المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفهوم الوتد الوتد المفروق الإيقاعي


غالب احمد الغول
21st November 2010, 04:00 PM
الوتد المفروق / بين المفهومين العروضي والإيقاعي
**********************
نتابع حوارنا ــ هنا ـــ بما يتعلق بالوتد المفروق لأهمية هذا البحث لدى العروضيين
نقله وعلق عليه ///
غالب احمد الغول
الدكتور عبدالعزيز غانم
أخذ من الرابط الآتي:
http://www.3emme3.com/vb/showthread.php?t=17709&page=15
@@@@@@@@@@@@@@
يقول الدكتور عبدالعزيز :
((((البعض ينكره ( أي الوتد المفروق ) لأنه لا يدرك معناه تماما ؛ فمعناه مهزوز في أذهانهم ؛ ويظنون ألا فائدة من وجوده ؛ وصدق الخليل حين سمى دائرة بحوره _بالمشتبه_ لأن أمره بالفعل يشتبه على كثيرين ومنهم علماء كبار.))))

الرد // غالب الغول :

أخي الدكتور عبدالعزيز . .حياك الله

سمي المشتبه مشتبهاً ,ليس لأن الوتد المفروق اشتبه على كبار العلماء , بل عكس ما تفضلت به , لأن كل جزء من أجزاء الدائرة يشبه الجزء الآخر ,
(((( راجع الكتب العروضية القديمة )))) ومنها الكافي ص 93
وبحوره هي : الرمل والرجز والهزج : ولا يوجد بها أوتاد مفروقة , لأن الأوتاد المفروقة توجد في بعض شواهد دائرة المجتلب فقط :
ولو كان للوتد المفروق أهمية إيقاعية لتم تفريق جميع التفاعيل أو بعضها في جميع البحور الخليلية , وهذا لم يكن البتة .

ويقول كتاب الكافي ص 93 (( والمشتبه والمؤتلف يتقاربان .... وفيهما سببان لا يفترقان , إما أن يقعا قبل الوتد أو بعده فلا يفترقان )
أي أن الأوتاد المستعملة في دائرة المشتبه فهي الأوتاد المجموعة فقط , ولا يفترقان , أي لا يوجد بها أوتاد مفروقة , والزحاف يأتي عادة قبل الأوتاد المجموعة أو بعدها .
ويمكن القول هنا أن الأوتاد المفروقة لا معنى لها في جميع بحور الخليل ما عدا ما وجد في دائرة ( المجتلب ) لأمر تنظيمي للمحافظة على قواعد العروض فقط , وإيجاد المبرر الكافي للزحافات , وليس لأمر إيقاعي , فالمهم هو الأمر الإيقاعي , فما دام لا تأثير للوتد المفروق من الناحية الإيقاعية , فيمكن القول أنه جاء لحل مشكلة الزحاف فقط الذي طرأ على مستفعلن وفاعلاتن ومفعولاتُ , لشواهد شعرية محصورة العدد في دائرة المجتلب , كما سأوضحه بعد قليل .

ويقول أخي الدكتور عبدالعزيز :
أخي العزيز الفاضل الأستاذ غالب
تحياتي وتقديري

إجابة عن تساؤلك أقول :

(((نعم أستاذ غالب أقصد دائرة المشتبه لأنها هي الوحيدة دون غيرها التي تحتوي على الوتد المفروق بأحكامه ؛ أما جميع الدوائر الأخرى - بما فيها دائرة المجتلب - فتخلو تماما من الوتد المفروق )))
؛
وغالب الغول يقول:

لا يوجد أحكام تتعلق بالوتد المفروق في الهزج والرمل والرجز وهي التي تمثل ( دائرة المشتبه ) ولا يوجد بها أصلاً أوتاد مفروقة .
أما جميع الدوائر الأخرى بما فيها دائرة ( المشتبه ) فتخلو تماماً من الوتد المفروق .

