المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكفاءات العربية المهاجرة : د . لطفي زغلول


لطفي زغلول
3rd January 2010, 09:55 AM
الكفاءات العربية المهاجرة

د.لطفي زغلول–نابلس

حري بنا في مستهل حديثنا ان نثمن عاليا وغاليا كل انجاز لعربي خارج إطار وطنه العربي . هذا الانجاز الذي يولد في كل مواطن عربي مشاعر الاعتزاز والفخار القومية، والتي انطلقت من حقيقة ان العقلية العربية ليست قاصرة ان تصل الى اعلى مراتب التطور العلمي والابداع في ما لو اتيحت لها الظروف المتاحة لغيرها.

واذا كانت هناك من شائبة ما اثارت الشجون والاشجان في النفوس،فهي بلا شك امنية كل عربي لو ان هذا الانجاز العلمي قد تحقق داخل الوطن العربي ونال التكريم العربي المفترض ان يستحقه.

والحديث لا يقف عند هذه الحدود من الشجون والأشجان.فالوطن العربي ما يزال يرزح تحت إفرازات الثقافة الإستهلاكية،ويشكل ما ينتجه نسبة متدنية للغاية إذا ما قيست بما تنتجه البلدان المتقدمة التي يفترض لو صدقت نوايا الأنظمة العربية أن تكون في مصاف هذه البلدان،لا أن تظل عالة على ما تنتجه من سلع أساسية وكمالية.

ان هذا الكم الهائل من المنتجات الإستهلاكية يشكل فيما يشكل غزوا اقتصاديا ، بإمكان الوطن العربي بما أفاض الله عليه من خيرات عميمة،وقدرات في إنسانه أن يستبدلها بأخرى من نتاج ابنائه دون ادنى شك.

وتأتي اولى الملاحظات وهي تخص التوجه الذي ابدته قبل سنوات جامعة الدول العربية بضرورة اقتحام ملف الكفاءات العربية المهاجرة للاستفادة منها في تطوير الوطن العربي وهو على اعتاب الألفية الثالث.وقد قدرت الجامعة هذه الكفاءات في آخر احصاء لها بمليون عالم عربي في شتى اصناف العلوم.

انه توجه،وان كان متأخرا،الا انه في اعتقادنا، واذا ما تم تفعيله في اطار استراتيجية مدروسة بعناية ومعدة ومبرمجة لاستدعاء هذه الكفاءات واستثمارها في بيئتها الاصلية التي يفترض ان تعيش في كنفها،فما من شك انها سوف تسهم في احداث تغيير نوعي في الوطن العربي.وفي حقيقة الأمر ان هذا التوجه لا ينبغي له ان يكون فقط هو الأساس الذي تعقد عليه الآمال وتشد اليه الرحال.

اذ لا يخفى على احد ان هناك صعوبات عديدة لاسترداد هذه الكفاءات سواء كان ذلك على صعيد عربي او على صعيد الاقطار المتواجدة فيها فعلا.ولعل اولاها عربيا على سبيل المثال لا الحصر ان هذا التوجه على ما يبدو كان لزوم الاحتفاء الارتجالي بالمناسبة،وانه لم يلق الصدى المرجو له،ومر على وسائل الاعلام العربي مرور الكرام،شأنه شأن كثير من الشؤون العربية.

وبالرغم من كل ذلك فثمة التزامات كثيرة يفترض ان تسبق مثل هذا التوجه الذي ابدته الجامعة العربية يتصدرها التزام تفعيل سياسة عربية تهدف الى الحد من استمرارية هجرة الكفاءات العربية الى الخارج.

وهذا الكم السنوي من الخريجين الذين يؤثرون البقاء بعيدا عن اوطانهم الأمر الذي كانت محصلته افراغ المنطقة العربية منهم وحرمان الجماهير العربية من جني ثمرات ابداعات ابنائها الذين انفقت عليها ما فوقها وما تحتها من مدخراتها،وكانت النتيجة هدرا اقتصاديا لمقدرات الوطن،وضخا مجانيا غير مبرر يصب في غير مكانه ليزيد الآخرين قوة وغنى ومناعة،واما الوطن فيظل على حاله متسربلا عباءة الجمود والتقوقع.

