الكاتبة مها يوسف
18th April 2010, 10:42 PM
على ضفة النهر ؟؟؟
كنتُ صغيرة وحلمي كانَ أكبر عندما اقتنعت وانتظرت صاحب الحصان الأبيض
كل ليلة كنت انتظره , ليأتي من أي جهة , كنت أراقب النهر .....
كان يجري مثل عمري , وأنا انتظر في كل يوم , ولا أدري لماذا وإلى متى سأنتظر؟
مرَت أعوام ولا شيئ تحقق من الأحلام كنت كل يوم أرقب الشمس تغيب ,
دون أن تعطيني أي دليل على منْ رحل ولم يعد مرة أخرى ؟
رأيته ورحت أنتظره دون أن أخبره .... أنتظره على ضفة النهر ,,
وعندما يحين الرحيل ألتفتُ وأقول للنهر : إن رأيته أخبره أني انتظرته طويلاً .....
وفي يوم من الأيام .. رأيته كعادتي, هو حلمي نفسه , لكن للأسف كبرت أنا ,
أما هو فمازال شاباً , فوجئت ولكني لمحت شيئاً حتى لون الحصان تغيرّ
لم يكن أبيض بلون الحلم , كان الزمان ورمال الصحراء غيّرالونه
فصار حصاناً أسود: ودون أن أشعر ناديته باسمه , إلتفت الشاب إليَّ بتعجب وأجابني :
من انت يا خالة ؟ أنا لست خو أنا أبنه وهذا حصان أبي تاه منه وأتيت أسترده :
سألته : أمتأكد أنك أبنه ؟ قال لي : نعم يا خالة وسألني الشاب بفضول : من أنت ؟
وهل تعرفين والدي , أجبته بحرقة الانتظار : أنا من أحببت منذ زمن ,
والذي أحببته تاه عن طريقي ورحل ... وأنا ما زلت أنتظره : لكن اهدِ سلامي لوالدك ,
وأخبره : أنّي على ضفة النهر كنت هناك منذ أكثر من عشرين عام , أنتظره,
وفجأة أسكتني غروب الشمس وظهر القمر مقابلاً لها , كان رائعاً , ويا له من منظر !!!
لوحة رسمت رحيل الأيام , وأنستني كل المسافات التي خسرتها , أنستني العمر الذي ضاع ,
أنستني أنتظاري ... ولو لم يكن الشاب بالجهة المفابلة للنهر لكنت قبلته ,
لأنني شعرت بأني أنا من كانت ستكون امه لو التقينا أنا ووالده ...
بقلمي
كنتُ صغيرة وحلمي كانَ أكبر عندما اقتنعت وانتظرت صاحب الحصان الأبيض
كل ليلة كنت انتظره , ليأتي من أي جهة , كنت أراقب النهر .....
كان يجري مثل عمري , وأنا انتظر في كل يوم , ولا أدري لماذا وإلى متى سأنتظر؟
مرَت أعوام ولا شيئ تحقق من الأحلام كنت كل يوم أرقب الشمس تغيب ,
دون أن تعطيني أي دليل على منْ رحل ولم يعد مرة أخرى ؟
رأيته ورحت أنتظره دون أن أخبره .... أنتظره على ضفة النهر ,,
وعندما يحين الرحيل ألتفتُ وأقول للنهر : إن رأيته أخبره أني انتظرته طويلاً .....
وفي يوم من الأيام .. رأيته كعادتي, هو حلمي نفسه , لكن للأسف كبرت أنا ,
أما هو فمازال شاباً , فوجئت ولكني لمحت شيئاً حتى لون الحصان تغيرّ
لم يكن أبيض بلون الحلم , كان الزمان ورمال الصحراء غيّرالونه
فصار حصاناً أسود: ودون أن أشعر ناديته باسمه , إلتفت الشاب إليَّ بتعجب وأجابني :
من انت يا خالة ؟ أنا لست خو أنا أبنه وهذا حصان أبي تاه منه وأتيت أسترده :
سألته : أمتأكد أنك أبنه ؟ قال لي : نعم يا خالة وسألني الشاب بفضول : من أنت ؟
وهل تعرفين والدي , أجبته بحرقة الانتظار : أنا من أحببت منذ زمن ,
والذي أحببته تاه عن طريقي ورحل ... وأنا ما زلت أنتظره : لكن اهدِ سلامي لوالدك ,
وأخبره : أنّي على ضفة النهر كنت هناك منذ أكثر من عشرين عام , أنتظره,
وفجأة أسكتني غروب الشمس وظهر القمر مقابلاً لها , كان رائعاً , ويا له من منظر !!!
لوحة رسمت رحيل الأيام , وأنستني كل المسافات التي خسرتها , أنستني العمر الذي ضاع ,
أنستني أنتظاري ... ولو لم يكن الشاب بالجهة المفابلة للنهر لكنت قبلته ,
لأنني شعرت بأني أنا من كانت ستكون امه لو التقينا أنا ووالده ...
بقلمي