((((((((((((( وأجد في القولين تناقضاً تاماً )))))) يجب التأكد منه .

ويقول أخي الدكتور عبدالعزيز :

((( فدائرة المجتلب مثلا تشمل بحور الهزج والرمل والرجز وتفعيلات كل منها مفاعيلن ، فاعلاتن ، مستفعلن وكلها من ذوات الوتد المجموع )))

وغالب الغول يقول :
((( فدائرة ((((( المشتبه ))))) مثلا تشمل بحور الهزج والرمل والرجز وتفعيلات كل منها مفاعيلن ، فاعلاتن ، مستفعلن وكلها من ذوات الوتد المجموع )))
(((((((((((((((( وأجد هنا تناقضاً في أسماء الدائرتين ))))))))))

ويقول الدكتور عبدالعزيز:

؛ فالتفعيلة الأولى (مفاعيلن) لا شبهة فيها لأنه لا يوجد ما يشبهها وزنا من ذوات الوتد المفروق ؛

ويقول غالب الغول :
التفعيلة مفاعيلن تشبه مستفعلن كما تشبه فاعلاتن , ولذلك أطلق عليها الخليل دائرة ( المشتبه ))) لأن الأجزاء في تفاعيل هذا الدائرة متشابهة , ومرجعنا هو كتاب الكافي الذي يقول ((( سميت دائرة المشتبه لأن أجزاءها متماثلة أيضاً ))

ويقول أخي الدكتور عبدالعزيز :

(((أما التفعيلتين الأخريين وهما (فاعلاتن) و (مستفعلن) فيوجد ما يشبههما وزنا من ذوات الوتد المفروق وهما (فاع لاتن) و (مستفع لن).))))
ويقول غالب الغول:
لا فرق بين فاعلاتن بالوتد المجموع من حيث الإيقاع, وبين فاع لاتن بالوتد المفروق , بل تتشابه مفاعيلن وفاعلاتن ومستفعلن من حيث قربها الإيقاعي . ولذلك سميت دائرتها ( بالمشتبه )

ويقول الدكتور عبد العزيز:

((((والفرق بين كل تفعيلتين متشابهتين كالآتي )))

(فاعلاتن) تختلف عن (فاع لاتن) في الحكم فالأولى تبدأ بسبب قابل للزحاف أي أنها تقبل الخبن والثانية تبدأ بوتد لا يزاحف أي أنها لا تخبن ؛)))
نعم هذا صحيح , فحكم فاع لاتن يختلف عن حكم فاعلاتن , من حيث منع الأولى من زحاف الخبن , وهذه الظاهرة ليست عامة في جميع تفاعيل البحور بل هي خاصة للشواهد الشعرية القليلة التي وجدت في بعض شواهد دائرة ( المجتلب ) .

ويقول أخي الدكتور عبدالعزيز :

(((والأولى ( أي (فاعلاتن ) لا تقبل القبض لأن موضع القبض فيها وتد بينما الثانية ( فاع لاتن ) تقبل القبض - نظريا - لأن موضع القبض فيها سبب ؛ والأولى نراها في الرمل والمديد والمجتث والخفيف ؛ والثانية نراها في المضارع.))

ويقول غالب الغول :
نعم هذا صحيح , ولكنها من الناحية النظرية لا تطبق على جميع تفاعيل البحور , بل تطبق حين يريدها الشاعر أن تكون , من غير أن يكون لها أي تأثير على سير الإيقاع, بل لها تأثير على منع زحاف سبب الوتد فقط .


ويقول اخي الدكتور عبدالعزيز :

(((وكذلك (مستفعلن) تختلف عن (مستفع لن) في الحكم ؛ فالأولى أوسطها سبب قابل للزحاف وتنتهي بوتد مجموع لا يزاحف والثانية أوسطها وتد مفروق لا يزاحف وتنتهي بسبب قابل للزحاف ؛ أي أن الأولى تقبل الطي لأن موضعه سبب بينما الثانية لا تقبل الطي لأن موضعه وتد مفروق ؛ كذلك فإن الأولى لا تقبل الكف لأن موضعه وتد مجموع بينما الثانية تقبل الكف لأن موضعه سبب ، والأولى نراها في بحور الرجز والبسيط والمقتضب والمنسرح والسريع ؛ والثانية نراها في بحري المجتث والخفيف.

ويقول غالب الغول :
صدقت والله يا أخي , وقولك كله صائب لا خلاف فيه , لأن الوتد المفروق لو كان ظاهرة عامة لوجدناه أيضاً في الرجز والبسيط والمقتضب والمنسرح والسريع , وبما أنه ما جاء هذا الوتد إلا لحل مشكلة كف مستفعلن التي ظهرت في الشواهد مكفوفة , ونحن نعلم أن الوتد لا يكف , فلا يوجد حل إلا بإظهار الوتد المفروق لكي يصدق القول ( بأن الأوتاد المجموعة والمفروقة لا تزاحف ) .

ويقول أخي الدكتور عبدالعزيز :

((أما التفعيلة الثالثة من ذوات الوتد المفروق فهي (مفعولات) ولا يوجد لها ما يشابهها وزنا وهي تقبل الخبن والطي ونراها في بحور المقتضب والمنسرح والسريع.)))

ويقول غالب الغول :
بما أن الخليل رفض لأن يكون لهذه التفعيلة بحراً خاصاً , فيظل اجتهادنا على أحكام هذه التفعيلة يشوبه الغموض , بين قبول الخبن على أولها أو رفضه , ولكن في جميع الحالات وقياساً على جميع أحكام جميع التفاعيل نستطيع القول:

لا يقبل خبن مفعولاتُ إلا إذا قبلنا وجود وتدها المفروق مفروقاً عند تتابعها مع نفسها أو مع غيرها ,
لأن لكل تفعيلة سببين صالحان للزحاف , قبل الوتد أو بعد الوتد هكذا
مفعو ــ لاتُ ( يمكن قبول خبنها ) وعدم الزحاف أفضل
معو ـــ لاتُ ( يمكن قبول خبها ) وعدم الزحاف أفضل
@@@@@@@@@
مفعولاتُ مسْ ( عدم خبنها أفضل )
مفعلات مس ( عدم خبنها أفضل )
وهنا يجب أن نعرف إن كانت مفعولاتُ في أول البيت أو في وسطه أم في آخره فلكل وضع حكم يناسبه , هذا من وجهة نظري .

ويقول الأخ الدكتور عبدالعزيز :


(((إذن مما سبق نجد أن ذوات الوتد المفروق توجد في دائرة المشتبه فقط كالآتي )))

فاع لاتن : المضارع
مستفع لن : المجتث والخفيف
مفعولات : المقتضب والمنسرح والسريع

وحتى يكتمل الموضوع نقول إن كل تفعيلة من ذوات الوتد المفروق لها نظير يشابهها في الحكم من التفعيلات ذوات الوتد المجموع كالآتي :

( أ ) فاع لاتن تناظر مفاعيلن حكما فكلاهما يبدأ بوتد لا يزاحف وكلاهما يقبل القبض والكف.

( ب ) مستفع لن تناظر فاعلاتن حكما فكلاهما يتوسطها وتد وكلاهما يقبل الخبن والكف.

( ج ) مفعولات تناظر مستفعلن حكما فكلاهما ينتهي بوتد وكلاهما يقبل الخبن والطي.

ويقول غالب الغول:
هذا صحيح من جهة الحكم النظري , أما من حيث التطبيق الإيقاعي فلا حكم فيه , لأن التفعيلة سيبقى إيقاعها هو نفسه سواء بوتدها المجموع أم بوتدها المفروق .

ويقول الأخ الدكتور عبدالعزيز :

(((ونقول أنه لا يجتمع في بحر واحد تفعيلة مفروقة مع أخرى مجموعة إلا إذا كانت تناظرها في الحكم ، وغير ذلك ممنوع.))

