعل ذكريات التمرد في منتصف القرن التاسع عشر ضد الاستعمار الإسباني، وبعث قضايا القومية والعدل الاجتماعي والثورة على الظلم من سباتها الطويل، وبعد نجاح الثورة، انتظر كاسترو لفترة تزيد على عامين قبل أن يعلن انتماءه إلى الاشتراكية.
صمود مع الزمن
ويواصل كاسترو سرد ذكرياته عن الثورة كما يصف الأيام السوداء التي واجهها أثناء حصاره في حقول القصب، وكانت قوات الحكومة الكوبية تفوقه عدداً وعتاداً وتضيق الخناق من حوله مع مرور الوقت، ويعتبر أن تلك المحنة هي أسوأ ما تعرض له عبر تاريخه، كما يتحدث عن ذكريات طفولته ودراسته في مدرسة الجيزويت، ويدلي كاسترو بدلوه في القضايا التاريخية المختلفة، ويتحدث عن تاريخه الشخصي على نحو انتقائي حتى لا تختل صورته في نظر الجماهير، ويعلن إيمانه بمبدأ وجوب التحفظ على أشياء معينة في تاريخ أي زعيم لكي يظل محتفظاً بحب الجماهير.. وحتى الآن لايزال كاسترو بلحيته الكثيفة وشاربه اللذين تحولا إلى اللون الرمادي، وسيجاره الكوبي الشهير يتدلى من فمه، صامداً في وجه كل محاولات الاغتيال والانقلابات التي حاولتها أمريكا منذ اندلاع الثورة الكوبية، على الرغم من انهيار كل النظم الشيوعية تقريبا، ولكنه يحاول الانفتاح على العصر وتطوير طرق الحكم والاقتصاد، لكي يعيش في عالم العولمة والإنترنت والاقتصاد الحر.

حمزه المهدي
30th April 2006, 06:40 PM
مشكووووووووووووووور اخي ميلاد

ريحانة اليمن
20th May 2006, 04:14 PM
مشكور على الشخصيه وتعرف عن قرب

اشجان
23rd May 2006, 01:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخي العزيز ميلاد كم اشكرك من كل قلبي

على ان اعطيتنا فكرة على هذة الشخصية التاريخية

واتمنى من الجميع ان يقره للموضوع وليس فقط

يسجل حضورة

لانو موضوع رائع


دمت اخي


شجون

جواهر
6th September 2006, 02:09 PM
مشكور خوي ميلاد

ويعطيك العافيه

فلسفيه
10th October 2006, 05:35 AM
شكرا للموضوع تحياتي

عبدالرحيم الشيبانى
12th October 2006, 02:38 AM
الف شكر اخي ميلاد
وياليت كل الزعماء العرب يفعلون فعله
تحياتى لك

سدرة(ندى حمود)المنتهى
12th October 2006, 07:41 PM
فيدل كاسترو

من ابرز الشخصيات التي اعجبتني في هذا الزمن

واحني راسي احتراما لهذه الشخصية

ولحياته التي قضاها في مناضلة لا يمكن لاحد ان ينكرها او يشكك بمصداقية وطنيتها