وغني عن القول ان الكفاءات العربية المهاجرة قد حققت على مدى عشرات السنين الماضية انجازات مدهشة لغير الامة العربية التي هي بحاجة الى كل واحدة منها ، في حين ان الأمة العربية ما زالت تعاني تخلفا علميا وتقنيا.

ذلك لأن مناهجها وبرامجها واساليبها التعليمية على كل المستويات لم تستطع ان تحدث الثورة العلمية والانطلاقة المرجوة التي داعبت وما زالت مخيلات الكتاب والمفكرين والمثقفين القوميين المتعاطفين مع قضايا وطنهم وامتهم التي ما زالت غارقة في لجج ثقافات الاستهلاك والتلقي من الآخرين واعتماد عندياتهم مرجعية اولى واخيرة،وكونها ما زالت اسيرة عقدة الاجنبي في كثير من شؤونها الحياتية والفكرية والثقافية والابداعية.

وهنا لا بد لنا ان نشير ايضا الى فشل التعليم في الوطن العربي في احداث التغييرات المفترض ان يحدثها في السلوكات والنفسيات،فظلت الثقة بالذات عرضة للاهتزاز والتزعزع وفي احيان كان ينظر اليها نظرة دونية وفي احيان اخرى كانت مفقودة.

ونحن هنا نود ان نشير الى ملاحظات قد تسهم في ما لو ان حلولا اوجدت لها - في تغيير الواقع العلمي والتعليمي التعلمي برمته،وتتصدرها حقيقة ان التعليم في غالبية اقطار الوطن العربي ما زال محكوما لمناهج واساليب تقليدية تعتمد التلقين وحشو المعلومات من ناحية ، وتغليب الكم على النوع من ناحية اخرى.

وهذا ينطبق على المؤسسات التعليمية بدءا بالمراحل الاساسية وانتهاء بالمراحل التعليمية العليا.وفي هذا الصدد نشير الى ان سياسة الكم هذه لم تستطع حتى ان تحدث تغييرا ملموسا في عدد المتعلمين،وظلت الأمية احدى اخطر المشكلات وبخاصة في قطاع الأناث.

وثمة عوامل أخرى على جانب كبير من الأهمية تتعلق بما تخصصه الأنظمة العربية من ميزانيات للبحث العلمي وتطويره ، أسوة بالبلدان المتقدمة.ان هذه الميزانيات متدنية الى درجة مذهلة،في حين ان ما يصرف على المكياج والتدخين والعطور ومستهلكات اخرى يفوق حد الخيال.

وثمة ملاحظة اخرى الى جانب ما يصرف على البحث العلمي في الوطن العربي الأمر الذي ظل معه شبه مشلول في هذا الصدد ومعتمدا على غيره،وهذا بالتالي يعود الى انعدام سياسة خاصة في البحث العلمي لها كوادرها ومؤسساتها وميزانياتها وآليات تفريغ ووسائل تكريم حقيقي للباحثين والمبدع،وبالتالي قلة المؤسسات التي يمكن ان تتبنى هذه الابداعات بهدف تطبيقها والاستفادة منها.

وثمة ملاحظة قد تكون هنا الأخيرة لكنها لن تكون آخر الملاحظات لضيق المجال وهي تخص مباشرة الكفاءات العربية التي لا تلقى في اوطانها ما تلقاه لدى الآخرين من وسائل حياتية مرفهة وحوافز وتكريم واهتمام واحلال في المكان المناسب الأمر الذي يجعلها تفكر على الدوام في الهجرة، والألم يعتصر مشاعرها واحاسيسها، وترك اوطانها للعمل في بيئات تلبي متطلبات قدراتها وطموحاتها واستعداداتها،او انها لا تفكر في العودة عند استكمال الدراسة.

