أمل الالم
31st March 2009, 05:47 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»ضــــــــرب من الجنون
من الصعب أن تعشق المجهول.. والأصعب أن ترتقب وصوله.. ومن الغريب أن تعجز إجابات الحلول.. والأغرب أن لا يكون هناك أسئلة.. هي كذلك مازالت واقفة.. مترقبة وخائفة.. تتمنى أن يأتي مع علمها بعدم قدومه.. تدعوا أن يدنوا مع يقينها ببعد مكانه.. ولدت فقط من أجله ولا تعلم هل هو حقيقة أم أنه سراب.. ظلت تحاكيه دون تلقي الجواب.. مع ذلك هي مغرمة .. فعباراتها واجمة.. وأحاسيسها من اليأس ناقمة.. هل تعلمون بأنها ترتقب كأس المنون.. أعلم بأن هذا جنون.. ولكنها تظن بأنه ينتظرها هناك حيث الحياة الدائمة.. والعيشة المقيمة.. هي هكذا غريبة .. حالمة بأفكار عجيبة.. لا يستطيع أحد فهمها..ولن يصل أحد إلى مدارك خيالها.. حاولت كثيرا أن أجاريها لعلها تقتنع.. وعن الجنون أن ترتدع.. لكن لا فائدة تغلبني دوما أو أنني مللت من غبائها.. فهل هناك من يعيش لأجل طيف عابر؟ أو يستكين لقلب حائر؟ عذرا إن صورتها غريبة الأطوار.. أو ساذجة في عالم الخداع والمكر.. لا أعلم إلى متى ستنتظر؟؟ وهل هذا الشوق سيندثر.. ؟ أظن بأنه سيطول ارتقابها.. وسيثور من الشوق حنينها.. هاهي تعود لتقف.. لكن دون خوف.. فأي أمل هذا الذي تحمله بين أركانها المترقبة؟ وأي صدق هذا الذي يدفعها لتعيش مقتحمة ومتجنبة؟؟ أن تحلق دون جناح.. أن تسجن ذاتك وبيدك المفتاح.. أن تسرح بلا حدود.. أن تحطم كل القيود.. أن تكون فقط له ومن المحال أن يكون لك.. أن تبكي حين تعتقد فقط بأنه قد يكون حزين.. أن تطير من الفرح إذا خيل إليك بأنه قد تجاوز بنجاح تلك الميادين.. لا أدري أي ضرب من الجنون يدفعها لكل ذلك.. ولم تعشق تعذيب فؤاد هالك.. فالروح عطشى للارتواء بلقائه.. والذات تاهت بين طيات جفائه..
لا أعلم أهي الغريبة أم أننا نحن الجامدون..؟ أهي المجنونة أم أننا نحن الخائفون؟ أظنها فضلت الاقتحام في زمن يكره الالتحام... «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
من الصعب أن تعشق المجهول.. والأصعب أن ترتقب وصوله.. ومن الغريب أن تعجز إجابات الحلول.. والأغرب أن لا يكون هناك أسئلة.. هي كذلك مازالت واقفة.. مترقبة وخائفة.. تتمنى أن يأتي مع علمها بعدم قدومه.. تدعوا أن يدنوا مع يقينها ببعد مكانه.. ولدت فقط من أجله ولا تعلم هل هو حقيقة أم أنه سراب.. ظلت تحاكيه دون تلقي الجواب.. مع ذلك هي مغرمة .. فعباراتها واجمة.. وأحاسيسها من اليأس ناقمة.. هل تعلمون بأنها ترتقب كأس المنون.. أعلم بأن هذا جنون.. ولكنها تظن بأنه ينتظرها هناك حيث الحياة الدائمة.. والعيشة المقيمة.. هي هكذا غريبة .. حالمة بأفكار عجيبة.. لا يستطيع أحد فهمها..ولن يصل أحد إلى مدارك خيالها.. حاولت كثيرا أن أجاريها لعلها تقتنع.. وعن الجنون أن ترتدع.. لكن لا فائدة تغلبني دوما أو أنني مللت من غبائها.. فهل هناك من يعيش لأجل طيف عابر؟ أو يستكين لقلب حائر؟ عذرا إن صورتها غريبة الأطوار.. أو ساذجة في عالم الخداع والمكر.. لا أعلم إلى متى ستنتظر؟؟ وهل هذا الشوق سيندثر.. ؟ أظن بأنه سيطول ارتقابها.. وسيثور من الشوق حنينها.. هاهي تعود لتقف.. لكن دون خوف.. فأي أمل هذا الذي تحمله بين أركانها المترقبة؟ وأي صدق هذا الذي يدفعها لتعيش مقتحمة ومتجنبة؟؟ أن تحلق دون جناح.. أن تسجن ذاتك وبيدك المفتاح.. أن تسرح بلا حدود.. أن تحطم كل القيود.. أن تكون فقط له ومن المحال أن يكون لك.. أن تبكي حين تعتقد فقط بأنه قد يكون حزين.. أن تطير من الفرح إذا خيل إليك بأنه قد تجاوز بنجاح تلك الميادين.. لا أدري أي ضرب من الجنون يدفعها لكل ذلك.. ولم تعشق تعذيب فؤاد هالك.. فالروح عطشى للارتواء بلقائه.. والذات تاهت بين طيات جفائه..
لا أعلم أهي الغريبة أم أننا نحن الجامدون..؟ أهي المجنونة أم أننا نحن الخائفون؟ أظنها فضلت الاقتحام في زمن يكره الالتحام... «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»