ميلاد اليماني
13th February 2006, 07:41 PM
إيران تستأنف التخصيب وترجئ محادثاتها مع روسيا
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/1/10/1_589615_1_34.jpg
مفاعل ناتنز الذي بدأت إيران نشاطها النووي فيه هذا اليوم (الفرنسية-أرشيف)
استأنفت إيران أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم في مفاعل ناتنز جنوب العاصمة طهران، في خطوة أولى في عملية يمكن أن تؤدي إلى إنتاج الوقود في المحطة النووية أو إنتاج اسلحة نووية، حسب مخاوف الغربيين.
وقال مصدر دبلوماسي في العاصمة النمساوية فيينا إن إيران قامت بإدخال الغاز إلى أجهزة الطرد المركزي.
وقد أفاد مصدر مطلع لوكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية بأن إيران سترفع اليوم أو غدا الأختام وكاميرات المراقبة التي نصبتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مصنعها لتخصيب اليورانيوم في ناتنز بإشراف مفتشي الوكالة.
وكانت إيران أعلنت عزمها استئناف أنشطة التخصيب بعدما اعتمدت الوكالة الذرية في الرابع من الشهر الجاري قرارا يطلب منها تعليق كل الأنشطة النووية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.
وستجتمع الوكالة الذرية في السادس من الشهر القادم لتقييم رد طهران على مطالبها.
إرجاء محادثات
يأتي ذلك بينما أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام إرجاء المحادثات المقررة مع روسيا الخميس القادم لبحث اقتراحها بتخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها.
"
روسيا أكدت أنها مازالت مستعدة لإجراء مباحثات مع إيران بشأن الاقتراح في الموعد المحدد لها الخميس القادم
"
وأوضح المسؤول الإيراني للصحفيين في طهران أن الاقتراح الروسي لن يكون مقبولا إلا إذا أضيفت منشآت تخصيب في إيران إلى المنشآت الروسية المقترحة، مشيرا إلى أن أي موعد جديد لم يتم تحديده بعد.
وأكد إلهام مجددا على المطلب الإيراني باعتراف الدول الغربية بحقها في الحصول على التكنولوجيا النووية باعتبارها طرفا موقعا على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
من جهته أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك أن بلاده مازالت مستعدة لإجراء مباحثات مع إيران بشأن الاقتراح في الموعد المحدد لها الخميس القادم.
يأتي إرجاء المحادثات في حين حذر خبراء بريطانيون من شن أي هجوم جوي على المفاعلات النووية ومؤسسات عسكرية بإيران، وقالوا إنه سيقتل آلاف الأشخاص وسيشعل حربا طويلة الأمد بالمنطقة كما سيدفع طهران إلى تسريع برنامجها النووي.
المصدر: وكالات
*****
بدء محاكمة الرجل الثاني بالقاعدة في اليمن
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/2/13/1_597014_1_34.jpg
محمد الأهدل ظل مطاردا من قبل السلطات اليمنية لثلاثة أعوام (رويترز)
مثل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في اليمن محمد حمدي الأهدل أمام المحكمة اليوم مع أربعة أشخاص آخرين يشتبه بانتمائهم للتنظيم بتهمة التخطيط لضرب مصالح غربية في اليمن وفي ظل إجراءات أمنية مشددة.
ووجهت النيابة للأهدل المكنى بأبو عاصم في بداية المحاكمة تهما "بالاشتراك في عصابة مسلحة لمهاجمة مصالح أجنبية والإخلال بالأمن والاستقرار، وتمويل تلك الأعمال المخلة بالأمن من خلال استلام وتسليم مبالغ مالية لتمويل أعمال إجرامية".
كما تتهم السلطات القيادي بالقاعدة أيضا بالتسبب في مقتل نحو 19 من رجال الأمن والجيش وجرح 29 آخرين وتدمير عدد من المنازل خلال ملاحقته التي استمرت من العام 2000 إلى 2003.
ومثل الأهدل في قفص الاتهام, مع المتهمين الآخرين وهم عبد الله الزائدي الذي تتهمه النيابة بإخفاء أبو عاصم, بالإضافة إلى محمد عبد الله عشار وصالح ناصر الدور ومحمد بن فرج بن شميلة, فيما حضر ثلاثة محامين وقائع الجلسة.
وقد انتشر في محيط المحكمة العديد من المصفحات المجهزة بالأسلحة الرشاشة, كما انتشر رجال الأمن على سطوح المباني المجاورة, فيما تم إغلاق جميع الشوارع المؤدية للشارع الذي تقع فيه المحكمة.
وتجري وقائع محاكمة أعضاء القاعدة في الوقت الذي تكثف فيه سلطات صنعاء بحثها عن 23 عضوا يشتبه بانتمائهم للقاعدة فروا في الثالث من فبراير/شباط الماضي من أحد السجون.
