المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التيسير الذي يقدمه المنهج القياسي


د. عبد العزيز محمد غانم
4th November 2010, 02:15 PM
التيسير الذي يقدمه المنهج القياسي
=====================

السلام عليكم

لم أكن لأفكر أن أكتب هذه الورقة لولا ما أثاره الأستاذ الفاضل غالب الغول من ملاحظات حول مصطلحات القياسي التي بدت وكأنها كثيرة ومعقدة بينما هي في حقيقتها قليلة وسهلة وبسيطة.

وبالطبع فإنني أشكر له هذه الملاحظة الهامة لأنها تتيح لي الفرصة لرؤية بعض الجوانب التي قد تبدو للناظر في غير صورتها الحقيقية وبالتالي تتيح لي الفرصة لتوضيح ذلك وإزالة هذا اللبس وهذه الغيوم حول الصورة لإظهارها بصورتها الحقيقية الواضحة.

ونستطيع أن نتساءل : ما هو الجديد الذي يضيفه المنهج القياسي وما هو التيسير الذي يقدمه؟؟

أما الجديد فهو تنظير اشتقاق البحور بطريقة تجعل العروض الخليلي واضحا خاليا من اللبس والغموض بحيث إذا ما جاء أحد بنظرية تخالف منهج الخليل يتم اكتشاف المخالفة على الفور ويتعسر على صاحبها تمريرها وكأنها تتفق مع منهج الخليل وعندئذ فليس لصاحبها من بد للاعتراف بالمخالفة.

كذلك فإن النهج القياسي يعمل على تنظير التغييرات التي يجوز دخولها إلى التفعيلات بطريقة واضحة يتعسر معها اختراع تغييرات جديدة وإقحامها في منهج الخليل وكأنها تتفق معه.

وتفصيل هذا الجديد قد نتناوله في ورقة مستقلة إن شاء الله.

أما في هذه الورقة فسوف نتناول جوانب التيسير في المنهج القياسي الذي يقدمه للدارس الذي يرغب أن يبتدئ بدراسة العروض وأن يتقنه.

المنهج يقدم تيسيرات كبيرة في أهم نواحي العروض التي يكثر فيها اللبس والتي يتعسر فيها الحفظ فتيسره وتجعله سهل الاستنباط وهذه المجالات هي :

أولا - استدعاء أوزان البحور : فهذه تعتبر واحدة من أهم مشكلات المبتدئين في دراسة العروض إذ تختلط عندهم الأوزان فلا يستطيعون التيقن من صحة الأوزان التي يحفظونها إذ قد تخونهم الذاكرة في كثير من الأحيان وبخاصة في دائرة المشتبه التي يتم خلط التفعيلات فيها بطريقة تحتاج إلى ذاكرة قوية , وإلى تركيز شديد.

أما في القياسي فيستطيع استنباط وزن البحر فورا مع التيقن من صحة الوزن وذلك من خلال الاسم القياسي للبحر ، إذ يعطي القياسي أسماء نظامية للبحور تيسر استنباط أوزانها بكل يقين وثقة.

ونكتفي بضرب مثالا واحدا :

فمثلا حين يريد الدارس أن يستحضر وزن بحر الخفيف على سبيل المثال ؛ فلا سبيل إلى ذلك تقليديا إلا أن يكون حافظا له عن ظهر قلب ، أما في القياسي فإنه يستنبطه من خلال الاسم ؛ فبحر الخفيف يسمى قياسيا : (القلب مفروق الوسط) وهذ ا يعني الآتي :

منظومة القلب = 232 232 232
ومفروق الوسط = 232 32’2 232
وبالنظر إلى هذه الصورة نستنبط أنها = فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن

وهكذا تستنبط أوزان جميع البحور بمجرد معرفة المنظومات وإجراءاتها.

