غالب احمد الغول
16th September 2010, 03:50 PM
إليكم سأعلن هذا الخبر
غالب أحمد الغول
@@@@@@@@
( إليكم سأعلن هذا الخبرْ )
ولوْ غابَ عنـّي ضياءُ القمرْ
على أنـّني عاشقٌ للحياة ِ
وأكرهُ ما في الحياة ِ الضّجرْ
قضيتُ حياتي شريداً ولا
أزالُ أعاني فأينَ المـَفرْ؟
يؤرّقُ نفسي فـَحيحَ الأفاعي
أنامُ أوسّدُ رأسي الحـَجرْ
ودوْحي بلابلهُ غارقات
تنامُ على الشوك ِ تحتَ الشـّجرْ
أتتـْـنا الأفاعي لـِتحْرق داري
وتسلب أرضي وسيفي انـْبـَتـَرْ
وعشنا عُقوداً ومفتاحُ بيتي
يعلـّقُ في القلبِ حتى انكـَسَرْ
وأبناءُ عمّي سُكارى بلهو ٍ
وقوة عَزْم الشبابِ فـَتـَرْ
وَمَهـْما زمان الطـّغاة عَلا
فلا بُدَّ مِنْ شَعبنا ينـْتصرْ
وكلُّ صديق ٍ لهُ ميزات
مِنَ العلم يأتي إليَّ الأبـَرّ
أقولُ بإنَّ الصّديقَ عزيزٌ
إذا ما أتاكَ بـِصدق ِ العـِبـَرْ
وإنَّ الصديقَ عـَدوٌ لـَدودٌ
إذا راحَ يُفـْشي بـِسِرّ ِ الخَبَرْ
ويشكرُ هذا وذاك بـِثـَغـْرٍ ٍ
يُلبـّي النداءَ إذا ما نـَذرْ
فـَهيـَّا بباقةِ وَرْدٍ إليـْه ِ
نـَردُّ تحاياهُ قبـْل السَّفـَرْ
ويأتي شـُويْعر هذا الزمان
فيَحكي غموضَ كلامِ ٍ الغـَجرْ
وينسجُ منْ وبر كلب عَوى
عباءة شيخ ٍ بشيب ِ الكـِبـَرْ
وتبقي البيوتُ على أصْلـِها
ويسكنُ أهلي بيوتَ الشَّعرْ
فليس الأصالة أصلَ العروق ِ
ولكنّ أصْلي على ما انـْفـَطرْ
وصارتْ حكايات بعض الصَّبايا
كريح ٍ خبيث ٍ ويبقى الأثرْ
طباعٌ ( يـُفـَبـْرُكُهـَا ) (أمْرِيكـَانْ)
لبيع ِ البَغايا لنا بالقدرْ
وكلُّ رَذائـِل ِ هذا الزمان
سندفع أثمانها ( بالدُّولـَرْ)
جَمالٌ تكشَّفَ عنْ جـِسْمها
تُناغى اللذائذ بين الشَّجرْ
أتسألُ يا صاح ِ عنْ هـِمَّة ٍ
لجيل ٍ يـَشـُقُّ عليه السَّفرْ
ترى كل نجم ٍ له تابعٌ
ونتبعُ غـَرْباً بعزف الوتر ْ
فصرنا هباءً وصِرنا تـُراباً
وصرنا ظباءَ رُعاة البقرْ
وثروةُ أهلي تـُساقُ إليهمْ
ونـَحنُ عراةٌ بـِشطَّ البَحرْ
ولا شكّ أنَّ زهور القـُبور
يذوبُ شذاها بكفِّ القدرْ
فإنْ رمتَ يوماً دروبَ النجاة
فكنْ دائماً سيفها المنتظرْ
يغرِّدُ طيرُك عندَ الغدير
إذا نالَ منكَ جميلَ الأثـَرْ
فكنْ يا صديقي صَفيَّ الفؤاد ِ
لتذكرَ رسْماً نأى واندثرْ
وكنْ مثلَ نـَحْل ٍ يُحب الحياة
ليعطي الغذاء ويعطي الشـَّذرْ
ومَرحَى لطير ٍ يحبُ اللقاءَ
بأرض الجدود ِ لشعب ٍٍ ثأرْ
وسوف نصلي بقدس البلاد
وندْحرُ من ساحـِها مُحـْتقرْ
الهي و انت سميع الدعاء
و انت الغفور لذنب صدرْ
