مشاهدة النسخة كاملة : أجيال ...
أحمد درغام
29th July 2008, 04:26 PM
أجيال.........
منذ زمن بعيد..كانت ليلى الصغيرة تذهب الي جدتها , والذئب يرقبها على قارعة الطريق .. منتظراً بفارغ الصبر لحظة التهامها..اليوم... تبدلت مواقيت الفصول , صارت ليلى الكبيرة تذهب الى عملها ومدرستها ومئات الذئاب تنتظرها على قارعة الطريق..منتظرة لحظة الإلتهام بفارغ الصبر..
دكتور/عبدالله العوده
29th July 2008, 05:58 PM
استحضار بالفعل الماضي للدلاله على حدث مشابه في الفعل
أو رمي المغزى
استاذ احمد درغام
اتمنى ان تكون الدعوه منك للجميع هنا للنقاش
حتى يتبين للجميع مغزى النقد
شكري لك ايها العزيز
بنت عدن
29th July 2008, 06:20 PM
يبدوا ان الاجيال توارثت حكاية الذئب والغنمه
بشكل اخر وبمعايير جديده
مع الشكر للاستاذ احمد درغام
أحمد درغام
29th July 2008, 06:25 PM
الدكتور/عبدالله العودة...
أشكرك في البداية على رأيك ...
و اتمنى يا أستاذنا الكريم...
أن يقف الجميع موقف الناقد..
فكل شيء قابل للتتغير بوجود الأفضل..
و أني هنا أبدأ بنفسي و بقلمي..
و أنتظر الرأي من الجميع ..
و أنا ممتن لكل من يقف برأيه..
و كلنا وجوه لم تكتمل ...
أنتظر أرائكم أخوتي الأدباء..
و الشكر الجزيل لك يا دكتور...
تقبل أحترامي و تقديري..
منال القرشي
29th July 2008, 06:31 PM
من وجهة نظري في عبارة
صارت ليلى الكبيرة تذهب الى عملها ومدرستها ومئات الذئاب تنتظرها على قارعة الطريق..منتظرة لحظة الإلتهام بفارغ الصبر..
هو اغلاق للتفاؤل واغلاق للصنف الآخر من الايجاب
كم انه قد يولد للقاريء خوف وتشكيك بما حوله
التعميم هنا بشيء واغفال الشيء الجميل اجحاف بحق الفضيله
هذا رأيي وقد اكون مصيبه او مخطئه
وشكرا للاستاذ احمد درغام
دكتور/عبدالله العوده
29th July 2008, 06:33 PM
شكرا اخي القدير الاستاذ احمد درغام
وهي دعوه جميله بالفعل
لي ملاحظه فقط هنا
هي كلمة الذئب الذي غالبا ما تسقط عليه التشبيهات
الا يمكن التحرر قليلا من اللفظ بلفظ آخر
تقديري
أحمد درغام
29th July 2008, 06:47 PM
الأخت الأستاذة منال القرشي...
بالنسبة لملاحظة التشاؤم....
و لأني لست متشائماً...
فلم أقل الألاف ... بل اكتفيت بالمئات...
و الواقع ليس جميلاً دائماً...
و شكراً لملاحظتك القيمة... و لتجاوبك مع الرأي...
تقبلي تقديري...
أحمد درغام
29th July 2008, 06:53 PM
أحترم قلمك يا أستاذنا...
و شكراً للملاحظة الرائعة...
و قد يكون الذئب أقل همجية من حيوانات أخرى ..
أو حتى أناس أخرين..
و لكن وجود ليلى يتطلب دوماً وجود الذئب..
للأقتران الأدبي التاريخي في القصة...
و الإسقاط هنا لا يمكن إبدال الشخوص...
مع احترامي البالغ لقلمك...و رأيك..