ويقول غالب الغول:
ولكن كيف اجتمعت تفعيلتان متناظرتان في الحكم ,مثل التفعيلة المجموعة ( مفاعيلن ) مع التفعيلة المفروقة ( فاعلاتن ) في بحر المضارع ؟؟؟ وهما من التفاعيل التي تبدأ بوتد . في القياسي ؟
وكيف تجتمع تفاعيل العجز (مفعولاتُ مع مستفعلن ) في بحر المقتضب , الأولى بوتدها المفروق والأخرى بوتدها المجموع .

أو مثل مستفعلن مفعولاتُ ( في المنسرح ) مرة تكون الأولى بوتدها المجموع الثابت ( مخبونة أو مطوية أو تأتي أيضاً مخبولة متعلن ) والثانية تأتي مرة مخبونة ومرة مطوية ومرة مخبولة ( فعلاتُ ), أنظر كتاب الكافي في العروض والقوافي صفحة 107 .

@@@@@@@@@@@@@@@

وزيادة للتوضيح أقول :

السريع :
مستفعلن مستفعلن مفعولاتُ
يخلو السريع من الأوتاد المفروقة للتفعيلة ( مفعولاتُ ) لأنها جاءت في الضرب الشعري . ولم تأت ( مستفعلن الأولى أو الثانية مفروقة )

المنسرح :
مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن .
لم تأت مستفعلن الأولى أوالأخيرة مفروقة , وجاءت مفعولاتُ مفروقة فقط .
وجاءت مستفعلن مطوية لأجل أن يكون سبب مستفعلن مكملاً لوتد مفعولاتُ . والطيّ هنا إجباري .

الخفيف : فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
يقول كتاب الكافي صفحة 109 ما يلي:
[ في جميع النسخ (( مستفعلن)) وفرقناها إيضاحاً للوتد المفروق .]
ومن هنا أقول : لو كان للوتد المفروق أي فاعلية إيقاعية لركز الخليل عليها بتثبيت حروف التفعيلة لتقرأ مفروقة أو مجموعة , ولكن هذا لم يحصل في كتب العروض كلها .
ولو أمعنا النظر في بحر الخفيف , لوجدنا أن مستفعلن وفاعلاتن جاءت كل واحدة منهما سالمة من الزحاف , ولم نشاهد ــ قط ــ تفريق الوتد المفروق في كليهما ( نظرياً ) ولا واقعياً إلا عند بعض الشواهد الشاذة التي جاءت ( بكف مستفعلن ) ولا يوجد حل لهذه الظاهرة إلا بتفريق الوتد في التفعيلة ( مستفعلن لتصير مستفعلُ , لأن نظرية الخليل لا تسمح بزحاف الوتد المجموع , وفي هذين الشاهدين فرق الوتد للسماح بكف مستفعلن ,
الشاهد ين الآتيين:
1 ــ يا عمير ما تظهر من هواك / فاعلات مستفعلُ فاعلاتُ
2 ــ إن قومي جحاجحة كرام // فاعلاتن مفاعلُ فاعلاتن
وأما جميع الأبيات الشعرية التي وردت في الخفيف , لم يتم تفريق الوتد المفروق بشكل واضح .

