المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحافة اللامنتمي.. إلى أين؟!!


حسان الحجاجي
16th February 2008, 11:25 PM
صحافة اللامنتمي.. إلى أين؟!!

من يعبث بالحرف خارج السياق الوطني إنما يستهدف أهم متحقق "الديمقراطية" وجعلها فوضى وهدم


مواجهة الفساد وإعلان حرب عليه أكبر تحد أمام تنابلة الحرف من يتلاعبون بالقيم الوحدوية من أبواب الطائفية والمناطقية


النقد الموضوعي المصداقية مواجهة السلطة في أخطائها احترام الدستور والقانون
ينبغي ألا تكون قضايا استهداف وطن ورهانات خارجية يمارسها مأجورو الحرف المريض













الخطاب الإعلامي في الكثير من الصحف اليمنية السيارة ليس بالأمر المرجو باعتباره صار في تناولاته يخرج تماماً عما هو مطلوب وطنياً إن لم يكن مستهدفاً لثوابت في الوحدة والديمقراطية بما يعني أن انتهاج هذا الأسلوب الغوغائي مغاير تماماً للديمقراطية التي نريدها ان تتجذر ولكن بمنهجية ومصداقية ورؤية واقعية بعيداً عن المبالغات والذهاب إلى مواطن التجريح والالغاء والطرح غير الموضوعي الذي يخل بالتطور الذي نريد ونعمل من أجله، وهو الأمر الذي يؤدي إلى انتاج وعي مجتمعي جارح معبأ بالاحتقانات المناطقية والطائفية التي تشتغل عليها بعض الصحف دونما مسؤولية، وهو أمر نحسب أن ثمة من يروج له ويريده مشاعاً بين المجتمع الواحد الموحد.. ولم يكن ذلك ناجماً عن فراغ فقط قدر ما هو أيضاً مجاراة لدوافع معادية لقيم الانتماء الوطني التي يريد خلقها اعداء الوطن من العملاء والخونة أكانوا في الخارج نعرفهم تماماً ولهم تناولاتهم التي لا تحتاج إلى برهنة على عدائيتها وسوء مقاصدها..
أو كانوا في الداخل على علاقة اتصال مريبة مع هذه القوى الخارجية التي لها مخططاتها الواضحة. باعبتار انها تعيش حالة خديعة مع ذاتها التي فقدت حضورها الوطني لأنها لم تتصالح يوماً مع الأرض والإنسان إلا بقدر ما يحقق لها ذواتها الباحثة عن الحضور على حساب وطن بأسره، من هنا ندرك أهمية مسؤولية الخطاب الإعلامي الذي يجب أن تتوخاه الصحافة الوطنية الجادة الخالية من العقد والأمراض والأزمات النفسية والأحلام المريضة. وهو خطاب نحسب أنه سيكون له كبير الأثر فيما لو تمتع بالشفافية والمصداقية وانطلق في صياغته من قيم الانتماء الأصيل الذي يستدعي الوقوف أمام قضايا مهمة لا ينبغي تركها إلى غيرها.
من هذه القضايا مكافحة الفساد والاشارة اليه وكشفه بوضوح وتحديد الفاسدين من يمتصون دم المواطن وينخرون في جسد الوطن كالدود.. الفساد إذاً والصحافة تتناوله إنما يعني بوضوح الانتماء إلى ما هو مشروع حقيقي بعيداً عن اية اغراض شخصية أو تصفية حسابات آنية واشتغال على ما هو ضروري لإصلاح الوطن وتنميته وتقدمه.. بدون ذلك فإن أية أطروحات أخرى لا تلقي بالاً على الضروري إنما هو ضرب من الحمق وخروج عن المسار الوطني الذي نتوق اليه.. وهنا نشير إلى أن على الصحافة الوطنية مسؤولية أخلاقية في المقام الأول وهي مسؤولية تفرضها موجبات وطنية في الثورة والوحدة والديمقراطية، هذه القضايا التي نريدها استحقاقاً تاريخياً معمقاً في قلوبنا وعقولنا.. ولن نقدر على ذلك إلا من خلال الإدراك العميق لممكنات الحرف ومسؤولياته، وتعلقه بالهموم والطموح والآمال وبالرفض لكل ما هو سلبي مقيت يريد ان يقف أمام التطور حجر عثرة، وهي أمور كثيرة الأمية والبطالة والفقر والأمراض والأوبئة والانفجار السكاني والتضخم والغلاء وتدهور القيمة للعملة الوطنية وشيوع مظاهر البذخ لدى بعض البيوتات لدرجة الفجور والتخلي عن مسؤولية محاسبة الفاسدين.. وترك الباب مفتوحاً لأعداء الوطن في تجريح المجتمع اليمني وخلق حالة من الفوضى والغليان وإقلاق السلم الاجتماعي.. كل ذلك من الأمور التي ينبغي أن تأتي إليها الصحافة الوطنية وأن تقدم نفسها خالصة المعنى لكل ما هو مبدأ شريف دونما ارتزاق او مساومة او امتهان للكلمة. وجعلها أسيرة رهينة بين القوى المليئة بالعقد النفسية التي تدير ظهرها عن الضروري لتبحث عن الخبيث بإسراف شديد معتقدة أنها قادرة على أن تفرز هذه العقد على الواقع بلا ضير مهني او وطني وهي واهمة في ذلك وإن كانت تضر بالمصلحة الوطنية، وما نريد قوله هنا أن الوطن اليمني اليوم وقد توحد وصار أكبر من أية رهانات للأعداء في الداخل والخارج. لا بد وأن تتعامل معه الصحافة الوطنية وفق هذا المستوى المسؤول وأن تنضج في مواقفها بعيداً عن صحافة الإثارة والاقلاق والتعبير عن مصالح ضيقة آنية سرعان ما تتساقط أمام ما هو وطني الانتماء وإن توهمت بأن ثمة من يقف معها يساندها ويدعمها ويشجعها على الفوضى الإعلامية والإسراف في القول لدرجة اللامعقول فكل ذلك لا ينتج عنه سوى ضعف في الإيمان وحساب دنيوي وأخروي. وكل من يريد شق الصف الوطني او يعزف على وتر الطائفية والمناطقية ويهول قضايا ليست قضايا مطلقاً إنما هو في الأساس نافخ كير جاهز لأن يكون عدواً معصوب العينين لأنه لم يدرك أبداً معنى الهوية الحضارية والإيمان العميق بالوطن في انتصاراته التاريخية وثورته ووحدته وهي من الثوابت المتجذرة التي لم تعد تقبل مطلقاً أية معاني تافهة من القول الكاذب. بل إنها هذه الثوابت الراسخة باتت تحتل الوطن قلباً وعقلاً من اقصاه إلى أقصاه وأي قوى ضئيلة خارجة عن ذلك إنما هي نشاز وواهمة إن كانت تصدق ما تذهب إليه، وفي كل الأحوال فإن رؤيتنا إلى دوافع الصحافة يستوجب علينا قول صدق.. وهي أن ما تأتي اليه بعض الصحف التي تريد خلق مناخات من التعقيدات النفسية والاجتماعية على المستوى الوطني لا بد ان يواجه بحزم وعزم من حملة الأقلام الشريفة، من أصحاب الكلمة النبيلة، من الذين يدركون أن عليهم مسؤولية أخلاقية تدفعهم إلى تعرية الصحف الصفراء صحف الزور والبهتان والقول البغيض التي تفرد صفحاتها للإساءة إلى قيم الانتماء الحضاري وتريد ان تزرع الفرقة والشتات وهي اشبه بمناشير أعداء الوطن. وإن اختلفت الاساليب غير أن المكر واحد.
