القناص
1st February 2006, 07:45 AM
التّـطاول عـلـى الأنبـياء والرسـل خسّـة ونذالة , لا حرّيات شخصيّة .....بـقـلـم : أحمد علي المصطفى
وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
لو اجتمعت صحافة الإنس والجن , وكل صحافة قد تخطر على قلب أو عقل بشر , لما جاز لهم ما يريدون له جوازا , ولوجب الحق وحصحص , إن شاء بعض زعماء ساسة الغرب أو رفضوا , فلن يغيروا ولن يبدلوا تبديلا , فلينثروا مافي صدورهم من خبائث , وليتعاوروا الأداء القذر في حواري الضغائن والبغضاء على كل ما هو ديني , وتخصيصهم مكائن شر سفلية لتخرج من ظلام نفوسهم لظلام من يتقبل تلك الأوراق العابثة بسفالة وحقارة جليـّتين واضحتين , لدين الإسلام على الخصوص , ونبي الإسلام محمّد صلى الله عليه وسلم , فلا أستثني حقد اليمين المتطرف , ولا النازية الجديدة , ولا نيران الجنون التي تحرك تلك الأقحف الخاوية على عروشها , ممن يدعون التحضر والحضارة , وسأسألهم ببساطة , لنفترض جدلا , قيام أحد الرسامين العرب والمسلمين تحديدا , برسم خنزير يحمل علم المملكة المتحدة , وقد كتب على جسد هذا الخنزير كلمة " إليزابيث الثانية " ملكة بريطانيا ....!! هل يدخل ذلك في باب الحريات الشخصية .....!!؟؟
ولو كان الخنزير نفسه مثلا يحمل عوضا عن اسم " إليزابيث الثانية " " مارغريت الثانية " ملكة الدنمارك , فهل سيدخل ذلك أيضا في باب الحريات الشخصية .....!!؟؟
بلد تتربع على عرشه ملكة ما , أو ملك ما , عديد سكانه بضعة ملايين , لا يرتضي أهله , لو أن بلدا آخر قد قام فيه أحد الفنانين برسم مهين مقذع يحط من قدر الموصوف كزعامة تمثل بلادهم , فيصوره بأبشع الرسومات التي تعكس انحطاط النفس وقذارتها وخبثها وما تحتويه صدور أصحابها من خبايا وخفايا تترجم للعلن عن طريق إلباس الأدوات قالب و صفة الحرية الشخصية ....لن ..لن يرتضي أحد ذلك ......
كلام الله لن ينفد , لا , لن ينفد , ومحمّد صلى الله عليه وسلم , لم يكن لينطق عن الهوى , فهل من يتنزّل عليه الوحي من فوق سبعة أرقعة , يشوّه وبحقد لا نظير له , بهذا الشكل , ثم يخرج رئيس وزراء " دنيماركهم " , ليقول بأن " جلانز بوستن " كصحيفة , لها كل الحق في سياساتها التي تقوم على الحريات الفردية ...!!؟؟؟
الأمر الجلل , والحدث الأعظم , والذي لا يدخل في أي من موازين المنطق , أن يقوم إذن , أحد من مستهتري و وضيعي الجانب في صحف الحقد العنصري , بالاستهزاء والحط من القدر والمكانة العظيمة التي يحملها قلب كل مسلم من الألف مليون مسلم الذين يتوزعون فوق كل أرض تضمهم , غربها أو شرقها , شمالها أو جنوبها , تلك المكانة التي يكنّونها لنبيهم الكريم محمّـد صلى الله عليه وسلم , بأن يصوّر بأشكال منحطّة هستيرية سادية سافلة , ما رأيته بأمّ عيني من نماذج لبعض تلك الصور , اقشعرت لها كل ذرة في بدني وبدن كل مسلم , فصورة منها والتي قام بها من اقترف هذا الجرم الخطير , رسم خنزيرا وقد كتب على جسده كلمة محمد , وهو يمسك بيده ( الخنزير ) قلما ويكتب بشكل معكوس ( زيادة في الاستهزاء والتذكير بأمّية محمد صلى الله عليه وسلم , والعرب ) على كتاب ما , كلمة قرآن ......!!!
