حسان الحجاجي
23rd January 2009, 07:17 PM
المعنيون بالوطن
وماذا بعد..؟!
إلى أين تؤدي بالوطن السُبل وثمّة مقايضات على بناء السلبي، ورهانٌ على أن يظلَ هو السائد الذي يجب أن يكون فعلاً يومياً من خلاله يقدر على المساس بمنجزات الثورة والوحدة، وجعلها في حكم البائد.. ليأتي الزمن الذي طالما حلم به الأعداء متوجين بالفتوحات والانتصارات، مدعومين بقوى الخارج التآمرية التي تريد الوطن ساحة صراعات وفساد كبير..
والواقع أن أكبر آفةٍ تهددُ وحدة الوطن ومسيرته المظفرة اليوم هي هذا السياسي الذي يحاصرُ نفسه وغير قابلٍ لأن يتفتح على الآخر، وأن يحاور برؤيةٍ مبنية على الأولوية الوطنية وليس على المصالح الذاتية ورهانات الفاسدين في أن يظل الفسادُ هو الغالب حتى وإنْ كانوا أول المتضررين..
الوطنُ اليوم.. بين أمرين إما أن يكون أو لا يكون وهو سؤالٌ وجودي وضروري، وخيارٌ لابُدّ أن يُحسَمَ لأن تطورات الواقع وما يشي به من مخاوف أكبر من أن يلازمنا الصمت أو نغضُّ الطرف عنها.. نحتاج اليوم أمام السؤال الوجودي الشكسبيري أن نضع القدم الصحيحة على أول الطريق ليس بالمعادة والإلغاء والتمترس خلف الأوهام، وتغييب الحقيقة، ولكن من خلال الادراك العميق لممكنات الشراكة الوطنية بين كل الفعاليات السياسية وأن تُغلب المصلحة العليا للوطن على ما عداها.. ولن يكون ذلك إلا حينما يؤمن الجميع ألا تنازلات يجب أن تتم، إلا إذا كانت لصالح الوطني أولاً وثانياً و... عاشراً، حينها فقط نشعرُ ألا خلافات مطلقاً وأنّ غداً مشرقاً قادمٌ لا محالة.. وأن أية تطورات سياسية ستكون باتجاه ما يريده الوطن..
لذلك.. قبل الشروع في الانتخابات والتصميم عليها في حالة إقصاء أو انفراد لابدّ من الوقوف بجدية أمام ما ينبغي أن يكون من أجل الوطن، وأن يستحضر الجميع التساؤل الوجودي نكون أو لا نكون؟! وهو فعلُ كينونةٍ ضروري ننطلق في الاجابة عليه من معرفة ما هو ملحٌّ وعاجل ٌ ولابدّ منه للشروع في مرحلة اصطفاف واسع برؤيةٍ رحبةٍ تعمل على أن يكون الجميع في مستوى المسؤولية باعتبارهم معنيين بوطن قبل أيّ شيءٍ آخر..
وماذا بعد..؟!
إلى أين تؤدي بالوطن السُبل وثمّة مقايضات على بناء السلبي، ورهانٌ على أن يظلَ هو السائد الذي يجب أن يكون فعلاً يومياً من خلاله يقدر على المساس بمنجزات الثورة والوحدة، وجعلها في حكم البائد.. ليأتي الزمن الذي طالما حلم به الأعداء متوجين بالفتوحات والانتصارات، مدعومين بقوى الخارج التآمرية التي تريد الوطن ساحة صراعات وفساد كبير..
والواقع أن أكبر آفةٍ تهددُ وحدة الوطن ومسيرته المظفرة اليوم هي هذا السياسي الذي يحاصرُ نفسه وغير قابلٍ لأن يتفتح على الآخر، وأن يحاور برؤيةٍ مبنية على الأولوية الوطنية وليس على المصالح الذاتية ورهانات الفاسدين في أن يظل الفسادُ هو الغالب حتى وإنْ كانوا أول المتضررين..
الوطنُ اليوم.. بين أمرين إما أن يكون أو لا يكون وهو سؤالٌ وجودي وضروري، وخيارٌ لابُدّ أن يُحسَمَ لأن تطورات الواقع وما يشي به من مخاوف أكبر من أن يلازمنا الصمت أو نغضُّ الطرف عنها.. نحتاج اليوم أمام السؤال الوجودي الشكسبيري أن نضع القدم الصحيحة على أول الطريق ليس بالمعادة والإلغاء والتمترس خلف الأوهام، وتغييب الحقيقة، ولكن من خلال الادراك العميق لممكنات الشراكة الوطنية بين كل الفعاليات السياسية وأن تُغلب المصلحة العليا للوطن على ما عداها.. ولن يكون ذلك إلا حينما يؤمن الجميع ألا تنازلات يجب أن تتم، إلا إذا كانت لصالح الوطني أولاً وثانياً و... عاشراً، حينها فقط نشعرُ ألا خلافات مطلقاً وأنّ غداً مشرقاً قادمٌ لا محالة.. وأن أية تطورات سياسية ستكون باتجاه ما يريده الوطن..
لذلك.. قبل الشروع في الانتخابات والتصميم عليها في حالة إقصاء أو انفراد لابدّ من الوقوف بجدية أمام ما ينبغي أن يكون من أجل الوطن، وأن يستحضر الجميع التساؤل الوجودي نكون أو لا نكون؟! وهو فعلُ كينونةٍ ضروري ننطلق في الاجابة عليه من معرفة ما هو ملحٌّ وعاجل ٌ ولابدّ منه للشروع في مرحلة اصطفاف واسع برؤيةٍ رحبةٍ تعمل على أن يكون الجميع في مستوى المسؤولية باعتبارهم معنيين بوطن قبل أيّ شيءٍ آخر..