على هذا الأساس نقول الوطن والمواطنة ملك كل اليمانيين دونما استثناء وما يكتنفه من معوقات ومشاكل اقتصادية وسياسية واجتماعية إنما تعني كل قلم حر شريف عليه أن يتناولها بتجرد ونزاهة من أية احقاد او عفونة أنفاس مريضة تطل برأسها في كثير من الأحيان من الوسط الصحفي الذي بات يؤرق كل حملة الأقلام الصادقة في انتمائها لمهنتها والتي تريد نبض القلم ومداده ليستمد خطابه من مسؤولية ما يجب من نقد منزه عن أية مساومات خيانية.. إذ أن الوطن اليمني الذي ضحى من أجل الثورة والوحدة والانتصار للإنسان لم يعد في مقدوره أن يرى تنابلة الحرف ومرتزقة الخارج وأصحاب النوايا الخاسرة وهم يلطخون شرف الكلمة وحريتها ويريدون الديمقراطية هذا الاستحقاق العظيم لشعبنا وهي مفرغة من محتواها لا تسير في الاتجاه من أجل البناء والتقدم إن لم يكونوا يريدونها وبالاً على حرية وطن ومكتسباته ويحولونها من استحقاق تاريخي لنضال وطن إلى اسلوب ارتهان وخيانة وابتزاز وطن.. هكذا نلمح بعض الصحف التي نجد فيها الكثير من جاهزية الرغبة في تدمير كل ما هو جميل ورائع في هذا الوطن، وآن الأوان لأن نقول لهذه الفئة الضالة المظلة أنها قد ارتكبت الجرم في حق الديمقراطية ومارست الدعارة الفكرية حينما أعلنت عن نفسها الكريه في الطائفية والمناطقية وكل يوم وهي تبحث عن أزمة وتتصيد قضية غير نزيهة لمقاصد غير نزيهة، وما لم يدرك أولئك الذين يعبثون بنقاء الكلمة وحرية الرأي بأن ما يهدفون إليه من خيانات سيجر عليهم الوبال ويضعهم في مصاف القوى الخيانية..
فإن ما ينقبون عنه مرتد عليهم لا محالة إذ أن كل مستقرئ لما يذهبون إليه لا يجد غير العنف كله والقيء والصديد الذي تنزف قلوبهم قبل عقولهم منه في اتجاه يعادي الوطن. ويسعى إلى الفرقة والشتات تارة باسم القبلية وأخرى باسم الأسرية وثالثة باسم الشمال والجنوب ورابعة باسم النظام.. والمحصلة من كل ذلك ليس الفساد ولا الإصلاح ولا الإيمان بالديمقراطية. انه فقط الخبث والمكر والحقد والاحتقان الذي تعيشه القلوب الوجلة التعسة التي تنطق غدراً وإثماً إن لم يكن كفراً وكل من لا يحب وطنه ويجاهر بالمعصية إنما هو غير مؤمن إذ أن حب الوطن من الإيمان ومن يبعثون الفوضى ويوقظون الفتنة وهي نائمة ويخرجون عن الصف الوطني إنما هم قوى مأزومة مأجورة تخون عقيدتها ووطنها وأسرتها وتقتات من الحرام وهي مسؤولة عن كل ذلك.. إننا ندرك أن جملة من قضايا فساد لا بد أن نقولها بصدق وجرأة وشجاعة وأن ثمة أخطاء يقع فيها النظام وهو مسؤول عنها وأن إصلاحات اقتصادية يجب ان تتم وأن معالجات من تضرروا في حرب صيف 94م لا بد من ان تتم ضمن رؤية وطنية اشمل واعمق من ترتيبات الأوضاع لأشخاص محددين وأن إيقاف السطو على الأراضي وممتلكات الآخرين وإعمال الدستور والقانون وضبط كل من يخالفه، كل ذلك ندرك أهميته وعلينا تناوله بجرأة لا نظير لها وأن نبذل حتى نفوسنا من أجل قضايا وطنية عادلة ونزيهة وأن نستعد لخوض معترك التحديات من ذات القضايا الواجب التعامل معها وألا نقبل بغير الصدق موقعاً في تناولاتنا مهما كانت الظروف والتحديات التي تواجهنا.


