حسان الحجاجي
8th March 2008, 09:59 PM
عندما يعبّر الاشتراكي والمشترك عن هويتهما الوحدوية..
حين تكون الموقف يكون الفعل الوطني الواعي والمدرك لحقائق التداعيات وتبعاتها وهذا ما عبر عنه الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة الضالع مؤخراً حين وقف ومن خلال أمينه العام رافضاً ومعلناً رفضه الكامل لكل ما يستهدف حقيقة الوحدة اليمنية الثابت الوطني والمنجز التاريخي والحضاري الذي لا نختلف عليه وإن كنا نختلف على طريقة الإدارة.. لقد سجل الحزب الاشتراكي واحزاب اللقاء المشترك موقفاً وطنياً واضحاً حين تصدوا وبحزم لثلة من المرجفين الذين حاولوا الإساءة للحزب وشركائه في اللقاء المشترك من خلال محاولة هذه الشرذمة إحراق علم الوحدة ورفع العلم الشطري فجاء رد فعل الاشتراكي عنيفاً وصريحاً وواضحاً معلناً للجميع ان الحزب لم يكن يوماً ضد الوحدة ولن يكون وأن الخلاف مع النظام السياسي لا يعني الخلاف مع الوحدة، في الضالع كما في شبوة قال الحزب الاشتراكي كلمته وموقفه ومعه كلمة وموقف المشترك ولا نعتقد إزاء هذا الوضوح أننا نحتاج لأن نزايد على حقيقة وحدوية الحزب الاشتراكي واحزاب المعارضة وهذا ما يجب ان تدركه بقية الفعاليات السياسية الوطنية بما فيها تلك التي على خلاف مع الحزب والمشترك وهو خلاف مشروع ومباح وفق القيم الديمقراطية والحياة السياسية التي نعيشها ونأخذ بها، والتي تستدعي منا أن نكون أكثر منطقية في التعاطي مع بعضنا وفي التعبير عن قناعتنا السياسية والحزبية.. ان الموقف الذي سجله الاشتراكي ومن خلال أمينه العام في محافظة الضالع ومعه عدد من رموز المشترك وقيادته لهو موقف يستحق ان يسجل على صفحات من نور، رغم أن ما عبر عنه الاشتراكي والمشترك ليس بجديد عليهما ولكن أن يأتي هذا الرد في لحظة لها الكثير من الحسابات السياسية فهذا ما يفترض ان يستوعبه الجميع، خاصة وأن الموقف كان فيه من الوضوح ما يستحق التقدير والاحترام والإشادة في لحظة تداخلت فيها الأوراق والمفاهيم والمواقف تجيرت فغدا من الأهمية هنا أن نعبر بكل تقدير واحترام ونسجل جُلَّ شكرنا لدور ومواقف الحزب الاشتراكي وأحزاب المشترك الذين أكدوا وبكل شفافية ان الوحدة اليمنية ثابت مقدس لكن الخلاف مع النظام فعل مشروع لا يربط بالوحدة ولا يجب ان يرتبط هذا الخلاف مع النظام بالوحدة وتلك حقيقة يفترض ان يستوعبها اصحاب الشأن وعليها فليعملوا من أجل الوطن ومنجزاته وتحولاته الوطنية ومكاسبه وفي سبيل أمنه واستقراراه.. تحية تقدير صادقة لكل قادة ورموز وكوادر الحزب الاشتراكي اليمني ولكل قادة ورموز وكوادر احزاب اللقاء المشترك على مواقفهم الوطنية والوحدوية الأصيلة، ونحن على ثقة من أن ما حدث في محافظة الضالع إنما هو غيض من فيض في مواقف الحزب الوحدوية، لأن الحزب الذي نشأ وحدوياً لا يمكنه أن يكون دوماً غير وحدوي ووحدوي أصيلٍ بعيداً عن كل التوصيفات السياسية والحزبية الضيقة التي تطال الحزب في سياق المكايدات الحزبية التي لا تدل عن وعي وطني بل عن تعبير قاصر لتداعيات قاصرة ليظل الوطن والوحدة والمكاسب الوطنية قضية كل أبناء الوطن الشرفاء الذين قد يختلفوا على قضايا لكنهم لا يفرطون في الثوابت وهذا ما أكده الحزب الاشتراكي دوماً ومعه أحزاب اللقاء المشترك..