يشار إلى أن الأهدل المولود بالسعودية يعتبر الرجل الثاني في القاعدة بعد علي قائد سنان الحارثي الذي كان أحد المخططين للاعتداء على المدمرة الأميركية كول قبالة سواحل عدن عام 2000, وقتل خلال هجوم شنته طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية بمأرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2002.
****
نائب رئيس جنوب أفريقيا يمثل أمام محكمة بتهمة الاغتصاب
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/2/13/1_597057_1_23.jpg
جاكوب زوما دفع ببراءته من تهمة الاغتصاب خلال محاكمته (الفرنسية)
مثل النائب السابق لرئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما أمام المحكمة العليا اليوم بتهمة الاغتصاب, وهي القضية التي هزت حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم.
وقبيل بدء المحاكمة انسحب رئيس المحكمة التي تنظر بالقضية بعد اتهامات وجهت له بالتحيز ضد زوما. وأعلن القاضي أن تنحيه عن القضية يأتي لضمان سير إجراءات المحاكمة بسلاسة.
وخلال المحاكمة نفى زوما التهمة الموجهة إليه, وقال إنه ضحية لحملة انتقام سياسية خفية تسعى لإزاحته من سباق الرئاسة في جنوب أفريقيا.
ودخلت صاحبة الدعوى وهي ناشطة في قضايا مرض الإيدز مبنى المحكمة وهي محاطة بحراس أمن مسلحين, وقد غطت وجهها بوشاح وسط مخاوف من تعرضها للخطر.
ويزعم أن زوما (63 عاما) اغتصب ابنة صديق للعائلة (31عاما) في منزله بجوهانسبرغ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وتجمع الآلاف من مؤيدي زوما بالقرب من مبنى المحكمة احتجاجا على محاكمته, فيما أغلقت الشرطة عدة شوراع بالقرب من المبنى.
ويواجه النائب السابق للرئيس أيضا تهما بالفساد عقب إدانة مستشاره المالي وصديقه بتهم احتيال وفساد, حيث من المقرر أن يمثل زوما أمام المحكمة بهذه التهم في يوليو/ تموز القادم.
يشار إلى أن زوما كان يعتبر الخليفة المحتمل للرئيس الحالي تابو مبيكي, وقد أثار استبعاده من منصبه جدلا واسعا حول من سيكون الرئيس المقبل للبلاد.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/1/10/1_589615_1_34.jpg
مفاعل ناتنز الذي بدأت إيران نشاطها النووي فيه هذا اليوم (الفرنسية-أرشيف)
استأنفت إيران أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم في مفاعل ناتنز جنوب العاصمة طهران، في خطوة أولى في عملية يمكن أن تؤدي إلى إنتاج الوقود في المحطة النووية أو إنتاج اسلحة نووية، حسب مخاوف الغربيين.
وقال مصدر دبلوماسي في العاصمة النمساوية فيينا إن إيران قامت بإدخال الغاز إلى أجهزة الطرد المركزي.
وقد أفاد مصدر مطلع لوكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية بأن إيران سترفع اليوم أو غدا الأختام وكاميرات المراقبة التي نصبتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مصنعها لتخصيب اليورانيوم في ناتنز بإشراف مفتشي الوكالة.
وكانت إيران أعلنت عزمها استئناف أنشطة التخصيب بعدما اعتمدت الوكالة الذرية في الرابع من الشهر الجاري قرارا يطلب منها تعليق كل الأنشطة النووية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.
وستجتمع الوكالة الذرية في السادس من الشهر القادم لتقييم رد طهران على مطالبها.
إرجاء محادثات
يأتي ذلك بينما أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام إرجاء المحادثات المقررة مع روسيا الخميس القادم لبحث اقتراحها بتخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها.
"
روسيا أكدت أنها مازالت مستعدة لإجراء مباحثات مع إيران بشأن الاقتراح في الموعد المحدد لها الخميس القادم
"
وأوضح المسؤول الإيراني للصحفيين في طهران أن الاقتراح الروسي لن يكون مقبولا إلا إذا أضيفت منشآت تخصيب في إيران إلى المنشآت الروسية المقترحة، مشيرا إلى أن أي موعد جديد لم يتم تحديده بعد.
وأكد إلهام مجددا على المطلب الإيراني باعتراف الدول الغربية بحقها في الحصول على التكنولوجيا النووية باعتبارها طرفا موقعا على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
من جهته أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك أن بلاده مازالت مستعدة لإجراء مباحثات مع إيران بشأن الاقتراح في الموعد المحدد لها الخميس القادم.
