حسان الحجاجي
7th March 2008, 11:57 PM
لماذا حدث ما حدث في الضالع..؟؟
لماذا حدث ما حدث في محافظة الضالع صباح الخميس..؟ سؤال يفرض نفسه وسط كل هذه المعطيات السياسية والإعلامية والحراك والسلوك الذي يعيشه الراهن الوطني..؟ هل ما حدث في الضالع فعل يمكن تبريره أياً كانت دوافعه وحجة ومنطقية هذه الدوافع – مجازاً - ..؟
لا نعتقد أن ما حدث في الضالع فعلاً مقبولاً مهما كانت الذرائع والحجج وكل ما يمكن وصف ما حدث هو أنه فعل غير وطني وغير مسؤول وليس هنا من يبارك هذا الفعل الذي يجب ان يواجه بحزم وصرامة وبمنطق دولة ذات سيادة، بعيداً عن كل الحسابات السياسية، في المقابل يجب ان يكون هناك لقاء وطني مسؤول يحمل بموجبه كل طرف وطني دوره وواجباته ومسؤوليته الوطنية بعيداً عن التهميش والتعبير بالوكالة..!!
من يقف خلف ما حدث..؟ ومن يمول..؟ ومن يوظف حماقة البعض منا..؟ ومن يستغل السذج..؟ ويحرك نزعاتهم العصبوية..؟ ما حدث شيء غير متوقع نعم لكن هذا الغير متوقع ليس فعل من بطولة بل فعل من انحطاط رخيص لا يبرر وليس له في القاموس السياسي الوطني غير وصف الخيانة الوطنية فَعَلَمُ الدولة السيادي لا يداس والأرجل التي فعلت هذا لا بد أن تكسر عقاباً لها على ما قامت به من تصرف لا يمكن التوافق عليه وليس من مصلحة أحد التفاخر بهكذا سلوك قاصر وأحمق وغبي..!!
لأن الثقافة التي تقول بالاحتلال الشمالي للجنوب وبعمالة المشترك للنظام وبعمالة الرموز الوطنية الجنوبية المتواجدة في مفاصل السلطة، مثل هذا الخطاب يجب ان يتوقف ويجب ان يعاقب من يرفعه بقوة القانون والدستور وبسلطة الدولة وهيبتها وصلاحياتها، هناك خلافات سياسية واجتماعية واقتصادية وكثير من هذه الخلافات وهي خلافات تناقش ويتم التعامل معها وفق رؤى سياسية وطنية وفي خضم المسار والمعترك الحضاري الديمقراطي، لكن ان يتحول طرح هؤلاء الشرذمة وبهذه الوقاحة إلى هذا المنعطف الخطر فهذا ما لا يجب السكوت عنه وفي هذا لا نحرض بل نطالب الدولة بكل مؤسساتها ان تضرب بيد من حديد كل من يمس الثوابت ويتاجر بالقضايا السيادية الوطنية.. وفي الضالع وحسب الأخبار المتداولة كانت الخيانة الوطنية قد تجسدت بخطاب ومواقف البعض بأبشع صورها وأقبحها وأشدها قتامة وخيانة ولا نتردد في مطالبة الدولة بأن تكون جاهزة للرد على مثل هؤلاء الذين ليس لهم فيما يفعلون شرعية أو خطاباً أو فعلاً ممكن التحاور عليه فالسيادة الوطنية ليس هناك من يساوم عليها أو يقبل الانتقاص منها وعليه فإن الحوار مع المعارضة والتصدي لهؤلاء المرجفين من أولويات المهام الواجب ان يعمل عليها الجميع وان يتحمل كل طرف وطني مسؤوليته الكاملة ويؤدي دوره ويقوم بواجبه وهذا ما نحتاجه لتطويق واحتواء هذه الظواهر التي لا تندرج في سياق الممارسة الديمقراطية.. والوحدة اليمنية ليست محل مساومة ولا يحدد مصيرها أمثال هؤلاء واعتقد لو أن الشهيد/ علي أحمد ناصر عنتر كان حياً بيننا لكان له رأي وموقف من هؤلاء الرهط الذين لطخوا بتصرفاتهم تاريخ ذلك البطل الوحدوي العظيم الذي دفع حياته ثمناً للثورة والوحدة والوطن ولم يكن علي عنتر يفكر بمثل هذه الطريقة وهو الذي كان يعشق الوحدة ويسعى لتحقيقها بالقوة وبجنازير الدبابات والوحدة تحققت والمفترض ان يراعي هؤلاء مشاعر الشهداء وتضحياتهم وألا يتاجروا بهم وبتضحياتهم مقابل ثمن بخس وخدمة لأطراف لم تؤمن يوماً بحق اليمنيين بالوحدة والحرية فما بالكم بالديمقراطية، وأن يقول البعض ان الجنوب ليس "يمني" فتلك لعنة ترجع لأصحابها وتكشف حقيقتهم وحقيقة دوافعهم وفي هذا يكفينا لندرك ان ما قام به هؤلاء لا يندرج في سياق الحقوق والحريات الديمقراطية وإن كان هذا هو بادرة الحراك الجنوبي المزعوم فإن هذا الحراك ليس مكفولاً بأي قانون ولا ينص عليه أي دستور، لذلك فليفعل هؤلاء ما يكشف المزيد من دوافعهم الغير وطنية والتي يجب أن تقف وتخمد حتى لا تكون فتنة ويكون الوطن للشيطان..؟
لماذا حدث ما حدث في محافظة الضالع صباح الخميس..؟ سؤال يفرض نفسه وسط كل هذه المعطيات السياسية والإعلامية والحراك والسلوك الذي يعيشه الراهن الوطني..؟ هل ما حدث في الضالع فعل يمكن تبريره أياً كانت دوافعه وحجة ومنطقية هذه الدوافع – مجازاً - ..؟
لا نعتقد أن ما حدث في الضالع فعلاً مقبولاً مهما كانت الذرائع والحجج وكل ما يمكن وصف ما حدث هو أنه فعل غير وطني وغير مسؤول وليس هنا من يبارك هذا الفعل الذي يجب ان يواجه بحزم وصرامة وبمنطق دولة ذات سيادة، بعيداً عن كل الحسابات السياسية، في المقابل يجب ان يكون هناك لقاء وطني مسؤول يحمل بموجبه كل طرف وطني دوره وواجباته ومسؤوليته الوطنية بعيداً عن التهميش والتعبير بالوكالة..!!