أعدنا الهي الى ديننا
بجاهك ردا جميل الاثرْ
غالب أحمد الغول
@@@@@@@@
( إليكم سأعلن هذا الخبرْ )
ولوْ غابَ عنـّي ضياءُ القمرْ
على أنـّني عاشقٌ للحياة ِ
وأكرهُ ما في الحياة ِ الضّجرْ
قضيتُ حياتي شريداً ولا
أزالُ أعاني فأينَ المـَفرْ؟
يؤرّقُ نفسي فـَحيحَ الأفاعي
أنامُ أوسّدُ رأسي الحـَجرْ
ودوْحي بلابلهُ غارقات
تنامُ على الشوك ِ تحتَ الشـّجرْ
أتتـْـنا الأفاعي لـِتحْرق داري
وتسلب أرضي وسيفي انـْبـَتـَرْ
وعشنا عُقوداً ومفتاحُ بيتي
يعلـّقُ في القلبِ حتى انكـَسَرْ
وأبناءُ عمّي سُكارى بلهو ٍ
وقوة عَزْم الشبابِ فـَتـَرْ
وَمَهـْما زمان الطـّغاة عَلا
فلا بُدَّ مِنْ شَعبنا ينـْتصرْ
وكلُّ صديق ٍ لهُ ميزات
مِنَ العلم يأتي إليَّ الأبـَرّ
أقولُ بإنَّ الصّديقَ عزيزٌ
إذا ما أتاكَ بـِصدق ِ العـِبـَرْ
وإنَّ الصديقَ عـَدوٌ لـَدودٌ
إذا راحَ يُفـْشي بـِسِرّ ِ الخَبَرْ
ويشكرُ هذا وذاك بـِثـَغـْرٍ ٍ
يُلبـّي النداءَ إذا ما نـَذرْ
فـَهيـَّا بباقةِ وَرْدٍ إليـْه ِ
نـَردُّ تحاياهُ قبـْل السَّفـَرْ
ويأتي شـُويْعر هذا الزمان
فيَحكي غموضَ كلامِ ٍ الغـَجرْ
وينسجُ منْ وبر كلب عَوى
عباءة شيخ ٍ بشيب ِ الكـِبـَرْ
وتبقي البيوتُ على أصْلـِها
ويسكنُ أهلي بيوتَ الشَّعرْ
فليس الأصالة أصلَ العروق ِ
ولكنّ أصْلي على ما انـْفـَطرْ
وصارتْ حكايات بعض الصَّبايا
كريح ٍ خبيث ٍ ويبقى الأثرْ
طباعٌ ( يـُفـَبـْرُكُهـَا ) (أمْرِيكـَانْ)
لبيع ِ البَغايا لنا بالقدرْ
وكلُّ رَذائـِل ِ هذا الزمان
سندفع أثمانها ( بالدُّولـَرْ)
جَمالٌ تكشَّفَ عنْ جـِسْمها
تُناغى اللذائذ بين الشَّجرْ
أتسألُ يا صاح ِ عنْ هـِمَّة ٍ
لجيل ٍ يـَشـُقُّ عليه السَّفرْ
ترى كل نجم ٍ له تابعٌ
ونتبعُ غـَرْباً بعزف الوتر ْ
فصرنا هباءً وصِرنا تـُراباً
وصرنا ظباءَ رُعاة البقرْ
وثروةُ أهلي تـُساقُ إليهمْ
ونـَحنُ عراةٌ بـِشطَّ البَحرْ
ولا شكّ أنَّ زهور القـُبور
يذوبُ شذاها بكفِّ القدرْ
فإنْ رمتَ يوماً دروبَ النجاة
فكنْ دائماً سيفها المنتظرْ
يغرِّدُ طيرُك عندَ الغدير
إذا نالَ منكَ جميلَ الأثـَرْ
فكنْ يا صديقي صَفيَّ الفؤاد ِ
لتذكرَ رسْماً نأى واندثرْ
وكنْ مثلَ نـَحْل ٍ يُحب الحياة
ليعطي الغذاء ويعطي الشـَّذرْ
ومَرحَى لطير ٍ يحبُ اللقاءَ
بأرض الجدود ِ لشعب ٍٍ ثأرْ
وسوف نصلي بقدس البلاد
وندْحرُ من ساحـِها مُحـْتقرْ
الهي و انت سميع الدعاء
و انت الغفور لذنب صدرْ
أعدنا الهي الى ديننا
بجاهك ردا جميل الاثرْ