حمد النويصر
21st February 2008, 12:17 PM
بوش: هزيمتنا في العراق تهديد استراتيجي لدول عربية
--------------------------------------------------------------------------------
* * شخصيات اميركية: خطته اسوأ خطأ منذ فيتنام تحذيرات دولية من تراكم الأخطاء
عواصم - وكالات الأنباء
يخوض جورج بوش رهانه ، الذي وضع فيه كل ما في جعبته في معركة العراق ، وحيدا في مواجهة الرأي العام الرافض لتلك الحرب ، والكونغرس المعارض له وحتى بعض الجمهوريين المترددين وضباط كبار في قيادة الاركان.
فقد تسبب قراره الذي اعلنه فجر أمس بارسال نحو 21 الف جندي اضافي الى اتون الحرب في العراق ، بتوجيه انتقادات له من كل صوب.
وأعلن بوش في خطاب متلفز أنه سيرسل أكثر من 20 ألف جندي اضافي لمنع انحدار العراق الى حرب أهلية. وقال بوش "التراجع الان سيؤدي الى انهيار الحكومة العراقية وتفتيت البلاد ويترتب عليه اعمال قتل جماعية على نطاق لا يمكن تخيله." وفي خطوة نادرة أردف قائلا إنه يتحمل المسؤولية عن "الأخطاء" التي ارتكبت.
وأضاف "اذا لم تنفذ الحكومة العراقية وعودها فسوف تخسر تأييد الشعب الامريكي... السنة المقبلة ستتطلب المزيد من الصبر والتضحية والعزم."
وفي خطابه الذي ألقاه وحدد فيه إستراتيجيته الجديدة في العراق ، اوضح بوش أن حكومة نوري المالكي ستقوم بإصلاح قوانين اجتثاث البعث وبعملية عادلة للبحث في تعديلات تعديلات الدستور العراقي ، مشيرا إلى أن الحكومة الأميركية ستساعد الحكومة العراقية على تلبية هذه المعايير.
وقال ان "دولا مثل السعودية ومصر والاردن ودول الخليج يجب ان تدرك ان هزيمة اميركية في العراق ستخلق بؤرة جديدة للمتطرفين وتهديدا استراتيجيا لبقائها". واضاف ان "من مصلحة هذه الدول وجود عراق يعيش بسلام مع جيرانه وعليهم تقديم مزيد من الدعم لحكومة الوحدة الوطنية العراقية".
ورغم أن بوش أكد أنه أخذ ببعض توصيات لجنة بيكر هاملتون فإنه تعهد على عكس توصيات اللجنة بقطع ما سماه "تدفق الدعم" من إيران وسوريا للهجمات على القوات الأميركية ، واعدا حلفاءه بنشر صواريخ باتريوت في منطقة الشرق الأوسط والأدنى لحمايتهم وحماية مصالح واشنطن.
وأكد بوش مع ذلك أن العراقيين سيتسلمون الشؤون الأمنية في كافة المحافظات العراقية في موعد أقصاه تشرين الثاني المقبل.
وقد سارع الديموقراطيون الاميركيون الى رفض الخطة ، غير انهم منقسمون حول سبل التصدي لتطبيقها.
ووصف السناتور جوزيف بايدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي الاستراتيجية بأنها "خطأ مأساوي".
من جهته اعتبرها السناتور الجمهوري تشاك هاغل بانها "أسوأ خطأ في السياسة الخارجية" للولايات المتحدة منذ حرب فيتنام. وفي العراق أبرزت ردود الفعل موافقة للأغلبية الحاكمة ، التي رأت أنها "تحمل املا" بالنسبة للمستقبل ، فيما تضاربت مواقف قادة العرب السنة اذ اعتبرت هيئة علماء المسلمين أنها تعزز التطهير الطائفي ، في حين ايدها الحزب الاسلامي معتبرا اياها "حاجة مؤقتة بسبب تدهور الاوضاع الامنية". وجاءت ردود الافعال الدولية مغلفة بقدر كبير من الحذر ، فقد أعلنت بريطانيا انها لن ترسل مزيدا من القوات للعراق وستمضي قدما في خططها لخفض وجودها في مدينة البصرة ، فيما اعتبرت سوريا ان قرار نشر قوات اميركية اضافية هو "بمثابة صب الزيت على النار". من جانبها حذرت كوندوليزا رايس من ان الولايات المتحدة لن تقف "مكتوفة الايدي" امام ممارسات ايران التي تتهمها واشنطن بزعزعة الاستقرار في العراق.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
--------------------------------------------------------------------------------
* * شخصيات اميركية: خطته اسوأ خطأ منذ فيتنام تحذيرات دولية من تراكم الأخطاء
عواصم - وكالات الأنباء
يخوض جورج بوش رهانه ، الذي وضع فيه كل ما في جعبته في معركة العراق ، وحيدا في مواجهة الرأي العام الرافض لتلك الحرب ، والكونغرس المعارض له وحتى بعض الجمهوريين المترددين وضباط كبار في قيادة الاركان.
