حسان الحجاجي
20th July 2008, 01:44 AM
تساؤلات مشروعة عن نهاية درامية للفتنة والتمرد..؟؟
ما هي حقيقة _انتهاء حرب التمرد _ وما هي الحيثيات الدستورية والقانونية لنهاية الفتنة وأين يقف الدستور والقانون من هذه النهاية ..؟
نعم لا نرغب في نزيف الدم اليمني ولا نحبذ سفك دمائنا بأيدينا بعضنا ضد الآخر ولا نتمنى مكروهاً لأي مواطن يمني ولا نحمل الحقد لأي طرف يمني مهما كانت دوافع خلافنا معه أو تبايناتنا الفكرية وقناعتنا السياسية لكنا نحلم بدولة يمنية قوية وقادرة ومتمكنة .. دولة تطبق الدستور والقانون على جميع مواطنيها دون استثناء وحسب ما جاء في خطاب الأخ رئيس الجمهورية في مهرجان تدشين المخيمات الصيفية صباح يوم السابع عشر من يوليو في المدينة الرياضية حيث أكد فخامته على أن اليمنيين متساوين في الحقوق والواجبات وألا فرق بين يمني ويمني وعليه وتلبية لنداء الأخ الرئيس نتساءل عن الكيفية التي انتهت بموجبها الفتنة والحرب وهل سلم المدعو / عبد الملك الحوثي وجماعته أنفسهم للسلطات القضائية ..؟ وما هو مصير الأتباع والمناصرين والمغامرين الذين تعاطفوا وساندوا المتمردين ..؟؟
حقا لقد فوجئنا بخطاب الأخ الرئيس معلنا نهاية الحرب وهذا أملنا وهدفنا والغاية كما هو هدف وغايات كل أبناء اليمن دون استثناء ولكن على أي أساس انتهت الحرب والتمرد .. ؟؟
إن من حقنا أن نرى المتمردين في قفص العدالة ومن حقنا أن نعرف دوافعهم ومن وقف خلفهم ومن دعمهم ومن ساندهم ومن موَّل حربهم ومن مكنهم من الصمود كل هذه الفترة التي عشناها مسكونين بهاجس الحرب والفتنة والقلق مسيطراً علينا جميعاً من صعدة إلى المهرة ومن سقطرى حتى كمران في الحديدة ...
لذلك يفترض أن نرى العدالة الشرعية التي نزلت من السماء وقانون الدولة اليمنية الذي أجمعنا عليه وهو العقد الاجتماعي الذي يحكمنا وينظم علاقتنا , والمطلوب أن نشاهد القانون يطبق والدستور يحترم والدولة اليمنية مهابة المكانة والاسم والعمل والنشاط ..لا نرغب في الاستهتار ولا نريد نهاية لتمرد يقودنا لتمردٍ آخر أكثر فعالية وجدوى ونجاحاً..؟؟
إننا نحتاج لمعرفة كل تفاصيل النهاية المفاجئة التي جاءت من غير ميعاد ولا مقدمات , ونريد أن نعرف مصير رموز الفتنة والردة والذين دفّعونا والوطن ثمناً باهضاً في تمردهم هذا ويكفي أن العالم قعد ينتظر نهاية الدولة اليمنية على يد المتمردين على ضوء المعلومات الإعلامية الخاطئة التي تم تسريبها وتضخيم حقيقة المتمردين وقد ذهب كل من له ثأر مع النظام والدولة والوطن والشعب يسردُ حكايات عبر الفضائيات عن التمرد وقوته ونفوذه حتى لم يتردد يحيى الحوثي من مقر إقامته عن التبشير بقرب نهاية الحرب وسقوط العاصمة بيد أسرته ..؟؟
كل ما سبق من القول يدفعنا إلى أن نضع كل عواطفنا جانباً وعلاقتنا وقناعتنا السياسية والفكرية والمذهبية والدينية وكل الغثاء الذي تفجّر على ضوء الفتنة والتمرد ونقول كيف انتهت الحرب ..؟
وأين المتمردون ..؟ وكم هم الذين سلموا أنفسهم منهم..؟ وأين رموزه القيادية الكبيرة التي وقفت خلف كل هذا النزيف ..؟ ولماذا حدثت كل هذه التطورات الدرامية في الربع الساعة الأخيرة وخاصة بعد ساعات من حوار جرى مع أحد أنجال ( حسين الحوثي) ..؟ من يا تُرى قرر نهاية الفتنة المتمردون أم الدولة ..؟ وعلى أي أساس ..؟
أسئلة تبحث عن إجابات والمطلوب من كل أصحاب الشأن الإجابة على كل هذه التساؤلات ..
