الكلمات الحزين
5th February 2006, 07:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشر مقالاتنا سواء اللتي نقتبسها للعلم والمعرفه
أو
كتابة ما تخطه أناملنا من الكلمات اللتي نعبر بها عن احاسيسنا
وأقصد تلك الكلمات اللتي
نخرجها من تلقاء
أنفسنا
والأن دعوني أقتبس لكم بعض المعلومات عن الأنترنت
وكيف هو سلاح ذو حدين
أمراض مدمني ااانترنت
هل سيأتي يوم نسمع فيه عن افتتاح عيادات طبية متخصصة لعلاج مدمني الانترنت.! نعم. إن هناك
فئة من
الناس وخاصة من مستخدمي الكمبيوتر لا تعلم بأن كثرة الجلوس أمام الجهاز وخاصة لمتصفحي شبكة
الانترنت انهم ربما يتعرضون للإدمان.
وهذه حقيقة وربما ان البعض سأل عن نوع الإدمان. فالدراسات التي أجريت على مستخدمي الحاسب الآلي كثيرة، منها دراسة أجريت في القاهرة على عدد من مستخدمي أجهزة الحاسب. وظهرت النتائج ان كثرة الجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة يؤدي إلى الإرهاق البصري وإلى قصر النظر وجفاف بالعين وأيضاً إلى تنمل بالأطراف ووجدوا أيضاً أن البعض مصاب بجفاف الجلد، ولكن المرض الأخطر الذي يصيب السيدات ممن يجلسن لساعات طويلة هو قد يتعرض للإجهاض وآلام في الرقبة والظهر.
وكشفت دراسة أجريت في بكين عن أن 4,6? من طلاب جامعات بكين يعانون من اضطرابات إدمان الانترنت.
الدراسة التي أجريت في اليوم العالمي للصحة العقلية جاء فيها بأن مستخدم الانترنت يصنف مدمناً إذا أمضى ثماني وثلاثين ساعة ونصف الساعة أمام الانترنت أسبوعياً.
نفس الشيء بالولايات المتحدة، حيث أخذت بعض الجهات هناك بإنشاء مواقع على شبكة الإنترنت لمعالجة مدمني الانترنت وتوعيتهم في طريقة استخدامها، أما الطريقة المتبعة لعلاج أي حالة ما على الأهل أو الشخص إلا أن يتم إرسال البريد الإلكتروني الخاص بالشخص المدمن، إلى أحد هذه المواقع، وهم سيتكفلون بمتابعة هذا الشخص ومعالجته من حالات الإدمان، كما وضعوا معايير وامتحانات شخصية يتم على أساسها تصنيف المستخدم لنفسه إن كان من المدمنين أو لا.
وفي كندا أصدرت الجهات العسكرية المسؤولة عن التجنيد إعفاء لمدمني الإنترنت من هذه الخدمة.
ومع مرور الأيام يزيد عدد مستخدمي الإنترنت وتبرز نسبة حالات المدمنين. فماذا ستفعل الجهات المسؤولة! المطلوب من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الاتصالات وأيضاً وزارة الصحة ان تبدأ بدراسة وضع الحلول وقبل ذلك الأسلوب الأمثل للتوعية من استخدم الإنترنت لساعات طويلة وباستمرار. وكما يقال: «الوقاية خير من العلاج».
جريدة الرياض
5/1/2005
الانترنت سلاح ذو حدين
من البديهي أن الإنترنت أصبحت أساسا للحياة العصرية، وغدت من العناصر الضرورية التي تقلب حياة الإنسان في زمن تتماوج فيه تقنيات العصر ومخترعاته ومكتشفاته الحديثة.
وبدخولنا عصر الحاسوب والانترنت أصبح العالم في زاوية ضيقة محصورة بنقطة ضئيلة تمتد جوانبها لتلتف على بعضها البعض بحيث انطمست فيها هوية الجهات الأربع، وغابت معالمها ولم يعد العالم متنامي الأطراف شاسع الأبعاد، بقدر ما غدا محشورا في جهاز حاسوب يحمله المرء أينما ولى وذهب، حتى المراكز الأمنية والمواقع العسكرية لم تعد تحمل ذات السرية التي حملتها لأمد بعيد ، إذ أمكن للمرء أن يدخل إلى أي من المواقع والمراكز الأمنية ويطلع على محتوياتها ومعلومات عنها بلمسة زر تفضي به إلى مبتغاه ومراده.
ومن جهة أخرى لم يعد المرء بحاجة إلى أطنان الكتب والمجلدات العلمية ليفتش فيها عن مبتغاه، ويقلب الصفحات بحثا عن معلومة تثري بحثه ودراسته وتضيف إلى رصيده العلمي والمعرفي، وهي وان كانت تأخذ جهدا وزمنا طويلا، فأنها قد لا تكون مجدية بذات الدرجة المأمولة من البحث والتنقيب عن المعلومة، لذا فإيجاد وسائل أخرى للبحث والتنقيب عن المعلومة مثلت هاجسا كبير بالنسبة للكثير من الدارسين وغيرهم.. حتى ظهرت الانترنت وفتحت الباب على مصراعيه وكشفت النقاب عن ثورة تقنية سريعة وسهلة ورخيصة، تفضي بالمرء إلى مراده وحاجته في دقائق معدودة دون أن تكلفه جهدا أو عناء.. إذ يكفي للمرء أن يلج إلى إحدى محركات البحث في الإنترنت ويكتب العبارة أو المجال الذي يبحث عنه، فتنهمر عليه المعارف المتعلقة بمجاله من كل صوب وحدب.
لكن استخدام الانترنت والتعامل معه لم يتوقف عند حد البحث عن المعلومة وتنمية المعرفة الذاتية، بل تعددت استخداماتها واختلفت الأهداف المرمية منها وأصبحت الانترنت شأنها كشأن الكثير من المخترعات والعلوم الحديثة سلاحا ذا حدين، وأساء البعض استخدام الانترنت لدرجة أنها دخلت إلى عالم الحروب والجاسوسية، فلم تعد الحرب في عصرنا الحديث مقتصرة على الأسلحة التقليدية فحسب، بل أمكن للمرء مهاجمة أهدافه من خلال تدمير المواقع الالكترونية وبث الرسائل الفيروسية التي تحدث تأثيرا يعادل تأثير الحروب وإضرارها ونتائجها السلبية.. إلى غيرها من الاستخدامات الخاطئة والمسيئة.
ومع الاستخدام المفرط والمتنامي لتقنية الانترنت، أصبح من المهم بمكان وجود تشريع أو قانون يحمي المستخدمين من الاستخدام الخاطئ والانتهاك المتعمد لخصوصياتهم ومحاولة الإساءة وإلحاق الضرر بالآخرين بأي طريقة تتيحها شبكة الانترنت.
ومع إيماننا ويقيننا أن مثل هذا التشريع موجود لدى الكثير من الدول إلا إن مشكلة تطبيقه تبقى مسألة جماعية لا تخص دولة أو مجموعة بعينها، وهو دور ينبغي إن تتضافر معه الجهود وتتكاتف حرصا على ألا تكون هذه التقنية سلاحا في يد مجموعة لا هدف لها سوى الإساءة وإلحاق الضرر بالآخرين.
وأخيرا
رأيي الشخصي هو أن الله وهب لنا كل تقنيات العصر
وهذه التقنيات هي بأيدينا اما ان نقودهل للمنفعه
او تقودنا لغير ذلك والعياذ بالله
اخوكم الكلمات الحزين
نشر مقالاتنا سواء اللتي نقتبسها للعلم والمعرفه
أو
كتابة ما تخطه أناملنا من الكلمات اللتي نعبر بها عن احاسيسنا
وأقصد تلك الكلمات اللتي
نخرجها من تلقاء
أنفسنا
والأن دعوني أقتبس لكم بعض المعلومات عن الأنترنت
وكيف هو سلاح ذو حدين
أمراض مدمني ااانترنت
هل سيأتي يوم نسمع فيه عن افتتاح عيادات طبية متخصصة لعلاج مدمني الانترنت.! نعم. إن هناك
فئة من
الناس وخاصة من مستخدمي الكمبيوتر لا تعلم بأن كثرة الجلوس أمام الجهاز وخاصة لمتصفحي شبكة
الانترنت انهم ربما يتعرضون للإدمان.
وهذه حقيقة وربما ان البعض سأل عن نوع الإدمان. فالدراسات التي أجريت على مستخدمي الحاسب الآلي كثيرة، منها دراسة أجريت في القاهرة على عدد من مستخدمي أجهزة الحاسب. وظهرت النتائج ان كثرة الجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة يؤدي إلى الإرهاق البصري وإلى قصر النظر وجفاف بالعين وأيضاً إلى تنمل بالأطراف ووجدوا أيضاً أن البعض مصاب بجفاف الجلد، ولكن المرض الأخطر الذي يصيب السيدات ممن يجلسن لساعات طويلة هو قد يتعرض للإجهاض وآلام في الرقبة والظهر.
وكشفت دراسة أجريت في بكين عن أن 4,6? من طلاب جامعات بكين يعانون من اضطرابات إدمان الانترنت.
الدراسة التي أجريت في اليوم العالمي للصحة العقلية جاء فيها بأن مستخدم الانترنت يصنف مدمناً إذا أمضى ثماني وثلاثين ساعة ونصف الساعة أمام الانترنت أسبوعياً.
نفس الشيء بالولايات المتحدة، حيث أخذت بعض الجهات هناك بإنشاء مواقع على شبكة الإنترنت لمعالجة مدمني الانترنت وتوعيتهم في طريقة استخدامها، أما الطريقة المتبعة لعلاج أي حالة ما على الأهل أو الشخص إلا أن يتم إرسال البريد الإلكتروني الخاص بالشخص المدمن، إلى أحد هذه المواقع، وهم سيتكفلون بمتابعة هذا الشخص ومعالجته من حالات الإدمان، كما وضعوا معايير وامتحانات شخصية يتم على أساسها تصنيف المستخدم لنفسه إن كان من المدمنين أو لا.
وفي كندا أصدرت الجهات العسكرية المسؤولة عن التجنيد إعفاء لمدمني الإنترنت من هذه الخدمة.
ومع مرور الأيام يزيد عدد مستخدمي الإنترنت وتبرز نسبة حالات المدمنين. فماذا ستفعل الجهات المسؤولة! المطلوب من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الاتصالات وأيضاً وزارة الصحة ان تبدأ بدراسة وضع الحلول وقبل ذلك الأسلوب الأمثل للتوعية من استخدم الإنترنت لساعات طويلة وباستمرار. وكما يقال: «الوقاية خير من العلاج».
جريدة الرياض
5/1/2005
الانترنت سلاح ذو حدين
من البديهي أن الإنترنت أصبحت أساسا للحياة العصرية، وغدت من العناصر الضرورية التي تقلب حياة الإنسان في زمن تتماوج فيه تقنيات العصر ومخترعاته ومكتشفاته الحديثة.
وبدخولنا عصر الحاسوب والانترنت أصبح العالم في زاوية ضيقة محصورة بنقطة ضئيلة تمتد جوانبها لتلتف على بعضها البعض بحيث انطمست فيها هوية الجهات الأربع، وغابت معالمها ولم يعد العالم متنامي الأطراف شاسع الأبعاد، بقدر ما غدا محشورا في جهاز حاسوب يحمله المرء أينما ولى وذهب، حتى المراكز الأمنية والمواقع العسكرية لم تعد تحمل ذات السرية التي حملتها لأمد بعيد ، إذ أمكن للمرء أن يدخل إلى أي من المواقع والمراكز الأمنية ويطلع على محتوياتها ومعلومات عنها بلمسة زر تفضي به إلى مبتغاه ومراده.
ومن جهة أخرى لم يعد المرء بحاجة إلى أطنان الكتب والمجلدات العلمية ليفتش فيها عن مبتغاه، ويقلب الصفحات بحثا عن معلومة تثري بحثه ودراسته وتضيف إلى رصيده العلمي والمعرفي، وهي وان كانت تأخذ جهدا وزمنا طويلا، فأنها قد لا تكون مجدية بذات الدرجة المأمولة من البحث والتنقيب عن المعلومة، لذا فإيجاد وسائل أخرى للبحث والتنقيب عن المعلومة مثلت هاجسا كبير بالنسبة للكثير من الدارسين وغيرهم.. حتى ظهرت الانترنت وفتحت الباب على مصراعيه وكشفت النقاب عن ثورة تقنية سريعة وسهلة ورخيصة، تفضي بالمرء إلى مراده وحاجته في دقائق معدودة دون أن تكلفه جهدا أو عناء.. إذ يكفي للمرء أن يلج إلى إحدى محركات البحث في الإنترنت ويكتب العبارة أو المجال الذي يبحث عنه، فتنهمر عليه المعارف المتعلقة بمجاله من كل صوب وحدب.
لكن استخدام الانترنت والتعامل معه لم يتوقف عند حد البحث عن المعلومة وتنمية المعرفة الذاتية، بل تعددت استخداماتها واختلفت الأهداف المرمية منها وأصبحت الانترنت شأنها كشأن الكثير من المخترعات والعلوم الحديثة سلاحا ذا حدين، وأساء البعض استخدام الانترنت لدرجة أنها دخلت إلى عالم الحروب والجاسوسية، فلم تعد الحرب في عصرنا الحديث مقتصرة على الأسلحة التقليدية فحسب، بل أمكن للمرء مهاجمة أهدافه من خلال تدمير المواقع الالكترونية وبث الرسائل الفيروسية التي تحدث تأثيرا يعادل تأثير الحروب وإضرارها ونتائجها السلبية.. إلى غيرها من الاستخدامات الخاطئة والمسيئة.
ومع الاستخدام المفرط والمتنامي لتقنية الانترنت، أصبح من المهم بمكان وجود تشريع أو قانون يحمي المستخدمين من الاستخدام الخاطئ والانتهاك المتعمد لخصوصياتهم ومحاولة الإساءة وإلحاق الضرر بالآخرين بأي طريقة تتيحها شبكة الانترنت.
ومع إيماننا ويقيننا أن مثل هذا التشريع موجود لدى الكثير من الدول إلا إن مشكلة تطبيقه تبقى مسألة جماعية لا تخص دولة أو مجموعة بعينها، وهو دور ينبغي إن تتضافر معه الجهود وتتكاتف حرصا على ألا تكون هذه التقنية سلاحا في يد مجموعة لا هدف لها سوى الإساءة وإلحاق الضرر بالآخرين.
وأخيرا
رأيي الشخصي هو أن الله وهب لنا كل تقنيات العصر
وهذه التقنيات هي بأيدينا اما ان نقودهل للمنفعه
او تقودنا لغير ذلك والعياذ بالله
اخوكم الكلمات الحزين