انه لا يعقل ان يكون لدى الأمة العربية هذا الرصيد الهائل من الكفاءات والخبرات العلمية المتطورة وهي ترزح تحت نير التخلف العلمي والتقني في كثير من قطاعات حياتها وتعيش عالة على الآخرين الذين تشكل انجازات الكفاءات العربية المهاجرة مساحة مرموقة من حضارتهم الزاهرة.

والسؤال الذي يطرح نفسه:لو ان هذه الانجازات تحققت تحت ظلال الوطن العربي ولصالح المواطن العربي،فماذا يمكن ان تكون النتائج سوى رسم صورة اخرى مشرقة للوطن يزهو من خلالها بسيادته واستقلاله وتحرره ورفعة شأنه.

واما المواطن فليس ما يمكن ان يجنيه اقل من قفزة نوعية تترجم الى تجسيد ما يصبو اليه من حريات عامة وديمقراطية وتكريس لمنظومة حقوقه الانسانية،وقبل كل هذا وذاك الى مستوى لائق من الحياة الكريمة والرفاه.

د.لطفي زغلول-نابلس

الشاعره هند الجابر
3rd January 2010, 06:52 PM
استاذنا القدير

الدكتور لطفي زغلول

اعداد العقول العربيه المهاجره

مذهلة ومخيفة حيث تشير الإحصائيات إن خلال الخمسين سنة الماضية هناك بين عشرين إلى ثلاثين مليون مهاجر أي ما يزيد عن 10% من سكان العالم العربي.
وهذه أفضل الخبرات والثروات المميزة في الوطن العربي ، فماذا بقى لنا من خبرات هنا في وطننا العربي؟ المشكلة ليس في الهجرة فحسب إنما المشكلة ان هذه العقول تبقى وتعيش في أوروبا ومن المستحيل ان ترجع إلى الفقر والجوع أو تعيش في تلك الظروف الغير بشرية ومعظمهم ينسى أن له وطن كان قد عاش فيه وحضنه ...
المشكلة بدأت تتزايد أكثر فأكثر ولو سألت أي طبيب أو أستاذا أو مهندس أو نجار أو صاحب مهنة أو اى شاب سيقول لك حلمي هو الهجرة إلى أوروبا وأمريكا .
ويشير تقرير جامعة الدول العربية إلى أن الوطن العربي خسر 200 مليار دولار؛ بسبب هجرة الكفاءات العلمية والعقول العربية إلى الدول الأجنبية .
هذا وقد بدأت ظاهرة هجرة العقول العربية بشكل محدد منذ القرن التاسع عشر، وبخاصة من سوريا ولبنان والجزائر وفلسطين ومصر ، وفي بداية القرن العشرين ازدادت هذه الهجرة وخصوصا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية.
ووصلت هجرة الأطباء والمهندسين والعلماء العرب إلى أوروبا الغربية والولايات المتحدة حتى عام 1976 إلى حوالي 24.000 طبيب، 17.000 مهندس، و75.000 مشتغل بالعلوم الطبيعية يمثلون 50 و23 و15 بالمائة، على الترتيب، من جملة هذه الفئات المهنية في الوطن العربي. وفي السنوات الخمسين الأخيرة هاجر من الوطن العربي وفقا لبعض التقديرات ما بين 25 إلى 50% من حجم الكفاءات العربية ثلاث دول غربية هي الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا تستقطب أكثر من 75% من المهاجرين العرب وتقوم بمنحهم جنسياتها، فـ50% من الأطباء و23% من المهندسين و 15% من العلماء من مجموع الكفاءات العربية المتخرجة في السنوات الخمسين الأخيرة باتوا يهاجرون إلى أوروبا وأميركا وكندا و54% من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون إلى بلدانهم، ويشكل الأطباء العرب العاملون في بريطانيا حوالي 34% من مجموع الأطباء العاملين فيها،
والمشكلات تتزايد في الوطن العربي أكثر فأكثر حيث الفقر والبطالة والاضطهاد السياسي والاعتقال والمشكلات الاجتماعية وضعف فرص المشاركة والانقلابات العسكرية والتخلف الاقتصادي والاجتماعي ، بمعنى أن زيادة هذه المشكلات يعنى زيادة عكسية في أعداد الهجرة إلى الخارج، القصص كثير ومحزنة للآلاف الشباب الذين هجروا إلى هناك فمنهم من نجح ومنهم من فشل وعاد إلى بلاد الفشل .
لا اعرف كيف يمكن ان ندرس هذه المشكلة وكيف نشخصها ؟ وكيف للمهاجرين ان نستفيد منهم ومن أموالهم وخبراتهم ؟ وكيف ان يرجعوا إلى أوطانهم ؟ ومن المسؤل عن حل هذه المشكلة؟ أهم القادة والرؤساء ؟ أم الوزراء ؟ أم مؤسسات المجتمع المدني ؟ آم المثقفين ؟ أم المهاجرين أنفسهم؟ آم مــن ؟