من يقف خلف ما حدث..؟ ومن يمول..؟ ومن يوظف حماقة البعض منا..؟ ومن يستغل السذج..؟ ويحرك نزعاتهم العصبوية..؟ ما حدث شيء غير متوقع نعم لكن هذا الغير متوقع ليس فعل من بطولة بل فعل من انحطاط رخيص لا يبرر وليس له في القاموس السياسي الوطني غير وصف الخيانة الوطنية فَعَلَمُ الدولة السيادي لا يداس والأرجل التي فعلت هذا لا بد أن تكسر عقاباً لها على ما قامت به من تصرف لا يمكن التوافق عليه وليس من مصلحة أحد التفاخر بهكذا سلوك قاصر وأحمق وغبي..!!
لأن الثقافة التي تقول بالاحتلال الشمالي للجنوب وبعمالة المشترك للنظام وبعمالة الرموز الوطنية الجنوبية المتواجدة في مفاصل السلطة، مثل هذا الخطاب يجب ان يتوقف ويجب ان يعاقب من يرفعه بقوة القانون والدستور وبسلطة الدولة وهيبتها وصلاحياتها، هناك خلافات سياسية واجتماعية واقتصادية وكثير من هذه الخلافات وهي خلافات تناقش ويتم التعامل معها وفق رؤى سياسية وطنية وفي خضم المسار والمعترك الحضاري الديمقراطي، لكن ان يتحول طرح هؤلاء الشرذمة وبهذه الوقاحة إلى هذا المنعطف الخطر فهذا ما لا يجب السكوت عنه وفي هذا لا نحرض بل نطالب الدولة بكل مؤسساتها ان تضرب بيد من حديد كل من يمس الثوابت ويتاجر بالقضايا السيادية الوطنية.. وفي الضالع وحسب الأخبار المتداولة كانت الخيانة الوطنية قد تجسدت بخطاب ومواقف البعض بأبشع صورها وأقبحها وأشدها قتامة وخيانة ولا نتردد في مطالبة الدولة بأن تكون جاهزة للرد على مثل هؤلاء الذين ليس لهم فيما يفعلون شرعية أو خطاباً أو فعلاً ممكن التحاور عليه فالسيادة الوطنية ليس هناك من يساوم عليها أو يقبل الانتقاص منها وعليه فإن الحوار مع المعارضة والتصدي لهؤلاء المرجفين من أولويات المهام الواجب ان يعمل عليها الجميع وان يتحمل كل طرف وطني مسؤوليته الكاملة ويؤدي دوره ويقوم بواجبه وهذا ما نحتاجه لتطويق واحتواء هذه الظواهر التي لا تندرج في سياق الممارسة الديمقراطية.. والوحدة اليمنية ليست محل مساومة ولا يحدد مصيرها أمثال هؤلاء واعتقد لو أن الشهيد/ علي أحمد ناصر عنتر كان حياً بيننا لكان له رأي وموقف من هؤلاء الرهط الذين لطخوا بتصرفاتهم تاريخ ذلك البطل الوحدوي العظيم الذي دفع حياته ثمناً للثورة والوحدة والوطن ولم يكن علي عنتر يفكر بمثل هذه الطريقة وهو الذي كان يعشق الوحدة ويسعى لتحقيقها بالقوة وبجنازير الدبابات والوحدة تحققت والمفترض ان يراعي هؤلاء مشاعر الشهداء وتضحياتهم وألا يتاجروا بهم وبتضحياتهم مقابل ثمن بخس وخدمة لأطراف لم تؤمن يوماً بحق اليمنيين بالوحدة والحرية فما بالكم بالديمقراطية، وأن يقول البعض ان الجنوب ليس "يمني" فتلك لعنة ترجع لأصحابها وتكشف حقيقتهم وحقيقة دوافعهم وفي هذا يكفينا لندرك ان ما قام به هؤلاء لا يندرج في سياق الحقوق والحريات الديمقراطية وإن كان هذا هو بادرة الحراك الجنوبي المزعوم فإن هذا الحراك ليس مكفولاً بأي قانون ولا ينص عليه أي دستور، لذلك فليفعل هؤلاء ما يكشف المزيد من دوافعهم الغير وطنية والتي يجب أن تقف وتخمد حتى لا تكون فتنة ويكون الوطن للشيطان..؟