ونحن في كل ذلك جادون فهذا هو الذي يجب؛ نختلف مع النظام حد المفارقة ونتوحد مع الوطن حد التماهي، نختلف مع الفساد ونكشف اوكاره ورموزه ونقبل على المبادئ، نعتنقها إيماناً حد التضحية هذا ما يجب أن يكون عليه الحرف وتكون عليه الكلمة. نبل المقصد والغاية الشريفة التي لا تعلو عليها أي غاية، وليس الشخصنة لقضايا وطن، وتصفية حسابات مريضة عفنة باسم الوطن وزرع بذور الشقاق والنفاق من أبواب الفرقة الطائفية والمناطقية.. فهذه من المنكرات الكبيرة لأنها اغتيال للمواطنة كلها، وذبح قيم الوطنية يأتي عليها حملة الحقد المعبأ بالبارود، من يعمدون إلى مواطن الظلام وهم يدركون أين الضوء الذي لا تقوى أعينهم أن تنظر إليه لأنهم بحسرة الذات وضيق الرؤيا قابعون في الارتهان والتخلف.


ونحن نقول لصحافة غثة أن تحديات كثيرة هي قوية ومن ذات الوطن وثورته ووحدته ستظل واقفة أمامكم تتحداكم أن تتناولوها بجرأة وشجاعة الفساد، التخلف بكل اشكاله وكل ذلك يبرهن بأزوراركم عن التناولات لها أنكم مجرد أقلام صدئة مأجورة، فمن يجرؤ على كشف قضية فساد لأن هؤلاء فقط فاسدون ويشجعون على تنامي الفساد، يشجعونه حينما يغضون الطرف عنه حينما يقبلون على قضايا وهمية كالطائفية والمناطقية والطرح العفن عن القوات المسلحة الباسلة حينما يريدون الوطن متضرراً من الغزو الفارسي الاثنى عشري الصفوي الصهيوأمريكي، حينما يقبلون على عمالات الخارج ويتداعون بكل قيمهم منهارين في الاتجاه الذي يريد السلطة عدوة له وهو في الأساس يريد الوطن لأنه لا يكشف عن اختلالات دستورية وقانونية عن ضعف الاقتصاد وهشاشته، عن سلبية القضاء ورداءة بعض الحكام، عن التسيب المالي والإداري.
لا يكشف عن كل ذلك ويتجه إلى القبيلة في ذهنه التعيس يتناولها وكأنها الألم كله فيما القبيلة ذاتها تعاني من رداءة الخدمات الصحية والتعليمية وتفتقر إلى ابسط مقومات البنية التحتية.
انه سعار صحف الخبث والمكر الذين يعزفون عن الوطن إلى الرداءة يستحضرونها بشغاف قلوبهم التعسة ويتناسون في كل عدد الهم الحقيقي مكافحة التخلف أينما وكيفما وجد.
لذلك هم مرتابون من الحياة، من الوطن، من الديمقراطية، يريدون الدخلاء يجعلونهم نموذجاً لهم يبحثون عن تعاملاتهم بلا هوية وقد فقدوها من أول خيانة للكلمة وفي البدء كانت الكلمة.
روح الله الكلمة الإيمانية الصادقة، الضمير، القيم الجمالية، المحبة العميقة الانتماء لروح الأخوة ونبل الهدف وسمو الغاية، الكلمة الخالية من مرض الذات المأزومة من العقد المريضة التي تتقيأ الجيفة وتعلن جهاراً نهاراً معصية الوطن وتلك دعارة فكرية نقولها بصدق يعقلها من لا يؤمنون بوطن الوحدة.