الشاعره هند الجابر
3rd January 2010, 07:16 PM
موضوع حساس وعريق موضوه قديم جديد

لا زلبنا لليوم نبحث عن ابعاده التي بالاصل نحن من صنعناها

اشكر هنا دكتورنا القدير

لطفي زغلول على طرح هذا الموضوع بهذه الرؤيه الواضحه

فشكرا دكتور

ميلاد اليماني
3rd January 2010, 07:39 PM
شكرا هنا لانارتك البشوشه

دكتورنا الغالي الاديب والشاعر العربي الكبير

لطفي زغلول

ولعلنا هنا نستنير بقلمك في طرح القضايا الوطنيه

وانا اعتبر الهجره ليست هجره بمعناها المتعارف

سيكون اللفظ اقسى وهو هروب الكفائات العربيه


ظاهرة هروب علماء العرب والمبدعون منهم إلى الدول الغربية، وخاصة إلى أمريكا وأوروبا، حيث تفتح لهم المجالات، ويُرحب بهم، ويُجنسون، ثم تُعطى لهم الأوسمة، ويتم تقديرهم عندما يعرف الغرب قدراتهم، وهو أمر مؤسف جداً وخطير، فهجرة الأدمغة هي في حقيقة الأمر خسارة رأسمالية كبيرة، وقد قدر بعض الدارسين خسارة عالمنا من هجرة هؤلاء الناس بما قيمته 200 مليار دولار حيث: «حذر تقرير أصدرته الجامعة العربية من أن الوطن العربي خسر 200 مليار دولار بسبب هجرة الكفاءات العلمية والعقول العربية إلى الدول الأجنبية، ودعا إلى السعي لاستعادة هذه العقول، لاسيما في ضوء التفوق التقني الإسرائيلي، وتحول الصراع العربي الإسرائيلي تدريجياً إلى صراع تفوق تقني.

ووصف التقرير -الذي تقرر عرضه كبند مستقل لأول مرة على مجلس وزراء الخارجية العرب القادم في القاهرة، الممهد للقمة العربية في عمان- التقدم العلمي والتقني الإسرائيلي على العرب أنه كارثة جديدة تهدد مستقبل الشعوب العربية، وأكد أن إسرائيل تفوقت في السباق العلمي مع العرب عن طريق إغراء العلماء الأوروبيين والأمريكيين، وتوطينهم داخل إسرائيل، في الوقت الذي تتزايد فيه هجرة العلماء العرب إلى الخارج، وتفشل الدول العربية حتى الآن في استعادتهم، أو الاستفادة منهم.(1)

وبكل أسف فإن هجرة الأدمغة تزيد الفجوة بيننا وبين إسرائيل بعد أن احتضنت الدول الغربية أكثر من أربعمائة ألف عربي من حملة الشهادات والمؤهلات العليا ودمجتهم في مجتمعاتها واستعانت بقدراتهم في دعم مشروعاتها التقنية، في وقت نلاحظ فيه أن إسرائيل - بكل أسف - تقدمت في أبحاثها واحتضنت العلماء عندها وكرمتهم وأكرمتهم حتى غدت في المرتبة الثانية في الأبحاث والقدرات العلمية بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المرتبة الرابعة بعد اليابان في استيعاب التطورات التقنية.

