حسان الحجاجي
9th February 2008, 07:38 PM
إلى السياسي المزور
لم يهزم الجيش
الذين يريدون السياسة منتصرة في الحوار مع رموز الفتنة إنما يسعون إلى هزيمة وطن. ذلك لأنهم يقلبون الحقيقة، يستهدفون ترحيل الأزمات وإبقاء جذوتها متقدة تحت الرماد. لأنهم لا يؤمنون بالقانون والدستور والدفاع عن مقدرات شعب له استحقاقاته التاريخية..
من هنا يجعلون للسياسة مبادئاً وقيماً وهي عكس ذلك تماماً إذ كيف تجتمع السياسة والمبادئ والاخلاق في آن واحد، إلا إذا كانت استدعاء لحيلة او بداية مكر لاستشارة غير مؤتمنة لها حسابات اخرى كأنها قد حانت وآن أوان قطافها وهو الوهم بذاته لأن ثمة جندي يؤمن بالسلاح صاحياً في وجه الأعداء للوطن والامن والاستقرار ولأن السياسة لدى الجندي الشجاع هي الوطن خالياً من الامراض والعقد والارتهانات والخيانة من اجل ذلك سيبقى رافعاً هامته يده على الزناد في وجه الأعداء وإن كانت السياسة تعيش قلق الشجاعة والحسم وتتدخل في الوقت الحرج لتكسب مرحلياً ولكنها تخسر في القادم من الأيام، هذا ما لا يعقله الساسة ويفطن إليه الجندي المؤمن بقضايا شعبه وأمته المنتصر للثورة والوحدة..
صحيح أن ثمة سياسي يقبع في ركن ما على قلق من ساعة حسم ويستدعي كل المبررات الغير منطقية بصورة انتهازية لكي يبقى الفتنة قابلة للتجدد.. ولكن بالمقابل لا يتخلى الجندي عن مبدئيته مطلقاً لا يعرف سوى لغة واحدة الوطن منتصراً. فيما السياسي الذي يمتلك حسابات ربح وخسارة بقيمة نفعية.. اللغة لديه عرض وطلب.. الخيانة قد تكون مبررة ووجهة نظر ما دامت تحقق له قدراً من الثأر الوهمي.
من هنا نفهم المعنى الخفي لمن يريد السياسة منتصرة فيما الجندي مهزوم امام ثلة الفتنة الحوثية كأنه يشك بالثورة ومبادئها الستة، يريد ان يحقق حضوراً لمن ليس لهم حضور يزور الحقيقة. السياسي من هذا المنطلق يخدع نفسه، يشي بما مكتوب في صدره من غل ازاء صناع النصر القوات المسلحة هذا السياسي المتذبذب يستحضر الخديعة وقد فات أوانها لأن ثمة جندي يقتنصها بقوة ودقة وثقة..
لم يهزم الجيش
الذين يريدون السياسة منتصرة في الحوار مع رموز الفتنة إنما يسعون إلى هزيمة وطن. ذلك لأنهم يقلبون الحقيقة، يستهدفون ترحيل الأزمات وإبقاء جذوتها متقدة تحت الرماد. لأنهم لا يؤمنون بالقانون والدستور والدفاع عن مقدرات شعب له استحقاقاته التاريخية..
من هنا يجعلون للسياسة مبادئاً وقيماً وهي عكس ذلك تماماً إذ كيف تجتمع السياسة والمبادئ والاخلاق في آن واحد، إلا إذا كانت استدعاء لحيلة او بداية مكر لاستشارة غير مؤتمنة لها حسابات اخرى كأنها قد حانت وآن أوان قطافها وهو الوهم بذاته لأن ثمة جندي يؤمن بالسلاح صاحياً في وجه الأعداء للوطن والامن والاستقرار ولأن السياسة لدى الجندي الشجاع هي الوطن خالياً من الامراض والعقد والارتهانات والخيانة من اجل ذلك سيبقى رافعاً هامته يده على الزناد في وجه الأعداء وإن كانت السياسة تعيش قلق الشجاعة والحسم وتتدخل في الوقت الحرج لتكسب مرحلياً ولكنها تخسر في القادم من الأيام، هذا ما لا يعقله الساسة ويفطن إليه الجندي المؤمن بقضايا شعبه وأمته المنتصر للثورة والوحدة..
صحيح أن ثمة سياسي يقبع في ركن ما على قلق من ساعة حسم ويستدعي كل المبررات الغير منطقية بصورة انتهازية لكي يبقى الفتنة قابلة للتجدد.. ولكن بالمقابل لا يتخلى الجندي عن مبدئيته مطلقاً لا يعرف سوى لغة واحدة الوطن منتصراً. فيما السياسي الذي يمتلك حسابات ربح وخسارة بقيمة نفعية.. اللغة لديه عرض وطلب.. الخيانة قد تكون مبررة ووجهة نظر ما دامت تحقق له قدراً من الثأر الوهمي.
من هنا نفهم المعنى الخفي لمن يريد السياسة منتصرة فيما الجندي مهزوم امام ثلة الفتنة الحوثية كأنه يشك بالثورة ومبادئها الستة، يريد ان يحقق حضوراً لمن ليس لهم حضور يزور الحقيقة. السياسي من هذا المنطلق يخدع نفسه، يشي بما مكتوب في صدره من غل ازاء صناع النصر القوات المسلحة هذا السياسي المتذبذب يستحضر الخديعة وقد فات أوانها لأن ثمة جندي يقتنصها بقوة ودقة وثقة..