المقتضب :
مفعولاتُ مستفعلن
لقد وردت مفعولاتُ بزحافها المعروف وهو الطي ولم يشر إلى تفريق وتدها , لأن مستفعلن لا تجيء إلا مطوية , للمحافظة على سلامة الوتد المجموع بعد مفعولاتً , كما أن مستفعلن لم يتم تفريق وتدها أيضاً ,
المضارع :
مفاعيلن فاعلاتن
جاء وتد فاعلاتن مفروقاً بشكل نظري تعبيري , وليس لسبب إيقاعي لأنه (( لا يجوز تتابع مفاعيلن مع فاعلاتن , بسبب كثرة الأسباب , ثم بسبب تجاور نبر مفاعيلن مع نبر فاعلاتن , وفرض الخليل على فاع لاتن , تفريق الوتد المفروق , لكي يمنعه من الزحاف , ولتأكيد هذا فإنه فرض ( المراقبة ) بين ياء ونون مفاعيلن , وقال :
إما أن يجيء مفاعيلُ ويسمى مكفوفاً , وإما أن يجيء مفاعلن ويسمى مقبوضاً , بالرغم أن ذلك مخالف لما ظهر على دائرة المجتلب .
والوتد المفروق جاء في بحر المضارع بشكل إجباري , لأن البحر هذا لم يجيء عليه شعر معروف , بل جاءت جميع شواهده مفروضة على الشعر العربي , ويقول كتاب الكافي (( ولمْ يسمع المضارع من العرب ) لذا فقد جاء الوتد المفروق لحل مشكلة عدم إمكانية تتابع مفاعيلن مع فاعلاتن .

المجتث :
مستفعلن فاعلاتن
يقول كتاب الكافي : ((إن لفظ أجزاء المجتث كلفظ أجزاء الخفيف ))
ولما جاء الشاهد بالتفعيلة ( مستفعلُ ) فلا بد من وجود سبب لهذا الكف, والسبب هو أن تأتي مستفعلن بوتد مفروق ’ لكي يحافظ الخليل على نظريته , وهو منع الوتد من الزحاف , ثم جواز الزحاف لما بعد الوتد . أما باقي الأبيات الشعرية في المجتث فلا أوتاد مفروقة فيها .

فاعلية الوتد المفروق :
لم يظهر الوتد المفروق إلا إذا أردنا أن نسمح لوتد مستفعلن بالزحاف , وتبقى هذه ظاهرة شاذة عند كل العروضيين .

أما كون الوتد المفروق له فاعيلة إيقاعية , فهذا ضرب من الخيال , بل له فاعلية تنظيمية لسير مجرى التفاعيل للحفاظ على قواعد الخليل التي تمنع زحاف الأوتاد المفروقة والمجموعة في حال استخدامها .

أما الفاعلية العظمى فإنها تبقى للوتد المجموع سيد الأوتاد .

أخي الأستاذ عبدالعزيز , كان هذا ما رأيته مناسباً للرد التوضيحي الذي قد يستفيد منه العروضيون .
شكراً لسعة صدرك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

لميــــــاء
21st November 2010, 04:18 PM
وشكرا استاذ غالب افضت ووضحت

تمنياتي لشخصكم وللدكتور عبد العزيز بكل التوفيق

حضرمي
21st November 2010, 04:40 PM
جزل بالشرح استاذنا القدير

محبتي لك دائما

الهام البعداني
22nd November 2010, 01:06 AM
اشكرك استاذ غالب اشكرك واشكرك مرارا وتكرارا

ليالي
22nd November 2010, 09:00 AM
استاذ غالب

شكرا علي التوضيح

اتمني التوفيق لك و د. عبدالعزيز

السنافيه
22nd November 2010, 03:36 PM
يعجبني هذا الجدال المثمر

د. عبد العزيز محمد غانم
25th November 2010, 11:31 AM
شكرا لك أخي العزيز الأستاذ غالب

وشكرا لجميع المشاركين الأعزاء

وقد قرأت مقالك ووجدت أن النقاط التي أثرتها ليس فيها اختلاف بيننا فهو إما خلاف ظاهري في المسميات وإما بسبب فهم معنى آخر غير المعنى المقصود ؛ وسوف تجد تفاصيل ذلك على هذا الرابط إن شاء الله :

http://www.3emme3.com/vb/showthread.php?p=135497#post135497

أطيب أمنياتي لكم جميعا

ندى الورود
25th November 2010, 07:03 PM
مشكووور أستاد غالب

جزاك الله خير

وفقك الله