إن الدستور اليمني ليس للزينة والقانون اليمني لا يطبق بمزاجية والدولة بكل مؤسساتها ليست عنواناً للعبث وبالتالي يجب توضيح الكثير من الحقائق منها ما يتصل بالضغوطات الخارجية والمساومة وما إذا قد حدثت، وبالتالي خضعت الدولة والنظام لمحاور الابتزاز فالشعب هنا يجب أن يعرف كل الحقائق وبشفافية ووضوح فهو في الأخير المعني وهو من دفع ثمن الفتنة والتمرد ..؟ كما أن هدر القانون ونصوصه وتجاهل الدستور ومواده عوامل لا تقلّ جرماً عن التمرد فتطبيق القانون يجب أن يكون متساوياً بحق كل المواطنين والخارجين على القانون يجب أن ينالوا جزاءهم مهما كانوا ومن أي جهة من الوطن، وما قد يحدث من تبعات التمرد هو إننا قد نجد أنفسنا نقف على أطلال دولة كنا نحلم بمجدها وكنا نأمل منها أن تطبق القوانين علينا وأن تبسط هيبتها على كل أجزاء الوطن وألا تكون انتقائية ولا مزاجية ولا تخضع لمنطق الابتزاز والمساومة السياسية أياً كان مصدرها وأطرافها وحتى لا نجد أنفسنا نصدق أننا جزءٌ من معادلات صراع إقليمي ودولي وأن انفراج العلاقة الأمريكية / الإيرانية يكفي لنهاية الفتنة ..؟؟
ما هي حقيقة _انتهاء حرب التمرد _ وما هي الحيثيات الدستورية والقانونية لنهاية الفتنة وأين يقف الدستور والقانون من هذه النهاية ..؟
نعم لا نرغب في نزيف الدم اليمني ولا نحبذ سفك دمائنا بأيدينا بعضنا ضد الآخر ولا نتمنى مكروهاً لأي مواطن يمني ولا نحمل الحقد لأي طرف يمني مهما كانت دوافع خلافنا معه أو تبايناتنا الفكرية وقناعتنا السياسية لكنا نحلم بدولة يمنية قوية وقادرة ومتمكنة .. دولة تطبق الدستور والقانون على جميع مواطنيها دون استثناء وحسب ما جاء في خطاب الأخ رئيس الجمهورية في مهرجان تدشين المخيمات الصيفية صباح يوم السابع عشر من يوليو في المدينة الرياضية حيث أكد فخامته على أن اليمنيين متساوين في الحقوق والواجبات وألا فرق بين يمني ويمني وعليه وتلبية لنداء الأخ الرئيس نتساءل عن الكيفية التي انتهت بموجبها الفتنة والحرب وهل سلم المدعو / عبد الملك الحوثي وجماعته أنفسهم للسلطات القضائية ..؟ وما هو مصير الأتباع والمناصرين والمغامرين الذين تعاطفوا وساندوا المتمردين ..؟؟
حقا لقد فوجئنا بخطاب الأخ الرئيس معلنا نهاية الحرب وهذا أملنا وهدفنا والغاية كما هو هدف وغايات كل أبناء اليمن دون استثناء ولكن على أي أساس انتهت الحرب والتمرد .. ؟؟
إن من حقنا أن نرى المتمردين في قفص العدالة ومن حقنا أن نعرف دوافعهم ومن وقف خلفهم ومن دعمهم ومن ساندهم ومن موَّل حربهم ومن مكنهم من الصمود كل هذه الفترة التي عشناها مسكونين بهاجس الحرب والفتنة والقلق مسيطراً علينا جميعاً من صعدة إلى المهرة ومن سقطرى حتى كمران في الحديدة ...
