حسان الحجاجي
21st November 2009, 11:32 PM
نعوّل على القوى الوطنية
للقوى الوطنية اليوم ان تمتلك القدرة على فهم الواقع بكل محدداته وان تصيغ من هذا الفهم العميق ممكنات المستقبل ضمن رؤية وطنية تغدو فيها التنازلات مهما كانت لا تعني شيئاً أمام هوية وطن ولحمة شعب يريد له الآخرون ان يكون دماراً وفوضى واستكانة وخضوعاً يقبل بالوافد إليه وان كان كله شراً.
وللقوى الوطنية أيضاً ان تسمو على أية خلافات وان ترى إلى حيث البعيد، وان تراهن على إنجاز الآني بوثوقية لا تقبل التأجيل على خلفية مناكفات سياسية ومشاكسة لا طائل من ورائها سوى اكساب العدو مزيداً من الفاعلية والحضور في إنجاز ما يطمح إليه الأعداء في الداخل والخارج.
للقوى الوطنية ان كان ثمة إيمان حقيقي بجغرافيا الوطن ونسيجه الاجتماعي ان تراهن فقط على تجاوز السلبي مهما كان ومن أي جهة كان، في سبيل وطن قابل لنهوض يحقق مشروعه المستقبلي في زحمة الألم وكثرة الرهانات على ان يظل مهيأ للفوضى.
وللقوى الوطنية اليوم ان تقبل بما هو حيوي فاعل وان تصغي لنداء الغير وعمق الانتماء وتكون بمستوى التحدي الحضاري مستلهمة في ذلك نضال المخلصين وتضحيات الشهداء.. لها وحدها ان تقبل بالولاء الوطني لا سواه بهدف إفشال القادم السيء الذي يزحف باتجاهنا يريدنا على تباين واختلاف وفوضى ودم وتشرذم ليبقى متسيداً، ليأتي منقذاً بظلاميته التي ستكون فاكهة مشتهاة فيما لو حدث الدمار.
للقوى الوطنية ان تستفيق ان تدرك جيداً ماذا يعني التواري خلف الذرائعية بهدف إلحاق ضرر بالآخر وليس سوى الوطني هو المتضرر.
نعول إذاً على القوى الوطنية بمختلف ميولها ومشاربها في ان تأتي إلى الرائع وان تقبل بما يحقق الانتصار، وان تكون التنازلات هي الانتصار الذي يجب، انتصار على قيم كادت ان تلحق بالوطن افدح الضرر، انتصار على مواقف ليست في المحصلة سوى تكبيد هذه الأرض مزيد من الخسائر وتفويت من ينبغي ان يكون تنمية ونهوضاً وليس علامة استفهام أمام الآخر ونسبة شك تزيد الفجوة اتساعاً، نعول على القوى الوطنية الفاعلة المبادرة لأننا نريد وطناً نشعر فيه بالأمان نطمئن فيه على مستقبل أجيال قادمة.
للقوى الوطنية اليوم ان تمتلك القدرة على فهم الواقع بكل محدداته وان تصيغ من هذا الفهم العميق ممكنات المستقبل ضمن رؤية وطنية تغدو فيها التنازلات مهما كانت لا تعني شيئاً أمام هوية وطن ولحمة شعب يريد له الآخرون ان يكون دماراً وفوضى واستكانة وخضوعاً يقبل بالوافد إليه وان كان كله شراً.
وللقوى الوطنية أيضاً ان تسمو على أية خلافات وان ترى إلى حيث البعيد، وان تراهن على إنجاز الآني بوثوقية لا تقبل التأجيل على خلفية مناكفات سياسية ومشاكسة لا طائل من ورائها سوى اكساب العدو مزيداً من الفاعلية والحضور في إنجاز ما يطمح إليه الأعداء في الداخل والخارج.
للقوى الوطنية ان كان ثمة إيمان حقيقي بجغرافيا الوطن ونسيجه الاجتماعي ان تراهن فقط على تجاوز السلبي مهما كان ومن أي جهة كان، في سبيل وطن قابل لنهوض يحقق مشروعه المستقبلي في زحمة الألم وكثرة الرهانات على ان يظل مهيأ للفوضى.
وللقوى الوطنية اليوم ان تقبل بما هو حيوي فاعل وان تصغي لنداء الغير وعمق الانتماء وتكون بمستوى التحدي الحضاري مستلهمة في ذلك نضال المخلصين وتضحيات الشهداء.. لها وحدها ان تقبل بالولاء الوطني لا سواه بهدف إفشال القادم السيء الذي يزحف باتجاهنا يريدنا على تباين واختلاف وفوضى ودم وتشرذم ليبقى متسيداً، ليأتي منقذاً بظلاميته التي ستكون فاكهة مشتهاة فيما لو حدث الدمار.
للقوى الوطنية ان تستفيق ان تدرك جيداً ماذا يعني التواري خلف الذرائعية بهدف إلحاق ضرر بالآخر وليس سوى الوطني هو المتضرر.
نعول إذاً على القوى الوطنية بمختلف ميولها ومشاربها في ان تأتي إلى الرائع وان تقبل بما يحقق الانتصار، وان تكون التنازلات هي الانتصار الذي يجب، انتصار على قيم كادت ان تلحق بالوطن افدح الضرر، انتصار على مواقف ليست في المحصلة سوى تكبيد هذه الأرض مزيد من الخسائر وتفويت من ينبغي ان يكون تنمية ونهوضاً وليس علامة استفهام أمام الآخر ونسبة شك تزيد الفجوة اتساعاً، نعول على القوى الوطنية الفاعلة المبادرة لأننا نريد وطناً نشعر فيه بالأمان نطمئن فيه على مستقبل أجيال قادمة.