فكيف يراد مـنّا أن نكون من الموضوعية بمكان , أن نسكت على إهانة عظيمة كهذه , بل كيف تسكت ألسنتنا بعدما حركتها أبخرة السم تتطاير سحبا تمثل إفكهم وتعدّيهم وتجاوزهم هذا على نبي أمّتنا ....ّّ
تعالوا كلنا كي نشكر ونقبل أيادي من قاموا بخطوة جبارة هائلة , بالإدانة , ومن شجبوا , ونددوا , واستنكروا , ورفضوا , وصدموا , من بعض المتنفذين من أصحاب القرار , فأذنوا بعدم منع حملة مقاطعة البضائع الدنماركية والنروجية , والطبيعي إذن , كما قوطع الـ " مارلبورو " والـ " إل -إم " والـ " فايسروي " والـ " لاكي سترايك " وكثير من بضائع امريكا , في لحظات غضب النشامى على أمريكا , في حميّة من حميّات العرب الكثيرة المسموح بها , عندما ذبح شارون من ذبح في نابلس وجنين وغزة وكثير من مدن العرب الغيارى , ثم بردت الحميّة , وعاد النشامى لشفط السواكير الفاخرة , واختتموها بعقوبة من العيار الثقيل عنونت المقاطعة , فقاموا وفي دمشق بافتتاح واحد من أشهر رموز العم سام , والعالم الأمريكي , ألا وهو " كي إف سي " دجاج العم " الطيب " عبدو كنتاكي " واخوانه وأعمامه وأخواله وكل آل الكنتاكي الأفاضل في الوطن والمهجر .....!!!
وكما فعل النشامى في مقاطعة البقرات الثلاث , وبقرة " بوك " والبقرة التي يقال لنا أننا يجب أن ندلّلها , كونها تعطينا زبدة الرفاهية من الدنمارك , ألا وهي زبدة الأخ الفاضل " عبدو لورباك وأولاده " والعصائر الدنماركية المختلفة , وكثير من المنتجات التي امتنعت أفواهنا عن التقامها , وخسارة لذة اعتدناها في صباحاتنا المتميزة بحليب " نيدو " الله لا يزيدو , ستجد هؤلاء القبضايات أنفسهم , وقد تراجعوا عن خطوتهم هذه , وكالعادة , رويدا رويدا , كي تدخل البقرة الجميلة من أبواب النسيان الخلفية , فما أسعدني بكم أيها العناتر , بل من يستطيع أن يمنع مثلا شركة عالمية للنقل البحري العالمي والشحن والنفط , كشركة " مايرسك " الدنماركية طبعا , من ممارسة أو إيقاف أي من أعمالها في البلاد التي قامت بغزوة المقاطعة ....!!؟؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
لو اجتمعت صحافة الإنس والجن , وكل صحافة قد تخطر على قلب أو عقل بشر , لما جاز لهم ما يريدون له جوازا , ولوجب الحق وحصحص , إن شاء بعض زعماء ساسة الغرب أو رفضوا , فلن يغيروا ولن يبدلوا تبديلا , فلينثروا مافي صدورهم من خبائث , وليتعاوروا الأداء القذر في حواري الضغائن والبغضاء على كل ما هو ديني , وتخصيصهم مكائن شر سفلية لتخرج من ظلام نفوسهم لظلام من يتقبل تلك الأوراق العابثة بسفالة وحقارة جليـّتين واضحتين , لدين الإسلام على الخصوص , ونبي الإسلام محمّد صلى الله عليه وسلم , فلا أستثني حقد اليمين المتطرف , ولا النازية الجديدة , ولا نيران الجنون التي تحرك تلك الأقحف الخاوية على عروشها , ممن يدعون التحضر والحضارة , وسأسألهم ببساطة , لنفترض جدلا , قيام أحد الرسامين العرب والمسلمين تحديدا , برسم خنزير يحمل علم المملكة المتحدة , وقد كتب على جسد هذا الخنزير كلمة " إليزابيث الثانية " ملكة بريطانيا ....!! هل يدخل ذلك في باب الحريات الشخصية .....!!؟؟
ولو كان الخنزير نفسه مثلا يحمل عوضا عن اسم " إليزابيث الثانية " " مارغريت الثانية " ملكة الدنمارك , فهل سيدخل ذلك أيضا في باب الحريات الشخصية .....!!؟؟
بلد تتربع على عرشه ملكة ما , أو ملك ما , عديد سكانه بضعة ملايين , لا يرتضي أهله , لو أن بلدا آخر قد قام فيه أحد الفنانين برسم مهين مقذع يحط من قدر الموصوف كزعامة تمثل بلادهم , فيصوره بأبشع الرسومات التي تعكس انحطاط النفس وقذارتها وخبثها وما تحتويه صدور أصحابها من خبايا وخفايا تترجم للعلن عن طريق إلباس الأدوات قالب و صفة الحرية الشخصية ....لن ..لن يرتضي أحد ذلك ......
