ابو فؤاد
30th April 2008, 10:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اليكم قصة ليست من الخيال ولكنها حقيقة واقعه
حدثني أحد أصدقائي قائلا –سأحكي لك قصه جرت لي منذ أكثر من عشرين عاما جائني عمي أخو والدي يستنجدني لحل مشكلة أحد أولاده " وكان متأثرا ويبدو عليه القلق والإضطراب ومما قاله لي : إبحث لي عن حل لمشكلة هذا الولد قبل أن يعمل لنا مصيبة كبرى:قلت له: على العين والراس لا تهتم لأي شيئ اردت ان أهدئه فأنا اعرف عمي جيدا فهو من النوع المهول وعلى الفور ذهبت إلى إبن عمي لأقف منه على مشكلته ؛فعلمت انه سافر الى صنعاء مع بقية زملائه الذين كانو يؤدون الخدمه العسكريه الألزاميه لإتمام عملية تسريحهم
من الجيش بعد ان أكملوا المده القرره عليهم وهي عامين وزيادة مثلها – وإنه فوجئ برفض معاملته بحجة أن عليه سبعة اشهر غياب وانه حاول إفهام المسئولين بأنه لم يتغيب طوال فترة التجنيد ولكنهم لم يسمعوا كلامه ولم يصدقوه بل أمروه بأن يعود للمعسكر لقضاء أيام الغياب مضروبا في ثلاثه حسب القانون على من غاب والسبب انه في اثناء الخدمه أخذ إجازة مرضيه لمدة شهر فقط وعاد الى المعسكر ولم يبلغ شئون الأفراد بعودته واستمر يخدم بدون مرتب وفي شئون الأفراد يعتبر غائبا وكان هو الذي سبب لنفسه هذه المشاكل لسؤ تصرفه –والذي ازعج عمي ان ولده هدده بأنه إذا لم يبحث لمشكلته عن حل فإنه لن يذهب إلى المعسكر بل سيبقى في البيت وهو يعلم ان المسئولين في الجيش سيرسلون في طلبه وأنه لن يعود الى المعسكر حتى لو اضطر لقتالهم0000 كان عمي وجلا خائفا لمعرفته ان ولده من النوع المعاند فكان علي ان اتصرف سريعا قبل ان يقع الفاس في الراس توجهت أولا لقيادة المعسكر فأفادوني ان ابن عمي لم يتغيب قط وتسلمت منهم إفادة بهذا الخصوص وإن هناك خطأ غير متعمد وحملت تلك المذكره وتوهت بها الى صنعاء وقابلت المسئول وسلمت له المذكره ولكنه قابلني بالرفض وأصر على عودة ابن عمي لأكمال ماعليه وكان يتصرف بجلافة وعجرفة – لم أستسلم لهذا الرد الغير منطقي فقد كان علي ان اجد مخرجا لهذا الامر المشكل وكنت اشفق على عمي وعلى ولده وعلى نفسي كذالك – ممايمكن ان يحدث مرت الايام وانا إتابع الموضوع متابعة جثيثه
"واستعنت بمن اعرف من الوجهاء والمسئولين والمشايخ والتجار وغيرهم – غير ان ذالك المسئول رد كل الشفعاء والوسطاء : وتعجبت من هذ الإصرار الغير مبرر ولكني واصلت رحلة البحث عن حل دون كلل أو ملل
ومع مضي الايام ونفاد كل الاوراق التي بيدي بدأت اشعر بالقلق والحيره وكنت واقعا بين مطرقة ذالك المسئول – وسندان عمي :::: فكرت بالعودة من صنعاء بعد ان اعيتني الحيله ولكن ماذا سأقول لعمي ؟
ووقفت اجتر احزاني – واتجرع أساي وغشيني من الهم ما غشيني فقد اوشك الأسبوع الثاني على الرحيل دون ان أصل الى نتيجة ثم اني عدت الى محل إقامتي ذالك اليوم في نهاية الدوام وكان يوم أربعاء وقد اشتد بي الضيق والهم وجلست اقلب افكاري باحثا عن خيط أمل ولكن الآمال تبخرت......
وفي المساء كنت لا أزال مشغول البال ثم قلت في نفسي لم يعد أمامي إلا باب واحد ؟ لماذا ما اتجه اليه
وعند هذا الحد قمت الى فراشي ونمت وفي وقت السحر نهضت من الفراش في هذه الساعة الغاليه ..
