الكلمات الحزين
7th February 2006, 01:21 AM
إن أصعب اللحظات هي اللحظة التي تعيش فيها وتحسب الزمن والدقائق وتعلم أنه لم يعد يفصل بينك وبين الموت سوى وقت معلوم ..
أنها سلوى المحبوسة في تلك الغرفة المظلمة .. تتذكر وتبكي بمرارة وتلعن اليوم المشئوم الذي خرجت فيه وقادها إلى ما هي عليه الآن حبيسة في غرفة مظلمة تنتظر الموت المحتوم الذي لم يعد يفصله بها سوى بعض السويعات وهي تعرف جيداً أن الموت هو مصيرها ولكن ما يخيفها هو طريقة الموت التي ينتظرها .
البداية كانت منذ أسبوع تقريباً حين خرجت تلعب مع أحلام ومنى .
كيف حدث ما حدث لم تعد تذكر .. كلما تذكره أنها خرجت من البيت مع صديقتيها وأخذت تجري يميناً وشمالاً تتلاحقاً وسط المزارع ثم كانت المفاجئة أن انقض عليهن مجموعة من اللصوص واقتادوهن عنوة إلى ذلك المخباء
خارج القرية .. صاحت حاولت الفرار .. استنجدت ولكن لم يكن أحد لينجدها ..
وحدث ما لم يكن يتوقعه احد .. حيث قام اللصوص بانتزاع منى من بينهما ساعة وصولهن إلى ذلك المخباء ولم يكن بيدهن حيلة لمنعهم .. أنهم لا يرحمون .. صرخت وصرخت ولكن من يسمع .. ترجتهم توسلت لكن كل صراخها لم يكن ليحرك شعرة من الأحسايس .
وشاهدت ما جعلها تنتفض رعباً لقد رأتهم وهم يذبحونها بوحشية ودون أن تهتز منهم شعرة .. لم تستطع أن تواصل مشاهدة الموقف هربت إلى الركن البعيد لترتجف مثل عصفور صغير مبتل واخذت تبكي وهي تتخيل نفس المصير تتعرض له أي أن مصير الأثنتان لن يكون أقل بشاعة . لم يمض يومان على حادث الذبح الذي تعرضت له منى حتى جاء اللصوص مرة أخرى وهذه المرة انتزعوا صديقة طفولتها أحلام .. يا الله ما أصعب هذا الموقف .. صرخت صديقتها منى تستنجد بها تصيح وتصيح برعب وتستنجد بصديقة طفولتها سلوى التي لم تتوقف عن الصراخ المذعور هي أخرى وتتوسل لهم ولكن يبدوا أن قلوبهم لا تسمع كلمات الرجاء ولا يوجد مكان للرحمة فيه ثم أنتهي صراخ بحشرجة الموت انطلقت من فم منى وساد الصمت اقتربت سلوى هذه المرة برعب وشاهدت من شق الباب رأس صديقتها معلق على جسدها وعينيها متسعتان برعب لا يمكن وصفة .. ظلت طوال الليل تبكي وتبكي حظها العاثر ويا ليتها ما خرجت وليتها .
مرت الليلة الأولى وكأنها مائة عام مرت ثقيلة ومرعبة الطعام الذي أعطوه لها لم تتذوقه هي تعرف نهايتها جيداً يا الله ما أصعب اللحظة التي تعيش فيها منتظر لمصير محتوم وتكون تحت رحمة من لا يعرف الرحمة أو الشفقة .
ما أن غابت شمس اليوم الثاني إلا وفتح اللصان عليها الباب .. تراجعت برعب حاولت أن تهرب من هذا الركن إلا هذا الركن حاولت دفعه بعيداً ولكن دون فائدة لقد أمسك بها وبداء يجرها بقسوة وهي تصيح وتبكي وتستنجد ولكن بلا فائدة وشاهدت أحدهم يمسك سكين بدى عليها استرخاء عجيب وهي تمشي ورائهم فقد عرفت أن مقاومتها لن تجدي شيئاً أمام جبروتهم ..أوثقوها جيداً وأحدهم أبرز سكينه وبسرعة جز عنقها وهنا فارقت سلوى الحياة .
صاح أحد اللصوص بصاحبة هل جهزت القدر والنار فنحن جائعون .