وقد نبهت منظمة اليونسكو: «هذا التدني العلمي العربي، مقابل إسرائيل ودول العالم الأخرى، وأوضحت في تقريرها تدني نصيب الدول العربية من براءات الاختراع التقني على مستوى العالم، بينما بلغ نصيب أوروبا من هذه البراءات 47.4%، وأمريكا الشمالية 33.4%، واليابان والدول الصناعية الجديدة 16.6%.(2)

وإذا ما أردنا أن نتعمق في حقيقة هذا الأمر نجد أن الأسباب الرئيسة كما حددها اتحاد البرلمان العربي في مؤتمره العاشر بالخرطوم بتاريخ 11 فبراير 2002 هي:

1- ضعف وانعدام القدرة على استيعاب أصحاب الكفاءات الذين يجدون أنفسهم، إما عاطلين عن العمل أو لا يجدون عملاً يناسب اختصاصاتهم في بلدانهم (الجراحات الدقيقة، الطب، الهندسة الإلكترونية وعلوم الليزر).

2- ضعف المردود المادي لأصحاب الكفاءات، وغياب التشجيع والدعم والاحترام والتقدير للبحث والباحثين.

3- انعدام التوازن في النظام التعليمي، أو فقدان الارتباط بين أنظمة التعليم ومشاريع التنمية.

4- عدم الاستقرار السياسي أو الاجتماعي والإشكاليات التي تعتري التجارب الديمقراطية العربية والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى شعور بعض أصحاب الخبرات بالغربة في أوطانهم، أو تضطرهم إلى الهجرة سعياً وراء ظروف أكثر حرية وأكثر استقراراً.

5- إلى جانب هذه الأسباب الأساسية، يمكن أن توجد عوامل أخرى موضوعية أو ذاتية تدفع أصحاب الخبرات إلى الهجرة كالبيروقراطية الإدارية وأنظمة الخدمة المدنية وبعض التشريعات والتعهدات والكفالات المالية التي تربك أصحاب الخبرات، إلى جانب أسباب عائلية أو شخصية فردية».(3)

ولاشك أنه مهما تعددت الأسباب فإن غياب الحرية في البحث وضعف الاهتمام بالبحث العلمي أدى إلى ذلك، فالعالم في بلادنا العربية لا يجد الاحترام الكافي، وإن وجد بعض الاحترام فلا يجد المناخ المناسب للبحث، وإن وجد المناخ لا يجد الميزانيات الكافية، ولا الظروف التي تتيح له التحرك والبحث والعمل بحرية وعلمية، ويكفي أن تعرف: «أن الإنفاق السنوي للدول العربية على البحث العلمي لا يتجاوز 0.2% من إجمالي الموازنات العربية في وقت ينفق في دولة كأمريكا 3.6%، والسويد 3.8%، وسويسرا واليابان 2.7% وفرنسا والدانمارك 2%.(4)




من مقال للاستاذ اليماني

تحياتي

ريانة العود
3rd January 2010, 08:32 PM
مقال رائع دكتور لطفي

حوى كل الجوانب

خلاصة ظاهره هنا

صغتها باسلوب وبدراسه

مودتي دكتورنا الغالي

ريــــــــــدان
3rd January 2010, 08:53 PM
متى نستوعب خطأ الدهر

ونسترد عقولنا وعلمائنا

الى احضان الوطن

شكرا جزيلا دكتور لطفي زغلول