حين تكون الموقف يكون الفعل الوطني الواعي والمدرك لحقائق التداعيات وتبعاتها وهذا ما عبر عنه الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة الضالع مؤخراً حين وقف ومن خلال أمينه العام رافضاً ومعلناً رفضه الكامل لكل ما يستهدف حقيقة الوحدة اليمنية الثابت الوطني والمنجز التاريخي والحضاري الذي لا نختلف عليه وإن كنا نختلف على طريقة الإدارة.. لقد سجل الحزب الاشتراكي واحزاب اللقاء المشترك موقفاً وطنياً واضحاً حين تصدوا وبحزم لثلة من المرجفين الذين حاولوا الإساءة للحزب وشركائه في اللقاء المشترك من خلال محاولة هذه الشرذمة إحراق علم الوحدة ورفع العلم الشطري فجاء رد فعل الاشتراكي عنيفاً وصريحاً وواضحاً معلناً للجميع ان الحزب لم يكن يوماً ضد الوحدة ولن يكون وأن الخلاف مع النظام السياسي لا يعني الخلاف مع الوحدة، في الضالع كما في شبوة قال الحزب الاشتراكي كلمته وموقفه ومعه كلمة وموقف المشترك ولا نعتقد إزاء هذا الوضوح أننا نحتاج لأن نزايد على حقيقة وحدوية الحزب الاشتراكي واحزاب المعارضة وهذا ما يجب ان تدركه بقية الفعاليات السياسية الوطنية بما فيها تلك التي على خلاف مع الحزب والمشترك وهو خلاف مشروع ومباح وفق القيم الديمقراطية والحياة السياسية التي نعيشها ونأخذ بها، والتي تستدعي منا أن نكون أكثر منطقية في التعاطي مع بعضنا وفي التعبير عن قناعتنا السياسية والحزبية.. ان الموقف الذي سجله الاشتراكي ومن خلال أمينه العام في محافظة الضالع ومعه عدد من رموز المشترك وقيادته لهو موقف يستحق ان يسجل على صفحات من نور، رغم أن ما عبر عنه الاشتراكي والمشترك ليس بجديد عليهما ولكن أن يأتي هذا الرد في لحظة لها الكثير من الحسابات السياسية فهذا ما يفترض ان يستوعبه الجميع، خاصة وأن الموقف كان فيه من الوضوح ما يستحق التقدير والاحترام والإشادة في لحظة تداخلت فيها الأوراق والمفاهيم والمواقف تجيرت فغدا من الأهمية هنا أن نعبر بكل تقدير واحترام ونسجل جُلَّ شكرنا لدور ومواقف الحزب الاشتراكي وأحزاب المشترك الذين أكدوا وبكل شفافية ان الوحدة اليمنية ثابت مقدس لكن الخلاف مع النظام فعل مشروع لا يربط بالوحدة ولا يجب ان يرتبط هذا الخلاف مع النظام بالوحدة وتلك حقيقة يفترض ان يستوعبها اصحاب الشأن وعليها فليعملوا من أجل الوطن ومنجزاته وتحولاته الوطنية ومكاسبه وفي سبيل أمنه واستقراراه.. تحية تقدير صادقة لكل قادة ورموز وكوادر الحزب الاشتراكي اليمني ولكل قادة ورموز وكوادر احزاب اللقاء المشترك على مواقفهم الوطنية والوحدوية الأصيلة، ونحن على ثقة من أن ما حدث في محافظة الضالع إنما هو غيض من فيض في مواقف الحزب الوحدوية، لأن الحزب الذي نشأ وحدوياً لا يمكنه أن يكون دوماً غير وحدوي ووحدوي أصيلٍ بعيداً عن كل التوصيفات السياسية والحزبية الضيقة التي تطال الحزب في سياق المكايدات الحزبية التي لا تدل عن وعي وطني بل عن تعبير قاصر لتداعيات قاصرة ليظل الوطن والوحدة والمكاسب الوطنية قضية كل أبناء الوطن الشرفاء الذين قد يختلفوا على قضايا لكنهم لا يفرطون في الثوابت وهذا ما أكده الحزب الاشتراكي دوماً ومعه أحزاب اللقاء المشترك..