ريــــــــــدان
29th July 2008, 07:48 PM
الشكر مسبقا استاذنا الاديب القدير احمد درغام
لكن انا سأكون هنا حسب ثقافتي المحدوده
لأنقد الموضوع للأقوصه ككل من وجهة نظر مراعاة
البعد الثقافي للمتلقي
فهي هنا تأخذ بعد ذوي الثقافه بأقل تقدير لا بأس بها
فماذا لو قرأها من دون مستوى الفهم المعنوي والبعد الخفي
للأقصوصه بمعنى ستكون الاقصوصه عباره عن مستويات ثقافيه
تخاطب فئه دون فئه
الشي الآخر عندما يكون اسلوب التوريه هو كالراعي يدور حول الحمى
ولا ندري ايقع في المكان الذي فهمناه ام يبقى المضمون والمكان ببطن الكاتب
وشكرا لهذه الروح الجميله
شاعرة صنعاء
29th July 2008, 08:06 PM
القصه هي عباره عن
الفكرة والحدث ، الزمان والمكان ، الشخصيات ،
الصراع ، الحبكة الفنية ، الخاتمة )
الاقصوصه هي اندماج مبهم ينتزع من بين احشائه هذه المصطلحات
وهنا الاستاذ القدير احمد قد اسردها وللقاريء هنا ان يستخرجها ليتأكد
وهذه هي القصه المكتملة الجوانب
وهذا ربما ما يريده كبداية الاستاذ احمد ليبينه ويوضحه
وارقى ود للاديب
احمد درغام
همام العامرى
30th July 2008, 04:13 AM
أجيال.........
منذ زمن بعيد..كانت ليلى الصغيرة تذهب الي جدتها , والذئب يرقبها على قارعة الطريق .. منتظراً بفارغ الصبر لحظة التهامها..اليوم... تبدلت مواقيت الفصول , صارت ليلى الكبيرة تذهب الى عملها ومدرستها ومئات الذئاب تنتظرها على قارعة الطريق..منتظرة لحظة الإلتهام بفارغ الصبر..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسمح لي أستاذي احمد درغام ان أذكر نقدي لما كتبت وأتمنى أن أكون متعلماً ليس عالماً
وأبدأ :
منذُ زمن : هنا لذكر الجدة ذُكر الزمن البعيد وبعد ما ذكر الزمن البعيد
جاءت ذكر الجدة كي يأتي بمعنى جميل .
حيث أن الأماني تكبر مع الشخص نفسه فالطفلة الصغيرة ليلى
ربما كان لها أمنية واحدة في الصغر أن تحلم وتصبح شابة ..
إلا أن شبح الخوف الذي كان ينتظرها دائماً كان يحاول
أن يقف في طريقها محاولاً أن يعرقلها ومع ذلك لم تدع له مجال
فقد أشغلت نفسها في الذهاب إلى جدتها للاستماع إلى قصصها
وكانت تنام وهي تفكر بالغد عندما ستذهب الى جدتها
وكلما كبر الشخص تكبر مع طموحاته وتتوسع أمانيه وذاكرته
فبدلاً من الهم الذي كان يشغل ليلى في الصغر هو الذهاب الى جدتها
وأن تقضي يومها عندها
أصبح الهم كبير جداً بعد أن عرفت انها جزء لا يتجزء من المجتمع
وقد تشعبت أعمالها فهناك تدرس وهناك تعمل .
وقد ذكر الناقد القدير احمد درغام الذئب في الأولى
أما في الثانية هناك ما يلازم الحياة في كل عمل قد يكون
الدافع لأكمال السير في تلك الطريق بعد أن كبرت البنت
وقد كثرت الذئاب بقدر توسع فكر ليلى وعملها فتجد هناك
ما يقف في طريق التدريس وهناك آخر في العمل
وهناك لربما نواجه كذا ،، وسنصادف كذا إذا عملنا كذا وهكذا
وقد ذكر الناقد القدير الذئب لأن الذئب يختلس فريسته خلسة
بالمعنى أن ما يقع ضد حياة ليلى قد يكون بالتساهل من جانبها .
. أو أن تتغير عقيدتها تجاه شيء تفكر بعمله فيأخذ ذاك الشبح منها الطموح
ولكن قد يخطي وقد يصيب بقدر الحذر والأنتباه عندما نساير الحياة
وأعود الى عنوان الموضوع :
أجيال : من هنا أرى أن الناقد احمد درغام قد أثبت أن الحياة
صراع بين محاولة العيش وذئاب النفس ألا أن ليلى مثل كبير
يقتدى بها للأجيال القادمة فقد تغلبت علي كل ما يحاول أن
يعرقل حياتها وما زال يتعقبها الكثير ومع كل يوم تخلق له ذئاب جديدة
ولكن يضل العنوان أجيال ويضل المعنى كيف تبنى الأجيال
وهل تبنى بالسهولة
هذا ما قدرت عليه وربما سأعود
مع كل الشكر والتقدير للناقد والأديب احمد درغام
على هذا الموضوع الذي جعلنا نبحث وننقب في زواياه الكامنه
ولكم تحياتي
غريب عسقلاني
30th July 2008, 10:21 AM
عزيزي أحمد
تحيتي وتقديري ومودتي
في هذه القصة القصيرة جدا, اجتمعت شروط القص بيسر ومهارة السهل الممتنع, وطرحت سؤالها بسلاسة, والذي هو سؤال الكاتب, وهنا تكون زاوية الالتقط موفقة.
ولكن ألا ترى معي أن العنوان جزء أساس من النص:
وعليه ماذا لو حذفنا جملة" وتبدلت الفصول" التي دفعت زمن القص من الماضي البعيد الى الواقع المعاش
لأ ترى أن العنوان قال ذلك؟
جرب
واختبر النص ثانية, قد يروق لك أكثر
وقد يؤدي الى غموص ايجابي يجعل القارئ شريكا فاعلا
مع محبتي الخالصة
راكان
30th July 2008, 12:08 PM
ما اظن اني هنا سأزيد
سوى ملاحظة تكون للجميع
الا وهي
صيلغة الموضوع المطروح للنقد والنقاش
يبعدة أساليب وحسب ما يراه كل على حده
الى ان نخرج بنص مكتمل الاركان متفق عليه
ةلكم جزيل الشكر
أحمد درغام
30th July 2008, 04:28 PM
الأخوة في منتدى النقد...أجيال...الأساتذة الأدباء الكرام في منتدى النقد الأدبي..
أبهجني تواصلكم ... و أسعدني رأيكم.. و وصلني نقدكم البناء ..
الذي دخل في النص كشريان الحياة.. نصوص كثيرة لم تكتمل..
و هي بحاجة للأخرين كي يكملوها... أشكركم لمساعدتي في الوصول إلى نص مكتمل... و ملاحظاتكم أقدرها عظيم التقدير..
أشكركم لأنكم معي...و أود الرد على بعض الملاحظات و تقبلوا رأيي مشكورين..
1- الأخ (ريدان) مشرف المكتبة الإسلامية:رأيك قيم و أقدره يا أستاذنا.. بالنسبة لإختلاف التلقي بين قارىء و أخر... فهي ليست مسؤولية الكاتب..لأن اختلاف ثقافات القراء هي التي تحدد انتاج المغزى ... و الفكرة ولو كانت واضحة ... فكل متلقي ينتجها حسب قراءاته و حمله الثقافي..و ببساطة لا يمكن للنص الهبوط نحو التقريرية و المباشرة حتى يوصل الفكرة لأي قارىء..وانا ضد الكتابة للنخبة ...أنت تكتب فكرة ... و على المتلقي محاولة الوصول إليها... لا أن تصله على مبدأ الوجبات الجاهزة...لأننا نقصد هنا التفاعل.. و العمل المشترك بين الكاتب و المتلقي..وبالمحصلة على الكاتب أن يهتم بالقارىء الأدبي...الذي يملك ثقافة القراءة الأدبية...
تقبل رأيي المتواضع يا أستاذنا الكريم...ولك مودتي..
2- الأخت الأديبة (شاعرة صنعاء):أشكرك على التحية الطيبة .. و أرد لك بالتحية الطيبة و التقدير الكبير..رأيك وصل لمكانه ... و هنا نقول من جديد ... القارىء عليه أن يصل لفكرة الكاتب.. عليه أن يشارك بإنتاج النص.. الكاتب يكتب الفكرة بأسلوب يتيح وصولها لأكبر شريحة.. و هنا يبدأ دور المتلقي الذي يرغب في القراءة الحقيقية...و تقبلي احترامي..
3- الأخ ( همام العامري):أعطيت رأيك فأجدت و أسعدت...أشكرك على قراءتك للنص و تفاعلك معه... و أضع يدي في يد الباحث عن النص المكتمل و الرأي الجاد... أشد بقولي على اختلاف القراءات..هي التي تنتج مفاهيم متعددة للنص..و هذا ما توضحه أرائكم الجليلة و القديرة..النص هو عبارة عن وجبة يشترك في عملها و تناولها الكاتب و الناقد و القارىء..و كل يراها بمذاق...و لا مثلبة في ذلك..و أشكرك على تفاعلك و رأيك القدير..