وقد هجع الناس ونام الأخلاء والاحباب قمت اغتسلت وتوضأت فوقفت أصلي وقد تعلق قلبي بخالقي عز واجل
وأخذت أقرع الباب الذي لم يغلق ابدا أدعوه بقلبي وجوانحي – وقلت يارب انت تعلم اني قد قصدت الابواب الارضيه وجميعها أغلقت في وجهي ولم يبقى الا بابك فلا تردني من بابك –
وفي صباح اليوم الثاني ( الخميس) قصدت ذالك المسئول في مكتبه علما ان هذا اليوم عادة لم بقابل فيه أي مراجع كان في قسم الكنبيوتر ولكني اصريت الا ان اقابله فلما وقفت فباب مكتب ذالك المسئول طلبت من الجندي الحارس السماح لي بالدخول للمقابلت الفندم ... قال لي بلهجة ساخره ممنوع ؟؟
قلت له ممنوع ماذا ؟ قال ممنوع الدخول . قلت له من الذي يمنعني ... قال أوامر الفندم ...وانه اصدر اوامره بمنعي من الدخول وفي هذه اللحظه طفح كيلي فرفعت صوتي حتى وصل الصوت الى اذن ذالك المسئول (الفندم) القابع خلف مكتبه الانيق .... فصاح بأعلى صوته ماهذه الضجه ياعسكري ؟؟
قال يافندم هذا الرجل الذي يتردد علينا يوميا يريد الدخول اليك بالقوه
قال له اتركه يدخل ؟؟ فدخلت ووجدته منهمكا وامامه الاوراق والملفات ودون ان يرفع راسه قال لي ماذا تريد
قلت اريد الموافقه على تسريح ابن عمي وسلمته ورقة الطلب التي طالما رها ورما بها في وجهي
فأخذ القلم وكتب بالخط العريض لا مانع ....
قلت في نفسي لست انت إنه الله ...إنه الله وتناولت الورقه وخرجت الهج بالثناء على ربي
فالشكر والحمد لك يارب........
الكاتب الاديب عبدالله محمد المجربي
30|4| 2008م
اليكم قصة ليست من الخيال ولكنها حقيقة واقعه
حدثني أحد أصدقائي قائلا –سأحكي لك قصه جرت لي منذ أكثر من عشرين عاما جائني عمي أخو والدي يستنجدني لحل مشكلة أحد أولاده " وكان متأثرا ويبدو عليه القلق والإضطراب ومما قاله لي : إبحث لي عن حل لمشكلة هذا الولد قبل أن يعمل لنا مصيبة كبرى:قلت له: على العين والراس لا تهتم لأي شيئ اردت ان أهدئه فأنا اعرف عمي جيدا فهو من النوع المهول وعلى الفور ذهبت إلى إبن عمي لأقف منه على مشكلته ؛فعلمت انه سافر الى صنعاء مع بقية زملائه الذين كانو يؤدون الخدمه العسكريه الألزاميه لإتمام عملية تسريحهم
من الجيش بعد ان أكملوا المده القرره عليهم وهي عامين وزيادة مثلها – وإنه فوجئ برفض معاملته بحجة أن عليه سبعة اشهر غياب وانه حاول إفهام المسئولين بأنه لم يتغيب طوال فترة التجنيد ولكنهم لم يسمعوا كلامه ولم يصدقوه بل أمروه بأن يعود للمعسكر لقضاء أيام الغياب مضروبا في ثلاثه حسب القانون على من غاب والسبب انه في اثناء الخدمه أخذ إجازة مرضيه لمدة شهر فقط وعاد الى المعسكر ولم يبلغ شئون الأفراد بعودته واستمر يخدم بدون مرتب وفي شئون الأفراد يعتبر غائبا وكان هو الذي سبب لنفسه هذه المشاكل لسؤ تصرفه –والذي ازعج عمي ان ولده هدده بأنه إذا لم يبحث لمشكلته عن حل فإنه لن يذهب إلى المعسكر بل سيبقى في البيت وهو يعلم ان المسئولين في الجيش سيرسلون في طلبه وأنه لن يعود الى المعسكر حتى لو اضطر لقتالهم0000 كان عمي وجلا خائفا لمعرفته ان ولده من النوع المعاند فكان علي ان اتصرف سريعا