رؤفه
16th February 2008, 11:42 PM
الحقيقه استاذ حسان الحجاجي

ما الاحظ اصبح المغسدون لا يبالون بالصحافه

رغم الاتهامات المباشره من الصحافه

لرموز الفساد بإسمها وعينها

من بعطي الصحافه سيفا سيحصد عزاً

شيخ بن رفيد
17th February 2008, 05:08 PM
ونحن نقول لصحافة غثة أن تحديات كثيرة هي قوية ومن ذات الوطن وثورته ووحدته ستظل واقفة أمامكم تتحداكم أن تتناولوها بجرأة وشجاعة الفساد، التخلف بكل اشكاله وكل ذلك يبرهن بأزوراركم عن التناولات لها أنكم مجرد أقلام صدئة مأجورة، فمن يجرؤ على كشف قضية فساد لأن هؤلاء فقط فاسدون ويشجعون على تنامي الفساد، يشجعونه حينما يغضون الطرف عنه حينما يقبلون على قضايا وهمية كالطائفية والمناطقية والطرح العفن عن القوات المسلحة الباسلة حينما يريدون الوطن متضرراً من الغزو الفارسي الاثنى عشري الصفوي الصهيوأمريكي، حينما يقبلون على عمالات الخارج ويتداعون بكل قيمهم منهارين في الاتجاه الذي يريد السلطة عدوة له وهو في الأساس يريد الوطن لأنه لا يكشف عن اختلالات دستورية وقانونية عن ضعف الاقتصاد وهشاشته، عن سلبية القضاء ورداءة بعض الحكام، عن التسيب المالي والإداري

عيب ان يصبح الصحفي بائعا لقضيته

عيب على الصحافه ان تبيع نفسها بخبر وعامود كاذب

بتميق وتلميع جهة او اشخاص

على حساب هذا الوطن

د/رجاء ريان
17th February 2008, 05:47 PM
كارثه ان نجد صحفيين يطبقون شعار القبليه بالصحف

اعتبرها قمة الجهل في وطن السلطه الرابعه

هكذا صحافه لا تفرق عن الضوضاء الحزبيه

ان يدافع الصحفي عن حزبه لا مانع لكن في حالة ان يكون

الاتهام زورا وبهتان ام اذا يعلم بفساد حزبه ويدافع

فأقول وأسفاه على صحافتنل

شكرا استاذ حسان الحجاجي

مدير تحرير صحيفة الشموع اليمنيه

خالتكم فرنسا
17th February 2008, 06:07 PM
نقابة الصحفيين اتحاد الكتاب

الرقابه

اعتقد لو ان هناك انظمه صارمه لهذه الجهات

لردعت كل متطفل وكل مخالف

نبدأ الاصلاح من الاعلى حتى يصلح من دوننا

وشكرا للقدير الاخ الاستاذ حسان الحجاجي

مصطفى الحرازي
17th February 2008, 07:53 PM
النقد الموضوعي المصداقية مواجهة السلطة في أخطائها احترام الدستور والقانون
ينبغي ألا تكون قضايا استهداف وطن ورهانات خارجية يمارسها مأجورو الحرف المريض



وهل تعتقد اخي حسان ان السلطه تقبل بالنقد

فقط تهز رأسها لا غير

حرية صحافه بلا نتاج فعلي مؤثر

فضل المياس
17th February 2008, 08:28 PM
الى كل صحفي نقول استاذ حسان

الصحافه امانه ويحاسبون عليها امام الله

وامام المجتمع

الصحافه حرم قدسي لا يجوز ان يلوثه الفسده

من اجل ان نحترم صحافتنا لا بد ان يجعلونا اولا نحترم كلمتهم

ودمت بالخير والمسرات استاذ حسان

ميلاد اليماني
17th February 2008, 08:52 PM
الصحافه اليمنيه

حان دورها ان تقف وقفة واحده

مع تحياتي استاذي القدير

حسان الحجاجي

حسان الحجاجي
17th February 2008, 10:37 PM
استاذة رؤفة
اسعدني اهتمامك ومتابعتك

احترامي الشديد

حسان الحجاجي
18th February 2008, 12:03 AM
الاستاذ شيخ بن رفيد
اشكرك على المتابعة
ولك خالص حبي

حسان الحجاجي
18th February 2008, 12:06 AM
وشكرا لك دكتورة رجاء
على متابعتك واهتمامك بهذه القضايا

خالص ودي لك