غالب احمد الغول
16th July 2010, 12:41 PM
يا والــــــــــــــــــــــــــدي
للشاعر غالب احمد الغول
@@@@@@@@@@@
يا والدي مُذ غبتَ غاب نهـــــــاري
وأتتْ عليّ دوائر الأكـــــــــــــــدار ِ
قد كنتَ نور العين يا أبتي وهـــــا
أنا فاقد العينين والإبصــــــــــــــار
ولقد فقدتُك والدي واحســـــــــرتي
ضاعت ليالي الأنس والســــــــــمّار ِ
فاضت دموعي حين لحدكـــمُ ارتدى
كفناً يزمّل بالأسى أشفــــــــــــــاري
ولقد بكيتك والجفونُ تمـــــــــــزقتْ
ومن النحيب تقطعتْ أوتــــــــــاري
ودنوت نحوك كي أقبل هامـــــــــة ً
كانت وساماً للرضا وشِـــــــــعاري
واحسرتاه على رحيلك يــــــــا أبي
أفِلتْ نجومي واختفتْ أقمــــــــاري
وسنا جبينك في الحياة منــــــارتي
ونسيم عطرك من شذا الأثمــــــار ِ
إيمانك الروحيّ عطـّر نـــــــــــــوره
قلباً يشعُّ بطيّب الأفكــــــــــــــــــــار ِ
ولسان تقوى في فؤادك يرتــــــــدي
ثوب الهناء بميسم الأزهــــــــــــــار ِِ
لما رحلتَ تحطمت أنفاســــــــــــــنا
وتعثّرت قدماي بالإعصــــــــــــــــار
قد صُمْتَ شهرك في الصلاة مسبّحاً
وسكنت قبرك صائماً للبــــــــــــاري
يا والدي إن الحياة كآبــــــــــــــــــة ٌ
ومذلة مع زمرة الكفّـــــــــــــــــــــار
فالقدس تبكي من يكفكف دمعـــــــها
يا للمصيبة من يد الغــــــــــــــــــدار
ومتى جبال القدس يفرح أهلـــــــها
لتؤمّ فينا داخل الأســــــــــــــــــــوار
ظلموك أبناء العمومة ليتــــــــــــهم
طردوا عدواً جاثماً في الــــــــــــدار
وقهرت خصمك صامداً لا تنثــــــني
وحرقت قلب الظالمين بنــــــــــــــار ِ
وأرى نذالة بعضهم تحت القـــــــذى
وَصَمَتْ جبين العالمين بعـــــــــــــار ِ
قل للذين تمايلتْ أعناقـــــــــــــــــهمْ
حقداً وكبراً في هوى الأشــــــــــرار ِ
سقطتْ شعارات المودة بينــــــــــهمْ
ورموا الفضائل في قذى الأوكـــــار ِ
غرتهم الدنيا بروث جيادهـــــــــــــا
وتيمموا بالقرش والدينــــــــــــــــار ِ
فابصق على الأنذال حيث ثقفـــــتهمْ
واصحبْ رجالاً من ذوي الأخــــــيار
يا ابن التقي ويا ابن شيخ عشيرتي
سأكون خصم الظالم الفجّـــــــــــــار ِ
فينا التقيّ أو النقيّ طهـــــــــــــــارة
ندعوا إليك برحمة الغفّـــــــــــــــــار ِ
والله لو أسطيع أن أذر الدّنــــــــــــا
لوضعت رمسك جاثماً بجــــــــواري
أحسنتُ من إحسان ربي للـــــــورى
ما قلتُ (أُفّاً ) أو عققتُ كبـــــــــاري
يا ربّ إن زلّ اللسان بهفــــــــــــوة
هل تقبل التوبات باستغفـــــــــــاري
أنت الذي ربيتني ونصرتنـــــــــــــي
بُشرى إليك بجنّة الأنصــــــــــــــــار
الأمّ قلبٌ فيه رحمة خالــــــــــــــــق ٍ
والعقل أنت َ تحث في أفكـــــــــــاري
قد كنت َ بحراً لا يكلّ بموجــــــــــــه
حتى تراني لؤلؤاً بمحـــــــــــــــاري
بل كنت في بيت السخاء مــــــكرّماً
ويداك تعطي عسجد الأنهــــــــــــار ِ
فاهنأ بظل الله يا أبتي ولــــــــــــــمْ
تجد ِ الأسى بمشيئة الأقــــــــــــدار
وأظن أنك كالشهيد فلمْ تمـــــــــــتْ
لترى الجنان بنعمة الأبصـــــــــــار
وأنا أعد العمر ساعة نلتـــــــــــقي
عند النعيم بجنّة الأبـــــــــــــــــــرار
