معين حاطوم
2nd July 2008, 01:41 AM
فوضى الرغبة الناعمة
شعر : معين حاطوم
هاجتْ ...!
ولم تكنْ موجَ بحرٍ
أرغى وأزبد,
من دغدغاتِ الريحِ
ووخزِِ زعانفِ السمك ِ
من اختراقِ مُدى الضوءِ
من شقتْ صدرَهُ
واخترقتْ عمْقَ القلبِ
لابت ...!
وما كانت طميُ الأعماقِ
المحترقِ؛
في مقلاة البركان الأرعن
منْ يمتصُ
غليونَ الكونِ العامرِ
نافثا دخاناً
لا تحد اندفاعَه!
بارجاتُ الأمل
ولا قاذفاتُ الرجاءِ
تكوَّرتْ...!
وما كانت فوضى كونية
تدورت وتكورت
من لكماتِ العنفِ الصاهلِ
في سحيقِ الكونِ
حين كان طفلاً
قمطتهُ الصيرورةُ صدفةً
ولّحَفّهُ شوقٌ وراثي
لكمال الله الخالد!
انبسطتْ...!
وما كانتْ ربيعاً
فرش فوحَ الأزهارِ
وأغاريدَ الأطيارِ
وهي تتزحلقُ
على منحدراتِ الغسقِ
اللَّزج بالندى المقطَّرِ
من بين شفتي الفجر – الجسد
ناعمُ الجلدِ
المعطرُ
بفوح القدرةِ القدسيةِ – الطبيعة!!
ارتعدتْ....!
ولم تكن الزلزال
الذي جفلَ
من وحوش الأعماقِ
من شرَعَتْ تقضم قلبَه المعجونَ
بسمنةِ النار
طاهية ولائم التحولات
على موائد الصيرورة
المشاغبة ...الواثبة ....
ككنغر هائجةٍ..
تحملُ في جعبتها ؛
نفسَها القادمةَ بعد جيلٍ
هاربةً من الفناء
نحو سلالةِ البقاء!!
انْثنتْ...!
وما كانتْ الغصنُ الذي
راقصَ ريحَ المساءِ
ولا عودُ الخيْزرانِ
المغموس بالماء الفاتر
كي ينحني
لسلطان- الإنسان
الذي أتعبه الوقوف
منتظراً موتَه
المحفوفَ بالغيبِ
والخوفِ القاتلِ
دانتْ...!
وما كانت المهرة
التي دانت جيدَها
حين لطمها فارسُها الغائر
على عتمة الظلم
بشهابٍ رجولي البريق
تناثر تحت سناكبها
يعمي بصر الكيد وبصيرة الإفتراء!!
تلولبتْ....!
وما كانت
مقداحاً
يحفرُ أديمَ المهجة العاشقة
منظاراً للبعدِ
كُوىً للرحيل
خنادق للشوق
ومسرباً للحنان
فتنبجس للدماء دموعٌ
تنهمرُ على وجنةِ العاشق الأبدي
وتسحُ كَذوْبِ حديدٍ انصهر.
استرختْ...!
وما كانتْ أسطورةً
تهدلت أحرفُها
في أسفار الحضارة الطازجةِ
على رفِّ حاسوب بشري
هندس احديداب الخيال
تقعرات العواطف
وجعل الحبَّ كابوساً ليلياً
يُعششَ في الجيوب الرئوية
كربْوٍ؛
يثير الرعبَ في الأنفاس
فتتراكض توترا حتى الإختناق!
انسابتْ..
وما كانت لزاجةً
سحَّتْ على جُدران الرغبة الملساء
كلعاب بصَّاق ربيعي
يرشد إلى مخابئها الرطبة.
كبعير
يتركُ بصماتِ خفَّيه على الرمال
سرباً من الجحور
خاطته أفعىً صحراويةٌ!.
والقلب يرفرفُ
دجاجةً مبتورةَ الرأس
تجري مستميتة
تتمرغُ ألماً على أديم الوجد ,
والقلبُ يشقُ سبلاً شائكةً
إلى قلاع الخطيئة
الغائصة فينا!
***
لا ..لا توقضيني
أيتها النزوة السوداء
دعيني في هجعتي
على سرائر هذا العالم
المشفى العملاق
دعيني وحدي
معتليا حدبة الإعصار؛
لأسرقَ لهذا الليل الأبدي
من عينيها
لونَ النهار
ومن روعةِ شفتيها
بسمةً...
أُسكٍّن بها ألمَ الدوار!!
شعر : معين حاطوم
هاجتْ ...!
ولم تكنْ موجَ بحرٍ
أرغى وأزبد,
من دغدغاتِ الريحِ
ووخزِِ زعانفِ السمك ِ
من اختراقِ مُدى الضوءِ
من شقتْ صدرَهُ
واخترقتْ عمْقَ القلبِ
لابت ...!
وما كانت طميُ الأعماقِ
المحترقِ؛
في مقلاة البركان الأرعن
منْ يمتصُ
غليونَ الكونِ العامرِ
نافثا دخاناً
لا تحد اندفاعَه!
بارجاتُ الأمل
ولا قاذفاتُ الرجاءِ
تكوَّرتْ...!
وما كانت فوضى كونية
تدورت وتكورت
من لكماتِ العنفِ الصاهلِ
في سحيقِ الكونِ
حين كان طفلاً
قمطتهُ الصيرورةُ صدفةً
ولّحَفّهُ شوقٌ وراثي
لكمال الله الخالد!
انبسطتْ...!
وما كانتْ ربيعاً
فرش فوحَ الأزهارِ
وأغاريدَ الأطيارِ
وهي تتزحلقُ
على منحدراتِ الغسقِ
اللَّزج بالندى المقطَّرِ
من بين شفتي الفجر – الجسد
ناعمُ الجلدِ
المعطرُ
بفوح القدرةِ القدسيةِ – الطبيعة!!
ارتعدتْ....!
ولم تكن الزلزال
الذي جفلَ
من وحوش الأعماقِ
من شرَعَتْ تقضم قلبَه المعجونَ
بسمنةِ النار
طاهية ولائم التحولات
على موائد الصيرورة
المشاغبة ...الواثبة ....
ككنغر هائجةٍ..
تحملُ في جعبتها ؛
نفسَها القادمةَ بعد جيلٍ
هاربةً من الفناء
نحو سلالةِ البقاء!!
انْثنتْ...!
وما كانتْ الغصنُ الذي
راقصَ ريحَ المساءِ
ولا عودُ الخيْزرانِ
المغموس بالماء الفاتر
كي ينحني
لسلطان- الإنسان
الذي أتعبه الوقوف
منتظراً موتَه
المحفوفَ بالغيبِ
والخوفِ القاتلِ
دانتْ...!
وما كانت المهرة
التي دانت جيدَها
حين لطمها فارسُها الغائر
على عتمة الظلم
بشهابٍ رجولي البريق
تناثر تحت سناكبها
يعمي بصر الكيد وبصيرة الإفتراء!!
تلولبتْ....!
وما كانت
مقداحاً
يحفرُ أديمَ المهجة العاشقة
منظاراً للبعدِ
كُوىً للرحيل
خنادق للشوق
ومسرباً للحنان
فتنبجس للدماء دموعٌ
تنهمرُ على وجنةِ العاشق الأبدي
وتسحُ كَذوْبِ حديدٍ انصهر.
استرختْ...!
وما كانتْ أسطورةً
تهدلت أحرفُها
في أسفار الحضارة الطازجةِ
على رفِّ حاسوب بشري
هندس احديداب الخيال
تقعرات العواطف
وجعل الحبَّ كابوساً ليلياً
يُعششَ في الجيوب الرئوية
كربْوٍ؛
يثير الرعبَ في الأنفاس
فتتراكض توترا حتى الإختناق!
انسابتْ..
وما كانت لزاجةً
سحَّتْ على جُدران الرغبة الملساء
كلعاب بصَّاق ربيعي
يرشد إلى مخابئها الرطبة.
كبعير
يتركُ بصماتِ خفَّيه على الرمال
سرباً من الجحور
خاطته أفعىً صحراويةٌ!.
والقلب يرفرفُ
دجاجةً مبتورةَ الرأس
تجري مستميتة
تتمرغُ ألماً على أديم الوجد ,
والقلبُ يشقُ سبلاً شائكةً
إلى قلاع الخطيئة
الغائصة فينا!
***
لا ..لا توقضيني
أيتها النزوة السوداء
دعيني في هجعتي
على سرائر هذا العالم
المشفى العملاق
دعيني وحدي
معتليا حدبة الإعصار؛
لأسرقَ لهذا الليل الأبدي
من عينيها
لونَ النهار
ومن روعةِ شفتيها
بسمةً...
أُسكٍّن بها ألمَ الدوار!!