لم يكونوا من أكلة لحوم البشر لأن سلوى ومنى وأحلام ليست إلا عبارة ثلاث أغنام وقعت في أيدي الصبيان اللصوص . لقد كان يبدوا عليهما الفرح وهم يتناولون اللحم ويفكرون كيف سيسرقون على طعام الغد
تحياتي لكم اخوكم الكلمات الحزين
أنها سلوى المحبوسة في تلك الغرفة المظلمة .. تتذكر وتبكي بمرارة وتلعن اليوم المشئوم الذي خرجت فيه وقادها إلى ما هي عليه الآن حبيسة في غرفة مظلمة تنتظر الموت المحتوم الذي لم يعد يفصله بها سوى بعض السويعات وهي تعرف جيداً أن الموت هو مصيرها ولكن ما يخيفها هو طريقة الموت التي ينتظرها .
البداية كانت منذ أسبوع تقريباً حين خرجت تلعب مع أحلام ومنى .
كيف حدث ما حدث لم تعد تذكر .. كلما تذكره أنها خرجت من البيت مع صديقتيها وأخذت تجري يميناً وشمالاً تتلاحقاً وسط المزارع ثم كانت المفاجئة أن انقض عليهن مجموعة من اللصوص واقتادوهن عنوة إلى ذلك المخباء
خارج القرية .. صاحت حاولت الفرار .. استنجدت ولكن لم يكن أحد لينجدها ..
وحدث ما لم يكن يتوقعه احد .. حيث قام اللصوص بانتزاع منى من بينهما ساعة وصولهن إلى ذلك المخباء ولم يكن بيدهن حيلة لمنعهم .. أنهم لا يرحمون .. صرخت وصرخت ولكن من يسمع .. ترجتهم توسلت لكن كل صراخها لم يكن ليحرك شعرة من الأحسايس .
وشاهدت ما جعلها تنتفض رعباً لقد رأتهم وهم يذبحونها بوحشية ودون أن تهتز منهم شعرة .. لم تستطع أن تواصل مشاهدة الموقف هربت إلى الركن البعيد لترتجف مثل عصفور صغير مبتل واخذت تبكي وهي تتخيل نفس المصير تتعرض له أي أن مصير الأثنتان لن يكون أقل بشاعة . لم يمض يومان على حادث الذبح الذي تعرضت له منى حتى جاء اللصوص مرة أخرى وهذه المرة انتزعوا صديقة طفولتها أحلام .. يا الله ما أصعب هذا الموقف .. صرخت صديقتها منى تستنجد بها تصيح وتصيح برعب وتستنجد بصديقة طفولتها سلوى التي لم تتوقف عن الصراخ المذعور هي أخرى وتتوسل لهم ولكن يبدوا أن قلوبهم لا تسمع كلمات الرجاء ولا يوجد مكان للرحمة فيه ثم أنتهي صراخ بحشرجة الموت انطلقت من فم منى وساد الصمت اقتربت سلوى هذه المرة برعب وشاهدت من شق الباب رأس صديقتها معلق على جسدها وعينيها متسعتان برعب لا يمكن وصفة .. ظلت طوال الليل تبكي وتبكي حظها العاثر ويا ليتها ما خرجت وليتها .
مرت الليلة الأولى وكأنها مائة عام مرت ثقيلة ومرعبة الطعام الذي أعطوه لها لم تتذوقه هي تعرف نهايتها جيداً يا الله ما أصعب اللحظة التي تعيش فيها منتظر لمصير محتوم وتكون تحت رحمة من لا يعرف الرحمة أو الشفقة .
ما أن غابت شمس اليوم الثاني إلا وفتح اللصان عليها الباب .. تراجعت برعب حاولت أن تهرب من هذا الركن إلا هذا الركن حاولت دفعه بعيداً ولكن دون فائدة لقد أمسك بها وبداء يجرها بقسوة وهي تصيح وتبكي وتستنجد ولكن بلا فائدة وشاهدت أحدهم يمسك سكين بدى عليها استرخاء عجيب وهي تمشي ورائهم فقد عرفت أن مقاومتها لن تجدي شيئاً أمام جبروتهم ..أوثقوها جيداً وأحدهم أبرز سكينه وبسرعة جز عنقها وهنا فارقت سلوى الحياة .
صاح أحد اللصوص بصاحبة هل جهزت القدر والنار فنحن جائعون .
لم يكونوا من أكلة لحوم البشر لأن سلوى ومنى وأحلام ليست إلا عبارة ثلاث أغنام وقعت في أيدي الصبيان اللصوص . لقد كان يبدوا عليهما الفرح وهم يتناولون اللحم ويفكرون كيف سيسرقون على طعام الغد
تحياتي لكم اخوكم الكلمات الحزين