مع ملاحظة ... أني لست ناقداً... و تقبل رأيي و مودتي أخي همام...
4- الأديب الكبير الأستاذ القدير(غريب عسقلاني):أسمح لي أن أشكرك يا أستاذنا ببالغ الشكر على مرورك ... و رأيك الثمين في النص..
و بالفعل وجود كلمة (و تبدلت الفصول) قد نستعيض عنها بالعنوان..و حذف هكذا جملة يمكن أن يزيد تكثيف النص بما يليق بقصة قصيرة جدا..و لكن في هذه اللحظة ( و تبدلت الفصول) قد تخبرنا عن تغيير أخلاقي و ليس تغيير زمني..و بالمحصلة فإلغاؤها من النص قد يزيد النص تكثيفاً و رونقا فنياً ..أشكرك يا أستاذنا القدير.. و كن معنا في سفرنا الأدبي.. تقبل احترامي و مودتي...
5- الأخ الكاتب(راكان):عزيزي ... أشكر رأيك ... و ثقتك بما نعمل... و هذا بالفعل ما نصبو إليه.. أن نصل بتعدد الأراء و المفاهيم..إلى نصوص مكتملة ... و أتمنى من الجميع أن يتفاعلوا في منتدى النقد... لأن بمجموعة الأيد نستطيع حمل الأثقال...كونوا معي ... و دعونا نشترك بكل شيء ...و تعدد الأراء ظاهرة صحية, يحتاجها الكاتب و الأدب عموماً..
تقبلوا شكري الجزيل و احترامي و تقديري...
أحمد درغام
30th July 2008, 06:57 PM
أستاذنا.. و منارة طريقنا...
أشكرك لأن نصي المتواضع مر بين يديك...
نتمنى أن تمدنا بعونك الأدبي...و تساعدنا على البلوغ..
لك تحيتي البالغة... و احترامي الكبير...
لقلمك... و رأيك ... ووجودك بيننا...
سلمت ... تقبل مودتي...
سدرة(ندى حمود)المنتهى
30th July 2008, 07:09 PM
استاذ أحمد درغام
أولا قصتك كانت رائعة ضمن اطار مفهوم القصة القصيرة
ونبقى نحن نتكلم بعفوية
ولكن القدير غريب عسقلاني أنصف القصة لأنه يمتلك نظرة ادبية ثاقبة
فكل الشكر لكم جميعا لاحياء قسم النقد الادبي
وأتمنى التوفيق للجميع
مودتي للجميع
صبيحة شبر
31st July 2008, 11:45 PM
قصة قصيرة جدا ، مكثفة بعناية
قد استفاد كاتبها بمهارة من الحكاية القديمة ، ومن القصة الحديثة
ووظف القصة لتقديم نصيحة للشابات المقبلات على الحياة
باستخدام الحكاية المشهورة عن ليلى والذئب ، وتقديمها بثوب جديد عصري
ان الحياة الان فيها المئات من الذئاب ، لم يكن الكاتب متشائما برأيي
انما واقع الحياة ، ينبيء عن تبدل المقاييس ، وانقلاب المفاهيم ,، وضياع القيم
قصة ناجحة
تهنئتي
أحمد درغام
1st August 2008, 04:43 AM
الأديبة الكبيرة القاصة صبيحة شبر...
أعتز برأيك... و شهادتك الغالية في نصي هذا..
و لأني في بداية طريقي الأدبي..
أحتاج لعنايتكم يا أساتذتي...
فكونوا معي ... و اعتز برأي الأستاذ الكبير:
غريب عسقلاني...
كما أعتز بأراء الجميع ...و نقدهم البناء الذي حتما كان في صالح النص...
مشكورين على كل كلمة بناءة...
و نتمنى التفاعل الدائم...
تقبلوا شكري و احترامي...
و اتمنى لمنتدى النقد دوام النجاح و التفاعل...
شكرا لمروركم و رأيكم...
® vBulletin , Copyright ©2000-2012,, 3EMME3.COM
diamond