غالب احمد الغول
18th October 2010, 06:21 PM
أخذت قصيدتي هذه من أحد المواقع , لأنشرها بين إخواني في هذا المنتدي العامر بأهله وأعضائه.
:
هي معلقة طويلة , سأنشرها على فترات .
وهذا الجزء الأول منها:
@@@@@@@@@@@@
معلقة عكاظ // للشاعر غالب احمد الغول
1 ــ مابال قلبك ياعكاظ رقـــــــــــــــيق؟!
هل أنت أمّ للديارعتيــــــــــــــــــــــــــقُُ؟!.
2 ــ قدْ جئتَ بالأدباء من أقصـــــــى الدّنا
وأتى إليك من الأصيــــــــــــــــــــل بريقُُ.
3 ــ هل أنت شمس كي تضــيء قلوبنا؟!
أم أنت خـِلّ للنهى ورفيـــــــــــــــــــــقُُ؟!.
4 ـــ قد كنت دوحة عاشق لقـــــــــــلوبنا
بل أنت مثلي للأنام عشيـــــــــــــــــــــقُُ.
5 ــ قد جادك الشعراء من بحرالهـــــوى
منك النسيم لروضنا وشهيــــــــــــــــــقُ.
6 ـ كانت حجازالعرب يشمخ تاجـــــــــها
لمّا تغنى في هواك صـــــــــــــــــــــــديقُ.
7 ـ هل أنت دوماً في أصـــــــــــالة ثوبنا
أم أنت ثوبٌ للأديب أنـــــــــــــــــــــــــيقُ.
ً8 ـ يا من نريدك أن تكون منـــــــــــــارة
أنت الزّمرد للورى وعقيـــــــــــــــــــــقُ.
9 ـ شذرات أمصارالعروبة ثوبــــــــــــها
من نسج أقلام العكاظ يلــــــــــــــــــيق.
10 ـ قد كنتُ أذكر أن رسمــك في الدجى
قد نوّر الأنفاس فــــــــــــــــــــــيك يروقُ.
11 ـ الشمس تشرق من جبينكمُ شــــــــذا
والقبلة المثلى إليك تشـــــــــــــــــــــــوقُ.
12 ـ كنا نطيعُ كبيرنا ورئيســـــــــــــــــنا
ولقد تمطـّى في النفوس عــــــــــــــــقوقُ
13 ـ والإبن صار مع الرذائل مــــــــــدْمناً
والبنتُ باتَ لباســـــــــــــــــــها (تلصـيق)
14 ـ والجارُ يرمي بالحجارة جــــــــــاره
والكبرُ فيه كأنه البطـــــــــــــــــــــــــريقُ
15 ـ وشبابنا للسيدات مقـــــــــــــــــــــلد ٌ
بالشعر ِ يفخرُ واللحى تحــــــــــــــــــليقُ
16ـ وأساور في المعصمين مشــــــــــعّة
والجيدُ زُيّنَ بالعقود بريـــــــــــــــــــــــــقُ
17 ـ إن كنت ترمي كل سيئة أتــــــــــــتْ
كيف الخليلُ على أذاك َيطيـــــــــــــــــقُ ؟
18 ـ إن كان هذا حالنا ومــــــــــــــرادُنـا
كيف السبيلُ إلى النجـــــــــــــاة (صديق)؟
19 ـ الحزم ولّى والجسومُ نحيــــــــــفــة ٌ
والسيفُ يصدأ والقريبُ يبــــــــــــــــــوقُ
:
هي معلقة طويلة , سأنشرها على فترات .
وهذا الجزء الأول منها:
@@@@@@@@@@@@
معلقة عكاظ // للشاعر غالب احمد الغول
1 ــ مابال قلبك ياعكاظ رقـــــــــــــــيق؟!
هل أنت أمّ للديارعتيــــــــــــــــــــــــــقُُ؟!.
2 ــ قدْ جئتَ بالأدباء من أقصـــــــى الدّنا
وأتى إليك من الأصيــــــــــــــــــــل بريقُُ.
3 ــ هل أنت شمس كي تضــيء قلوبنا؟!
أم أنت خـِلّ للنهى ورفيـــــــــــــــــــــقُُ؟!.
4 ـــ قد كنت دوحة عاشق لقـــــــــــلوبنا
بل أنت مثلي للأنام عشيـــــــــــــــــــــقُُ.
5 ــ قد جادك الشعراء من بحرالهـــــوى
منك النسيم لروضنا وشهيــــــــــــــــــقُ.
6 ـ كانت حجازالعرب يشمخ تاجـــــــــها
لمّا تغنى في هواك صـــــــــــــــــــــــديقُ.
7 ـ هل أنت دوماً في أصـــــــــــالة ثوبنا
أم أنت ثوبٌ للأديب أنـــــــــــــــــــــــــيقُ.
ً8 ـ يا من نريدك أن تكون منـــــــــــــارة
أنت الزّمرد للورى وعقيـــــــــــــــــــــقُ.
9 ـ شذرات أمصارالعروبة ثوبــــــــــــها
من نسج أقلام العكاظ يلــــــــــــــــــيق.
10 ـ قد كنتُ أذكر أن رسمــك في الدجى
قد نوّر الأنفاس فــــــــــــــــــــــيك يروقُ.
11 ـ الشمس تشرق من جبينكمُ شــــــــذا
والقبلة المثلى إليك تشـــــــــــــــــــــــوقُ.
12 ـ كنا نطيعُ كبيرنا ورئيســـــــــــــــــنا
ولقد تمطـّى في النفوس عــــــــــــــــقوقُ
13 ـ والإبن صار مع الرذائل مــــــــــدْمناً
والبنتُ باتَ لباســـــــــــــــــــها (تلصـيق)
14 ـ والجارُ يرمي بالحجارة جــــــــــاره
والكبرُ فيه كأنه البطـــــــــــــــــــــــــريقُ
15 ـ وشبابنا للسيدات مقـــــــــــــــــــــلد ٌ
بالشعر ِ يفخرُ واللحى تحــــــــــــــــــليقُ
16ـ وأساور في المعصمين مشــــــــــعّة
والجيدُ زُيّنَ بالعقود بريـــــــــــــــــــــــــقُ
17 ـ إن كنت ترمي كل سيئة أتــــــــــــتْ
كيف الخليلُ على أذاك َيطيـــــــــــــــــقُ ؟
18 ـ إن كان هذا حالنا ومــــــــــــــرادُنـا
كيف السبيلُ إلى النجـــــــــــــاة (صديق)؟
19 ـ الحزم ولّى والجسومُ نحيــــــــــفــة ٌ
والسيفُ يصدأ والقريبُ يبــــــــــــــــــوقُ