ليالي
25th July 2010, 09:20 AM
http://2.bp.blogspot.com/_sTbHMferDj8/SI2crGKG26I/AAAAAAAAAFM/kly7nPVA7yM/s400/385191gtz136p28j.png
عاشت في
جزيرة نائية مظلمة
يخففه ضوء القمر
تتأمل الأمواج
وبأصداف الشاطئ
تسمع هدير الأمواج
في منزل متهالك
يحيطها أشجار
و سور من الصخور
ذاع صيتها في الأفق
أحبها الصغير قبل الكبير
من خلال قصصها
الخيالية
لم يعرف احد عنها شئ
لأنها
لا ترغب في وجود
من يقتحم مشاعرها
ويطرق علي أبواب أفكارها
فحياتها
جزيرة صغيرة مغلقه
تملأها
أوراق الخريف
ومياه البحر المالحة
لا تروي
العطشان
لا رمال علي شواطئها
بل حرارة الشمس
تحرق أقدام
من يقترب منها
وأسوار الخوف
يحيطها من كل جانب
تعيل نفسها
بتأليف الحكايات
من وحدتها
و تبيعها كقصه
ومنها تعيش
وفي يوم من الأياااااام
شاءت الأقدار
أن يقترب منها
شاب
وبفضولية منه
أخذ يبحث
ويزيل عن طريقه
الأغصان المتشابكة
حتى يصل لأسرارها
وإذا بسيدة
من خلف ستارتها البالية
وبنصف وجهها
ارتسمت علي جبينها
الغضب
وفي داخلها الخوف
سألته
بصوت قوي
ماذا تريد
أجابها
بكل إحساس
أبحث عن إمرأة
يعرفها الجميع
إلا أنا
ومن أنتَ
وماذا تريد
أنا
أقرأُ
ما بين سطور
كتابك
و أحببت
جمال أسلوبك
وإذ هي تخرج
بثوبٍ أسود
تضحك بسخرية
حقاً
وهل صدقت التفا هات
استغرب الشاب
واقترب منها
حتى يعرفها أكثر
وإذا بجمالها
غطها وشاح
سنين الوحدة
لم تقولين ذلك
لم تزرعين الشوك
في طريقك
فأنتِ
يعرفكِ الجميع
و يُحبكِ
قالت له
ابتعد عن بيتي
وأي بيت
رد عليها
تقصدين
جدران الخوف
وأبواب الهروب
كيف
تستصغرين من نفسك
ولم لا تؤمنين بقدراتك
حاول الاقتراب
منها
فهربت
وحاول كثيراً
قد تخرج من عزلتها
لتواجه الشاب
إلا أن محاولاته باءت بالفشل
وتوالت الأيام
والفصول
وكعادة الشاب
يذهب إلي المكتبة
ليلقي نظرة علي إصدارات جديدة
فإذا
بكتاب عن
سيدة الأسوار
استمتع الشاب
وكل من قرأ
ما كتبت
حكايتها مع الشاب
فأصبح جزء من خيالها
فابتسم الشاب
وعرف إنها تعيش في عزله
خوف من أن تغرق
في بحر الأوهااام
و أن تصحو من خيالها الجميل
وتجد نفسها وحيده
تتألم الفراق
وتتمني لو أنها لم تصحو
ذلك الشعور لا يعرفه إلا من أحب
بقلــم : ليــــاااااااالــي
عاشت في
جزيرة نائية مظلمة
يخففه ضوء القمر
تتأمل الأمواج
وبأصداف الشاطئ
تسمع هدير الأمواج
في منزل متهالك
يحيطها أشجار
و سور من الصخور
ذاع صيتها في الأفق
أحبها الصغير قبل الكبير
من خلال قصصها
الخيالية
لم يعرف احد عنها شئ
لأنها
لا ترغب في وجود
من يقتحم مشاعرها
ويطرق علي أبواب أفكارها
فحياتها
جزيرة صغيرة مغلقه
تملأها
أوراق الخريف
ومياه البحر المالحة
لا تروي
العطشان
لا رمال علي شواطئها
بل حرارة الشمس
تحرق أقدام
من يقترب منها
وأسوار الخوف
يحيطها من كل جانب
تعيل نفسها
بتأليف الحكايات
من وحدتها
و تبيعها كقصه
ومنها تعيش
وفي يوم من الأياااااام
شاءت الأقدار
أن يقترب منها
شاب
وبفضولية منه
أخذ يبحث
ويزيل عن طريقه
الأغصان المتشابكة
حتى يصل لأسرارها
وإذا بسيدة
من خلف ستارتها البالية
وبنصف وجهها
ارتسمت علي جبينها
الغضب
وفي داخلها الخوف
سألته
بصوت قوي
ماذا تريد
أجابها
بكل إحساس
أبحث عن إمرأة
يعرفها الجميع
إلا أنا
ومن أنتَ
وماذا تريد
أنا
أقرأُ
ما بين سطور
كتابك
و أحببت
جمال أسلوبك
وإذ هي تخرج
بثوبٍ أسود
تضحك بسخرية
حقاً
وهل صدقت التفا هات
استغرب الشاب
واقترب منها
حتى يعرفها أكثر
وإذا بجمالها
غطها وشاح
سنين الوحدة
لم تقولين ذلك
لم تزرعين الشوك
في طريقك
فأنتِ
يعرفكِ الجميع
و يُحبكِ
قالت له
ابتعد عن بيتي
وأي بيت
رد عليها
تقصدين
جدران الخوف
وأبواب الهروب
كيف
تستصغرين من نفسك
ولم لا تؤمنين بقدراتك
حاول الاقتراب
منها
فهربت
وحاول كثيراً
قد تخرج من عزلتها
لتواجه الشاب
إلا أن محاولاته باءت بالفشل
وتوالت الأيام
والفصول
وكعادة الشاب
يذهب إلي المكتبة
ليلقي نظرة علي إصدارات جديدة
فإذا
بكتاب عن
سيدة الأسوار
استمتع الشاب
وكل من قرأ
ما كتبت
حكايتها مع الشاب
فأصبح جزء من خيالها
فابتسم الشاب
وعرف إنها تعيش في عزله
خوف من أن تغرق
في بحر الأوهااام
و أن تصحو من خيالها الجميل
وتجد نفسها وحيده
تتألم الفراق
وتتمني لو أنها لم تصحو
ذلك الشعور لا يعرفه إلا من أحب
بقلــم : ليــــاااااااالــي