من قلم// غالب أحمد الغول
للشاعر غالب احمد الغول
@@@@@@@@@@@
يا والدي مُذ غبتَ غاب نهـــــــاري
وأتتْ عليّ دوائر الأكـــــــــــــــدار ِ
قد كنتَ نور العين يا أبتي وهـــــا
أنا فاقد العينين والإبصــــــــــــــار
ولقد فقدتُك والدي واحســـــــــرتي
ضاعت ليالي الأنس والســــــــــمّار ِ
فاضت دموعي حين لحدكـــمُ ارتدى
كفناً يزمّل بالأسى أشفــــــــــــــاري
ولقد بكيتك والجفونُ تمـــــــــــزقتْ
ومن النحيب تقطعتْ أوتــــــــــاري
ودنوت نحوك كي أقبل هامـــــــــة ً
كانت وساماً للرضا وشِـــــــــعاري
واحسرتاه على رحيلك يــــــــا أبي
أفِلتْ نجومي واختفتْ أقمــــــــاري
وسنا جبينك في الحياة منــــــارتي
ونسيم عطرك من شذا الأثمــــــار ِ
إيمانك الروحيّ عطـّر نـــــــــــــوره
قلباً يشعُّ بطيّب الأفكــــــــــــــــــــار ِ
ولسان تقوى في فؤادك يرتــــــــدي
ثوب الهناء بميسم الأزهــــــــــــــار ِِ
لما رحلتَ تحطمت أنفاســــــــــــــنا
وتعثّرت قدماي بالإعصــــــــــــــــار
قد صُمْتَ شهرك في الصلاة مسبّحاً
وسكنت قبرك صائماً للبــــــــــــاري
يا والدي إن الحياة كآبــــــــــــــــــة ٌ
ومذلة مع زمرة الكفّـــــــــــــــــــــار
فالقدس تبكي من يكفكف دمعـــــــها
يا للمصيبة من يد الغــــــــــــــــــدار
ومتى جبال القدس يفرح أهلـــــــها
لتؤمّ فينا داخل الأســــــــــــــــــــوار
ظلموك أبناء العمومة ليتــــــــــــهم
طردوا عدواً جاثماً في الــــــــــــدار
وقهرت خصمك صامداً لا تنثــــــني
وحرقت قلب الظالمين بنــــــــــــــار ِ
وأرى نذالة بعضهم تحت القـــــــذى
وَصَمَتْ جبين العالمين بعـــــــــــــار ِ
قل للذين تمايلتْ أعناقـــــــــــــــــهمْ
حقداً وكبراً في هوى الأشــــــــــرار ِ
سقطتْ شعارات المودة بينــــــــــهمْ
ورموا الفضائل في قذى الأوكـــــار ِ
غرتهم الدنيا بروث جيادهـــــــــــــا
وتيمموا بالقرش والدينــــــــــــــــار ِ
فابصق على الأنذال حيث ثقفـــــتهمْ
واصحبْ رجالاً من ذوي الأخــــــيار
يا ابن التقي ويا ابن شيخ عشيرتي
سأكون خصم الظالم الفجّـــــــــــــار ِ
فينا التقيّ أو النقيّ طهـــــــــــــــارة
ندعوا إليك برحمة الغفّـــــــــــــــــار ِ
والله لو أسطيع أن أذر الدّنــــــــــــا
لوضعت رمسك جاثماً بجــــــــواري
أحسنتُ من إحسان ربي للـــــــورى
ما قلتُ (أُفّاً ) أو عققتُ كبـــــــــاري
يا ربّ إن زلّ اللسان بهفــــــــــــوة
هل تقبل التوبات باستغفـــــــــــاري
أنت الذي ربيتني ونصرتنـــــــــــــي
بُشرى إليك بجنّة الأنصــــــــــــــــار
الأمّ قلبٌ فيه رحمة خالــــــــــــــــق ٍ
والعقل أنت َ تحث في أفكـــــــــــاري
قد كنت َ بحراً لا يكلّ بموجــــــــــــه
حتى تراني لؤلؤاً بمحـــــــــــــــاري
بل كنت في بيت السخاء مــــــكرّماً
ويداك تعطي عسجد الأنهــــــــــــار ِ
فاهنأ بظل الله يا أبتي ولــــــــــــــمْ
تجد ِ الأسى بمشيئة الأقــــــــــــدار
وأظن أنك كالشهيد فلمْ تمـــــــــــتْ
لترى الجنان بنعمة الأبصـــــــــــار
وأنا أعد العمر ساعة نلتـــــــــــقي
عند النعيم بجنّة الأبـــــــــــــــــــرار
من قلم// غالب أحمد الغول