فقد تسبب قراره الذي اعلنه فجر أمس بارسال نحو 21 الف جندي اضافي الى اتون الحرب في العراق ، بتوجيه انتقادات له من كل صوب.
وأعلن بوش في خطاب متلفز أنه سيرسل أكثر من 20 ألف جندي اضافي لمنع انحدار العراق الى حرب أهلية. وقال بوش "التراجع الان سيؤدي الى انهيار الحكومة العراقية وتفتيت البلاد ويترتب عليه اعمال قتل جماعية على نطاق لا يمكن تخيله." وفي خطوة نادرة أردف قائلا إنه يتحمل المسؤولية عن "الأخطاء" التي ارتكبت.
وأضاف "اذا لم تنفذ الحكومة العراقية وعودها فسوف تخسر تأييد الشعب الامريكي... السنة المقبلة ستتطلب المزيد من الصبر والتضحية والعزم."
وفي خطابه الذي ألقاه وحدد فيه إستراتيجيته الجديدة في العراق ، اوضح بوش أن حكومة نوري المالكي ستقوم بإصلاح قوانين اجتثاث البعث وبعملية عادلة للبحث في تعديلات تعديلات الدستور العراقي ، مشيرا إلى أن الحكومة الأميركية ستساعد الحكومة العراقية على تلبية هذه المعايير.
وقال ان "دولا مثل السعودية ومصر والاردن ودول الخليج يجب ان تدرك ان هزيمة اميركية في العراق ستخلق بؤرة جديدة للمتطرفين وتهديدا استراتيجيا لبقائها". واضاف ان "من مصلحة هذه الدول وجود عراق يعيش بسلام مع جيرانه وعليهم تقديم مزيد من الدعم لحكومة الوحدة الوطنية العراقية".
ورغم أن بوش أكد أنه أخذ ببعض توصيات لجنة بيكر هاملتون فإنه تعهد على عكس توصيات اللجنة بقطع ما سماه "تدفق الدعم" من إيران وسوريا للهجمات على القوات الأميركية ، واعدا حلفاءه بنشر صواريخ باتريوت في منطقة الشرق الأوسط والأدنى لحمايتهم وحماية مصالح واشنطن.
وأكد بوش مع ذلك أن العراقيين سيتسلمون الشؤون الأمنية في كافة المحافظات العراقية في موعد أقصاه تشرين الثاني المقبل.
وقد سارع الديموقراطيون الاميركيون الى رفض الخطة ، غير انهم منقسمون حول سبل التصدي لتطبيقها.
ووصف السناتور جوزيف بايدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي الاستراتيجية بأنها "خطأ مأساوي".
من جهته اعتبرها السناتور الجمهوري تشاك هاغل بانها "أسوأ خطأ في السياسة الخارجية" للولايات المتحدة منذ حرب فيتنام. وفي العراق أبرزت ردود الفعل موافقة للأغلبية الحاكمة ، التي رأت أنها "تحمل املا" بالنسبة للمستقبل ، فيما تضاربت مواقف قادة العرب السنة اذ اعتبرت هيئة علماء المسلمين أنها تعزز التطهير الطائفي ، في حين ايدها الحزب الاسلامي معتبرا اياها "حاجة مؤقتة بسبب تدهور الاوضاع الامنية". وجاءت ردود الافعال الدولية مغلفة بقدر كبير من الحذر ، فقد أعلنت بريطانيا انها لن ترسل مزيدا من القوات للعراق وستمضي قدما في خططها لخفض وجودها في مدينة البصرة ، فيما اعتبرت سوريا ان قرار نشر قوات اميركية اضافية هو "بمثابة صب الزيت على النار". من جانبها حذرت كوندوليزا رايس من ان الولايات المتحدة لن تقف "مكتوفة الايدي" امام ممارسات ايران التي تتهمها واشنطن بزعزعة الاستقرار في العراق.
حسبنا الله ونعم الوكيل.