حسان الحجاجي
1st March 2008, 10:17 PM
مهادنة الخطأ خيانة ضمير وتاريخ وأمة
هذا الذي نتغافل عنه ويهادنه الخطأ ويعمل على تنميته ويعمل على تصديره للآخر وجعله استهلاكاً وطنياً إنما يجعل الأرض صالحة للبكاء.. يدفع إلى التوغل في السلبي ليغيب الحقيقي النافع ويصبح الوطني مدمراً لا يجعل للأمل أي معنى بما يخلق من اضطراب في المجتمع وفقدان علاقة انتماء بالهوية الحضارية وفي ذلك تكمن أزمة المجتمع وقد أفرغ من التناغم والتجانس لتحتله الرؤية القاتمة السواد المعبأة بالكراهية المناطقية والطائفية التي ينضوي فيها المجموع حين لا يجدون مأوى لطموحاتهم الوطنية وحين تبدو المسافة بين الواقع والانجاز شاسعة وبينهما هوة سحيقة مليئة بالأحقاد والكراهية التي تعطل الحياة، تجعلها نكداً يومياً وبؤرة حزن يتشح بالهزيل، بالتشبث الواهي بأية فكرة خادعة أو اشاعة كاذبة. وهنا يبقى الوطن مجرد ملجأ وملاذ للأوغاد يأتون إليه ويشهرونه حين يفتقدون مصالحهم الذاتية فينتقمون من وطن بأسره وقد غضوا الطرف عن الماحق الماكر ولم يقولوا كلمة صدق.
والصدق أن هناك من يريد "للفتنة الحوثية" أن تصبح قضية مباحثات ومناورات وممارسة ضغوطات ومكايدات سياسية وتحقيق مكاسب ذاتية.. الصدق أن التعددية السياسية والحزبية تهزم الوطني بتماديها في الصمت على ممارسة الأخطاء. أخطاء السلطة في مؤسساتها وأخطاء الأحزاب في تعاملاتها السياسية المرابية في قضايا لا يصح معها إلا الموقف المبدئي والمصداقية لتكون مؤثرة وفاعلة جماهيرياً.
أما أن يصبح كل شيء وطني قابل للمزايدة والمساومة والاغراء بمزيد من هزيمة الوطني فذلك يعني خيانة ضمير وتاريخ وأمة.
فهل يقوى عليها شرفاء الوطن؟!
المواقف المبدئية وحدها تحدد ذلك وبقوة!!!
هذا الذي نتغافل عنه ويهادنه الخطأ ويعمل على تنميته ويعمل على تصديره للآخر وجعله استهلاكاً وطنياً إنما يجعل الأرض صالحة للبكاء.. يدفع إلى التوغل في السلبي ليغيب الحقيقي النافع ويصبح الوطني مدمراً لا يجعل للأمل أي معنى بما يخلق من اضطراب في المجتمع وفقدان علاقة انتماء بالهوية الحضارية وفي ذلك تكمن أزمة المجتمع وقد أفرغ من التناغم والتجانس لتحتله الرؤية القاتمة السواد المعبأة بالكراهية المناطقية والطائفية التي ينضوي فيها المجموع حين لا يجدون مأوى لطموحاتهم الوطنية وحين تبدو المسافة بين الواقع والانجاز شاسعة وبينهما هوة سحيقة مليئة بالأحقاد والكراهية التي تعطل الحياة، تجعلها نكداً يومياً وبؤرة حزن يتشح بالهزيل، بالتشبث الواهي بأية فكرة خادعة أو اشاعة كاذبة. وهنا يبقى الوطن مجرد ملجأ وملاذ للأوغاد يأتون إليه ويشهرونه حين يفتقدون مصالحهم الذاتية فينتقمون من وطن بأسره وقد غضوا الطرف عن الماحق الماكر ولم يقولوا كلمة صدق.
والصدق أن هناك من يريد "للفتنة الحوثية" أن تصبح قضية مباحثات ومناورات وممارسة ضغوطات ومكايدات سياسية وتحقيق مكاسب ذاتية.. الصدق أن التعددية السياسية والحزبية تهزم الوطني بتماديها في الصمت على ممارسة الأخطاء. أخطاء السلطة في مؤسساتها وأخطاء الأحزاب في تعاملاتها السياسية المرابية في قضايا لا يصح معها إلا الموقف المبدئي والمصداقية لتكون مؤثرة وفاعلة جماهيرياً.
أما أن يصبح كل شيء وطني قابل للمزايدة والمساومة والاغراء بمزيد من هزيمة الوطني فذلك يعني خيانة ضمير وتاريخ وأمة.
فهل يقوى عليها شرفاء الوطن؟!
المواقف المبدئية وحدها تحدد ذلك وبقوة!!!