لذلك يفترض أن نرى العدالة الشرعية التي نزلت من السماء وقانون الدولة اليمنية الذي أجمعنا عليه وهو العقد الاجتماعي الذي يحكمنا وينظم علاقتنا , والمطلوب أن نشاهد القانون يطبق والدستور يحترم والدولة اليمنية مهابة المكانة والاسم والعمل والنشاط ..لا نرغب في الاستهتار ولا نريد نهاية لتمرد يقودنا لتمردٍ آخر أكثر فعالية وجدوى ونجاحاً..؟؟
إننا نحتاج لمعرفة كل تفاصيل النهاية المفاجئة التي جاءت من غير ميعاد ولا مقدمات , ونريد أن نعرف مصير رموز الفتنة والردة والذين دفّعونا والوطن ثمناً باهضاً في تمردهم هذا ويكفي أن العالم قعد ينتظر نهاية الدولة اليمنية على يد المتمردين على ضوء المعلومات الإعلامية الخاطئة التي تم تسريبها وتضخيم حقيقة المتمردين وقد ذهب كل من له ثأر مع النظام والدولة والوطن والشعب يسردُ حكايات عبر الفضائيات عن التمرد وقوته ونفوذه حتى لم يتردد يحيى الحوثي من مقر إقامته عن التبشير بقرب نهاية الحرب وسقوط العاصمة بيد أسرته ..؟؟
كل ما سبق من القول يدفعنا إلى أن نضع كل عواطفنا جانباً وعلاقتنا وقناعتنا السياسية والفكرية والمذهبية والدينية وكل الغثاء الذي تفجّر على ضوء الفتنة والتمرد ونقول كيف انتهت الحرب ..؟
وأين المتمردون ..؟ وكم هم الذين سلموا أنفسهم منهم..؟ وأين رموزه القيادية الكبيرة التي وقفت خلف كل هذا النزيف ..؟ ولماذا حدثت كل هذه التطورات الدرامية في الربع الساعة الأخيرة وخاصة بعد ساعات من حوار جرى مع أحد أنجال ( حسين الحوثي) ..؟ من يا تُرى قرر نهاية الفتنة المتمردون أم الدولة ..؟ وعلى أي أساس ..؟
أسئلة تبحث عن إجابات والمطلوب من كل أصحاب الشأن الإجابة على كل هذه التساؤلات ..
إن الدستور اليمني ليس للزينة والقانون اليمني لا يطبق بمزاجية والدولة بكل مؤسساتها ليست عنواناً للعبث وبالتالي يجب توضيح الكثير من الحقائق منها ما يتصل بالضغوطات الخارجية والمساومة وما إذا قد حدثت، وبالتالي خضعت الدولة والنظام لمحاور الابتزاز فالشعب هنا يجب أن يعرف كل الحقائق وبشفافية ووضوح فهو في الأخير المعني وهو من دفع ثمن الفتنة والتمرد ..؟ كما أن هدر القانون ونصوصه وتجاهل الدستور ومواده عوامل لا تقلّ جرماً عن التمرد فتطبيق القانون يجب أن يكون متساوياً بحق كل المواطنين والخارجين على القانون يجب أن ينالوا جزاءهم مهما كانوا ومن أي جهة من الوطن، وما قد يحدث من تبعات التمرد هو إننا قد نجد أنفسنا نقف على أطلال دولة كنا نحلم بمجدها وكنا نأمل منها أن تطبق القوانين علينا وأن تبسط هيبتها على كل أجزاء الوطن وألا تكون انتقائية ولا مزاجية ولا تخضع لمنطق الابتزاز والمساومة السياسية أياً كان مصدرها وأطرافها وحتى لا نجد أنفسنا نصدق أننا جزءٌ من معادلات صراع إقليمي ودولي وأن انفراج العلاقة الأمريكية / الإيرانية يكفي لنهاية الفتنة ..؟؟