يأتي إرجاء المحادثات في حين حذر خبراء بريطانيون من شن أي هجوم جوي على المفاعلات النووية ومؤسسات عسكرية بإيران، وقالوا إنه سيقتل آلاف الأشخاص وسيشعل حربا طويلة الأمد بالمنطقة كما سيدفع طهران إلى تسريع برنامجها النووي.
المصدر: وكالات
*****
بدء محاكمة الرجل الثاني بالقاعدة في اليمن
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/2/13/1_597014_1_34.jpg
محمد الأهدل ظل مطاردا من قبل السلطات اليمنية لثلاثة أعوام (رويترز)
مثل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في اليمن محمد حمدي الأهدل أمام المحكمة اليوم مع أربعة أشخاص آخرين يشتبه بانتمائهم للتنظيم بتهمة التخطيط لضرب مصالح غربية في اليمن وفي ظل إجراءات أمنية مشددة.
ووجهت النيابة للأهدل المكنى بأبو عاصم في بداية المحاكمة تهما "بالاشتراك في عصابة مسلحة لمهاجمة مصالح أجنبية والإخلال بالأمن والاستقرار، وتمويل تلك الأعمال المخلة بالأمن من خلال استلام وتسليم مبالغ مالية لتمويل أعمال إجرامية".
كما تتهم السلطات القيادي بالقاعدة أيضا بالتسبب في مقتل نحو 19 من رجال الأمن والجيش وجرح 29 آخرين وتدمير عدد من المنازل خلال ملاحقته التي استمرت من العام 2000 إلى 2003.
ومثل الأهدل في قفص الاتهام, مع المتهمين الآخرين وهم عبد الله الزائدي الذي تتهمه النيابة بإخفاء أبو عاصم, بالإضافة إلى محمد عبد الله عشار وصالح ناصر الدور ومحمد بن فرج بن شميلة, فيما حضر ثلاثة محامين وقائع الجلسة.
وقد انتشر في محيط المحكمة العديد من المصفحات المجهزة بالأسلحة الرشاشة, كما انتشر رجال الأمن على سطوح المباني المجاورة, فيما تم إغلاق جميع الشوارع المؤدية للشارع الذي تقع فيه المحكمة.
وتجري وقائع محاكمة أعضاء القاعدة في الوقت الذي تكثف فيه سلطات صنعاء بحثها عن 23 عضوا يشتبه بانتمائهم للقاعدة فروا في الثالث من فبراير/شباط الماضي من أحد السجون.
يشار إلى أن الأهدل المولود بالسعودية يعتبر الرجل الثاني في القاعدة بعد علي قائد سنان الحارثي الذي كان أحد المخططين للاعتداء على المدمرة الأميركية كول قبالة سواحل عدن عام 2000, وقتل خلال هجوم شنته طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية بمأرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2002.
****
نائب رئيس جنوب أفريقيا يمثل أمام محكمة بتهمة الاغتصاب
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/2/13/1_597057_1_23.jpg
جاكوب زوما دفع ببراءته من تهمة الاغتصاب خلال محاكمته (الفرنسية)
مثل النائب السابق لرئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما أمام المحكمة العليا اليوم بتهمة الاغتصاب, وهي القضية التي هزت حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم.
وقبيل بدء المحاكمة انسحب رئيس المحكمة التي تنظر بالقضية بعد اتهامات وجهت له بالتحيز ضد زوما. وأعلن القاضي أن تنحيه عن القضية يأتي لضمان سير إجراءات المحاكمة بسلاسة.
وخلال المحاكمة نفى زوما التهمة الموجهة إليه, وقال إنه ضحية لحملة انتقام سياسية خفية تسعى لإزاحته من سباق الرئاسة في جنوب أفريقيا.
ودخلت صاحبة الدعوى وهي ناشطة في قضايا مرض الإيدز مبنى المحكمة وهي محاطة بحراس أمن مسلحين, وقد غطت وجهها بوشاح وسط مخاوف من تعرضها للخطر.
ويزعم أن زوما (63 عاما) اغتصب ابنة صديق للعائلة (31عاما) في منزله بجوهانسبرغ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وتجمع الآلاف من مؤيدي زوما بالقرب من مبنى المحكمة احتجاجا على محاكمته, فيما أغلقت الشرطة عدة شوراع بالقرب من المبنى.
ويواجه النائب السابق للرئيس أيضا تهما بالفساد عقب إدانة مستشاره المالي وصديقه بتهم احتيال وفساد, حيث من المقرر أن يمثل زوما أمام المحكمة بهذه التهم في يوليو/ تموز القادم.
يشار إلى أن زوما كان يعتبر الخليفة المحتمل للرئيس الحالي تابو مبيكي, وقد أثار استبعاده من منصبه جدلا واسعا حول من سيكون الرئيس المقبل للبلاد.