أحمد درغام
4th August 2008, 06:52 PM
الآراء كائنات قابلة للتغيير بوجود الأفضل....الأخوة في منتدى أسماء الأدبي... قسم القصة...لا زلنا نخطو الخطوات الأولى..في درب القصة الحديثة...و لازلنا نتعلم اللغة الأساسية في هذا الفن الجميل... و كم نحتاج إلى مبدعينا ليساعدوننا في خطواتنا المتعثرة..و كم نحتاج إلى تفعيل رغبتنا في التطور و المسير الصائب..و ها نحن بدأنا في هذا القسم بمنتدى القصة نخطو خطواتنا الحقة تجاه هذا البلوغ..و لا أشك برغبة الأخوة الكتَّاب في تحديث تجاربهم القصصية و إكمال بلوغها نحو الأفضل...و نحن هنا نستفيد من وجود مبدعينا الأساتذة ليكونوا عوناً لنا في الطريق..
الأخوة الكتَّاب... في البداية...علينا أن نسأل انفسنا,ماذا نقرأ... و لمن نقرأ... و كيف نقرأ...
فمن الواضح أن تجاربنا ينقصها التلاقح مع تجارب الأخرين..و الإستفادة من المحيط الأدبي المنوع ..و هذا ما يدل على قلة في القراءة ... أو عدم عناية بما نقرأ..
و كما الجسم يحتاج في عملية بناءه و نموه إلى مجموعة مختلفة من الفيتامينات..كذلك ذواتنا الأدبية تحتاج لنموها الصحيح مجموعة من القراءات و الدراسات المتنوعة التي تغذي تجاربنا و تقاربها من النضوج...
حتى أن معظم الكتاب يكتبون للكتابة..و ليس لفن معين... فكاتب الخاطرة يكتب شعراً و قصصاً و حتى دراسات...و هذا يدل على استسهال في عملية الكتابة..و يتبعها إهمال لعملية القراءة و الإستفادة من نصوص الأخرين..
بالقراءة تتغذى روافد الثقافة..و و بالنقد البنًَّاء تتكرس التجربة و تقترب من القمة...
و نحن علينا ان نبذل جهداً أكبر في تثقيف كتاباتنا...حتى تستحق الظهور في ملتقيات النشر..لأن مهمة منابر النشر,إيصال الأصوات و الأدبية الحقيقية للنور..و تكوين جيل أدبي صحيح التنشئة..سليم البنيان..يكون له دوره الفكري و الأدبي..و هذا ما يحملنا مسؤولية أخلاقية و أدبية تجاه أنفسنا و تجاربنا أولاً..و تجاه منابر النشر ثانياً.. و تجاه الحركة العامة للثقافة العربية ثالثاً..
و أسأل لماذا هناك دائماً استسهال بمقدرة القارىء و استخفاف بنضوجه التحليلي للنص..و حتى الوصول إلى الشك بوجوده أصلاً..فمثلاً: نكتب النص على طريقتنا..
و ننهي النص بفكرة مجردة او حكمة نجبر المتلقي على الخضوع لحكمها و لا نسمح له بتفعيل ميزة الإنتاج العقلي و نفرض النتيجة التي يجب أن يصلها من قراءة النص..
و قد شددت على هذه الملاحظة في معظم النصوص التي كُتبت هنا..لذلك علينا التخلص من النرجسية الأدبية ..و النص المرن الذي يتقبل أكثر من صورة, هو نص متقدم يدل على تجربة واسعة للكاتب..لذلك علينا أن نفكر بكل هذا قبل الشروع بالكتابة..
أخوتي أدباء المنتدى..أقترح أن نكتب عن تجاربنا..و عن مراحل صنع كتابة القصة لدينا..و عن الكتب التي قرأناها..و عن رأينا الشخصي في فن القصة .. و كل هذا لنستفيد جميعاً.. و نتعلم من تجارب الكبار...و من أرائهم..كما أتمنى من كل كاتب قصة هنا..أن يوضح رأيه الشخصي في فن القصة و يمنحنا نظرته الذاتية من كافة الجوانب..و هي دعوة للنقاش و الحوار حول هذا الفن الأخاذ..و انتظر رأيكم في هذا..؟؟
أخوتي أدباء المنتدى.. أنا اكتب هذا الرأي و أتمنى منكم الرأي و تصويب الخطأ في كلامي هذا .. و التأكيد على الجيد فيه.. مما يجعلنا نستفيد ككتَّاب مبتدئين من هذه الملاحظات...و نتمنى من مبدعينا الأساتذة أن يساعدونا في أرائهم .. و ينيروا لنا الدروب الشائكة المظلمة ...لأننا في النهاية طلاب علم و طلاب أدب..و نحن على خطاهم سائرين..