كلام الله لن ينفد , لا , لن ينفد , ومحمّد صلى الله عليه وسلم , لم يكن لينطق عن الهوى , فهل من يتنزّل عليه الوحي من فوق سبعة أرقعة , يشوّه وبحقد لا نظير له , بهذا الشكل , ثم يخرج رئيس وزراء " دنيماركهم " , ليقول بأن " جلانز بوستن " كصحيفة , لها كل الحق في سياساتها التي تقوم على الحريات الفردية ...!!؟؟؟
الأمر الجلل , والحدث الأعظم , والذي لا يدخل في أي من موازين المنطق , أن يقوم إذن , أحد من مستهتري و وضيعي الجانب في صحف الحقد العنصري , بالاستهزاء والحط من القدر والمكانة العظيمة التي يحملها قلب كل مسلم من الألف مليون مسلم الذين يتوزعون فوق كل أرض تضمهم , غربها أو شرقها , شمالها أو جنوبها , تلك المكانة التي يكنّونها لنبيهم الكريم محمّـد صلى الله عليه وسلم , بأن يصوّر بأشكال منحطّة هستيرية سادية سافلة , ما رأيته بأمّ عيني من نماذج لبعض تلك الصور , اقشعرت لها كل ذرة في بدني وبدن كل مسلم , فصورة منها والتي قام بها من اقترف هذا الجرم الخطير , رسم خنزيرا وقد كتب على جسده كلمة محمد , وهو يمسك بيده ( الخنزير ) قلما ويكتب بشكل معكوس ( زيادة في الاستهزاء والتذكير بأمّية محمد صلى الله عليه وسلم , والعرب ) على كتاب ما , كلمة قرآن ......!!!
فكيف يراد مـنّا أن نكون من الموضوعية بمكان , أن نسكت على إهانة عظيمة كهذه , بل كيف تسكت ألسنتنا بعدما حركتها أبخرة السم تتطاير سحبا تمثل إفكهم وتعدّيهم وتجاوزهم هذا على نبي أمّتنا ....ّّ
تعالوا كلنا كي نشكر ونقبل أيادي من قاموا بخطوة جبارة هائلة , بالإدانة , ومن شجبوا , ونددوا , واستنكروا , ورفضوا , وصدموا , من بعض المتنفذين من أصحاب القرار , فأذنوا بعدم منع حملة مقاطعة البضائع الدنماركية والنروجية , والطبيعي إذن , كما قوطع الـ " مارلبورو " والـ " إل -إم " والـ " فايسروي " والـ " لاكي سترايك " وكثير من بضائع امريكا , في لحظات غضب النشامى على أمريكا , في حميّة من حميّات العرب الكثيرة المسموح بها , عندما ذبح شارون من ذبح في نابلس وجنين وغزة وكثير من مدن العرب الغيارى , ثم بردت الحميّة , وعاد النشامى لشفط السواكير الفاخرة , واختتموها بعقوبة من العيار الثقيل عنونت المقاطعة , فقاموا وفي دمشق بافتتاح واحد من أشهر رموز العم سام , والعالم الأمريكي , ألا وهو " كي إف سي " دجاج العم " الطيب " عبدو كنتاكي " واخوانه وأعمامه وأخواله وكل آل الكنتاكي الأفاضل في الوطن والمهجر .....!!!
وكما فعل النشامى في مقاطعة البقرات الثلاث , وبقرة " بوك " والبقرة التي يقال لنا أننا يجب أن ندلّلها , كونها تعطينا زبدة الرفاهية من الدنمارك , ألا وهي زبدة الأخ الفاضل " عبدو لورباك وأولاده " والعصائر الدنماركية المختلفة , وكثير من المنتجات التي امتنعت أفواهنا عن التقامها , وخسارة لذة اعتدناها في صباحاتنا المتميزة بحليب " نيدو " الله لا يزيدو , ستجد هؤلاء القبضايات أنفسهم , وقد تراجعوا عن خطوتهم هذه , وكالعادة , رويدا رويدا , كي تدخل البقرة الجميلة من أبواب النسيان الخلفية , فما أسعدني بكم أيها العناتر , بل من يستطيع أن يمنع مثلا شركة عالمية للنقل البحري العالمي والشحن والنفط , كشركة " مايرسك " الدنماركية طبعا , من ممارسة أو إيقاف أي من أعمالها في البلاد التي قامت بغزوة المقاطعة ....!!؟؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته