حسان الحجاجي
18th April 2008, 09:16 PM
السياسة الفارسية في العلاقات اليمنية الخليجية
علاقة اليمن بدول الخليج استراتيجية وينبغي أن تكون كذلك لما يجسد ذلك من قيم انتماء حضارية ويعبر عن هوية وجغرافيا لا يمكن بأي حال من الأحوال القفز عليها أو تجاهلها ولو مرحلياً لأن ذلك يعني تعطيل حياة واشتغال على البعيد والبقاء في تكهنات استحالة تحقيقها إن لم تكن الخيال.
من هنا العلاقات اليمنية الخليجية لا بد لها أن تزدهر وتتطور وأن تترجم نفسها من خلال ثوابت راسخة وإنجازات على صعيد الواقع، تدفع إلى تمتين وتجذر العلاقة الاخوية باعتبار أن ذلك صمام أمان لأية اختراقات تريد بعض دول المنطقة كالنفوذ الفارسي من جعلها في محل تشكيك ليسهل تدخلها وإحداث ما ترغب فيه كدولة لها طموحاتها الامبراطورية في السيطرة على دول المنطقة تارة من خلال دعم المليشيات المسلحة وأخرى بتقديم المغرى المادي الآني، وثالثة بتبادل زياراتٍ غايتها إيهام الأشقاء بأن ثمة خطر قادم من الشقيق وأنه تخطيط ضد الاخوة يقام.
فيما الأمر لا يعدو عن كونه احتفائية سياسية فرضتها أجندة إيراأمريكية بملفها النووي لتلزمنا نحن بمواقف نشعر أنها لا تعبر عن مصلحة وطن ولا تقدم ما يشكل عوناً لأبناء الأمة العربية إن لم تكن المنشأة النووية في الأساس حتى وإن كانت للسلم تهديداً للاخوة الأشقاء في دول الخليج العربي الذين يجدون أنفسهم المتضرر الأول لأي حادث ينشأ بفعل هذه الصناعة القريبة من دول الخليج العربي.
اننا ندرك النهج السياسي الفارسي الذي يحاول جر الوطن إلى مواقفٍ ليست أساساً تعبير عن تضامن إسلامي ولا عربي قدر ما هي نوع من رسائل سياسية لاعتمالات أخرى تريدها الدولة الإيرانية واقعة بين الأشقاء..
وحين نقول أن اليمن والخليج هما المعنى الكبير لتحقيق الأمن والاستقرار لكل دول المنطقة فذلك لأننا ندرك أهمية الارتباط الوثوقي الذي ينبغي أن يتجسد في علاقة الأخوة وبالذات مع المملكة العربية السعودية حيث لا سبيل ولا مناص إلا أن تكون العلاقة مع الأشقاء هي العنوان الكبير أخلاقياً وحضارياً وما عداه ليس سوى تفرعات ينبغي أن يقاس الاقتراب أو الابتعاد عنها بمدى المصلحة المترتبة على ذلك بين الأخوة الأشقاء الجيران, الذين يراد لهم أن يكونوا في حالة شد وجذب يستفيد منها الملف النووي الإيراأمريكي كل من زاويته الخاصة وتعاملاته ومصالحه واليمن عمقاً جغرافياً وانتماءً حضارياً وتكويناً سياسياً لا يجد نفسه إلا في منطقة الدفء الخليجي العربي بعلاقات حميمة وثقة تتطور بأطراد حتى وإن حاولت بعض زيارات أجنبية أن تقدم رسائل سياسية لتعكير هذه الحميمية، والعكس أن المملكة العربية السعودية ودول الخليج لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تحقق مستقبلاً مزدهراً وآنياً إلا من خلال البيت اليمني الذي ينبغي أن يكون مستقراً بجيرانه وأشقائه وصلة القربى والارتباط الأخوي والذي هو في الأساس مصيري.
من هنا العلاقات اليمنية الخليجية ينبغي أن تفهم في هذا الإطار لا في سواه من أجندات إيراأميركية ورهانات من يربح عقدياً وسياسياً على مستوى الشارع كما كشف عن ذلك وزير الخارجية الإيراني في زيارته الأخيرة لبلادنا والتي عبر عن تطلعه في التأثير على الجماهير إعلامياً وثقافياً ودينياً وعلى أهمية الثقل الشعبي الفاعل لصالح الدولة الفارسية ولم ينطلق في تصريحه إلا من خلال تجربة فارسية قوية في التعامل مع المليشيات حزب الله في لبنان، جيش المهدي وبدر في العراق، والحوثيون في اليمن.. وما يستتبع ذلك من تجهيزات أخرى كشف عنها في تمنياته للإعلام بأن يكون في ذات المسار المخطط الصفوي إذ يراهن على تأزيم الأوضاع بين دول الجوار ويراهن على الجماهير.
وفي الأخير على ما يحققه من أيديولوجيا دينية وسياسية تنطلق مترجمة من مليشيا الفتنة في مرّان بمساحة حلم أكبر لأن يتحقق حتى تقدر الصوفية على امتلاك القرار والتلاعب بمقدرات الأوطان، ولبنان خير مثال.
علاقة اليمن بدول الخليج استراتيجية وينبغي أن تكون كذلك لما يجسد ذلك من قيم انتماء حضارية ويعبر عن هوية وجغرافيا لا يمكن بأي حال من الأحوال القفز عليها أو تجاهلها ولو مرحلياً لأن ذلك يعني تعطيل حياة واشتغال على البعيد والبقاء في تكهنات استحالة تحقيقها إن لم تكن الخيال.
من هنا العلاقات اليمنية الخليجية لا بد لها أن تزدهر وتتطور وأن تترجم نفسها من خلال ثوابت راسخة وإنجازات على صعيد الواقع، تدفع إلى تمتين وتجذر العلاقة الاخوية باعتبار أن ذلك صمام أمان لأية اختراقات تريد بعض دول المنطقة كالنفوذ الفارسي من جعلها في محل تشكيك ليسهل تدخلها وإحداث ما ترغب فيه كدولة لها طموحاتها الامبراطورية في السيطرة على دول المنطقة تارة من خلال دعم المليشيات المسلحة وأخرى بتقديم المغرى المادي الآني، وثالثة بتبادل زياراتٍ غايتها إيهام الأشقاء بأن ثمة خطر قادم من الشقيق وأنه تخطيط ضد الاخوة يقام.
فيما الأمر لا يعدو عن كونه احتفائية سياسية فرضتها أجندة إيراأمريكية بملفها النووي لتلزمنا نحن بمواقف نشعر أنها لا تعبر عن مصلحة وطن ولا تقدم ما يشكل عوناً لأبناء الأمة العربية إن لم تكن المنشأة النووية في الأساس حتى وإن كانت للسلم تهديداً للاخوة الأشقاء في دول الخليج العربي الذين يجدون أنفسهم المتضرر الأول لأي حادث ينشأ بفعل هذه الصناعة القريبة من دول الخليج العربي.
اننا ندرك النهج السياسي الفارسي الذي يحاول جر الوطن إلى مواقفٍ ليست أساساً تعبير عن تضامن إسلامي ولا عربي قدر ما هي نوع من رسائل سياسية لاعتمالات أخرى تريدها الدولة الإيرانية واقعة بين الأشقاء..
وحين نقول أن اليمن والخليج هما المعنى الكبير لتحقيق الأمن والاستقرار لكل دول المنطقة فذلك لأننا ندرك أهمية الارتباط الوثوقي الذي ينبغي أن يتجسد في علاقة الأخوة وبالذات مع المملكة العربية السعودية حيث لا سبيل ولا مناص إلا أن تكون العلاقة مع الأشقاء هي العنوان الكبير أخلاقياً وحضارياً وما عداه ليس سوى تفرعات ينبغي أن يقاس الاقتراب أو الابتعاد عنها بمدى المصلحة المترتبة على ذلك بين الأخوة الأشقاء الجيران, الذين يراد لهم أن يكونوا في حالة شد وجذب يستفيد منها الملف النووي الإيراأمريكي كل من زاويته الخاصة وتعاملاته ومصالحه واليمن عمقاً جغرافياً وانتماءً حضارياً وتكويناً سياسياً لا يجد نفسه إلا في منطقة الدفء الخليجي العربي بعلاقات حميمة وثقة تتطور بأطراد حتى وإن حاولت بعض زيارات أجنبية أن تقدم رسائل سياسية لتعكير هذه الحميمية، والعكس أن المملكة العربية السعودية ودول الخليج لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تحقق مستقبلاً مزدهراً وآنياً إلا من خلال البيت اليمني الذي ينبغي أن يكون مستقراً بجيرانه وأشقائه وصلة القربى والارتباط الأخوي والذي هو في الأساس مصيري.
من هنا العلاقات اليمنية الخليجية ينبغي أن تفهم في هذا الإطار لا في سواه من أجندات إيراأميركية ورهانات من يربح عقدياً وسياسياً على مستوى الشارع كما كشف عن ذلك وزير الخارجية الإيراني في زيارته الأخيرة لبلادنا والتي عبر عن تطلعه في التأثير على الجماهير إعلامياً وثقافياً ودينياً وعلى أهمية الثقل الشعبي الفاعل لصالح الدولة الفارسية ولم ينطلق في تصريحه إلا من خلال تجربة فارسية قوية في التعامل مع المليشيات حزب الله في لبنان، جيش المهدي وبدر في العراق، والحوثيون في اليمن.. وما يستتبع ذلك من تجهيزات أخرى كشف عنها في تمنياته للإعلام بأن يكون في ذات المسار المخطط الصفوي إذ يراهن على تأزيم الأوضاع بين دول الجوار ويراهن على الجماهير.
وفي الأخير على ما يحققه من أيديولوجيا دينية وسياسية تنطلق مترجمة من مليشيا الفتنة في مرّان بمساحة حلم أكبر لأن يتحقق حتى تقدر الصوفية على امتلاك القرار والتلاعب بمقدرات الأوطان، ولبنان خير مثال.