أخوتي أدباء المنتدى الكرام... تقبلوا رأيي.. و كونوا معي.. و ساعدوني لكي نقترب من النضوج...و لكم كامل التقدير و الإحترام..
الأخوة الكتَّاب... في البداية...علينا أن نسأل انفسنا,ماذا نقرأ... و لمن نقرأ... و كيف نقرأ...
فمن الواضح أن تجاربنا ينقصها التلاقح مع تجارب الأخرين..و الإستفادة من المحيط الأدبي المنوع ..و هذا ما يدل على قلة في القراءة ... أو عدم عناية بما نقرأ..
و كما الجسم يحتاج في عملية بناءه و نموه إلى مجموعة مختلفة من الفيتامينات..كذلك ذواتنا الأدبية تحتاج لنموها الصحيح مجموعة من القراءات و الدراسات المتنوعة التي تغذي تجاربنا و تقاربها من النضوج...
حتى أن معظم الكتاب يكتبون للكتابة..و ليس لفن معين... فكاتب الخاطرة يكتب شعراً و قصصاً و حتى دراسات...و هذا يدل على استسهال في عملية الكتابة..و يتبعها إهمال لعملية القراءة و الإستفادة من نصوص الأخرين..
بالقراءة تتغذى روافد الثقافة..و و بالنقد البنًَّاء تتكرس التجربة و تقترب من القمة...
و نحن علينا ان نبذل جهداً أكبر في تثقيف كتاباتنا...حتى تستحق الظهور في ملتقيات النشر..لأن مهمة منابر النشر,إيصال الأصوات و الأدبية الحقيقية للنور..و تكوين جيل أدبي صحيح التنشئة..سليم البنيان..يكون له دوره الفكري و الأدبي..و هذا ما يحملنا مسؤولية أخلاقية و أدبية تجاه أنفسنا و تجاربنا أولاً..و تجاه منابر النشر ثانياً.. و تجاه الحركة العامة للثقافة العربية ثالثاً..
و أسأل لماذا هناك دائماً استسهال بمقدرة القارىء و استخفاف بنضوجه التحليلي للنص..و حتى الوصول إلى الشك بوجوده أصلاً..فمثلاً: نكتب النص على طريقتنا..
و ننهي النص بفكرة مجردة او حكمة نجبر المتلقي على الخضوع لحكمها و لا نسمح له بتفعيل ميزة الإنتاج العقلي و نفرض النتيجة التي يجب أن يصلها من قراءة النص..
و قد شددت على هذه الملاحظة في معظم النصوص التي كُتبت هنا..لذلك علينا التخلص من النرجسية الأدبية ..و النص المرن الذي يتقبل أكثر من صورة, هو نص متقدم يدل على تجربة واسعة للكاتب..لذلك علينا أن نفكر بكل هذا قبل الشروع بالكتابة..
أخوتي أدباء المنتدى..أقترح أن نكتب عن تجاربنا..و عن مراحل صنع كتابة القصة لدينا..و عن الكتب التي قرأناها..و عن رأينا الشخصي في فن القصة .. و كل هذا لنستفيد جميعاً.. و نتعلم من تجارب الكبار...و من أرائهم..كما أتمنى من كل كاتب قصة هنا..أن يوضح رأيه الشخصي في فن القصة و يمنحنا نظرته الذاتية من كافة الجوانب..و هي دعوة للنقاش و الحوار حول هذا الفن الأخاذ..و انتظر رأيكم في هذا..؟؟
أخوتي أدباء المنتدى.. أنا اكتب هذا الرأي و أتمنى منكم الرأي و تصويب الخطأ في كلامي هذا .. و التأكيد على الجيد فيه.. مما يجعلنا نستفيد ككتَّاب مبتدئين من هذه الملاحظات...و نتمنى من مبدعينا الأساتذة أن يساعدونا في أرائهم .. و ينيروا لنا الدروب الشائكة المظلمة ...لأننا في النهاية طلاب علم و طلاب أدب..و نحن على خطاهم سائرين..
أخوتي أدباء المنتدى الكرام... تقبلوا رأيي.. و كونوا معي.. و ساعدوني لكي نقترب من النضوج...و لكم كامل التقدير و الإحترام..