قبل ان يقع الفاس في الراس توجهت أولا لقيادة المعسكر فأفادوني ان ابن عمي لم يتغيب قط وتسلمت منهم إفادة بهذا الخصوص وإن هناك خطأ غير متعمد وحملت تلك المذكره وتوهت بها الى صنعاء وقابلت المسئول وسلمت له المذكره ولكنه قابلني بالرفض وأصر على عودة ابن عمي لأكمال ماعليه وكان يتصرف بجلافة وعجرفة – لم أستسلم لهذا الرد الغير منطقي فقد كان علي ان اجد مخرجا لهذا الامر المشكل وكنت اشفق على عمي وعلى ولده وعلى نفسي كذالك – ممايمكن ان يحدث مرت الايام وانا إتابع الموضوع متابعة جثيثه
"واستعنت بمن اعرف من الوجهاء والمسئولين والمشايخ والتجار وغيرهم – غير ان ذالك المسئول رد كل الشفعاء والوسطاء : وتعجبت من هذ الإصرار الغير مبرر ولكني واصلت رحلة البحث عن حل دون كلل أو ملل
ومع مضي الايام ونفاد كل الاوراق التي بيدي بدأت اشعر بالقلق والحيره وكنت واقعا بين مطرقة ذالك المسئول – وسندان عمي :::: فكرت بالعودة من صنعاء بعد ان اعيتني الحيله ولكن ماذا سأقول لعمي ؟
ووقفت اجتر احزاني – واتجرع أساي وغشيني من الهم ما غشيني فقد اوشك الأسبوع الثاني على الرحيل دون ان أصل الى نتيجة ثم اني عدت الى محل إقامتي ذالك اليوم في نهاية الدوام وكان يوم أربعاء وقد اشتد بي الضيق والهم وجلست اقلب افكاري باحثا عن خيط أمل ولكن الآمال تبخرت......
وفي المساء كنت لا أزال مشغول البال ثم قلت في نفسي لم يعد أمامي إلا باب واحد ؟ لماذا ما اتجه اليه
وعند هذا الحد قمت الى فراشي ونمت وفي وقت السحر نهضت من الفراش في هذه الساعة الغاليه ..
وقد هجع الناس ونام الأخلاء والاحباب قمت اغتسلت وتوضأت فوقفت أصلي وقد تعلق قلبي بخالقي عز واجل
وأخذت أقرع الباب الذي لم يغلق ابدا أدعوه بقلبي وجوانحي – وقلت يارب انت تعلم اني قد قصدت الابواب الارضيه وجميعها أغلقت في وجهي ولم يبقى الا بابك فلا تردني من بابك –
وفي صباح اليوم الثاني ( الخميس) قصدت ذالك المسئول في مكتبه علما ان هذا اليوم عادة لم بقابل فيه أي مراجع كان في قسم الكنبيوتر ولكني اصريت الا ان اقابله فلما وقفت فباب مكتب ذالك المسئول طلبت من الجندي الحارس السماح لي بالدخول للمقابلت الفندم ... قال لي بلهجة ساخره ممنوع ؟؟
قلت له ممنوع ماذا ؟ قال ممنوع الدخول . قلت له من الذي يمنعني ... قال أوامر الفندم ...وانه اصدر اوامره بمنعي من الدخول وفي هذه اللحظه طفح كيلي فرفعت صوتي حتى وصل الصوت الى اذن ذالك المسئول (الفندم) القابع خلف مكتبه الانيق .... فصاح بأعلى صوته ماهذه الضجه ياعسكري ؟؟
قال يافندم هذا الرجل الذي يتردد علينا يوميا يريد الدخول اليك بالقوه
قال له اتركه يدخل ؟؟ فدخلت ووجدته منهمكا وامامه الاوراق والملفات ودون ان يرفع راسه قال لي ماذا تريد
قلت اريد الموافقه على تسريح ابن عمي وسلمته ورقة الطلب التي طالما رها ورما بها في وجهي
فأخذ القلم وكتب بالخط العريض لا مانع ....
قلت في نفسي لست انت إنه الله ...إنه الله وتناولت الورقه وخرجت الهج بالثناء على ربي
فالشكر والحمد لك يارب........
الكاتب الاديب عبدالله محمد المجربي
30|4| 2008م