ثانيا - التغييرات التي تدخل التفعيلات من زحافات وعلل :

هذه أيضا تشكل صعوبة أخرى في المنهج التقليدي ؛ وهنا أدرج المصطلحات التقليدية الخاصة بالتغييرات فقط لندرك ماذا قدم القياسي من تيسير في هذا المجال ، فالتغييرات في التقليدي يجب أن تكون محفوظة عن ظهر قلب حتى يمكن استعمالها وفهم المراد نها وهي كالآتي :

1- القبض
2- الكف
3- الخرم
4- الخزم
5- الثلم
6- الثرم
7- الحذف
8- الخبن
9- الشكل
10- القصر
11- القطع
12- الطي
13- الخبل
14- التذييل
15- العصب
16- العقل
17- النقص
18- العضب
19- القصم
20- العقص
21- الجمم
22- القطف
23- اإضمار
24- الوقص
25- الخزل أو الجزل
26- الحذذ
27- الترفيل
28- الخرب
29- الشتر
30- التسبيغ
31- الكسف أو الكشف
32- الوقف
33- الصلم
34- التشعيث
35- البتر

فهذه خمسة وثلاثون تغييرا تحتاج إلى الحفظ عن ظهر قلب وتحتاج إلى التركيز لعدم الخلط بين مدلولاتها المتقاربة وألفاظها المتشابهة في كثير من الأحيان ، هذا بخلاف التغييرات المركبة من ألفاظ مزدوجة في التقليدي ؛ وهنا يتضح مدى التيسير الذي يقدمه المنهج القياسي ؛ إذ أنه يكفي الدارس أن يلم بالعشرة تغييرات الأساسية في القياسي التي تشمل جميع التغييرات من زحافات مفردة ومزوجة وعلل نقص وزيادة وعلل جارية مجرى الزحاف ؛ فهذه خمسة أقسام من التغييرات تحتويها جميعا العشرة تغييرات الأساسية في القياسي.

وبعد ذلك يمكن التعبير عن عشرات التغييرات المركبة من خلال هذه العشرة التي لن نحتاج إلى غيرها ، ونضرب بعض الأمثلة لذلك :

فمن العشرة الأساسية نجد مثلا بعضها كالآتي :

1- التخفيف (ف) : وتعني تخفيف السبب الثقيل بالتفعيلة.
2- التعجيل (ل) : وتعني مزاحفة أول السببين في التفعيلة.
3- التأخير (ر) : وتعني مزاحفة آخر السببين في التفعيلة.
4- التزويج (ج) : وتعني مزاحفة كلا السببين في التفعيلة.
5- الخصم (م) : وتعني حذف الحرف الأخير من التفعيلة وتسكين ما قبله.
6- الشطب (ط) : وتعني حذف الوحدة الأخيرة من التفعيلة وتسكين ما قبلها.

وهكذا إلى آخر العشرة تغييرات القياسية الأساسية.

أما التغييرات المركبة فلا تحتاج إلى حفظ وإنما يمكن لتلميذ الابتدائي استنباطها من نفس التغييرات الأساسية العشرة هكذا :

فمثلا اجتماع الخصم (م) مع التعجيل (ل) يشتق له اسما من الحرفين الرامزين وهما (م) و (ل) وبذلك يسمى الململة ؛ وكذلك إذا عرفنا أن هناك تغييرا مركبا يسمى الطمطمة مثلا لعلمنا فورا أن حرف (ط) يعني الشطب وحرف (م) يعني الخصم ؛ إذن فتغيير الطمطمة يعني اجتماع الشطب والخصم.

وهكذا إن سمعنا تغيير المرمرة علمنا أنه (م) و (ر) وهذا يعني اجتماع الخصم (م) والتأخير (ر) ؛ وهذا كله يستنبط من العشرة الأساسية لا أكثر.

وهكذا مهما كثرت التغييرات المركبة فلن نحتاج إلى حفظ مدلولاتها ولا ألفاظها لأنها تستنبط كلها بسهولة من العشرة ، وبذلك فلا تعد كثرتها عبئا على الدارس بل تعد بما يشبه التسلية لا أكثر.

ولا أنسى توجيه الشكر لأخي الأستاذ غالب لإثارته هذه الملاحظة الهامة التي دفعتني لإلقاء الضوء على حقيقة الأمر.

وإلى لقاء آخر إن شاء الله

دمتم بخير

عبير عيسى
4th November 2010, 02:37 PM
فقط دكتور عبد العزيز لو ترفقون كل حالة ببيت شعري كمثال مع التقسيم

لكم الشكر

راكان
4th November 2010, 02:55 PM
دكتور لك الشكر

تفصيل راقي وميسر

لك الشكر حتى ترضى

عقيل نافع
4th November 2010, 03:53 PM
د. عبد العزيز محمد غانم

الشكر استاذنا لكل جهودك

مودتي

غالب احمد الغول
4th November 2010, 06:05 PM
أخي الدكتور الفاضل عبدالعزيز حفظه الله ورعاه .
كنت قد قلت لك بأنني سامسك نفسي عن النقد والتحليل لمنهجك في العروض القياسي , وكنت أظنك لا تفتح موضوعاً جديداً ليثير المزيد من النقد والطرح لبعض الغموض الذي يحتاج إلى إيضاح أوسع ومفاهيم أعمق .

ولكن ما دمت مصراً على فتح باب التوضيح , فأرجو تقبل ما أبديه من ملاحظات دون أن تتعجل بالغضب مني , لأن الحفاظ على الصداقة هي الأولى , لذا دعني أقول ما يلي :

دعنا نضع عياراً للذهب الخالص الذي لا يزيد عياره على ( 24 ) كمقياس وكيل للعروض القياسي مقارنة بالعروض التقليدي .
ولكن ليكن عروض الخليل من عيار ( 21 ) فقط, ثم نرى عيار العروض القياسي .

وعندما تأتينا بعروض جديد , فلا بد من فحص عياره , فإن بلغ ( عيار ( 21 ) فلا نأخذ بالجديد بل نريد التمسك بالقديم , لأن الذهب العتيق أعلى جودة من كل جديد , لأنه معروف ومألوف في السوق , بلونه وسعره ولمعانه , ولا نحتاج إلى اسمه الجديد .

وإن كان عروضك القياسي أقل من عيار (21 ) فلا نأخذ به أيضاً للسبب السابق نفسه .

أما إن كان قد بلغ عيار ( القياسي ) أكثر من ( 21 ) ووصل إلى نهايته العظمى في الجودة واللون والبريق , فسوف نترك عروض الخليل , ونأخذ بالأيسر والأفضل والأنفع .
هل اتفقنا على ذلك ؟؟؟
@@@@@@@@@@@@@@

نأخذ رمزاً واحداً فقط من رموز العروض القياسي , وهو (((( التعجيل ))))) ونضعه في ميزان الاختبار والتحليل المنطقي والعملي .

يقول العروض القياسي ما يلي :
التعجيل (ل) : وتعني مزاحفة أول السببين في التفعيلة.
دون أي شرح أو تفصيل .
والتعجيل في القياسي (يناظر) المخبون في التقليدي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
ويقول كتاب العروض التقليدي :
المخبون ( ما سقط ثانيه الساكن) ويشمل جميع التفاعيل بما فيها فاعلن وفاعلاتن , ويستثني التفاعيل بالأوتاد المجموعة فقط )

والتفاعيل التي يجرى عليها الخبن هي :

................مستفعلن تصير بعد الخبن = متفعلن / /ه / /ه
...............فاعلاتن ( تصير بعد الخبن ) فعلاتن // /ه /ه
............... فاعلن ( تصير بعد الخبن ) فعلن // ه
...............مفعولاتُ ( تصير بعد الخبن) معولاتُ //ه /ه /

وجدنا أن اللقب ( مخبون ) الخليلي, قد طـُبـّق على نصف التفاعيل الخليلية, وبلقب واحد فقط .
وإن زحاف (الخبن ) يفهمه أهل العروض في مشارق الأرض ومغاربها , لأنه من مصطلحات تراثية أصيلة , دامت قروناً ولا تزال في استدامتها .
@@@@@@@@@@@@
أما التعجيل ( ل ) فلا يطبق إلا على:
مستفعلن , ومفعولاتُ هذا إن جاز خبن مفعولات أعلاه وأدناه .
@@@@@@@@@@@@@@

أنا شخصياً أصوت لصالح العروض التقليدي في تيسيره ودقته وشرحه , للأسباب الآتية:

1 ــ اللقب الخليلي الواحد ( مخبون) : شمل زحافات نصف التفاعيل العروضية . بينما القياسي ( التعجيل) لم يشمل إلا تفعليتين فقط .
2 ــ اللقب الخليلي ( مخبون) , يفهمه العروضيون كلهم . دون أدنى جهد.
..............اللقب القياسي ( التعجيل) لا يفهمه أحد من العروضيين بعد .
3 ــ اللقب الخليلي ( مخبون) , شرح مهمة ( الخبن ) فقال : ( سقوط ثانيه الساكن ) بينما اللقب القياسي اكتفى بالقول : ( زحاف أول السببين ) ,وفي بعض الحالات يأتي هذا التعريف بالشك وعدم الوضوح في التطبيقات العملية .
4 ــ العروض التقليدي لم يركز كثيراً على الأوتاد المفروقة , لأنها تظهر لحالات خاصة , كنظام المراقبة والمعاقبة , لمنح زحاف أو السماح لزحاف ,ولا يوجد الوتد المفروق إلا في بعض بحور دائرة المجتلب , لذلك , فإن نظام الخليل سمح بزحاف أول فاعلاتن وأول فاعلن ,واعتبر زحاف أول سبب في التفعيلة من جوازات الزحافات العامة .
بينما العروض القياسي قد استثنى من قاعدة التعجيل ( فاعلاتن , وفاعلن ) وهذه معارضة عروضية لا مبرر لها .

وهنا نرى أن فكر الخليل في العروض التقليدي كان أعم وأشمل من الرقمي القياسي . من الناحية النظرية أعلاه .

كان هذا الشرح للقب واحد فقط , ولو حاولت شرح باقي الألقاب في العروض القياسي لاحتاج ذلك إلى عشرات الصفحات ,
ولذلك أكتفي بهذا الرد الموجز , وأنصح الرقمي القياسي للعودة إلى تفاعيل الخليل وألقابها . ومحاولة تقليصها واختصارها بطرق أكثر نضجاً .

أخي هذه وجهة نظري , فهل أنا مخطيء إذا أظهرتها ,؟ فإن تقبلتها فنعمّا هي , وإن رفضتها فلن يحدث للعروض التقليدي أي سوء إن شاء الله .
أخوك غالب أحمد الغول // وفاء وإخلاص ومحبة لله .

منال القرشي
4th November 2010, 06:28 PM
نتابع وكلنا اصفاء

د. عبد العزيز محمد غانم
4th November 2010, 07:10 PM
أخي الحبيب أستاذ غالب

تحياتي الغامرة لشخصكم الكريم

أولا - أنا لا أدعي ان القياسي أفضل من التقليدي ولكني أدعي أنه أيسر ؛ ولست أطلب من دارسه أن يتخلى عن التقليدي وإنما يربط بينه وبين التقليدي شيئا فشيئا حتى يتقن التقليدي عن طريق القياسي.

ثانيا - أنا في هذه العجالة لم أضع التعريف الكامل لمعنى التغييرات التي أوردتها ؛ وإنما وضعت تعريفا مختصرا لأن الغرض هو مجرد ضرب أمثلة ؛ وليس الغرض هنا هو التعريف بالزحافات أو العلل ؛ ونحن في هذا المنتدى ما زلنا لم ننته من درس اشتقاق البحور ولم نبدأ بعد في دروس الزحافات والعلل والتغييرات ؛ وإنما كل ما جاء عنها كان استباقا للأحداث بسبب أسئلة طرحت أو ملاحظات قدمت.

وعلى هذا فالتعريف الكامل للتعجيل هو حذف ثاني السبب الوحيد أو الأول في التفعيلة ثقيلا كان أم خفيفا ؛ وقولنا الأول يعني الأول في ترتيب السببين بغض النظر عن موضعه من الوتد.

ثالثا - أنت استنتجت من تلقاء نفسك أن التعجيل يدخل مستفعلن ومفعولات فقط ؛ بينما كنت أظنك قد اطلعت على النسخة المصورة أو على ورقة الزحافات بمنتدى الرقمي ؛ لأن الحقيقة أن التعجيل يدخل جميع التفعيلات بلا استثناء هكذا :

1- مفاعيلن (223) بالتعجيل تصير = مفاعلن (13’2) ---- تم زحاف أول السببين في التفعيلة.
2- فاعلاتن (232) بالتعجيل تصير = فعلاتن ( 1’23) ---- " " "
3- مستفعلن (322) بالتعجيل تصبح = متفعلن (1’32) ------- " " "
4- مفاعلتن ( 23’2) بالتعجيل تصبح = مفاعتن (13’2) ------ " " "
5- متفاعلن (2’32) بالتعجيل تصبح = مفاعلن (1’32) -------- " " "
6- فعولن (23) بالتعجيل تصبح = فعولُ (13’) --------- تم زحاف السبب الوحيد بالتفعيلة
7- فاعلن (32) بالتعجيل تصبح = فعلن (1’3) --------- " " "
8- فاع لاتن (3’22) بالتعجيل تصبح = فاع لتن ( 3’1’2) ----- تم زحاف أول السببين وهو زحاف نظري لا يوجد له تطبيقات.
9- مستفع لن ( 32’2) بالتعجيل تصبح = متفع لن (1’3’2) ---- تم زحاف أول السببين بالتفعيلة
10- مفعولاتُ (322’) بالتعجيل تصبح = معولاتُ (1’32’) ----- " " "

أرأيت أستاذ غالب كم اختصر هذا الزحاف من أنواع الزحافات؟؟؟

وهكذا تختصر الزحافات الاثنى عشر التقليدية في أربع قياسية.

وعلى كل حال فنحن في دراستنا التسلسلية ما زلنا في اشتقاق البحور.

أرجو أن تكون الصورة أكثر وضوحا لأخي الحبيب الأستاذ غالب ؛ وليعلم أنني لا أضع القياسي بديلا لعروض الخليل وإنما هو تيسير يساعد الدارس في النهاية على استيعاب عروض الخليل بكل تفصيلاته ومصطلحاته ؛ وتكون هذه المساعدة مهمة خاصة في أول الطريق ؛ فمن لم يجد في نفسه القدرة على استيعاب عروض الخليل فإن القياسي سيفي بجميع متطلباته دون أدنى مخالفة أو مفارقة لمنهج الخليل ؛ وإن وجد الدارس في نفسه القدرة على ربط مصطلحات الخليل بمصطلحات القياسي حتى يستوعبها شيئا فشيئا فهذا هو الكمال في العروض.

شكرا أخي الأستاذ غالب ومهما كان رأيه في القياسي فهو صديق عزيز والاختلاف لا يفسد للود قضية.

وشكرا للجميع

وأطيب الأمنيات

د. عبد العزيز محمد غانم
4th November 2010, 08:11 PM
شكرا لأخوتي الأساتذة الأفاضل :

الأستاذة عبير عيسى : شكرا لك وسأحاول وضع أمثلة شعرية فيما بعد إن شاء الله عندما يقتضي الأمر ؛ ولك تقديري.

الأستاذ راكان : لك الشكر والتقدير .. أطيب أمنياتي

الأستاذ عقيل نافع : شكرا لك استاذ عقيل ودمت طيبا

الأستاذة منال القرشي : شكرا لمتابعتك ودمت بخير

وأطيب أمنياتي للجميع